المفوضية الأوروبية تتهم البوليساريو بسرقة المساعدات الدولية لمحتجزي مخيمات تندوف وبيعها في السوق

كشف تقرير أوروبي عن التلاعب بالمساعدات الإنسانية المقدمة الى صحراويي مخيمات تندوف على مستوى الكميات المرسلة وبيع البعض منها، ويضع التقرير الجزائر وجبهة البوليساريو في وضع صعب للغاية خاصة الجزائر. ويتعلق الأمر بتقرير أنجزه سنة 2007 مكتب مكافحة الغش الأوروبي، وتسترت عليه المفوضية الأوروبية حتى…

يناير 25, 2015 - 16:07
تم التحديث: 12 سنوات منذ
17 3.3ك
المفوضية الأوروبية تتهم البوليساريو بسرقة المساعدات الدولية لمحتجزي مخيمات تندوف وبيعها في السوق

كشف تقرير أوروبي عن التلاعب بالمساعدات الإنسانية المقدمة الى صحراويي مخيمات تندوف على مستوى الكميات المرسلة وبيع البعض منها، ويضع التقرير الجزائر وجبهة البوليساريو في وضع صعب للغاية خاصة الجزائر.

 

ويتعلق الأمر بتقرير أنجزه سنة 2007 مكتب مكافحة الغش الأوروبي، وتسترت عليه المفوضية الأوروبية حتى جرى تسريبه هذه الأيام، ويتضمن وفق جريدة لوموند تحقيقا منذ سنة 2003 واتهامات قوية بما فيها سرد أسماء متورطة في تهريب هذه المساعدات. ونشرت وكالة فرانس برس أجزاء من التقرير ولكنها قامت بحذف الأسماء.

 

وكان يجري التحكم في المساعدات الإنسانية في ميناء وهران، حيث كان يتم هناك البث في التعامل مع المساعدات التي يجب اختلاسها وأخرى التي يجب تغييرها قبل توجيهها الى مخيمات تندوف.

 

وطالب البرلمان الأوروبي يومه الخميس من المفوضية الأوروبية المسؤولة عن الميزانية كريستالينا جورجييفا بتوضيحات، واعترفت بوقوع الاختلاسات، وأكدت أن المفوضية الأوروبية لم ترغب في تعليق المساعدات التي تخصصها سنويا لمخيمات تندوف وتقدر ب عشرة ملايين يورو. وأخفت المفوضية الأوروبية التقرير عن البرلمان منذ سنة 2010، وتم الكشف عنه بعد تدخل ما يسمى بالوسيط الأوروبي.

 

ومن ضمن آليات الغش التي رصدها التقرير هو المبالغة في تضخيم عدد قاطني المخيمات، حيث كان يتم تقديرهم ب 155 ألف بينما الاتحاد الأوروبي كان يعتقد بأنهم سنة 2005 حوالي 90 ألف فقط.

 

ومن ضمن المعطيات الأخرى، فقد رصد التقرير قيام الأسرى المغاربة ببناء الكثير من مباني تندوف في وقت كانت جبهة البوليساريو تعطي فاتورات وكأن عمال قاموا بذلك. وفي غش آخر، كان يجري تغيير جودة بعض المساعدات مثل القمح الكندي بآخر أقل جودة أو بيع المواد في السوق بدل توجيهها الى مخيمات تندوف.

 

وفي هذا الصدد، أكد النائب بالبرلمان الأوروبي أن هذا التقرير الصادر يسلط الضوء على مسألة مركزية في نزاع الصحراء وهي "إحصاء الصحراويين في مخيمات تندوف والذي تعارضه الجزائر و"البوليساريو" بشكل منهجي بالرغم من نداءات الأمم المتحدة المتكررة".

 

وتقول جمعيات حقوقية إن حقوق الإنسان في المخيمات صارت متدهورة بشكل لا يحتمل فضلا عن انتشار الجريمة والفساد.

 

ويقول ناشطون حقوقيون إن قادة الجبهة هم مجموعة من "الفاسدين والقمعيين الذين يفرضون دكتاتورية رهيبة" على الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف، والذين يواجهون ظروفا معيشية لا إنسانية.

 

وردا على استشراء ظواهر الإقصاء والقمع والفساد التي تمارسها قيادات البوليساريو، تشهد مخيمات تندوف بينة الفينة والأخرى احتجاجات قوية ينظمها متساكنو المخيمات، للمطالبة برفع الظلم المسلط عليهم ولإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وكذلك لحث قيادة الجبهة على العدول عن سياساتها الحالية في تدبير ملف الصحراء المغربية.

 

وكثيرا ما ترد قوات أمن البوليساريو مدعومة بقوات الأمن والجيش الجزائريين بحملات قمع شرسة لكل محاولات الاحتجاج والتحرك الجماعي داخل المخيمات للتعبير عن الغضب من واقع القمع والقهر والإكراه على سوء الوضع المعيشي.

 

وفي العام 2014 ذكرت وسائل اعلام غربية أكثر من مرة أن قادة بوليساريو قاموا بالفعل بقمع بوادر انتفاضة في مخيمات تندوف لأكثر من مرة.

 

وتحذر مصادر استخباراتية غربية من وجود روابط بين البوليساريو وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تتعلق بالتهريب والتجارة غير المشروعة خاصة في البضائع المنهوبة من المساعدات الدولية والاسلحة.

 

ويسعى المغرب لحلّ قضية الصحراء سياسيا على أساس مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للبلاد، ويحظى المقترح المغربي بدعم دولي كبير، فيما ترفض جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر هذا المقترح وتطالب بالانفصال عن المغرب.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
المرابط
المرابط 12 سنوات منذ
<strong>!Teach the Children Intl to Algerian Regime &amp; Polisario: NO</strong> رئيسة منظمة غير حكومية أمريكية تدين الظلم الذي يطال سكان مخيمات تندوف على أيدي الجزائر و(البوليساريو) الأربعاء, 4 فبراير, 2015 - 17:43 واشنطن - أدانت رئيس المنظمة غير الحكومية الأمريكية (تيتش دو تشيلدرين إنترناشيونال)، نانسي هوف، اليوم الأربعاء بواشنطن، الظلم الذي يطال، بشكل يومي، السكان المحتجزين بمخيمات تندوف، على أيدي الجزائر و(البوليساريو)، كما تؤكد ذلك خلاصات تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش. وأبرزت نانسي هاف، في بلاغ صحافي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن “هذا التقرير، الذي جاء ليؤكد حقائق كنا على علم بها، إذ يلقي الضوء على الظلم الممنهج الذي ترزح تحته الساكنة المحتجزة بمخيمات تندوف على أيدي الجزائر و(البوليساريو)”،مضيفة أن الوثيقة “تدل مرة أخرى على حجم الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي المتعلق باللاجئين والمرتكبة من قبل السلطات الجزائرية، التي تخلت عن التزاماتها بموجب الاتفاقيات ذات الصلة، والتي تعتبر طرفا فيها”.
benhrizi mehdi  france
benhrizi mehdi france 12 سنوات منذ
<strong>jamais un port algerien au maroc</strong> nous avons editer des dizaines de fois que l algerie en grande erreur se croit force regionale et avec le gaz et le petrole peut gouverner l afrique du nord ou meme toute l afrique des reves irrealisables . des hallucinations qui emanent d une mentalite des vieux gouvernants algeriens arrierés metales qui font tout et tout pour pouvoir construire un port algerien sur l ocean atlantique du sahara marocain vue que l algerie possede la plus grande mine de fer en afrique au sahara orientale marocaine a ghar jbilate tindouf lahmada qui ne serait renatable si l acheminement du minerai de fer brut se faisait par chemin de fer existante puis vers les ports algériens seule un issue sur l atlantique marocain s avere rentable . l algerie a trois butes strategiques qui ne serons jamais realisables meme dans les reves psychotiques des genereaux mafieux qui ont masacres un demi million d algériens pendant la decenie rouge du peuple algerien decenie signé khaled nazzar tartague et les autres crimineles. les 3 butes de l algerie sont. primo c est de construire un port algerien au sahara marocain. decondo faire oublier le maroc la revendication de ses régions du sahara orientale qui sont les suivantes. bachchar Tindouf bani ounif touate tidikilte al aine essafra dou mni3 laknadssa lma3mor saoura l3badla jaboujate ennasse wadi ennamousse . tierco c est de coupper les racines africaines du maroc nous rapelons toute humains induit en erreur par la mafia des genereaux algeriens que pour nous marocains le sahara fait partie de notre existance notre sahara fait partie de nos globules rouges partie integre a notre circulation sanguine et aucune force au monde ne peut nous voler nos globules rouges qui est notre sahara maghribia.
Sanhaji El Oujdi
Sanhaji El Oujdi 12 سنوات منذ
Une autre occasion se present pour enfoncer le regime harki assassin et son enfant batard du polisario dans la boue. cette bande d assassins et de terroristes au service de la junte militaire algerienne, des trafiquants qui,en connivence avec l Aqmi s adonnent a toute sorte de trafic illicite allant de la vente des armes ramenees de libye,a la drogue dure en provenance d Amerique latine aux detournements sans fin des aides alimentaires fournies par des ONG europeennes et destinees aux sequetres de Tindouf qui en sont prives,ces aides alimentaires sont detournees vers le Mali et la mauritanie pour y etre vendues au compte des chefs du polisario et des dirigeants algeriens. La diplomatie et les medias marocains laissent passer comme toujours l occasion de demasquer au monde entier le regime harki assassin. Dommage,jusqu a present et la diplomatie et les medias marocains brillent par leur passivite face aux occasions qui se presentent a eux et qu ils pourraient utiliser pour souiller encore d avantage a travers le monde une reputation deja repugnante des harkis assassins,auteur du genocide algerien des annes 90 durant la decennie noire ,periode sombre ou le regime harki assassin avait massacre plus de 350.000 algeriens,egorge des des femmes et enfants innocents algeriens par centaines a Bentalha et massacre meme les moines francais de Tibhirine qui n avaient pas pu echapper a la tyrannie du DRS,des meurtres restes malheureusement impunis a aujourd hui grace aux petrodollars distribues gratieuesement a travers le monde pour acheter les consciences des pourris dans un monde pourri et corrompu.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>العواقب الملازمة عن إختلاس المساعدات</strong> لا يزال المسؤولون الجزائريون، يشعرون بالإساءة بعد آخر كشف عن نهب المساعدات الدولية الموجهة لمخيمات تندوف التي تديرها البوليساريو، فيقذفون خناجرهم في الظلام محاولة منهم تشويه تقرير الاتحاد الأوروبي الإتهامي، وفي سياق هجومهم المضاد يعترفون أحيانا ضمنيا بأن مساندتهم لجبهة البوليساريو هي مساعدة أنانية وزير الشؤون الخارجية الجزائري طام طام لحمامرة، يقود هذا الهجوم المضاد المخطط له كطوارئ . وأمرت وزارته بسرعة ، وسائل الإعلام الجزائرية للرد . فبدأت الروايات الصحفية تتدفق على الفور ، نافية محتوى تقرير مكتب الاتحاد الأوروبي لمكافحة التزوير واصفة إياه بـالكاذب. محاصرون بوضوح ، يحاول المسؤولون الجزائريون التظاهر أنهم لا يأخذو على محمل الجد اتهامات اختلاس المساعدات الإنسانية المبعوثة من قبل الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة الأخرى وأن الاتهامات لاأساس لها ورغم نفيهم الشديد ، يبدو أن هذا التقرير صحيح لأن المكتب الأوروبي قام بإستنتاجاته بناءا على تحقيقات فوق الأرض بدأت في ميناء وهران الجزائري حيث يتم تفريغ المساعدات الإنسانية الدولية تذهب هذه الوثيقة إلى ذكر أسماء المسؤولين الجزائريين والبوليساريين المتورطين في التحويل والتهريب (الإختلاس). تعمل شبكات الإختلاس بشكل منهجي بداية من عملية فرز البضائع الواردة ، بما فيها مساعدات الاتحاد الأوروبي والتي تبلغ 10€ ملوين في السنة، بهاية ببيع الكميات المنهوبة الكبيرة ومع ذلك ، وعماة بالغضب ، فوسائل الإعلام المدعوة الإنقاذ من طرف العمامرة لم تتخذ الاحتياطات المعتادة في الإصرار على أن الجزائر ليست طرفا في نزاع الصحراء الغربية . واحدة من تلك وسائل الإعلام ، قالت بحدة: الجزائر ليست بلد القراصنة وال10€ ملايين لا تساوي سوى ساندويتش بالنسبة لبلد مثل الجزائر (التقشف؟ عن أية تقشف تتحدثون ياجزائرتايمز؟) إستمر الصحفي ، وهو مكتسحا بحماسة حججه ، فأشار بتهور أن الجزائر قدمت لسنوات عديدة عدة ملايين من الدولارات لجبهة البوليساريو وصلتنا الرسالة جيدا! وأخيرا الخارجية الخرائرية تعترف بأنها طرف وليست فقط فاعل خير النظام الخرائري طرف و لص.. أي كذاب ومحتال وإرهابي خطير على كل دول الإقليم هل الخطر الإقليمي قوة إقليمية؟ وللإحابة عن السؤال ، أمنح السادة أسامة عيسى الخرائري ومدني الحرائري وآنونيم و[حـ]مار-من-هنا ..فرصة في النقاش فهل من شجاع خرائري يسلط بعض الضوء عن براءة النظام الخرائري من تهمة إختلاس المساعدات الإنسانية؟
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الجزائريون يكرهون الجزائريين</strong> لا يفوز بالإنتخابات في الجزائر إلا الجزائريون الذين يدعون أنهم ليسو جزائريين وإنتماؤهم المفضل هو للمغرب إلى أن يقوم المغرب بالمطالبة بحقوقه التاريخية فيقوم هؤلاء بكراهية المغرب الذي يدعون الإنتماء إليه قبل إنتخابهم فقط وهكذا... هههههه إنه مرض مغربوفوبيا مثل إسلاموفوبيا الله يفكها مع الخرائريين على خير