توقعات ببدء الحوار بين محمد ولد عبد العزيز والمعارضة

ينتظر أن تبدأ وسط الأسبوع الجاري اجتماعات تمهيدية للحوار بين النظام الحاكم في موريتانيا والمعارضة المتشددة وذلك بعد أن عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس من عطلة أسبوعين أثارت الكثير من الشائعات والتكهنات. وحسب مصادر متابعة لهذا الشأن فقد أكمل مولاي ولد محمد الأغظف الوزير الأمين العام…

فبراير 16, 2015 - 17:04
تم التحديث: 12 سنوات منذ
0 4.7ك
توقعات ببدء الحوار بين محمد ولد عبد العزيز والمعارضة

ينتظر أن تبدأ وسط الأسبوع الجاري اجتماعات تمهيدية للحوار بين النظام الحاكم في موريتانيا والمعارضة المتشددة وذلك بعد أن عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أمس من عطلة أسبوعين أثارت الكثير من الشائعات والتكهنات.
وحسب مصادر متابعة لهذا الشأن فقد أكمل مولاي ولد محمد الأغظف الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية تريتبات أجندة الحوار من منظور الحكومة والتي يتنظر أن يعرضها على الرئيس اليوم الإثنين لإجازتها قبل أن تقدم للمعارضة.
وعلى مستوى منتدى المعارضة فقد أكملت لجنة فنية تنسيق شروط المعارضة بالجمع بين النقاط التي أرسلها المنتدى للحكومة في وقت سابق والنقاط المستجدة في الشروط التي طرحها حزب تكتل القوى بزعامة أحمد ولد داداه الأسبوع المنصرم.
وذكر مصدر إعلامي محلي «أن اللجنة العليا التي كلفها المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة بصياغة ممهدات الحوار، اعترضت على مقترحات واردة في اشتراطات حزب تكتل القوى الديمقراطية:.
وأكدت صحيفة «السفير» الموريتانية المستقلة «أن اللجنة اعترضت في اجتماع لها الجمعة على مقترحات حزب التكتل معتبرة أنها شروط تعجيزية».
واوضحت الصحيفة «أن المنتدى كلف رئيس حزب «عادل» الوزير الأول الأسبق يحي ولد محمد الوقف بصياغة ورقة عن نتائج الاجتماع تحدد الملاحظات التي سجلت على كل شرط على حدة».
وتضمنت وثيقة التكتل الخاصة بشروط الحوار نقاطا عديدة من بينها حل كتيبة الأمن الرئاسي، وإبعاد المؤسسة العسكرية عن ممارسة السياسة، وتخفيض الأسعار، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وتصريح رئيس الجمهورية بممتلكاته، وفتح وسائل الاعلام العمومية أمام الطيف السياسي بلا تمييز».
وكانت العطلة التي أخذها الرئيس الموريتاني واستمرت أسبوعين قد جمدت مسارات التمهيد للحوار وجعلت الكثيرين يتشككون فيه.
وذهبت الإشاعات حول هذه العطلة التي قضاها الرئيس الموريتاني في منتجع شمال البلاد، كل مذهب حيث أكدت صحيفة «تقدمي» المعارضة في مقال تحت عنوان :أين اختفى الرئيس عزيز «أن أحدا لا يعرف أين يوجد الآن رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز.. لغط كثير، وشائعات.. وتكنهات، غير أن هذا الرجل الذي تعود منذ أصابته بالرصاصة الصديقة اختفاءات مفاجئة، غاب في رحلة غامضة، كما غاب السندباد».
وأضافت الصحيفة ذات الخط المعارض متسائلة «.. هل كانت الرحلة لغرض الاستجمام؟ أم هل صحيح أن الدافع وراءها كان تفقد قطيع يملكه الرئيس من الإبل، حال عليه الحول، فوجبت زكاته؟.. أم هل أنه ما يدور الحديث عنه في الصالونات من أن أحد «الحجابّة» قد أمرالرئيس بخلوة، يقوم فيها ببعض الطقوس، ويشعل بخورا يستحضر به همة «همروش».!
«كلها احتمالات واردة، تضيف الصحيفة، غير أن ما ترجحه التحليلات هو أن ولد عبد العزيز لم يعد في «بادية» صديقه الملياردير ولد بايه.. فماذا يريد هناك كل هذه الفترة..؟.. ألا يكفي يوم أو يومان لإخراج زكاة قارون.. واستحضار همة «همروش» .. و منح الجسم المتعب ما يحتاجه من راحة و استرخاء؟».
وتابعت «تقدمي» تحليلها لأسباب غياب الرئيس متسائلة أيضا «..ألا يمكن أن نطرح احتمالا، تعضده معلومات سبق أن أفادت بها مصادر قريبة منه، عن عزمه السفر خارج البلاد لتلقي العلاج، لفترة قد تطول؛ ربما تركهم ولد عبد العزيز يخوضون كما يشاءون في «الحوار».. ويلوكون كما يشاءون «شروطه” وممهداته»..

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User