علي بن حاج : النظـام الجزائـري تسيطـر عليـه عصابـة و مافيـا دوليـة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين. - النظـام الجزائـري تسيطـر عليـه عصابـة و مافيـا دوليـة . - لابـد مـن انتخـابات رئاسيـة مسبقـة لإيجـاد حـل سياسـي شامـل . - النظـام منـذ 1962 يحتقـر سكـان الجنـوب. * ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ…
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.
- النظـام الجزائـري تسيطـر عليـه عصابـة و مافيـا دوليـة .
- لابـد مـن انتخـابات رئاسيـة مسبقـة لإيجـاد حـل سياسـي شامـل .
- النظـام منـذ 1962 يحتقـر سكـان الجنـوب.
* ألقى نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ كلمة هامة وشاملة مست قضايا هامة وساخنة وسط حراسة أمنية مكثفة أحاطت بالمسجد ومنافذه ويمكن ذكر بعض النقاط لا كلها.
1- صحح المفهوم الشرعي لصلاة الغائب وقال إن الملك عبدالله لا ينطبق عليه وصف غائب وأن إجبار الأئمة على صلاة الغائب يجعل عليها صلاة سياسية وليس شرعية.
2- طالب الملك الجديد بالعودة إلى الكتاب والسنة على فهم الخلفاء الراشدين في سياسة الحكم بداية من العودة إلى الاختيار الشعبي والشورى السياسية والخروج من التحالف الدولي الظالم والتوقف عن نهب المال العام.
3- وردَّ ردًا قويا على عضو المجلس الأعلى للدولة وقال إنه مجرم يجب أن يحاكم لا سيما وقد اعترف ببراءة من أخذ إلى الصحراء ظلما وعدوانا.
4- شرح الظروف التي دفعت به شخصيا إلى حرق العلم الفرنسي بنفسه وأنه مستعد للمثول أمام القضاء إذا ما تمّ استدعاءه.
5- قال أن الجزائر تحكم من فرنسا عن طريق النظام القائم سياسيا واقتصاديا وثقافيا واستنكر استدعاء بعض الإخوة من الشرطة القضائية وسماع كلامهم على مخاطر بشأن حرق العلم الفرنسي وقال مجرد إلقاء القبض عليهم دون استدعاء رسمي يعتبر خضوعًا لهولا ند الذي أمر النظام الجزائري بمعاقبة من حرق علم فرنسا رغم أن فرنسا جرائمها في الجزائر فوق الحصر ويكفي أن الشرطة الفرنسية حققت مع طفل لـ 8 سنوات وحرقت المساجد وتعرضت للجالية الجزائرية في فرنسا لمضايقات خطيرة والنظام يلتزم الصمت.
6- ضرب أمثلة حقيقية مخزية وذليلة من النظام الجزائري مع فرنسا بذلة وخضوع منها العثور على جثة غور دال والطريقة التي عُومل بها من أعلى إطارات النظام وتخصيص طائرة خاصة بينما عائلات المختطفين تُمنع من الاحتجاج وهي تطالب بعظام ورفات أولادهم ولا حياة لمن تنادى.
7- حذَّر من قنبلة مؤقتة سوف تنفجر بعد 10 سنوات أو 15 سنة في وجه المجتمع والنظام ويقصد أبناء وأحفاد ضحايا المأساة الوطنية من جميع الأطراف فضلا عن أبناء الزنا واللقطاء الذين عددهم كل سنة حوالي 16 ألف فهؤلاء إذا لم نفكر فيهم والعناية بهم فسوف يكون الأمر خطير جدًا.
8- ردَّ على بعض العلمانيين الذين ورطوا الجيش في قتل وسجن وتعذيب أبناء الشعب وجلسوا يتشفون من الضحايا وللإنصاف ذكر علي يحيى عبدا لنور الذي ظل يدافع عن حقوق الإنسان والتنديد بالمظالم والمجازر خلافاً للعلمانيين القتلة الذين لم ينتقدوا النظام الذي قام بخروقات لا مثيل بحق الأبرياء، حيث شُردت أسر من أجل واحد صعد للجبل!!!.
9- استنكر بشدة ما يقول على حداد وربراب وبعض رجال الأعمال أصحاب الأموال المشبوهة حيث أصبح علي حداد يتصرف وكأنه رئيس دولة يلتقي ببن صالح وولد خليفة وسائر الوزراء وهو يرطن بالفرنسية وحذَّر من أن تصبح الجزائر تقودها عصابة المافيا التي اختطفت رئيس الجمهورية العاجز القعيد وأصبحت تحكم بصلاحياته وهو مغيَّب عن الحياة السياسية جملة وتفصيلاً.
10- أما بشأن الغاز الصخري الذي هزَّ البلاد من أقصاها إلى أقصاها فقد تحدث عن نظرة النظام السياسي منذ 1962 للشعب عامة وسكان الجنوب بصفة خاصة وقد أطال النفس في الشرح والإيضاح نترك متابعتها صوتاً وصورة كما يقولون.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)