الاتحاد الأوروبي يتهم الجزائر والبوليساريو بنهب الدعم المالي الموجه للمخيمات بتزييف أعداد المستفيدين

قالت نشرة الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إن نظام تحويل المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة للاجئين الصحراويين المحتجزين في مخيمات تيندوف، والتي كشف عنها المكتب الأوروبي لمكافحة الغش الأسبوع الماضي، يستفيد منها كبار المسؤولين الجزائريين وقادة "البوليساريو". وأضافت النشرة، التي حرصت على تحميل التقرير…

فبراير 04, 2015 - 05:22
تم التحديث: 12 سنوات منذ
20 4.4ك
الاتحاد الأوروبي يتهم الجزائر والبوليساريو بنهب الدعم المالي الموجه للمخيمات بتزييف أعداد المستفيدين

قالت نشرة الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إن نظام تحويل المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة للاجئين الصحراويين المحتجزين في مخيمات تيندوف، والتي كشف عنها المكتب الأوروبي لمكافحة الغش الأسبوع الماضي، يستفيد منها كبار المسؤولين الجزائريين وقادة "البوليساريو".

وأضافت النشرة، التي حرصت على تحميل التقرير الكامل بشأن تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة إلى مخيمات تندوف جنوب شرق الجزائر، أن مصالح الاستخبارات الجزائرية تستفيد أيضا مما تتيحه هذه المساعدات من موارد مالية.

وأشارت إلى أن تقرير الهيئة الأوروبية يتحدث عن تهريب، على أعلى المستويات ولسنوات عديدة، للجزء الكبير من تلك المساعدات الإنسانية الموجهة لمواطنين محتجزين فوق التراب الجزائري لفائدة مسؤولين جزائريين وقادة "البوليساريو".

وفي التقرير يتهم المكتب الأوروبي أيضا قادة "البوليساريو" بالحصول على المساعدات من المانحين والمنظمات الإنسانية من خلال تقديم معطيات خاطئة وفواتير وهمية لمشاريع لم تر النور مطلقا.

وكتبت النشرة أن مصالح الاستخبارات الجزائرية تعتبر الطرف الأكبر ضمن سلسلة تهريب المساعدات، ملاحظة أن مسؤولي هذه الأجهزة أقاموا مراكز لبيع المساعدات الإنسانية حتى داخل مخيمات تندوف، في الوقت الذي من المفروض فيه أن يتم توزيع تلك المساعدات على شكل هبات.

كما أشارت إلى أنه بهذه الطريقة تحصل المصالح الاستخباراتية الجزائرية، بشكل غير مباشر، على جزء كبير من الأموال المتداولة في المخيمات.

وتطرقت النشرة إلى الحجم الكبير لهذا التهريب الجاري على نطاق واسع منذ العام 1975، ملاحظة أن الدعم المالي الذي تقدمه اللجنة الأوروبية لمخيمات تندوف عن طريق المديرية العامة للدعم الإنساني بلغ 105 مليون أورو ما بين 1994 و2004 على أساس عدد سكان تزعم السلطات الجزائرية أنه في حدود 155 ألف نسمة.

وأضافت، في السياق نفسه، أن التحقيق الذي أجراه المكتب الأوروبي حول تهريب المساعدات كشف أن الجزء الأكبر منها يتم تداوله في أسواق بشار بالجزائر على بعد 800 كلم من تندوف، كما أن الهبات من المعدات الطبية والأدوية يتم بيعها في تندوف والجزائر العاصمة.

وحسب المكتب الأوروبي يعد ميناء وهران، الذي تعبر منه المساعدات الدولية الموجهة لمخيمات الصحراويين المحتجزين في تندوف، نقطة محورية واستراتيجية في منظومة التهريب التي أقامتها الجزائر و"البوليساريو".

ووفقا لهذا التقرير فمن خلال هذا الميناء الجزائري تتم عمليات فرز المساعدات التي ستصل إلى المخيمات من تلك التي ستوجه للتهريب، ملاحظا أن المواد ذات الجودة الموجهة لمخيمات اللاجئين يتم تعويضها في وهران بمواد غير ذات جودة أو قيمة ليتم بيعها لاحقا.

وحسب تقديرات المكتب الأوروبي لمكافحة الغش فخلال هذه المرحلة يتم نقص ثلث المساعدات الغذائية والتي توجه للبيع محليا أو توزع في عين المكان، في حين أن الثلثين الآخرين الذين يوجهان لمخيمات تندوف لا يسلمان بدورهما من عملية السرقة التي تتم بإشراف من السلطات الجزائرية وجزء كبير من المساعدات يباع على طول الطريق لحساب قادة "البوليساريو" والجنرالات الجزائريين.

وسجل المكتب الأوروبي، في تقريره، أن المسافة بين وهران وتندوف التي تبلغ عادة خمسة أيام، يتم قطعها ما بين 15 و49 يوما بالنسبة للناقلين التابعين للشركتين الجزائريتين اللتين تقتسمان عقود إيصال المساعدات الدولية وذلك منذ عدة سنوات.

وحالما تصل المساعدات إلى تندوف يتم مرة أخرى فرزها وتوزيعها على المخازن التي تبقى سرية ويتحكم فيها قادة "البوليساريو".

وقد لاحظ محققو المكتب الأوروبي لمحاربة الغش وجود عدة مخازن سرية حيث يتم تكديس المساعدات الموجهة للبيع وليس ليتم توزيعها على متساكني المخيمات.

ويشير التقرير إلى أنه خلال زيارات المراقبة المعلن عنها من قبل المانحين تستخدم هذه المخازن السرية في استقبال المساعدات التي يتم نقلها من المخازن الرسمية حتى تبدو الأخيرة للزوار أنها فارغة وتصبح حجة لتعزيز طلباتهم بالحصول على دعم ومساعدات غذائية إضافية.

والأدهى من ذلك وفقا للتقرير، فإن جزءا من المساعدات التي تصل إلى مخيمات تندوف يتم بيعها لساكنة المخيمات بدل توزيعها عليهم مجانا.

كما يتم في الجزء الأكبر من المساعدات تغيير أكياس التلفيف الأصلية لإخفاء كونها مساعدات إنسانية غبر قابلة للبيع، ويتم وضع تلفيف جديد حتى يتم بيعها في أسواق الجزائر وموريتانيا ومالي.

وركز تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال على الأرباح التي يجنيها منظمو عمليات التهريب تلك نتيجة نظام المقايضة وهي ممارسة معمول بها في مخيمات تندوف ويلجأ ممارسوها مضطرين الى منح نسب من تجارتهم لكبار مسؤولي "البوليساريو".

ومن بين الممارسات التدليسية المسجلة، يلاحظ التقرير أن كل التجهيزات الأساسية في تندوف تم بناؤها مجانا بسواعد الأسرى هذا في الوقت الذي تم تمويل عمليات البناء من قبل المانحين الدوليين.

وبالنسبة للمكتب فأحد الأسباب الرئيسية التي جعلت هذا التهريب ممكنا هي المبالغة في الرفع من أعداد قاطني مخيمات تندوف وبالتالي من كميات المساعدات المطلوبة.

كما أن توزيع المساعدات يطرح، بدوره، مشاكل عويصة بخصوص الجدوى، بالنظر لقلة الموظفين الأجانب المتواجدين في الميدان للإشراف على منح وتسليم المساعدات.

ويضيف التقرير أنه عندما يتم استثناء السماح لبعض المانحين من قبل مسؤولي "البوليساريو" والجزائر بحضور عملية توزيع المساعدات في المخيمات، يأتي الناقلون لاحقا لشحن جزء منها ليتم ترحيلها للبيع.

ومن أجل وقف عمليات التهريب تلك واسعة النطاق والممنهجة، أوصى المكتب الأوروبي لمكافحة الغش اللجنة الأوروبية بتسوية مشكل الإحصاء والذي يرفضه بشدة وباستمرار كل من الجزائر و"البوليساريو" على الرغم من الدعوات المتكررة من قبل الأمم المتحدة والتخفيض من حجم المساعدات المطلوبة وتقوية أنظمة المراقبة والتتبع.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
طبيب اختصاصي دولي
طبيب اختصاصي دولي 12 سنوات منذ
<strong>محمد عبد العزيز يعاني من السرطان وقد يكون توفى</strong> هناك سر يخفيه النظام الجزائري بخصوص مكان وجود محمد عبدالعزيز رئيس الدولة البوليسارية وكذلك مكان وجود الارهابية حياة بومدين فتقول مصادر جد مهمة أن محمد عبدالعزيز توفي من مرض السرطان والذي عانا منه منذ سنين طويلة وإنما المخابرات الجزائرية تنتظر الفرصة المواتية للإعلان عن رئيس البوليساريو الجديد ، الذي يتم إختياره من طرف النظام الجزائري وليس من طرف سكان هاته الولاية أي لا توجد الديمقراطية في الجزائر بينما قد تكون حياة بومدين الارهابية الشهيرة تعاني من امراض نفسية وتعالج بالجزائر العاصمة حيث لها علاقات مع المخابرات الجزائرية الديارس
خبير في الشؤون السياسية
خبير في الشؤون السياسية 12 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري في ورطة خطيرة مع الإتحاد الأوروبي</strong> LES S&Eacute;PARATISTES D&Eacute;BOUT&Eacute;S PAR LA COMMISSION PARLEMENTAIRE EUROP&Eacute;ENNE La Commission parlementaire européenne n a pas pris en compte les amendements des séparatistes au prochain rapport annuel du Parlement européen auquel ne sera donc apporté aucun changement. La Commission parlementaire des Affaires étrangères relevant de l Union européenne (UE) a infligé lundi, à Strasbourg, une cinglante défaite à Alger et aux séparatistes en rejetant leurs amendements au rapport annuel du Parlement européen sur les droits de l Homme (DH), rapport dont l adoption finale est prévue pour mars prochain Le Maroc a obtenu ce jour une autre victoire: la commission parlementaire de l UE, en rejetant ces amendements, a reconnu que le royaume respecte les droits de l Homme et que notre processus en la matière est en cours de consolidation , a déclaré à LE360 Abderrahim Atmoun, co-président de la Commission parlementaire UE-Maroc. Ce dernier était interrogé depuis Strasbourg quelques minutes après le vote positif du rapport annuel des DH par la commission européenne qui comprend 40 eurodéputés de toutes tendances politiques. Le volet concernant le Maroc dans ce rapport annuel n a subi aucun changement , s est félicité M. Atmoun, ajoutant que le rapporteur de la commission, l eurodéputé italien Pierre Panzeri, a joué un rôle crucial pour abattre les allégations des adversaires du Maroc L un des principaux amendements que la commission a rejeté a été présenté par l eurodéputée portugaise Ana Gomezont. Celle-ci y a inscrit le respect du droit à l autodétermination du peuple sahraoui . Le second amendement, qui n a pas été retenu non plus, porte sur la mise en place d un mécanisme d observation des DH dans nos provinces du Sud. Selon Abderrahim Atmoun, conseiller à la Chambre des conseillers, le vote positif de la commission constitue une orientation politique pour que l assemblée parlementaire de l UE suive la même démarche favorable au Maroc
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>محمد عبدالعزيز مات أو ماماتش.. هذا يفضح المخابرات الخرائرية من أكثر من ناحية</strong> المغرب شعبا ونظاما قائد الإقليم منذ الأزل... منذ عهد الحضارة الأمازيغية وقبلها الصحراوية وبعد ذلك العربية الإسلامية ثم الأندلسية... ..منطقة المملكة المغربية الشريفة كانت و ستظل إلى الأبد قائدة الإقليم وهذا دليل بسيط ، شاهد هذا الفيديو وستفهم: https://www.youtube.com/watch?v=d9Xr5sFAyXI - قد تقول لا علاقة للمقدمة بالتعليق ، وسأجيبك بالعكس تقرير الغش للإتحاد الأوروبي الذي يتهم الجزائر (دولة ونظاما) بالسرقة العابرة للحدود وللأخلاق.. يؤكد أن النظام الخرائري نظام إرهابي هاهو الشرح: 1. عناصر النظام الجزائري ، كما يوضح تقرير هيئة محاربة الغش الأوروبية ، أساسية في سرقة الإعانات . فالبوليخرايو والنظام الخرائري يقومان بتزوير عدد ساكنة المخيمات ، ثم يقومان بسرقة الاعانات لبيعها والاستفادة منها . حتى الكميات القليلة التي تصل الى اللاجئين فهي تباع اليهم ولا تعطى لهم بالمجان . أي أن هناك علاقة غش وجريمة رسمية من طرف بوتفليقة وتوفيق مدين والجينيرالات إلخ The whole fucking Algerian Regime is implicated 2. البوليخاريو تقوم أيضا بأنشطة إرهابية مثل إختطاف الرهائن و الحصول على الفدية وكذلك عملية عين أميناس وتامنراست إلخ... أي أن البوليخاريو الغير قادر على تزوير عدد ساكنة مخيمات تيندوف لا يستطيع خطف رهينة غربية واحدة بدون شراكة مع عناصرة النظام الخرائري (بوتفليقة مثلا) - مستحيل أن يكون البوليخاريو قادر على القيام بعملية ارهابية واحدة دون أن يخطط لها أو يوافق عليها توفيق مدين - مثلان فالعلاقة بين الإثنين مصيرية كما يردد النظام الخرائري منذ عصر سيدنا نوح . تقرير المصير وراه هذا تقرير المصير قرره النظام الخرائري للبوليخاريو فالمخابرات الخرائرية (توفيق مدين) تقوم حاليا بالبحث عن خلف لمحمد عبدالعزيز أي زعيم جديد للبوليخاريو . وهذه المرة مثل المرة السابقة بدون إنتخابات The Algerian Regime is accused of TERRORISM . GUILTY as Charged Lock Stock & Barrel سعر النفط أو قيمة الاقتصاد الجزائري منخفض . فهل من إقتصاد وطنه مهدد بأستمرار يقوم بالتخطيط الأفضل للآخرين؟ والغاز الصخري خير دليل على ذلك النظام الخرائري الذي فشل في الحفاظ على البنية التحتية التي تركها له الاستعمار ، يريد تكرير نفس الأخطاء . أي بعد قتل الآلاف من الجنوبيين بالغاز الصخري ، سيبدر النظام الخرائري تلك الثروة وسنعود إلى نفس النقطة وهي أن النظام الخرائري ليس جزائري بما أنه يحسن للأجانب وليس للمحليين بالدليل القاطع ، شاهد الشريط لتعرف كيف يمكن صنع الشيئ من لاشيئ وبلا بيطرول المغرب أصبح قوة فلاحية صناعية سياحية في شمال إفريقيا بلا بيطرول شاهد لترى بأم عينيك من هو المواطن المغربي البسيط الذي مشى وراء خطوات جلالة ملك المغرب للوصول إلى هذه المرحلة المتميزة جدا والمتفوقة على الجزائر بسنوات ضوئية شاهد هذه الفيديوهات المغربية: https://www.youtube.com/watch?v=d9Xr5sFAyXI https://www.youtube.com/watch?v=A7tGyXS2I_o https://www.youtube.com/watch?v=pJpyo-AR9mM https://www.youtube.com/watch?v=C3L4fGNeCjQ https://www.youtube.com/watch?v=bQ1r5UpAoQc https://www.youtube.com/watch?v=ATHvk2_eLRI المغرب FORT عليكم ههههه With the utmost respect
صحراوي من المانيا
صحراوي من المانيا 12 سنوات منذ
<strong>مسكين قوي في الكذب</strong> : التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل
Sanhaji El Oujdi
Sanhaji El Oujdi 12 سنوات منذ
l Union europeenne accuse le regime militaire fantoche algerien et son enfant batard du polisario,de detrourner durant 4 decennies vers le Mali et la Mauritanie les aides alimentaires fournies par les genereux contribuables europeens et destinees aux sequestres de Tindouf. Des aides alimentaires deytournees pour etre vendues illicitement pour le compte personnel des chefs du polisario et des criminels du DRS impliques dans ces trafics monstres. Le polisario est aussi connu pour etre ne connivence avec l Aqmi implique dans le trafic de ventes d armes ramenees de libye par les mercenaires qui etaient alles en Libye sur ordre des harkis assassins pour aider Khedafi a massacrer son propre peuple. Le trafic de la drogue dure en provenance d Amerique latine et destinee a l Europe en plus du kidnapping des occidentaux pour reclamer des rancons, est pratique par les elements du polisari et l Aqmi au vu et au su du regime harki implique dans tous ces trafics qui se pratiquent dans les regions du Sahel et du Maghreb. Le regime harki et le polisario avaient declare abusivement 120.000 refugies qui ne sont en realite que quelques 30.000 sequestres saharaouis marocains,qui etaient conduits de force par les militaires algeriens et le polisario du Sahara occidental marocain pour les installer aux sinistres camps de Tindouf pour tenter d en faire des refugies pour induire le monde en erreur. Les camps de Tindouf abritent surtout des milliers d algeriens,de mauritaniens et d africains sub sahariens chasses de leurs pays par les guerres civiles ethniques et la famine,qui sont heberges par le regime harki pour les faire passer un jour pour des refugies sahraouis en cas de referendum au sahara occidental marocain. Le regime harki et son batard de polisario continuent de defier l ONU ,qui cherche il y a des annees a organiser un recensement des sequestres de Tindouf,un recensement refuse categoriquement par les harkis et le polisario jusqu a aujourd hui pour la simple raison qu ils ont des choses graves a cacher. Le recensement pourtant onusien est completement bloque,donc interdit arbitrairement par les harkis et le polisario et l ONU,toujours fidele a elle meme, reste passive,figee et sans reaction bizarrement comme paralysee face a ce refus categorique algerien de permettre l organisation du dit recensement des malheureux sequestres de Tindouf ,qui subissent depuis toujours le calvaire et la famine durant des decenneis depuis 1975 a aujourd hui. Un monde hypocrite et corrompu a tavers certaines associations de defense des droits de l homme occidentales et des medias pourris au service et a la solde des harkis,reste indifferent aux exactions et atrocites que font subir la securite miliataire algerienne(DRS) et le polisario a ces pauves et vulnerables sequestres de Tindouf qui endurent la misere noire et explosees a l oppression sauvage dans un desert inhospitalier et infernal de Tindouf lahmada. Les familles qui tentent de fausser compagnies au DRS pour rejoindre leur sahara occcidental marocain ,sont a chaque fois interceptees par la securite militaire algerienne,qui ratisse le desert avec ses helicos,pour les arreter , les chatier ,les maltraiter et les jeter meme en prison pour longtemps ,afin de dissuader les autres sequestres a entreprendre cette aventure risquee de vouloir chercher a rejoindre le Maroc.