أول زيارات الرئيس التونسي الى الخارج تبدأ من الشقيقة الجزائر
بدا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الاربعاء زيارة الى الجزائر تستمر يومين هي الاولى التي يقوم بها الى خارج تونس منذ انتخابه في 22 كانون الاول/ديسمبر 2014. وكان في استقبال السبسي لدى وصوله مطار الجزائر، رئيس مجلس الامة (الغرفة الثانية للبرلمان) عبدالقادر بن صالح ورئيس الوزراء عبدالمالك سلال…
|
بدا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الاربعاء زيارة الى الجزائر تستمر يومين هي الاولى التي يقوم بها الى خارج تونس منذ انتخابه في 22 كانون الاول/ديسمبر 2014. وكان في استقبال السبسي لدى وصوله مطار الجزائر، رئيس مجلس الامة (الغرفة الثانية للبرلمان) عبدالقادر بن صالح ورئيس الوزراء عبدالمالك سلال. ولم يدل الرئيس التونسي باي تصريح، وتوجه مباشرة الى مقام الشهيد للترحم على ارواح "شهداء حرب التحرير الجزائري" ثم زار متحف المجاهد. وكان بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية اعتبر ان الزيارة "ستتيح لرئيسي البلدين بحث سبل تعزيز أواصر الأخوة والتضامن التاريخية (...)وتنشيط التعاون بين البلدين بما يخدم تنميتهما المشتركة ويعزز بناء اتحاد المغرب العربي". وابدى السبسي تشاؤمه من امكانية انفراج ازمة اتحاد المغرب العربي المعطل منذ 1994 بسبب الخلافات بين الجزائر والمغرب حول قضية الصحراء الغربية. وقال في مقابلة مع صحيفة الخبر الجزائرية نشر الاربعاء "ليس هناك افق بالنسبة لاتحاد المغرب العربي ولا اعتقد ان هناك امكانية لتجاوز المعضلات خاصة ما يتعلق بقضية الصحراء الغربية". واضاف "لو نجحنا في السابق في وضع هذه القضية في اطار الامم المتحدة والعمل في المقابل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري لامكن لنا ان نقيم تطورا ايجابيا، لكني لا أرى افقا لذلك". واتحاد المغرب العربي الذي انشئ في 1989 يضم تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتنيا. تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا. كما ينتطر ان تكون قضية الارهاب على الحدود المشتركة بين البلدين احد محاور زيارة الرئيس التونسي. وفي هذا الخصوص صرح الباجي قائد السبسي لصحيفة الوطن الجزائرية الاربعاء ان التونسيين غير قادرين على مواجهة مشكلة الارهاب بمفردهم، منوها بالتعاون في هذا المجال مع الجزائر. وأكد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الأربعاء، أن التنسيق الامني بين بلاده وتونس سيمكنهما من القضاء على ظاهرة الارهاب. وقال لعمامرة في تصريح للصحافة خلال مشاركته في استقبال الرئيس، إن التنسيق الأمني بين البلدين " مستمر على مستوى مصالح الأمن وكذا على مستوى حكومتي البلدين من أجل القضاء على آفة الإرهاب". وأضاف " تفعيل العلاقات الأمنية القائمة بين البلدين وتحسينها ورفعها إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين من شأنها تعزيز التعاون في مكافحة الارهاب والجريمة العابرة للحدود". وأوضح لعمامرة أن زيارة الرئيس التونسي الى الجزائر ولقائه ببوتفليقة سيتوج بـ"توجيهات جديدة من أجل تعميق وتوسيع العلاقات الثنائية" واصفا هذه الزيارة بـ"المتميزة" لكونها الأولى الى الجزائر منذ انتخاب السبسي رئيسا لتونس". وأشار لعمامرة ان السبسي سيبحث مع بوتفليقة العلاقات الثنائية والأوضاع في منطقة المغرب العربي، وكذا القضايا العربية والأفريقية، إضافة الى تبادل الآراء حول العمل العربي المشترك تحضيرا للقمة العربية التى ستنعقد خلال الاسابيع القليلة القادمة. |
|
بن موسى للجزائر تايمز |
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)