عندما يوقع السعيد بوتفليقة نيابة عن الرئيس هذا هو اللعب بمصير الدولة ومستقبل الاجيال
منذ مدة ليست بالقصيرة قلت وكررت وها أنا أعيد طبعا في إعتقادي وتحليلي المتواضع للاحداث قلت بأن تسيير أمور الدولة في الجزائر لم يعد شأن داخلي بل سلمت المهام لبرنار باجولي تلميذ عبدالعزيز وصديق السعيد بوتفليقة على الاقل منذ 2012 و أصبح برنار هو الامر الناهي والمخطط والمدبر لتسيير الملفات الحساسة في…
منذ مدة ليست بالقصيرة قلت وكررت وها أنا أعيد طبعا في إعتقادي وتحليلي المتواضع للاحداث قلت بأن تسيير أمور الدولة في الجزائر لم يعد شأن داخلي بل سلمت المهام لبرنار باجولي تلميذ عبدالعزيز وصديق السعيد بوتفليقة على الاقل منذ 2012 و أصبح برنار هو الامر الناهي والمخطط والمدبر لتسيير الملفات الحساسة في المقابل لم يعد للفريق توفيق دور يذكر خاصة بعد تفتيت جهاز المخابرات واللعب بمصالحه عندما نجد ضابط في الجهاز عمل بمصالح مختلفة بالامن الداخلي وأمن الجيش لكنه لم يعمل طوال مشواره المهني في مصلحة الامن الخارجي يجد نفسه فجأة مدير مصلحة الامن الخارجي .
بينما يجد ضابط في نفس الجهاز عمل أكثر من نصف خدمته العسكرية بالامن الخارجي وخارج الوطن تنقل من سفارة الى أخرى ولم يعمل يوما واحدا في مصالح الامن الداخلي ولا في أمن الجيش يجد نفسه فجأة مدير مصلحة الامن الداخلي هذا هو اللعب بعينه وضرب مباشر للجهاز وتقزيم دور مؤسسة المخابرات التي كانت العمود الفقري للدولة طوال عقود من الزمن .
عندما يخرج علينا أمين عام حزب سياسي ويتكلم بإسم الدولة وبإسم رئاسة الجمهورية وكأنه مستشار الرئيس أو وزير أول وفي كثير من الاحيان يصرح بتصريحات غير مسؤولة وغير مقبولة أصلا ولا يجد من يردعه أو على الاقل ينبهه ويحذره هذا هو اللعب بعينه عندما يوقع السعيد بوتفليقة نيابة عن الرئيس عقود رسمية ملزمة للدولة الجزائرية مستقلا مهما كانت الظروف وهو لا يملك صلاحية الامضاء بحكم أنه مستشار ومنصبه ليس تنفيذي ولا تشريعي بل إستشاري فقط هذا هو اللعب بمصير الدولة ومستقبل الاجيال .
وعليه أعتقد أنه بات على الشعب الجزائري أن يستعد لما هو أهم وأصعب لان عام 2015 ليس كسابقه من الاعوام
- نسأل الله العفو والعافية للبلاد والعباد .
الإعلامي سعيد بن سديرة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)