نشطاء حقوقيين بتندوف يطالبون محمد السادس بحمايتهم للعودة الى أرض الوطن هم وعائلاتهم

طالبوا نشطاء حقوقيين من جمعية ابناء الساقية الحمراء وواد الذهب بتندوف في بيان وزع على جميع المنخرطين والمتعاطفين مع فكرة العودة الى الوطن الأم ، الى الملك محمد السادس ما أسموه بـ “الحماية و الأمن” و العودة الميمونة الى أرض الوطن هم وعائلاتهم، نظرا للمضايقات والقمع من طرف بلطجية البوليساريو لهم…

فبراير 02, 2015 - 03:58
تم التحديث: 12 سنوات منذ
29 5.8ك
نشطاء حقوقيين بتندوف يطالبون محمد السادس بحمايتهم للعودة الى أرض الوطن هم وعائلاتهم

 

طالبوا نشطاء حقوقيين من جمعية ابناء الساقية الحمراء وواد الذهب بتندوف في بيان وزع على جميع المنخرطين والمتعاطفين مع فكرة العودة الى الوطن الأم ، الى الملك محمد السادس ما أسموه بـ “الحماية و الأمن” و العودة الميمونة الى أرض الوطن هم وعائلاتهم، نظرا للمضايقات والقمع من طرف بلطجية البوليساريو لهم يوميا حسب تعبير النشطاء.

كما طالبوا من المجتمع المدني المغربي والدولي، الوقوف معهم لإيصال رسالتهم الحقوقية كما وقف معهم خلال ممارساتهم لنشاطاتهم الحقوقية داخل المملكة بكل حرية.

وأعلن أعضاء الجمعية أنهم سوف يصدرون بيان الى الرأي العام الدولي من المنطقة الحدودية الجنوبية للمملكة.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (29)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لخظر</strong> أنا لست كلب ، أنا بشر أطالب بحقوقي ومستعد لمقاتلتك على أرض المعركة غدا للقضاء عليك وعلى ظلمك أيها الحاقد الحسود إذهب عند الديكتاتوريين الذين يحكمونك وأطلب منهم أن لا يقتلوك بالغاز الصخري وأن لا يسرقو من المحروقات لأن سعر النفط إنخفض إلى أقل من النصف وقيمة العملة الجزائرية الوطنية تنزل إلى الأسف كل يوم بما أن نظامك لم يحقق إقتصاد متكافئ روح شكي همومك على نظامك أما نحن المغاربة فقادرين على حل مشاكلنا و الصحراء مغربية ، غربية وشرقية ما هي الصحراء المغربية؟ 1. الصحراء الغربية التي إستعدناها سنة 1975 بشجاعة وحضارة 2. حاسي بيضة القنادسة تيندوف كولومبشار تحت الإحتلال الجزائري بعد أن تركها الإستعمار الفرنسي
لخظر
لخظر 12 سنوات منذ
<strong>زمن</strong> نادية تشكر الكلب المصعور ابن بلدها المزطول الشرعية التاريخية لا تاريخ لكم اليمقراطية المالك هو المالك لا انتخبات ولهم يحزنون التعددية تعددية بن كيران والويل ان لم يسجد ويقبل اليد المسوات - نعم انتم متساوون مع الكلاب الحرية= سلاسل طولها 10 امتار لكي لا تدهبوا بعيدا الله - نعم صبحان عز وجل الوطن منشطر الى عدة اْقاليم والدليل على دالك سبتة وامليلية المالك رغما عنك تسجد مثل اْبا جهل فى زمانه اْلوهوبل
صحراوي من المانيا
صحراوي من المانيا 12 سنوات منذ
<strong>الى الامام</strong> -: لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ.
رشيد
رشيد 12 سنوات منذ
<strong>تحية للأخ لحريزي المرابط</strong> لعز خويا مخليتي مانقول اولد حومتي كلشي قلتي وعاش الملك والصحرا مغربية
صحراوي من المانيا
صحراوي من المانيا 12 سنوات منذ
<strong>احتقار المسلم</strong> باب تحريم احتقار المسلمين: قَالَ الله تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَومٍ عَسَى أنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإيْمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11]. وقال تَعَالَى: {وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لمزَةٍ} [الهمزة: 1]. قال ابن كثير: ينهى تعالى عن السخرية بالناس، وهو احتقارهم والاستهزاء بهم، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الكبر بَطَرُ الحق، وغمص الناس)). ويُروى: ((وغمط الناس)). والمراد من ذلك احتقارهم واستصغارهم، وهذا حرام، فإنه قد يكون المحتَقَر أعظم قَدْرًا عند الله تعالى، وأحب إليه من الساخر منه- المحتقر له-. ولهذا قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَومٍ عَسَى أنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ}، فنص على نهي الرجال، وعطف بنهي النساء. وقوله تبارك وتعالى: {وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ}، أي: لا تلمزوا الناس. والهمّاز اللمّاز من الرجال مذموم ملعون. كما قال تعالى: {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ}، والهمز بالفعل، واللمز بالقول. كما قال تعالى: {هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ} [القلم: 11]، أي: يحتقر الناس ويهمزهم طاغيًا عليهم، ويمشي بينهم بالنميمة. وهي اللمز بالمقال. وقوله تعالى: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]، أي: لا تداعوا بالألقاب، وهي التي يسوء الشخص سماعها. وعن أبي جبيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت في بني سلمة: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس فينا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فكان إذا دعا أحدًا منهم باسم من تلك الأسماء قالوا: يَا رسول الله، إنه يغضب من هذا. فنزلت: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}. رواه أحمد. انتهى ملخصًا. وقال عكرمة: هو قول الرجل للرجل يَا فاسق. يَا منافق. يَا كافر. وقال الحسن: كان اليهودي والنصراني يُسْلم فيقال له بعد إسلامه: يَا يهودي. يَا نصراني. فنهوا عن ذلك. وقال عطاء: هو أن تقول لأخيك: يا كلب، يا حمار، يا خنزير. ورُوي عن ابن عباس قال: التنابز بالألقاب، أنْ يكون الرجل عمل السيئات، ثم تاب عنها، فنهي أنْ يعيّر بما سلف من عمله. {بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ}، أي: بئس الاسم أنْ يقول له يَا يهودي، أو يَا فاسق، بعدما آمن وتاب. وقيل: معناه أنَّ من فعل ما نهي عنه من السُّخرية، واللمز، والنبز، فهو فاسق. وبئس الاسم الفسوق بعد الإِيمان فلا تفعلوا ذلك، فتستحقوا اسم الفسوق، ومن لم يتب من ذلك فأولئك هم الظالمون. «1574» وعن أَبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ)). رواه مسلم، وَقَدْ سبق قريبًا بطوله. قال الشارح: ((بحسب))، أي: كافي، ((امرئٍ))، أي: إنسان، ((من الشر أن يحقر أخاه المسلم))، أي: وذلك لعظمه في الشر، كافٍ له عن اكتساب آخر، ولا يخفى ما فيه من فظاعة هذا الذنب، والنداء عليه بأنه غريق في الشر، حتى إنه لشدته فيه يكفي من تلبس به عن غيره. «1575» وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ!)) فَقَالَ رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنةً، فَقَالَ: ((إنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ: بَطَرُ الحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ)). رواه مسلم. ومعنى ((بَطَرُ الحَقِّ)) دَفْعُه، ((وغَمْطُهُمْ)): احْتِقَارُهُمْ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُهُ أوْضَحَ مِنْ هَذَا في باب الكِبْرِ. في هذا الحديث: وعيد شديد للمتكبرين. وفيه: أن التجمل إذا لم يكن على وجه الخيلاء غير مذموم بل مستحب. «1576» وعن جُندب بن عبدِ الله رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((قَالَ رَجُلٌ: وَاللهِ لاَ يَغْفِرُ اللهُ لِفُلانٍ، فَقَالَ اللهُ- عز وجل: مَنْ ذا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لاَ أغْفِرَ لِفُلانٍ! إنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ)). رواه مسلم. في هذا الحديث: التحذير من احتقار أحد من المسلمين، وإن من كان الرعاع، فإن الله تعالى أخفى سره في عباده.