القيادة الصحراوية بين قياديي الداخل والنظام القديم
بعد تداول خبر مرض الرئيس محمد عبد العزيز بمرض كثر فيه القيل والقال فالبعض أكد أنها أزمة ربو كبيرة لكن ما يشاع في أوساط بعض العارفين والملمين بالتقارير الطبية الخاصة لمعاليه فالقضية هنا مرتبطة بمرض السرطان الخطير في مراحله الاخيرة ويتداول أيضا أن اجتماعات في غاية السرية , تقام خارج "محمية " الذئاب…
بعد تداول خبر مرض الرئيس محمد عبد العزيز بمرض كثر فيه القيل والقال فالبعض أكد أنها أزمة ربو كبيرة لكن ما يشاع في أوساط بعض العارفين والملمين بالتقارير الطبية الخاصة لمعاليه فالقضية هنا مرتبطة بمرض السرطان الخطير في مراحله الاخيرة ويتداول أيضا أن اجتماعات في غاية السرية , تقام خارج "محمية " الذئاب لتنصيب خليفة للرئيس الذي أفنى حياته في انتظار روي ظمأه من سراب وهمي دون جدوى لكن بعض الأوساط تقول أن القيادة الآن , من حق الشباب الصحراوي مناضلي الداخل وعلى رأسهم الشجاع التامك علي سالم فشعبيته ومصداقيته وسط الشعب الصحراوي لا غبار عليها أو المناضلة منتو حيدر التي حصدت جوائز حقوقية من منظمات لا تغطي الشمس بالغربال والسيدة المحترمة لها باعها ووزنها في فلك القضية التي عمرت أكتر مما تصور السيد الرئيس محمد عبد العزيز من هنا يتسائل الشعب الطامح للوحدة مادا قدمت القيادة المريضة الحاضرة الغائبة الآن ومادا ستقدم خليفتها إن تم التوافق عليها وما مصير الصحراويين في ظل *مشا هدا أرى لأخر * ؟؟؟.
الجزائر تايمز- سعيد الحمادي
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)