قوات أمن جزائرية تحاصر مشتبها بهم داخل عقار بباتنة وسط تكتم رسمي

تحاصر قوات أمن جزائرية منذ، أمس الأحد، مشتبها بهم تسللوا إلى عقار سكني وسط مدينة باتنة (530 كلم شرق العاصمة) وسط تكتم رسمي وتضارب للأنباء حول العملية، بحسب مصدر محلي “هناك شح في المعلومات حول هذه العملية الأمنية، لكن المؤكد أن مشتبه بهم تسللوا إلى عمارة بحي بوزغاية، وسط المدينة عصر أمس الأحد، وفور…

يناير 26, 2015 - 12:24
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 3.2ك
قوات أمن جزائرية تحاصر مشتبها بهم داخل عقار بباتنة وسط تكتم رسمي

تحاصر قوات أمن جزائرية منذ، أمس الأحد، مشتبها بهم تسللوا إلى عقار سكني وسط مدينة باتنة (530 كلم شرق العاصمة) وسط تكتم رسمي وتضارب للأنباء حول العملية، بحسب مصدر محلي  “هناك شح في المعلومات حول هذه العملية الأمنية، لكن المؤكد أن مشتبه بهم تسللوا إلى عمارة بحي بوزغاية، وسط المدينة عصر أمس الأحد، وفور وصول المعلومة إلى مصالح الأمن سارعت إلى محاصرة المكان من كل مداخله وهي وضعية مستمرة حتى الآن (عصر اليوم) كما هي”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن “الوضع غامض حتى الآن، وتم تشكيل حزام أمني حول المكان، وهناك قناصة على الأسطح المجاورة (للعقار)، ويجهل لحد الآن ما يحدث في عملية يشرف عليها مسؤول أمني كبير حسب معلوماتي”.

ولم تصدر السلطات سواء المحلية أو على مستوى الحكومة أي بيان رسمي عن العملية حتى الساعة 12:50 (تغ).
من جهتها، قالت فضائية “النهار” (خاصة) الجزائرية في تقرير بثته ليل الأحد/ الإثنين، إن الأمر “يتعلق بـ3 مشتبه بهم ما زالوا محاصرين، من المرجح انتمائهم إلى مجموعات إرهابية، بالمقابل لم تطلق قوات الأمن أي أعيرة حتى عصر اليوم، حسب ما أفاد به مراسلنا بمكان الحادث”.

بينما قالت فضائية “الشروق نيوز″ (خاصة)، نقلا عن مراسلها بعين المكان أن “الأمر يتعلق بإرهابيين اثنين تسللا داخل العمارة عصر الأحد في حدود الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي (16.00 تغ) وقوات الأمن حاصرت المكان كما سدت الطريق المؤدي إليها”.

وشهدت مدينة باتنة حادثة مماثلة يوم 31 أغسطس/ آب 2013، عندما قتل الأمن الجزائري مسلحا، واعتقل اثنين أحدهما تحصن بأحد المباني بعد اشتباكات بأحد أحياء المدينة.

وحسب معلومات نشرت آنذاك فإن “المجموعة المسلحة كانت تتكون من ثلاثة أفراد كانت محل متابعة من قبل عناصر من الأمن بزي مدني بمدينة باتنة اضطرت إلى إطلاق النار بعد انكشاف أمرها قبل أن يلوذ أفرادها بالفرار نحو أحد المباني بحي 20 أوت بوسط المدينة”.

وأوضحت أن “مصالح الأمن تمكنت من القضاء على أحد عناصر المجموعة، وشوهدت جثته على قارعة الطريق، فيما فرت العناصر الأخرى نحو مبنى بالحي، وسط حالة من الهلع أصابت المواطنين في الشارع″.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد تعرض في شهر سبتمبر/ أيلول 2007 إلى محاولة اغتيال في حي بوسط مدينة باتنة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
kamal
kamal 12 سنوات منذ
<strong>EU</strong> بلع فمك يامنافق ولا تحشر نفسك في شيئ لايخصك يازبالة المخزن! النظام الجزائري هو الارهاب ويجب القضاء عليه
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>كيف يحقق النظام المغربي في بضعة أشهر ما عجز عنه النظام الجزائري في عشرات السنين؟</strong> ---------------------------------- حقق الأمن المغربي مافشل نظيره الجزائري فيه ---------------------------------- توقيف جزائري على صلة بمقتل رهينة فرنسي بالجزائر و التعبئة الأمنية على صعيد الشريط الحدودي الشرقي للمملكة تؤكد مبرراتها المشروعة تمكنت مصالح الأمن المغربية من إعتقال جزائري مشتبه في صلته بمقتل رهينة فرنسي شتنبر الماضي بمنطقة القبائل الجزائرية متمكنة بذلك من إنجاز ما فشلت عناصر الأمن و الجيش الجزائرية بعد أربعة أشهر من الحادث الارهابي الذي ذهب ضحيته السائح الفرنسي هارفي غوردال الذي تم قطع رأسه من طرف تنظيم إرهابي ينشط بالجزائر و يطلق على نفسه تسمية جند الخلافة و ذكرت مصادر العلم أن المواطن الجزائري المشتبه في إنتمائه الى التنظيم ألقي عليه القبض في عملية أمنية منسقة صبيحة أول أمس الأحد بأحد مقاهي بلدة بني أدرار الواقعة شمال وجدة و القريبة من الشريط الحدودي و هو ما يرجح فرضية تسلله الى المملكة بطريقة غير شرعية للافلات من ملاحقة السلطات الأمنية و الاستخباراتية الجزائرية و لا يعرف إن كان عملية التوقيف تمت بناء على تعاون إستخباراتي متعدد الأطراف على أن بلاغا لوزارة الداخلية أكد مساء أول أمس الأحد أن عملية التوقيف جرت بعد تحريات دقيقة دامت عدة أشهر قامت بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أهمية العملية الأمنية المغربية تكمن أيضا في أن التحقيق مع الجزائري سيمكن من ضبط الصلات التنظيمية بين الأطراف الجهادية التي قد تكون سهلت على الموقوف عملية التسلل الى التراب المغربي خاصة في ضوء ما ضبط بحوزته من وثائق و أجهزة الاتصال اللاسلكي و التي تعطي صورة واضحة عن التحديات الأمنية التي يشكلها الشريط الحدودي الشرقي للمملكة خاصة بعد المعلومات التي نشرتها العلم قبل أيام و التي تفيد تحول جزء من هذا الشريط المطل على الضاحية الشمالية لمدينة وجدة الى قاعدة خلفية لاسناد مشاريع أنشطة إرهابية بالمملكة الرواية الرسمية لوزارة الداخلية تؤكد أن البحث ما زال جاريا على عنصر آخر كان برفقة الجزائري الموقوف و هو ما يبرر حالة التعبئة الأمنية التي إنطلقت قبل أسابيع على طول الشريط الحدودي موازاة مع تفكيك خلية إرهابية بمدينة بركان، موالية لما يسمى بـ”الدولة الإسلامية” قامت بنشر شريط فيديو تحريضي يؤشر على ميلاد تنظيم جند الخلافة بالمغرب الأقصى و يعبر عن نية عناصره تنفيذ مخططات إرهابية ببلادنا
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>نتمنى التوفيق لعناصر الأمن الصادقة.. ولكن هناك شك في النظام..!؟</strong> لابد من القضاء على الارهاب في الجزائر وهذا سيتطلب وقت طويل بدون شك وجود نظام قادر على محاربة الإرهاب والفوز عليه مهم للغاية ، لكن تلك هي فقط محركة مرحلة واحدة في هذا الحرب النية الصادقة وثقة الشعب الجزائري في هذا النظام شيئ مهم أكثر ، إذا فكرنا على المدى المتوسط . فالتفكير على المدى القريب هو متجاوز الآن وخصوصا أن هذا النظام الجزائري الحالي مضى 52 سنة ينقب عن الصلب داخل مناخره بينما الإقتصاد الجزائر يتميع يوما بعد الآخر أما على المدى البعيد فالمعركة هي معركة شرعية - لابد من شرعية الديمقراطية . الجزائريين صوتو على حزب جبهة الإنقاذ الذي لم يحكم . بل إن جزء أساسي من مشكلة الإرهاب في الجزائر هو شرعية النظام الذي يحكمها طالما يحكم نظام غير شرعي فستكون هناك فئة من الشعب تجد الطريق إلى السيبة بسهولة . النظام سائب وفئة من الشعب سائبة أيضا - أظن أن هذا منطقي الشعوب التي تثق في نظامها تدافع عنه وبالتالي تقوم بالتبليغ عن الارهابيين لماذا سيقوم مواطن جزائري بسيط بعناء التبليغ عن شيئ مشبوه فيه وهو لا يثق في نظامه؟ *النظام الجزائري متهم بالرشوة *النظام الجزائري متهم بالسرقة *النظام الجزائري متهم بالقتل *النظام الجزائري لا يحصل على ثقة المواطن الجزائري فحرب الجزائر ضد الإرهاب الجزائري هي حرب طويلة . معركة السلاح جزء منها ، اما مرحلة النية الصادقة فالنظام الجزائري الحالي خسرها ثم مرحلة الشرعية فالنظام الجزائري الحالي حاصل على صفة طرف معاد للشرعية وبالتالي لا يمكنه تحقيق الشرعية اللص لا يدافع عن أصحاب الدار ، بل يسرقهم . النظام الجزائري الحالي لص لا يثق فيه الشعب الجزائري ولكن إذا كان هناك دور في معركة السلاح ضد الارهابيين فيجب أن تكون استراتيجية الشعب الجزائري هي انتظر الى أن يموت الارهابي اولا ، وبعدها غير النظام وعوضه بنظام جزائري محلي ديمقراطي شعب المليون ونصف مليون شهيد قرر الاستقلال عن فرنسا وليس مصير الدمية التابعة لها الذي يجيده جماعة بوتفليقة وتوفيق مدين الارهابي وثنائي نزار طرطاق السفاك الديكتاتوري طريق علاج صحة الجزائر طويل جدا و على الخصوص مع انخفاض اسعار برميل النفط 45،59$