“أنصار الشريعة” في ليبيا يقول إنه أنشأ شرطة ومحكمة إسلامية في اجزاء من بنغازي

نشر تنظيم “أنصار الشريعة” في ليبيا الخميس تقارير مصورة على مواقع له بشان تشكيل “محكمة وشرطة إسلامية” في أجزاء من مدينة بنغازي، فيما جابت سيارات للجماعة حملت عبارات مكتوب عليها “الشرطة الإسلامية” وتحمل الرايات السوداء في المدخل الغربي والجنوبي الغربي للمدينة. وبث التنظيم عبر حسابه الرسمي على…

يناير 29, 2015 - 16:43
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 4.4ك
“أنصار الشريعة” في ليبيا يقول إنه أنشأ شرطة ومحكمة إسلامية في اجزاء من بنغازي

نشر تنظيم “أنصار الشريعة” في ليبيا الخميس تقارير مصورة على مواقع له بشان تشكيل “محكمة وشرطة إسلامية” في أجزاء من مدينة بنغازي، فيما جابت سيارات للجماعة حملت عبارات مكتوب عليها “الشرطة الإسلامية” وتحمل الرايات السوداء في المدخل الغربي والجنوبي الغربي للمدينة.

 

وبث التنظيم عبر حسابه الرسمي على تويتر صورا لعشرات السيارات والافراد يتجولون في حيي القوارشة والهواري الواقعين في المدخل الغربي والجنوبي الغربي لمدينة بنغازي.

 

وقال التنظيم الذي أظهر عددا من الملثمين المسلحين الذين يرتدون الازياء المزركشة الخاصة بالجيش ويقفون أمام مبان بدت أنها حكومية واحتوت على لافتات كتب عليها “الشرطة الإسلامية” و”المحكمة الاسلامية” الى جانب الراية السوداء المعتادة للجماعات الاسلامية المتطرفة، أنه “كما يجاهد عدوه يقيم شرع ربه”.

 

كما أظهرت أشرطة فيدو سيارات إسعاف ودفاع مدني، إضافة إلى رافعات وشاحنات. إلى جانب السيارات رباعية الدفع وتحمل شعار “الشرطة الإسلامية”.

 

ومطلع الاسبوع أعلن تنظيم “أنصار الشريعة” في ليبيا رسميا في بيان مقتل زعيم التنظيم محمد الزهاوي المكنى ب”أبي مصعب”، دون أن يحدد تاريخ مقتله.

 

وأدرج مجلس الامن الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر “انصار الشريعة على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية بسبب ارتباط هذه الجماعة الاسلامية بتنظيم القاعدة وجماعات متطرفة أخرى. كما اعلنتها السلطات الاميركية والليبية تنظيما ارهابيا.

 

والتنظيم متهم بالتورط في الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي في ايلول/سبتمبر 2012 وادى الى مقتل اربعة اميركيين احدهم السفير.

 

وكان اسلاميون متشددون بينهم حركة “أنصار الشريعة” اعلنوا تشكيل “مجلس شورى ثوار بنغازي” للتصدي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بعدما اطلق الاخير “عملية الكرامة” في 16 ايار/مايو الماضي بهدف “اجتثاث الإرهاب” من ليبيا، ومنذ ذلك الحين تدور معارك يومية بين الطرفين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>Le conflit arme entre fractions libyennes</strong> Police et tribunal installes dans seulement une partie de la ville de Benghazi? Quelle absurdite! Des extremistes libyens contre le traitre de Haftar,ce pion et marionnette des occidentaux et des sionistes ,deux parties qui se battent dans une guerre folle et meurtiere et sans merci pour le pouvoir au detriment de l avenir du pays,c est donc la peste ou le cholera en quelque sorte pour le peuple libyen victime de cette situation batarde et destructrice, qui est pris en otage depuis la chute du bourreau de Khdafi a aujourd hui. Une troisieme voie qui n arrive pas a voir le jour en Libye serait la solution ideale dans un compromis entre les parties en conflit, comme les interets des uns et des autres divergent ce qui constitue la cause de ce conflit meurtrier qui ne pourrait trouver sa solution que dans des negociations entre les parties en conflit ,loin des ingerances etrangeres pour tenter de trouver une solution acceptable pour tous pour sauver le pays de l abime total,une eventualite loin de se concretiser pour le moment vu que les forces du mal qui agissent dans l ombre empecheraient toute sortie de crise pouvant ramener la paix dans le pays ,un pays devaste par une guerre fratricide qui n aurait que trop dure,attisee par des mains etrangeres par interets egoiste,petrole oblige,qui s immiscent dans les affaires internes libyennes dont l Egypte et l Algerie mandatees par les forces exterieures pour aider le traitre de Haftar a s installer au pouvoir,une dictature qui en remplace une autre apres la chute du regime de Khedafi.