تهديدات بالتصفية والحرق لممثلين مغاربة بسبب فيلم \'ابن الرب\'

تلقى ممثلون سينمائيون مغاربة تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الهاتف على خلفية مشاركتهم في فيلم "ذي صان أوف غاد" (ابن الرب) الأميركي الذي صورت أغلب مشاهده في المغرب، على ما أكدت مصادر متطابقة. وقال الممثل المغربي سعيد باي، الخميس "نعم تلقينا تهديدات عبر تعاليق في فيسبوك تتوعدنا…

يناير 23, 2015 - 03:24
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.2ك
تهديدات بالتصفية والحرق لممثلين مغاربة بسبب فيلم \'ابن الرب\'

تلقى ممثلون سينمائيون مغاربة تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر الهاتف على خلفية مشاركتهم في فيلم "ذي صان أوف غاد" (ابن الرب) الأميركي الذي صورت أغلب مشاهده في المغرب، على ما أكدت مصادر متطابقة.

وقال الممثل المغربي سعيد باي، الخميس "نعم تلقينا تهديدات عبر تعاليق في فيسبوك تتوعدنا بالقتل والتصفية الجسدية والحرق، حيث نعتونا بالمرتدين".

وأضاف المصدر نفسه ان "الأخطر من ذلك، أنهم وضعوا رقم هاتفي على الأنترنت رفقة عدد من الممثلين الآخرين شاركوا في الفيلم، وصرنا نتلقى اتصالات غريبة، اما صامتة أو تتضمن تهيددات شخصية بسبب الفيلم".

وندد الممثل المغربي بـ"هؤلاء الذين يختفون وراء أقنعه لإرهاب الفنانين"، مضيفا "اشتغلت شخصيا في أكثر من 20 فيلما يتحدث عن المسيح، كان أولها سنة 1994 رفقة الأمان (لقاء مع الرب)، وآخره عمل هو فيلم 'موسى' الشهير، والغريب أن هذه هي المرة الأولى التي أتلقى فيها تهديدات".

من جانبه، قال زميله رفيق بوبكر في تصريح للإعلام "إن مشاركتي في ابن الرب مسألة تتعلق بالجانب المادي من ألفها إلى يائها، ولا تعبر عن قناعة فكرية أو عقائدية بالنظر إلى الظروف المزرية للسوق الفنية بالمغرب".

وفيلم "ابن الرب" تجميع لسلسلة أميركية حول حياة المسيح منذ ولادته حتى "صلبه"، تم تصوير أغلب حلقاتها في مدينة ورزازات جنوب شرق المغرب، والتي توصف بـ"هوليود العرب"، بسبب جذبها لأكبر الإنتاجات العالمية، ليتم عرض السلسلة في عدد من القنوات الأميركية والأوروبية، قبل اخراج الفيلم الى السوق.

وتعرض فيلم "ابن الرب" للمنع في الدول العربية ومن بينها مصر بسبب تحريم تجسيد شخصيات الأنبياء والرسل.

وعرفت الإنتاجات السينمائية الأجنبية في المغرب خلال العام 2014، حسب الأرقام الرسمية ارتفاعا كبيرا جدا قارب خمسة أضعاف ما تم استثماره في هذه الإنتاجات خلال 2013، بتصوير 32 إنتاجا أجنبيا سينمائيا وتلفزيونيا باستثمار عادل 105 مليون دولار.

وكانت ورزازات من ضمن الأماكن التي عرفت أولى التجارب السينمائية سنة 1897 حين صور فيها المخرج الفرنسي لوي لوميير الذي يعد أحد مؤسسي الفن السابع، فيلمه "لو شيفريي ماروكان" (راعي الماعز المغربي).

واختيرت مدينة ورزازات لتصوير روائع أخرى مثل "لورانس العرب" (1962) للمخرج البريطاني ديفيد لين وبطولة أنطوني كوين وعمر الشريف، ثم "شاي في الصحراء" (1990) للإيطالي برناندو برتولوتشي، و"غلادييتر" (1998-1999) للمخرج الأميركي ريدلي سكوت و"بابل" (2006).


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>ليسوا مرتدين</strong> كومبارسات فقط مساكين خليوهم ياكلوا طرف الخبز و الله حشومة لانه لا يوجد اي مغربي يتفرج في الافلام الدينية المسيحية و اليهودية و الرافضية فكل المغاربة مسلمون و يومنون ان اليهودية و المسيحية محرفتان و يومنو الرافضية الشيعية ليست في الاسلام من شيء هاد مساكين كيخدموا على ولادهم و عارفين بان الفيلم الدي يشاركون فيه ككومبارسات و حاملي الامتعة انه خرافة اسحبوا تهديداتكم اخواني انهم ليسوا مرتدين راها غير قلة الشغل و خلاص و الفيلم ديالهم اي النصارى ما يزيد ما ينقص من قيمة المشارك فيه من المسلمين و نفس الكلام الدي قالة الممثل رفيق قاله ايضا احمد الشوبي قال يعطيوهم 3000 درعم في النهار و قال و الله ما عارف اشنو الدور ديالو يوميا يمثلوا لابسين الشراوط و يمشيوا سلعة او ساعتين و يخلصوهم ب ما قيمة 3000 درهم في الجزء الدي اقاموه في ايطاليا و 3 اشهر و هم يتقاضون داك الاجر بدون اي مجهود يقومون به ههههههههههه