الاستقواء بالخارج…مصر والجزائر نموذجا

يتشابه نظاما الحكم في مصر والجزائر كثيراً. هما النظامان «الجمهوريان» الوحيدان اللذان نجيا مما سمي الربيع العربي، مع استثناء الفترة العابرة التي شهدت حكم الإخوان المسلمين في مصر. ما يجمع النظامين قبل 2011 وبعد 2013، أكثر مما يفرقهما، ناهيك عن انهما يتعلمان أحدهما عن الآخر، والوضع الدولي والإقليمي…

فبراير 23, 2015 - 17:36
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 2.2ك
الاستقواء بالخارج…مصر والجزائر نموذجا

يتشابه نظاما الحكم في مصر والجزائر كثيراً. هما النظامان «الجمهوريان» الوحيدان اللذان نجيا مما سمي الربيع العربي، مع استثناء الفترة العابرة التي شهدت حكم الإخوان المسلمين في مصر. ما يجمع النظامين قبل 2011 وبعد 2013، أكثر مما يفرقهما، ناهيك عن انهما يتعلمان أحدهما عن الآخر، والوضع الدولي والإقليمي يجعل منهما حليفين أكثر من الماضي.


الاسبوع الماضي حمل فرصتين تثبتان مدى التشابه والتقارب. الاثنان مأزومان داخليا، والاثنان يبحثان عن متنفس في الخارج للمناورة داخليا وربح الوقت. وكلٌ وجد فرصته، ولا أحد فوّتها.


النظام المصري اتجه إلى ليبيا ليمتص قليلا من أسباب العجز والغضب الداخليين، والنظام الجزائري اتجه إلى واشنطن عارضا استضافة ورشة دولية حول مكافحة التطرف كتكملة لمؤتمر عالمي احتضنته العاصمة الأمريكية حول الموضوع. هذا أيضا يمكن أن يُسمى الاستقواء بالخارج، ولكن بطريقة مختلفة.


كل أنظمة الحكم في كل الأزمنة والأمكنة تعمل على الإفلات من أزماتها بالبحث بعيداً عنها. وهذا مشروع ومقبول إلى حد ما في لعبة السياسة والحكم. لكن قليلة هي أنظمة الحكم التي افتقرت للحرفية والذكاء السياسي في محاولة استغلال ظرف ما لصالحها.


في مصر أراد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يلعب دور الزعيم الذي ينتفض لأرواح وكرامة شعبه فأمر بشن غارات على مواقع داخل الأراضي الليبية قال الإعلام المصري إنها لتنظيم الدولة الإسلامية.


في حقيقة الأمر لم يكن ما حدث أكثر من عملية علاقات عامة تفتقر للدقة والرصانة والحرفية. عملية بروباغاندا أملتها حالة الصدمة والذهول التي خلّفها إعدام 21 مصريا في ليبيا، وتطلع عامة المصريين والجيران إلى رد الفعل المصري وحجمه وتوقيته.


لكن الذي حدث أن القصف الجوي حدث في في الساعات القليلة التي أعقبت جريمة إعدام المواطنين المصريين الـ21. كيف ومن أين ومتى حصل الجيش المصري على المعلومات الدقيقة والكافية لمواقع تنظيم الدولة في درنة بشرق ليبيا؟ هذا ما لم يجب عليه أحد من الحكومة المصرية، ولم يُقنع الرئيس السيسي أحداً بجوابه في الخطاب المسجل الذي بثه التلفزيون المصري الليلة قبل الماضية.


أسئلة كثيرة تحيط بالغارات الجوية والأهداف المقصودة، منها: إذا كانت المخابرات المصرية حصلت على معلومات دقيقة عن مواقع تنظيم الدولة، فلماذا انتظرت إلى أن ذُبح 21 مصريا لكي تتصرف؟ هل تقاسمت تلك المعلومات مع جهة أجنبية أو محلية، خصوصا ولها في شرق ليبيا حليف عسكري يبدو أنه يسيطر على الأرض؟
النظام الجزائري الذي يتنفس اصطناعيا منذ عقد من الزمن أو أكثر، اغتنم فرصة انعقاد مؤتمر واشنطن العالمي حول التطرف نهاية الأسبوع الماضي ليعرض خدماته. اقترح ان تستضيف الجزائر ورشة دولية مكملة للمؤتمر، فنال الموافقة من حيث المبدأ.


ليس مستغربا ان تحصل السلطات الجزائرية على الموافقة، فالحكومات الغربية تبحث باستمرار عن حلفاء ووكلاء تدير بهم وعن طريقهم الحرب على المجموعات الإرهابية.


والحلفاء والوكلاء موجودون في سوق شبه كاسدة لأن الإرهاب يهدد العالم منطلقا من منطقتنا التي أغلب حكوماتها مأزومة داخليا تتحين الفرص الخارجية عساها تمنحها متنفسا.


وليس مستغرباً أيضا لأن الانطباع السائد في دوائر غربية أن الجزائر تمتلك رصيداً وتجربة كبرى في محاربة الإرهاب على الرغم من أن هذا الإرهاب أودى بأكثر من مئتي ألف جزائري وشرّد الملايين (لو لم يكن لديها رصيد كان الإرهاب سيقتل عشرة ملايين؟). كما باعت السلطات الجزائرية (واشترى الغرب) وهْمَ أنها نجحت في احتواء الجماعات المتشددة وإعادة إدماج عناصرها في المجتمع من خلال مصالحة وطنية أنهت اقتتالا داخليا شنيعا، بينما الحقيقة هي إعادة إدماج قتلة ومجرمين، والقفز على صفحة تاريخية بلا مساءلة وبلا عدالة.


كيف يرعى نظام الحكم الجزائري ويستضيف ورشة دولية حول التطرف وهو يمارس التطرف وينتجه؟ صحيح هو ليس تطرفا دينيا أو عقائديا، لكنها ممارسات تؤدي إلى النتيجة ذاتها: الإخفاق واليأس الاجتماعيان وهما وصفتان تفتحان أبواب التطرف الديني.


ومثلما وظّف النظام المصري الغارة الجوية على مواقع في درنة وسوّقها كما لو أنها انتقمت لأرواح الضحايا المساكين، سيوظّف النظام الجزائري الورشة الدولية حول التطرف إلى أقصى الحدود، وستلعب وسائل الإعلام الحكومية دوراً رياديا وإن لن يرقى إلى مستوى الإعلام المصري.


سيكون التسويق لفكرة الاستقرار والأمن على يد الرئيس بوتفليقة، على رأس الأهداف المبتغاة من استضافة الورشة، لكن الهدف الأهم سيكون ربح مزيد من الوقت من خلال حرف الأنظار عن الأزمات الداخلية التي يواجهها نظام الحكم الجزائري بقيادة بوتفليقة والتي تمتد جغرافيا في كل التراب الوطني، وبالخصوص الصحراء الهادئة المسالمة، وتشمل أغلب القطاعات الاجتماعية والوظيفية.

 

توفيق رباحي  القدس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
المرابط الحريزي النظيف
المرابط الحريزي النظيف 12 سنوات منذ
<strong>عنوان بئر بركاوي بالأرقام</strong> حتى لا يكون هناك أي سوء تفاهم ، ها هو عنوان كارثة بئر بركاوي بالإحداثيات الرقمية (les Coordonnées): شمال 31.46.21.68 جنوب 05.03.38.18 www.Google.com/Earth حصلت كارثة الزلزال الذي تسبب فيه النظام الخرائري سنة 1978 إنني لا أشتم ، بل أبتسم وموت أنت بالسم المقلي طرررررطق بالفقصة بْبببببّاق (تطرطق ليك عرق) هههه غير كانضحك عليك ماتقلقش يا الشماتة
لخظر
لخظر 12 سنوات منذ
<strong>موت</strong> الى هدا الوسخ لحريزي الدى يدعى المعرفة فى كل شئ يخص الجزائر ولكن راْسه محشو بالمخدرات التى جعلته لا يفرق بين الجنوب والشمال يا حلوف يا كلب مسعور شمال ادرار ليست ورقلة. وفى سنة 1978 لم يكن الغاز الصخري موضوع الجزائر او مطروح فى الاصل. ليكن فى علمك انه تم اكتشاف ثلاثة حقول جديدة كبيرة فى الجزائر وهدا كله من نعم الله عز وجل موتوا بغيضكم يا خنافيس يا حسود مادا اْكتشفتم فى بلدكم الى المحدرات والسياحة الجنسية والموبقات قوم ادله الله فال شؤم سود الله حياتك يا قواد المخزن( يعنى شكام)
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>كاتب المقال مسخر لغرض محدد</strong> هل دفع له أحد ثمن أم لا ، لا أدري لكنه من الأكيد أن كاتب المقال يقوم بالتثليت ، أي خلق نقطة شراكة بين أشياء مختلفة لصناعة نتيجة معينة الظروف السياسية في الجزائر غير ماهي في مصر كاتب المقال يريد إغراء الجزائريين بأنهم ضحايا النظام المصري وهذا من طبيعة الحال غير صحيح الرئيس السيسي لم يتسبب في كارثة بئر بركاوي.. مثلا يجب إحترام المصريين وتركهم يصنعون إستقرارهم وديمقراطيتهم وتنمية إقتصادهم بأنفسهم الشرعية أطاحت بمبارك والديمقراطية أتت لمصر... لكن نفس الشار المصري الذي أتى بالديمقراطية التي أتت بمرسي.. شاهد حسب رأيه ولادة ديكتاتورية جديدة ، ديكتاتورية الإخوان ومرسي (أنا مع الإنتظار واللجوء إلى صناديق الإقتراع) فثار على مرسي والإخوان المشكلة عند الأحزاب الإسلامية (ما عدى المغرب) هي أنهم يريدون من الديمقراطية شيئ معين محدد لأنفسهم فقط ، وبعدذلك هم لا يعتذرون عن تنفيذ ديكتاتوريتهم وهذا بالظبط ماحدث في مصر فهل السيسي شرعي؟ نعم ، لأن نفس المعطيات ونفس الإحداثيات التي غير المشهد السياسي الأول ، كانت مسؤولة عن التغيير الثاني من الأفضل لو تلجأ الشعوب العربية إلى شرعية الصناديق الصناديق لتفادي جاهلية الديكتاتورية والعنف والأفكار المعفنة أنا أحبد الإسلام لأنه دين خير وحضارة ونمو ، لكن العديد من المتدينين المتطرفين النشاط في السياسة لا يفرقو بين مبدأ التشاور بين كل فئات الشعب والديكتاتورية والديمقراطية والنفاق من الأفضل للأحزاب الإسلامية أن تتعلم الآن وليس غدا كيف تتكيف مع مجتمعها لكي تحصل على فرص الإنتاج السياسي ، مثلما يحصل في المغرب من المؤكد أن حزب بنكيران يريد برامج سياسية لا يسمح بها المشهد السياسي المغربي (الشعب) كل الشعوب تتكون من فئات تتضارب مصالحها وأفكارها فقط الشعوب الناجحة تستطيع تكييف البرامج السياسية المتضاربة لضمان الحركة إلى الأمام مصر تتحرك إلى الأمام الجزائر تتحرك إلى الخلف تخيلو لو كان لمصر الثروات التي في الجزائر... تخيلو وستفهمو أن كاتب المقال مسخر (ربما مدفوع له$) لقول ماقال كي يخلق علاقة بين تحرك مصر وحراك الجزائر النظام الجزائري قتل رئيس جزائري بينما الإخوان قتلو رئيس مصري فالحاكم في الجزائر هو قاتل الديمقراطية بينما الحاكم في مصر الآن ممتد من الديمقراطية وسنرى متى وكيف سيحصل التغيير الشرعي في مصر ، نحن في بداية مرحلة ديمقراطية بمصر ولا نعلم ماذا سيحصل بعد أما في الجزائر ، فنحن نرى المستقبل أمامنا ثقبة 1978 بئر بركاوي هي مستقبل التنقيب عن الغاز الصخري بعين صالح مصر دولة موحدة من أكثر من 5000 سنة الجزائر مكونة من دويلتا فرض عليها الإستعمار الفرنسي أن تتعايش بينها.. لكن فساد النظام الجزائري الحالي يجعل من وحدة الجزائر (عمرها 185 سنة) غير قابل للإستمرار القبايل حاولت الإستقلال عن الجزائر أدرار حاولت الإستقلال عن الجزائر (عني صالح+ورقلة) بني مزاب تشتكي من ظلم النظام الجزائري بإمكان النظام الجزائري كما كان دائما ممكنا ، أن يحسن تسيير البلاد وإنصاف الجنوب إقتصاديا بما أن كل الثروات تستخرج من الجنوب ، لكنه نظام فاسد يصر على إفشال أغلبية الجزائريين من أجل إرضاء بعض الجزائريين هذا ليس ما يحصل في مصر الفرق في الفقر المادي ، حيث أن الإخوان في مصر هم من خرّبو السياحة المصرية وليس السيسي أو الجيش المصري النظام الجزائري هو من يخرّب الإقتصاد الجزائري ، ليس أهل الجنوب أو بقية الشعب إضافة إلى كل هذا فمصر الدولة الموحدة منذ قبل دخول الإسلام ، ليست هي الجزائر التي تستمر إلى حد الآن في إستعمار أجزاء كبيرة من بلدان جيرانها ، وأكثر من ذلك مصر لا تعتدي على سيادة جيرانها بينما الجزائر تعتدي على سيادة المغرب منذ ولادة الجزائر النظام الجزائري هو سبب كل الكوارث التي تهدد الشعب الجزائري النظام المصري لم يهدد أبدا لا الشعب المصري ولا جيران مصر ..رغم أنني كنت أفضل لو نجح مرسي وإستمرت ديمقراطية الإخوان (من القلب الخالص..) لكن الشمس شمس والقمر قمر . الليل ليل والنهار نهار من حق المسلمين في الجزائر أن يشعرو بأن وطنهم بلد مسلم ، هذا غير ممكن الآن لأن النظام الجزائري الحالي يسئ للإسلام وللديانات السماوية الثلاث ، رغم أنه يدعي الشرف فهل الشرفاء يسرقون الإعانات الإنسانية التي كانت تبعثها دول أوروبيا طيلة 39 سنة التي إحتجز فيها النظام الجزائر 30ألف مغاربة مخيمات تيندوف؟ الفرق كبير يا السي توفيق رباحي أرجوك أن تراجع معلوماتك معطياتك وإحداثياتك لكي تكون رأي واقعي أنت تسبح في وهم من أوهام النظام الخرائري بالخاء وليس الجيم نقطة الجيم تنط من حرف الزاء إلى فوق الجيم ونقطة الأسفل فرّت إلى أوروبا باحثة عن عمل بلاد المليون شهيد يا السي توفيق بعثرت ترليون بيطرودولار كيف تقول أنت أن النظام المصري = النظام الجزائري؟ من قام بثروة في الجزائر للمجيئ بالنظام الخرائري؟ كل الجزائريين يريدون ما حصل عليه الإخوان في مصر النظام الخرائري حارب الديمقراطية سنة 1992 بعدما قال رئيس البلاد آنذاك الشاذلي بن جديد أن كثلة أحزاب جبهة الإنقاذ الجزائرية فازت بالإنتخابات عن جدارة وإستحقاق الجزائريين يا السي توفيق يقولون وبصوت عالي أن حكامهم حراس للإستعمار عيب أنك تكتب لجريدة القدس وأنت لا تفهم الفرق بين الظالم والمظلوم توفيق رباحي من النوع الذي يعود بنا 100 خطوة للتقدم نصف خطوة أنظر إلى اليمن والعراق وليبيا الطريق الصحيح هو أن يكون هناك تفاهم مستدام بين كل فئات الشعب ، لأن في آخر الكلام ، حتى التقدم البطيئ أحسن من التأخر السريع الأفكار الهدامة ليست هي الأفكار البناءة ، فلا يمكن بناء شيئ إيجابي من الخلط بين ظروف مصر وظروف الجزائر الشعب المصري ثار ضد الإخوان ومرسي لأنه إفتقد الأمن والإقتصاد مع مرسي ، ثم حتى الإخوان لم يكونو يخفو سياستهم الهدامة عندما هدد أحدهم على شاشة التلفزة بتفجير الأهرام وعبرو بصراحة عن إرتياحهم لهروب السياح من مصر مصر ليس فيها فقط الإخوان المسلمون ، وأنا أقول أن كل مصري له الحق في صوت واحد كامل في مصر هذا يبدو ممكنا الآن مع السيسي ومستحيل مع بوتفليقة والنظام الخرائري مرة أخرى يا السي توفيق رباحي ، إذهب إلى الموقع التالي: WWW.Google.com/Earth وإبحث عن مدينة ورقلة Ouargla نواحي حاسي مسعود (شمال إقليم أدرار المحتل منذ أكثر من مئة سنة من طرف الجزائر/الفرنسية) لتشاهد بالعين المجردة صور الساتل عن منطة تسمى بئر بركاوي Bir Berkaoui ..سنة 1978 عندما إنهارت كيلوميتر من الأرض لتبقى مكانه ثقبة نراها من الفضاء بسبب الحفر والتنقيب عن الغاز الصخري يا جريدة القدس ، عليك أن تراجعي السيرة الذاتلي لهذا توفيق رباحي لأنه من غير المعقول أن يكون شخص يجهل الفرق بين مصر والجزائر لهذه الدرجة ، إلا إذا كان هناك ثقب في دماغ توفيق رباحي الله أعلم
قادة
قادة 12 سنوات منذ
<strong>هل هي حوادث سير ؟</strong> والله غريب أن يعتبر هذا الكاتب أن مصر لم تشهد الربيع العربي ... وماذا نسمي الاموات الذين ماتوا في ما جرى في مصر ولا يزال منذ عام 2011 إلى الآن ؟؟...هل آلاف المصريين الذين ماتوا في هذه الأحداث نعتبرهم ماتوا في حوادث السير ؟؟؟؟
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>أختلف مع كاتب المقال بكل إحترام وتقدير</strong> في هذه الفقرة من تعليقكم سيدي.. ------------------------------- يتشابه نظاما الحكم في مصر والجزائر كثيراً. هما النظامان «الجمهوريان» الوحيدان اللذان نجيا مما سمي الربيع العربي، مع استثناء الفترة العابرة التي شهدت حكم الإخوان المسلمين في مصر. ما يجمع النظامين قبل 2011 وبعد 2013، أكثر مما يفرقهما، ناهيك عن انهما يتعلمان أحدهما عن الآخر، والوضع الدولي والإقليمي يجعل منهما حليفين أكثر من الماضي. ------------------------------- قدمتم الجواب عن السؤال ، هل يختلف نظام مصر عن نظام الجزائر؟ وللمزيد من التوضيح فالشارع المصري (الشعب) ساند مرسي ، لم يساند الإخوان.. أعطى للإخوان الفرصة وساند مرسي لمدة محددة الشارع المصري الذي تحالف مع الإخوان ضد مبارك ، قام بالثورة ضد مرسي والإخوان لأن الإخوان حاولو فرض دستور ديكتاتوري على بقية الشعب المصري أما في الجزائر ، فالحزب الذي فاز بإنتخابات 1992 ، لم يحكم ابدا هناك فرق كبير النظام المصري الحالي يبحث عن الإستقرار الأمني لأن الرئيس السيسي كان قد أعطى للدكتور مرسي فرصة التنحي (لأن هناك مخالفة قانونية قام بها مرسي...؟) والسيسي قال الآن أنه سيبحث أيضا عن إستمرار الشرعية أي الإنتخابات وووو (سنرى) لكن مرسي رفضه الشارع المصري لأنه خالف مبادئ الديمقراطية بما أنه حاول فرض رأي ديكتاتوري (الدستور) أنا غير موافق على ماحصل ولكن لا يمكنك أن تختلف مع الشعب المصري لأنه صاحب الكلمة وهو أعطى لمرسي فرصة الحكم في الجزائر ، عندما قام بوضياف بمساندة الشعب الجزائري ، قتله النظام الديكتاتوري الجزائري الحالي فلا يمكنك أن تقول: النظام المصري = النظام الجزائري غير صحيح