رحابي: بوتفليقة وظف دبلوماسية مسح ديون الدول وإرضاء واشنطن والاتحاد الأوروبي للاستمرار في الحكم
أكد الأستاذ عبد العزيز رحابي، وزير ودبلوماسي سابق، أن الدبلوماسية الجزائرية وظفت كثيرا في عهد الرئيس بوتفليقة لخدمة السلطة الحالية، وليس الدولة والشعب، واستدل بإقدام الرئيس على خيارات دبلوماسية للبقاء في السلطة، بإرضاء الغرب أي واشنطن والاتحاد الأوروبي، ومنها قانون المحروقات القديم، اتفاق الشراكة…
أكد الأستاذ عبد العزيز رحابي، وزير ودبلوماسي سابق، أن الدبلوماسية الجزائرية وظفت كثيرا في عهد الرئيس بوتفليقة لخدمة السلطة الحالية، وليس الدولة والشعب، واستدل بإقدام الرئيس على خيارات دبلوماسية للبقاء في السلطة، بإرضاء الغرب أي واشنطن والاتحاد الأوروبي، ومنها قانون المحروقات القديم، اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ومسح ديون العراق والدول الإفريقية أيضا ودون أي مقابل للدولة.
واعتبر عبد العزيز رحابي أن الطريقة التي تبرر بها السلطة اليوم إخفاقها في تسيير الأزمة النفطية، بإلقاء اللوم على السعودية، ليست عقلانية، لأن ”المنطق يكمن في معالجة وطرح الإشكاليات على المستوى الداخلي، ومحاسبة السلطة لنفسها في تحمل الأزمة وتبحث عن الحلول”، مضيفا أن الرئيس بوتفليقة لما قام بمسح ديون العراق لم يستشر أحدا وقد قدم بذلك خدمة لواشنطن، وعندما قام بمسح ديون بعض الدول الإفريقية أيضا لم يستشر أحدا، وحدث ذلك دون أي مقابل، بل أكد أن بعض الدول الإفريقية لم تدعم موقف الجزائر في دورة الجمعية الرابعة للأمم المتحدة الخاصة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ”وهذا أمر خطير”.
ووصنف المتحدث الدور الذي تلعبه الجزائر بدركي المنطقة، لأنها توظف الجيش خدمة للمصالح الغربية، وهذا من خلال حماية الحدود، مع أن مهمة مكافحة الإرهاب حسب رحابي، هي مهمة دولية وليست من مسؤولية الجزائر وحدها، ”لأنها تكلف خزينة الدفاع أموالا طائلة”، وواصل بأن مستقبل الجزائر هو نحو الساحل، ”لأن إفريقيا هي الفضاء الذي يمكن أن تستفيد منه الجزائر في المجال الاقتصادي”.
صحف ش. عابد
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (15)