نموذج للحكم الراشد في الجزائر حكومتنا تصدر بترول خام للدول الاوربية وتستورده كوقود

نموذج للحكم الراشد في الجزائر : حكومتنا " الذكية " تصدر بترول خام للدول الاوربية لتعيد استيراده من عندها كوقود طبيعي لا يكون هناك بنزين كلما انخفض سعر النفط كلما احتاجت الجزاير لتصدير كميات اكبر لادخال عملة صعبة اكثر وبالتالي تنقص من حجم البترول المكرر للاستهلاك الداخلي.. ولتفادي الاشكال فانها تنقص…

فبراير 09, 2015 - 17:08
تم التحديث: 12 سنوات منذ
8 2.7ك
نموذج للحكم الراشد في الجزائر حكومتنا تصدر بترول خام للدول الاوربية وتستورده كوقود

نموذج للحكم الراشد في الجزائر : حكومتنا " الذكية " تصدر بترول خام للدول الاوربية لتعيد استيراده من عندها كوقود طبيعي لا يكون هناك بنزين  كلما انخفض سعر النفط كلما احتاجت الجزاير لتصدير كميات اكبر لادخال عملة صعبة اكثر وبالتالي تنقص من حجم البترول المكرر للاستهلاك الداخلي.. ولتفادي الاشكال فانها تنقص حصة المناطق التي تتوقع ان تكون فيها احتجاجات اقل او تستطيع ان تتحكم اكثر في الاحتجاجات مع ارتفاع حظيرة السيارات في السنوات الاخيرة بسبب الاستيراد العشوائي.

اتوقع ان الجزائر في حاجة لتكرير نصف مليون برميل يوميا لاستعمالات في البنزين او في مولدات الكهرباء وهذا يقلص الكمية التي تصدرها وهذا يضعف الواردات من العملة الصعبة  واتوقع ان تقوم الحكومة بتقليص حصة البنزين كل مرة علي منطقة لانها لا تستطيع ان تغطي كل المناطق في وقت واحد  الجزاير تكرر حاليا مئة الف برميل فقط  بينما هي في حاجة لتكرير نصف مليون.

هل هناك من يستطيع ان يؤكد لنا هذه المعلومة او يفيدنا تقنيا برميل نفط اي 159 لتر يعطي كمعدل 73 لتر بنزين اذا سيارات و14 لتر من بنزين الطايرات اذا كنا نكرر 100000 الف برميل فقط فالناتج من البنزين لا يغطي الاحتياجات الحقيقة ويجب تدوير الكمية بين المناطق والجزاير لم تطور طاقة التكرير ربما منذ عهد بومدين هل من تاكيد

 

الأستاذ رياض حوي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>moha-le-fou</strong> الجزائر متوجسة من تحركات مكثفة لمعارضي المراكشي بمدريد شددت السلطات الجزائرية منذ فترة إجراءات تسليم و تجديد جوازات السفر الخاصة بساكنة مخيمات تندوف و هو ما يعكس حسب الملاحظين تخوف وقلق الحكومة الجزائرية من تزايد وتيرة مغادرة المخيمات بدون رجعة و الالتحاق بصفوف تنظيمات معارضة لقيادة الرابوني أضحت شوكتها تتقوى تدريجيا بصفة خاصة بأوربا و موريتانيا وتوقفت تقارير نشرتها مواقع موالية لجبهة الانفصالين عند ما وصفته تذمر الصحراويين المقيمين خارج المخيمات من العراقيل الكثيرة التي تصاحب تجديد جوازات سفرهم الجزائرية المنتهية الصلاحية ، وهي الوثيقة الوحيدة التي تسمح لهم بمغادرة المخيمات بصفة قانونية و بالسفر الى الخارج و هدد عدد من العناصر الانفصالية المقيمة بالتراب الاسباني و الحائزة على بطاقات إقامة بالاعتصام أمام مقري سفارة الجزائر و تمثيلية البوليساريو بمدريد للاحتجاج على تماطل مصالح القنصلية الجزائرية في تمديد صلاحية وثائق سفرهم معطيات توصلت اليها العلم تفيد توجس و تخوف الجزائر من تحركات كثيفة لصحراويين معارضين لقيادة عبد العزيز المراكشي يجرون حاليا إتصالات في أفق القيام بانقلاب أبيض بتنسيق مع زعامات بقيادة الرابوني بتندوف يطيح بالمراكشي الذي يوجد حاليا في رحلة علاج بايطاليا من مرض خطير حاولت المخابرات العسكرية بكافة الوسائل المتاحة التعتيم عليه
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>علاش المغرب هو قائد الإقليم؟</strong> المغرب شعبا ونظاما قائد الإقليم منذ الأزل... منذ عهد الحضارة الأمازيغية وقبلها الصحراوية وبعد ذلك العربية الإسلامية ثم الأندلسية... ..منطقة المملكة المغربية الشريفة كانت و ستظل إلى الأبد قائدة الإقليم وهذا دليل بسيط ، شاهد هذا الفيديو وستفهم: https://www.youtube.com/watch?v=d9Xr5sFAyXI ترعرعت في حي شعبي بالدارالبيضاء ، أغلبيته أسر متواضعه ومن بينها الفقراء (لاشيئ سوى المدخول الشهري..) وكذلك الأسر الميسورة (قلة) والأغنياء (واحدة) لكن كنا في ذلك الحي الشعبي (مثل كل الأحياء الشعبية المغربية) عائلة واحدة كبيرة من ناحية غيرة الكبار على مستقبل الصغار ، إلى درجة التدخل المحترم من أجل تغيير مسار طفل قد يكون بدأ الإنحراف من الاشياء التي أتذكر ، كان هناك دار صغيرة حولها أهلها إلى كراج ميكانيكي (في السبعينات ، قبل المسيرة) ومنها كنا نشاهد يخرج كل يوم أحد سيارات صغيرة (تشبه سيارات الأطفال الصغار) تشارك في سباق الثربة... وتعود هاته السيارات (نحو 10 أو 12) آخر اليوم بعضها مكسرة لكن كلها ملطخة بغيس الثراب فهمت منذ ذلك الزمن أن المغربي البسيط يمكنه تحقيق المعجزات بلا بيطرول ولا ثراء ولا نفاق .. لا شيئ سوى العمل والتفاني في العمل و إنتجاح منتوجات عالية الجودة كنت أعرف أحد أيناء تلك الدار ، طفل من عمري مارس أبوه وأخويه الكبار سباق السيارات ، وكانت الأسرة كلها تساهم في صناعة هاته السيارات . يشترون المحركان من شركة مغربية و يصنعون الإطار إلخ... لم أكن أعتبر صناعة السيارات شيئ سحري ، بل تعلمت أن تحويل المعادن إلى حديد شيئ علمي عادي وتحويل الحديد غلى سيلاندر (أساس المحرك) شيئ مفهوم فهناك البوجي وخزان الوقود والأنبوب الذي يمرر الغازوال من الخزان إلى حفرة السيلاندر ، ثم يقوم البوجي (الشمعة) بشعل الإنفجار الذي يحدث داخل حفرة السيلاندر ليتحرك البّيسطون وهكذا تبدأ حركة المحرك وفهم أن قيمة حصان واحد تساوي عموما محرك واحد ، أي سيلاندر بداخل حفرته بّيسطون ، كما لكل بّيسطون شمعته الخاصة (البوجي) فلم يكن أيا من ذلك سرا ولو أنني لم أحب دروس التيكنولوجيا في المدرسة هكذا عندما أتت فرصة أن أتعلم الإعلاميات في المغرب ، لم أتردد في تعلم شيئ جديد وغريب عن أسرتي وعائلتي المهم في الحكاية هو أن التغيير يحدث بدون أي شك ، لكنه يبدأ دائما من النفس اليوم ، وطني المغرب ليس هو الذي كان في السبعينات منذ أيام المسيرة الخضراء المظفرة ، و كل التحولات الخلاقة أساسها المواطن والمواطنة المغربيان المغرب الذي تفوق على الجزائر و جنوب إفريقيا في بضعة عقود ، بينما تطلب أمر تحضير الجزائر وجنوب إفريقيا حوالي قرن ونصف المغرب اليوم بلد فلاحي سياحي صناعي ، أفضل من الجزائر ومن جنوب إفريقيا عندما خرج الإستعمار من الجزائر وجنوب إفريقيا ، ترك أحسن بنية صناعية تحتية في القارة الإفريقية البلد الأفضل إفريقيا اليوم في كل المجالات هو المملكة المغربية الشريفة ، وعكس الجزائر وجنوب إفريقيا ، فكل شيئ في المغرب هو من صنع العقل والساعد المغربي تبارك الله على المغربيات وعلى المغاربة الأحرار الشرفاء الذين بنو هذا الوطن العتيد ويحمونه من كل شر حنا درناها بالدراع ماشي بالهضرة الخاوية فرانسا شريك وليست سيد علينا . نحن أصدقاء نتحرك معا أو نتحرك منفردين . لكن المغرب هو بلد ذات سيادة دائما على طول الزمن وهذا فرق يفرض على كل جيراننا أن يتعاونو معنا لأننا نحسن القيادة التاريخ لا يكذب ، لكن الخونة يحرفون التاريخ . فعندما تريد التأكد من المعلومات تزور الأماكن التي يوجد فيها معالم التاريخ . قصر الحمراء في إسبانيا وقصر الحمراء بالمغرب قصر البديع مثلا و الذي يؤرخ المغرب جيدا المغرب الذي كانت به مصانع السكر وزيت الزيتون عندما كان الأوروبي يعيش في الكهوف نحن نحترم شركائنا الأوروبيين ، ولهذا نريد التقدم لوطننا المغرب ولشركائنا - سوف نتذكر من هم أعداؤنا... مثلا النظام الخرائري الله يبارك في عمر سيدي
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>بلسان المحتجز</strong> راني محتجز في الظــــلام هذي تسعة وثلاتيـن عـــام دايرة بيا ثعالب الخيـام في جمهورية الأوهــــــام ماعليا ذنب ولاأنا السبـب علاش خطفو مني أحلى السنين عطشان سحابتي هربـــــات وجوعان لحقــوق الإنـسـان الديكتاتور سرق الإعانـات طبايعو كيف الحــيـــوان راني رهينة وسط الخــراب مونسن بدموع العينيــــن مشيت عند الفنان عــــلال وتسنطت ليه يا وليداتــي إكتشفت الوحدة والإستقـلال الجهوية والحكم الذاتــي ياك حرثنا حقول الســراب ومانبت فيها حتى الحنيـن وناض شباب التغيــيــــر متشبث بحريـة التعبيـــر يفضح فعايل البوزبــــال يناضل بالهاتف الجـــوال الجيل الثالث وكل الأجيال والله ينصر كل المناضليـــن
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تاريخ اليوم ليس هو سنة 1845 و إنما سنة 2015 - وأنا ساكن هنا إلى أن نقضي على العدو الذي يهدد وحدة صفنا</strong> أنا لست إبن سنة 1845 ولكنني إبن التاريخ هذا صحيح الأصح هو أنني إبن سنة 2015 والمستقبل في موضوع مختلف ، يتبين للعالم جليا ايوم من هي البوليخاريو... بعد الإعلان عن وفاة مسخوط الولدين حمتو بن خليلي البشير تقوم المخابرات الخرائرية بإختيار خلف له إدن القضية ليست قضية الصحراء ، لأن المغرب في صحرائه والصحراء في مغربية ، القضية هي أن النظام الخرائري يخرخر كل شيئ... من لح حق تقرير المصير؟ هل المخابرات الخرائرية صوت عليها شخص لكي تختار بإسمه من يتولى الشرعية؟ المسألة كما قال جلالة الملك نصره الله وهي أن الجزائر يحتلها نظام خرائري يجب أن يرحل عن السلطة في موضوع يتعلق بالقيادة الإقليمية.. حتى فينلاندا تختار المغرب لتدريب أئمتها الساحل والصحراء كله يختار المغرب لتدريب قضاته وأئمته.. فالقيادة الروحية هي مغربية أبا عن جد منذ 2965 حتى قبل دخول الإسلام أمازيغ المغرب كانو دائما هم القادة الطبيعيين في هذه المنطقة ، ولذلك كان التحالف المجتمعي بين صحراوة وأمازيغ وعرب وأندلسيي هذه المنطقة من وهران إلى الصويرة ، هو التحالف الأكثر نجاح على جميع المستويات القيادة الطبيعية للمغاربيين مقرها الرباط منذ مئات السنين ، وعلى الخصوص بعد دخلو الإسلام إلى شمال غرب إفريقيا ، أصبح كل القادة المغاربيين عرب و صحراوة وأندلسيين و أمازيغ يقطنون المغرب كل النجاح في الماضي ، كانت تستقر قيادته في المغرب ، كل بدون أية إستثناء فما تحاول فعله المخابرات الخرائرية إنما هو شيئ أجنبي عن المغرب العربي لأن المغرب العربي لا يطاق سنة إضافية من الفشل عيينا من فشل الخرائريين وفشل البوليخاريين الذي يبتكرون كل الطرق لخلق الفساد والفشل 52 سنة من السرقة و خطف البشر والإعانات وهم لا يستحون أبدا لماذا سأسمح للمخابرات الخرائرية بأن تؤثر على مستقبل بني جلدتي ولحمي؟ أنا أرفض شرعية بوتقليقة و كل ما هو بوتفليقي - أرفض أرفض ارفض أن يخطط لو كلمة واحدة هذا النظام الخرائري السراق المستقبل كله يخطط له أهل المنطقة المحليين في الرباط لأن في المغرب (أية مدينة ولكن لابد من الوحدة والتوافق طبقا للمبادئ الإسلامية -الشورى) توجد الأفكار المتألقة الصحراوية الأندلسية الأمازيغية العربية نحن نعترف في المغرب بأننا صحراوة أمازيغ أندلسيين عرب بكل إعتزاز وإفتخار تجد هذا في الأسر وفي العائلات و في المؤسسات و في دستورنا العزيز كما ينصحنا نص القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام صحراوة أو أمازيغ أو عرب أو أندلسيين كلنا بني البشر - من سلالة آدم وحواء ، فلماذا سنترك نظام خرائري فاسد فاشل يقسمنا ليفترسنا هذا العدو الأجنبي كقطعان غنم؟ أنا أرفض كل ما هو ناقص الشرعية المحلية وعاش المغرب صحراوي أمازيغي عربي أندلسي إلى الأبد حنا نظامنا وأغنياءنا يصرفون من أموالهم الخاصة لإعانة الفقراء أنتم الخرائريون تسرقون من الفقراء حتى إعانات المحسنين ما فيكم خير ما فيكم خير الصحراء مغربية ، غربية وشرقية الله أكبر لا إلاه إلا هو الحي القيوم سبحانه عز وجل لا يترك الطغات طويلا من طنجة تا للكويرة وإنشاء الله عين صالح تا للصويرة وتحية إهانة خاصة لـ[حـ]مار-من-هنا {ماتقلقش} Vive Raja Smara, c etait un tournoi marquant et felicitation at Wydad Smara division Foot وراء إبن الحسن على طول الزمن
moha-le-fou
moha-le-fou 12 سنوات منذ
<strong>البرميل يساوي</strong> المرابط الحريزي TRAITE DE LALLA-MARNIA ( 18 mars 1845 ) Traité de délimitation conclu le 18 mars 1845 entre la France et le Maroc. Louanges à Dieu l unique ! Il n y a de durable que le royaume de Dieu ! Traité conclu entre les Plénipotentiaires de l Empe reur des Français et des possessions de l Empire d Algérie et de l Empereur du Maroc, de Suz et Fez et des possessions de l Empire d Occident. Les deux Empereurs, animés d un égal désir de conso lider la paix heureusement rétablie entre eux, et voulant, pour cela, régler de manière définitive l exécution de l article 5 du Traité du 10 septembre de l an de grâce 1844 (24 cha ban de l an 1260 de l hé gire). Ont nommé pour leurs Commissaires Plénipotentiaires à l effet de procéder à la fixation exacte et définitive de la limite de souveraineté entre les d eux pays, savoir: L Empereur des Français, le sieur Aristide-Isidore, comte de la Rue , Maréchal de camp dans ses armées, commandeur de l Ordre Impérial de la Légion d honneur, commandeur de l ordre d Isabelle la Catholique et chevalier de deuxième classe de l ord re de Saint Ferdinand d Espagne. L Empereur du Maroc, le Sid Ahmida-Ben-Ali-el-Sudjâaï , gouverneur d une des provinces de l Empire. Lesquels, après s être réciproquement communiqués l eurs pleins pouvoirs, sont convenus des articles suivants dans le but du mutuel avantage des deux pa ys et et d ajouter aux liens d amitié qui les uniss ent : Art. 1 . - Les deux Plénipotentiaires sont convenus que le s limites qui existaient autrefois entre le Maroc et la Turquie resteront les mêmes entre l Alg érie et le Maroc. Aucun des deux Empires ne dépassera la limite de l autre; aucun d eux n élève ra à l avenir de nouvelles constructions sur le tra cé de la limite ; elle ne sera pas désignée par des pierr es. Elle restera, en un mot, telle qu elle existait entre les deux pays avant la conquête de l Empire d Algérie p ar les Français. Art. 2 . - Les Plénipotentiaires ont tracé la limite au mo yen des lieux par lesquels elle passe et touchant lesquels ils sont tombés d accord, en sorte que cet te limite est devenue aussi claire et aussi évident e que le serait une ligne tracée. Ce qui est à l Est de c ette limite appartient à l Algérie- Tout ce qui est à l ouest appartient au Maroc. Art. 3 . - La désignation du commencement de la limite et des lieux par lesquels elle passe est ainsi qu il suit : Cette ligne commence à l embouchure de l oue d (c est à-dire cours d eau) Adjeroud dans la mer, elle remonte avec ce cours d eau jusqu au gué où il prend le nom de Kis ; puis elle remonte encore le même cours d eau jusqu à la source qui est nommée R as-el-Aïoun, et qui se retrouve au pied de trois collines portant le nom de Menasseb-Kis, lesquelles , par leur situation à l ouest de l oued, appartien nent à l Algérie. De Ras-el Aïoun, cette même ligne remo nte sur la crête des montagnes avoisinantes jusqu à ce qu elle arrive à Drâ-el-Doum ; puis elle descend dans la plaine nommée El-Aoudj. De là, elle se dirige à peu près en ligne droite sur Haouch-Sidi-A ïèd. Toutefois, le Haouch lui-même reste à cinq cents coudée (250 mètres) environ, du côté de l Est , dans la limite algérienne. De Haouch-Sidi Aïèd, elle va sur Djerf-el-Baroud, situé sur l oued Bou-N aïm ; de là elle arrive à Kerkour-Sidi-Hamza ; de Kerkour-Sidi-Hamza à Zoudj-el-Beghal ; puis longean t à l Est le pays des Ouled-Ali-ben-Talha jusqu à Sidi-Zahir, qui est sur le territoire algérien, ell e remonte la grande route jusqu à Aïn-Takbalet, qui se trouve entre l oued Bou-Erda et les deux oliviers n ommés el-Toumiet qui sont sur le territoire marocain. De Aïn-Tak-balet, elle remonte avec l oue d Roubban jusqu à Ras-Asfour ; elle suit au-delà le Kef en laissant à l Est le marabout Sidi-Abd-Allah- Ben-Mohammed el-Hamlili ; puis, après s être dirigée vers l ouest, en suivant le col de El-Mechê miche, elle va en ligne droite jusqu au marabout de Sidi-Aïssa, qui est la fin de la plaine de Missioui n. Ce marabout et ses dépendances sont sur le terri toire algérien. De là, elle court vers le Sud, jusqu à Ko udiet-el-Debbagh, colline située sur la limite extr ême du Tell (c est-à-dire le pays cultivé). De là, elle prend la direction Sud jusqu à Kheneg-el-Hada, d o ù elle marche sur Tenïet-el-Sassi, col dont la jouiss ance appartient aux deux Empires. Pour établir plus nettement la délimitation à parti r de la mer jusqu au commencement du désert, il ne faut point omettre de faire mention et du terrain q ui touche immédiatement à l Est la ligne sus-désign ée, et du nom des tribus qui y sont établies. A partir de la mer, les premiers territoires et tri bus sont ceux de Beni-Mengouche-Tahta et de Aâttïa. Ces deux tribus se composent de sujets marocains qu i sont venus habiter sur le territoire de l Algérie , par suite de graves dissentiments soulevés entre eu x et leurs frères du Maroc. Ils s en séparèrent à l a suite de ces dissensions et vinrent chercher un ref uge sur la terre qu ils occupent aujourd hui et don t ils n ont pas cessé jusqu à présent d obtenir la jouiss ance du souverain de l Algérie, moyennant une rente annuelle. Mais les commissaires plénipotentiaires de l Empere ur des Français, voulant donner au représentant de l Empereur du Maroc une preuve de la générosité fra nçaise et des dispositions à resserrer l amitié et à entretenir les bonnes relations entre les deux Etat s, ont consenti au représentant marocain, à titre d e don d hospitalité, la remise de cette redevance annuell e (cinq cents francs pour chacune des deux tribus), de sorte que les deux tribus susnommées n auront rien à payer, à aucun titre que ce soit, au Gouvernement d Alger, tant que la paix et la bonne intelligence dureront entre les deux Empereurs des Français et d u Maroc. Après le territoire des Aattia vient celui de Messi rda, des Achâche, des Ouled-Mellouk, des Beni-Bou- Saïd, des Beni-Senous et des Ouled-el-Nahr. Ces six derniéres tribus font partie de celles qui sont so us la dénomination de l Empire d Alger. II est également nécessaire de mentionner le territ oire qui touche immédiatement à l Ouest la ligne su s- désignée, et de nommer les tribus qui habitent sur ce territoire, à portée de la mer. Le premier terri toire et les premières tribus sont ceux des Ouled-Mansour -Rel-Trifa, ceux des Beni-Iznéssen, des Mezaouir, des Ouled-Ahmed-ben-Brahim, des Ouled-el-Abbès, des Ouled-Ali-ben-Talha, des Ouled-Azouz, des Beni-Bou_Hamdoun, des Beni-Hamlil et des Beni-Matha r-Rel-Ras-el-Aïn . Toutes ces tribus dépendent de l Empire du Maroc. Art. 4 . - Dans le Sahara (désert), il n y a pas de limite territoriale à étabtir entre les deux pays, puisqu e la terre ne se laboure pas et qu elle sert seulemen t de pacage aux Arabes des deux Empires qui viennen t y camper pour y trouver les pâturages et les eaux q ui leur sont nécessaires. Les deux souverains exerceront de la manière qu ils l entendront toute la plénitude de leurs droits sur leurs sujets respe ctifs dans le Sahara. Et, toutefois, si l un des deux sou verains avait à procéder contre ses sujets, au mome nt où ces derniers seraient mêlés avec ceux de l autre Etat, il procédera comme il l entendra sur les sie ns, mais il s abstiendra envers les sujets de l autre g ouvernement. Ceux des Arabes qui dépendent de l Empire du Maroc, sont : les M béïa, les Beni Guil, les Hamian- Djenba, les Eumour-Sahara et les Ouled-Sidi-Cheikh- el-Gharaba. Ceux des Arabes qui dépendent de l Algérie sont : l es Ouled-Sidi-el-Cheikh-el Cheraga, et tous les Hamian, excepté les Hamian-Djenba-susnommés. Art.5 .- Cet article est relatif à la désignation des kes sours (villages du désert) des deux Empires. Les deux souverains suivront, à ce sujet. l ancienne co utume établie par le temps, et accorderont, par considération l un pour l autre, égards et bienveil lance aux habitants de ces kessours. Les kessours qui appartiennent au Maroc sont ceux d e Yiche et de Figuigue. Les kessours qui appartiennent à l Algérie sont : A ïn-Safra, S fissifa. Assla, Tiout, Chellala, El-Abi ad et Bou-Semghoune. Art. 6 .- Quant au pays qui est au sud des kessours des de ux gouvernements, comme il n y a pas d eau, qu il est inhabitable et que c est le désert propre ment dit, la délimitation en serait superflue. Art. 7 . - Tout individu qui se réfugiera d un Etat dans l autre ne sera pas rendu au gouvernement qu il aura quitté par celui auprès duquel il se sera réfu gié, tant qu il voudra y rester. S il voulait, au contraire, retourner sur le territ oire de son gouvernement, les autorités du lieu où il se sera réfugié ne pourront apporter la moindre entrav e à son départ. S il veut rester, il se conformera aux lois du pays, et il trouvera protection et garantie pour sa personne et ses biens. Par cette clause le s deux souverains ont voulu se donner une marque de leur m utuelle considération. Il est bien entendu que le présent article ne concerne en rien les tribus : l Empire auquel elles appartiennent étant suffisammen t établi dans les articles qui précèdent. Il est notoire aussi que El-Hadj-Abd-el-Kader et tous ses partisans ne jouiront pas du bénéfice de cette Convention, attendu que ce serait porter atteinte à l article 4 du traité du 10 septembre de l an 1844 , tandis que l intention formelle des hautes parties contractantes est de continuer à donner force et vigueur à cette stipulation émanée de la volonté de s deux souverains, et dont l accomplissement affirmera l amitié et assurera pour toujours la pai x et les bons rapports entre les deux Etats. Le présent traité, dressé en deux exemplaires, sera soumis à la ratification et au scel des deux Empereurs, pour être ensuite fidèlement exécuté. L échange de ratification aura lieu à Tanger, sitôt que faire se pourra . En foi de quoi, les Commissaires Plénipotentiaires susnommés ont apposé au bas de chacun des exemplaires leurs signatures et leurs cachets. Fait sur le territoire français voisin des limites, le 18 mars 1845 (9 de rabïà-el-oouel, 1260 de l hé gire). Puisse Dieu améliorer cet état des choses dans le p résent et dans le futur ! Le général Comte De La Rue Ahmida-Ben-Ali الصحراء تنازل عنها الراحل الحسن وإلى الأبد في عام 1992 الصحراء تنازل عنها الراحل الحسن وإلى الأبد في عام 1992 الصحراء تنازل عنها الراحل الحسن وإلى الأبد في عام 1992