صورة تدكارية مع غالية أبوريدة ثم رصاصة في الرأس
تحت وقع أصوات القنابل والصواريخ المنهمرة على قطاع غزة صيف 2014، تقدم جندي صهيوني من المسنة غالية أبو ريدة (74 عاماً) ليسقيها رشفة ماء، ملتقطاً معها صورة تذكارية، ثم ليعاجلها بعد ذلك برصاصة مباشرة من بعد متر واحد لتودع الدنيا شهيدة، بعد أن تركها الجنود تنزف لفترة من الوقت. هكذا اختصر، الصحفي في…
تحت وقع أصوات القنابل والصواريخ المنهمرة على قطاع غزة صيف 2014، تقدم جندي صهيوني من المسنة غالية أبو ريدة (74 عاماً) ليسقيها رشفة ماء، ملتقطاً معها صورة تذكارية، ثم ليعاجلها بعد ذلك برصاصة مباشرة من بعد متر واحد لتودع الدنيا شهيدة، بعد أن تركها الجنود تنزف لفترة من الوقت.
هكذا اختصر، الصحفي في قناة "الأقصى" الفضائية أحمد قديح، شهادته التي لا يزال مستذكرا كافة تفاصيلها أثناء الحرب الأخيرة، في رده على صورة قام الناطق بلسان جيش الاحتلال "افيخاي أدرعي" بنشرها كنموذج للتعامل "الإنساني" كما يدعي مع المدنيين في قطاع غزة، والتي يظهر فيها جندي صهيوني يحمل الماء بيده ويسقيه للمسنة أبو ريدة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)