بعد الخراب بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى التشمير على سواعدهم لمواجهة أزمة النفط

دعا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة العمال الجزائريين إلى التشمير عن سواعدهم في سبيل تشييد البلاد وحمايتها من الكيد والأذى الناجم عن الحملات الداخلية والخارجية التي تريد ضرب استقرار الجزائر، وقال لن أكون في أي مكان سوى معكم وفي الخط الأمامي، وأكد عزمه على عدم التراجع عن استغلال الغاز الصخري…

فبراير 26, 2015 - 17:42
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7 3.3ك
بعد الخراب بوتفليقة يدعو الجزائريين إلى التشمير على سواعدهم لمواجهة أزمة النفط

دعا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة العمال الجزائريين إلى التشمير عن سواعدهم في سبيل تشييد البلاد وحمايتها من الكيد والأذى الناجم عن الحملات الداخلية والخارجية التي تريد ضرب استقرار الجزائر، وقال لن أكون في أي مكان سوى معكم وفي الخط الأمامي، وأكد عزمه على عدم التراجع عن استغلال الغاز الصخري، مشدّدا أن الاستثمار في هذا المصدر الجديد للطاقة لن يتم دون الحرص على صحة المواطن والبيئة.

 

 قال رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الرسالة التي بعث بها، إلى العمال بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين سنة 1956 وتأميم المحروقات عام 1971، والتي قرأها عنه نيابة بمجمع أرزيو بوهران، محمد غازي مستشار برئاسة الجمهورية، إن الذكرى الـ 44 لتأميم المحروقات تأتي في مسار استكمال الاستقلال الوطني وهذا التأميم يعتبر إذانا للممارسة المشروعة للسيادة الوطنية بما سمح بتدارك العجز الاقتصادي، كما لا يمكن لأي كان أن ينكر الإسهام الحاسم للاتحاد العمالي في تعبئة العمال من اجل استرجاع السيادة الوطنية. وأضاف الرئيس في رسالته، أن هذه الذكرى تحل بعد أسابيع من انعقاد المؤتمر الثاني عشر للمركزية النقابية الذي كرس تصور الاتحاد العام للعمال الجزائريين على أن يكون الحوار سبيلا لحل مشاكل عالم الشغل وكقوة اقتراح من خلال تجنده الصريح لإعادة الاعتبار للاقتصاد الوطني.

 

وأشار الرئيس إلى ما تم تحقيقه منذ تأميم المحروقات على جميع المستويات بما انعكس ايجابيا على الاقتصاد الوطني، مؤكدا أنه تم انجاز أنابيب عابرة لقارات وتحقيق أعلى نسب على المستوى العالمي بالنسبة للربط بالكهرباء والغاز، وفي هذا الصدد قال بوتفليقة "إن النفط والغاز الطبيعي والغاز الصخري والطاقات المتجددة، كلها هبة من الله ونحن مناط بنا الاستفادة منها لصالحنا ولفائدة أجيالنا مع الحرص على صحة الساكنة وسلامة البيئة". وتحدث رئيس الجمهورية في رسالته عن تحسن المستوى المعيشي للجزائريين وعن أهداف الألفية المحددة من طرف الأمم المتحدة والتي تم تجاوزها من خلال انجاز عديد المشاريع على غرار السكن، الماء الشروب، الكهرباء، فضلا عن اقتناء المواد الاستهلاكية وغيرها من الانجازات، كما أن تثمين المحروقات سمح بتطوير نسيج صناعي.

 

وفي حديثه عن تدهور أسعار النفط، أكد بوتفليقة، أنه بهدف تعزيز قوة الاقتصاد الوطني ضد الهزات الخارجية بسبب تراجع أسعار النفط منذ منتصف 2014، الجزائر تملك كل الوسائل لمواجهة هذه الأزمة، كما تم تكليف الحكومة لاتخاذ الإجراءات الأزمة لتقليص انعكاساتها على المواطنين وفي هذا السياق  -يقول الرئيس- سنعمل على تطوير الصناعة والبتروكيماء، الفلاحة،  السياحة وكذا تكنولوجيات الإعلام والاتصال ولن نتنازل قيد أنملة عن تحقيق العدالة الاجتماعية والتضامن الاجتماعي وسنواصل تطوير أجهزة التشغيل، كما أوضح أن "السعي إلى تنويع اقتصاد البلاد وجعله تنافسيا مافتئ يكتسي طابع الأولوية بالنسبة لنا  توخيا لاستغلال كافة قدرات النمو المتاحة في العديد من القطاعات الأخرى القادرة على خلق الثروة ومناصب الشغل ولتعزيز قدرة اقتصادنا على مغالبة الصدمات الخارجية".

 

وأكد الرئيس  في السياق ذاته، على الاستمرارية والمواصلة في تنفيذ سياسة ترقية التشغيل الموجهة نحو الشباب من خلال الحفاظ على أجهزة ترقية الشغل ذات الراتب والتدابير العمومية الخاصة بدعم إنشاء النشاطات وتعزيزها، ودعا  إلى تعبئة كافة القوى الحية وجميع العمال والإطارات للتمكن من مواصلة المسيرة نحو الرقي والتنمية مع الحرص على ألا تتم ممارسة الدفاع المشروع واليقظ عن حقوقهم على حساب التقيد الفعلي والمنتظم بواجباتهم والتزاماتهم.

 

ويؤكد بوتفليقة أنه "لا يوجد معنى للتنمية إلا إذا أسهمت في تحسين الظروف المعيشية وتعميم الازدهار للمواطنين ما من شأنه تعزيز الأمن الوطني في محيط جهوي وعالمي مفعم بالاضطرابات ومشحون بالتهديدات"، مشددا على ضرورة صون السلم والاستقرار الوطني الذي قال إنه "ما استرجعناه  إلا بدفع أبهظ الأثمان"، مبرزا أنه "لا يمكن لأية تنمية أن تتحقق في غياب السلم".

 

ودعا الرئيس العمال إلى توخي الحذر حتى لا يكون الحرص على الدفاع عن حقوقهم المشروعة على حساب واجباتهم وهذا ما يستدعي تعزيز اليقظة ، والعمل على مواجهة محاربة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات وحماية الاقتصاد الوطني، مؤكدا أنه بفضل هذه اليقظة استطاعت الجزائر أن تتغلب على خطوب ومحن وتحولها إلى خبر وتجارب وها هو العالم يسعى ليطلع على تجربة الجزائر في مجال محاربة الإرهاب وكذا في مجال المصالحة الوطنية، لتصبح الجزائر مرجعا في حل النزاع.

 

وبعد أن وجه تحية تقدير للجزائريين الذين شاركوا في معركة بناء المستقبل الاقتصادي للجزائر، ربط رئيس الدولة مستقبل البلاد بمدى تحقيق الانسجام بين القطاعين العمومي والخاص،  معتبرا أن » الدفاع عن الأمن الشامل لبلادنا الذي يستأثر بكل جهودنا، يقتضي تعبئة وتجنيد قوانا الحية كلها من أجل ضمان أمننا الاقتصادي«.

 

 وعاد بوتفليقة للحديث عن أزمة النفط والتي قال إنها»لا أحد في مأمن من الصدمات الخارجية  من مثل انخفاض الأسعار الذي تشهده سوق النفط منذ منتصف سنة 2014«، وأضاف أنها أزمة تمسنا في اقتصادنا وليس لنا من وسيلة أو سبيل إلا الاعتماد على إمكانياتنا الذاتية، من عمال وعلماء لإيجاد بديل للمحروقات والاهتمام أكثر بمجالات منتجة للثروة المستدامة مادية كانت أو ثقافية أو روحية للتمكن من مواجهة الوضع الحالي، وأضاف قائلا "سياسة التقشف لا تكفي في مواجهتها  واللجوء إلى الصبر حتى تعود الأسعار لسابق عهدها ليس سوى أمل مؤقت ينتهي حال ما تنضب آبار البترول" ، ومن هنا دعا الرئيس العمال الجزائريين إلى التشمير عن سواعدهم في سبيل تشييد البلاد وحمايتها من الكيد والأذى الناجم عن الحملات الداخلية والخارجية التي تريد ضرب استقرار الجزائر، وختم بالقول، "لن أكون في أي مكان سوى معكم وفي الخط الأمامي".

 

 

الجزائر تايمز صحف

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>الي لخضر</strong> يا لخضر لو كنت مكانك لدفنت نفسي حيا لادكم الجزائر بحران من غاز وبترول ولكم هدمشاكل جمة ادا كانت لدينا السياحة جنسية فلديكم 8000وكر للدعارة في عنابة يا لخضر ليكن في علمك انا لا اقرا جرائدكم او قنواتكم العفنة لانني اعرفها جيدا لانها تكره المغرب اكتر من المغرب كما انك تقرا الصحف المغربية وفنوات المغربية وانت تعرف ان المغرب ليس ببلد غاز ولا بترول لكن يعيش احسن منكم علي الاقل لا يقع عندنا حرخي من احل لتر من خليب يا لخضر كن واقعي مع نفسك او اصمت
لخظر
لخظر 12 سنوات منذ
<strong>الله</strong> البشر ليسوا كلهم ملائكة يا سعيد يوجد الصالح والطالح كما يوجد فى بلدكم المروك شيامين ومسلمين.واْيظا عندكم المخدرات والسياحة الجنسية واْشياء اْخرى وان دل على شئ وانما يدا على انكم مولعون بمشاهت التلفزيونات الجزائرية وخاصة الشروق تي فى. نتمنى لكم اقامة طيبة
said333
said333 12 سنوات منذ
<strong>حسبية الله ونعم وكيل غاز وبترول</strong> يضطر بعض الآباء إلى التخلي عن حضانة فلذات أكبادهم، لعدة أسباب تتعلق أغلبها بالفقر وسوء الظروف المعيشية، أو لهدف آخر يراعى فيه مصلحة الطفل المحضون في إطار ما يسمى بالكفالة على غرار إرساله للعلاج بالخارج أو الدراسة في المدن الكبرى، التي تبدأ باتفاقية بين الأبوين الأصليين للقاصر والشخص الكافل لتنتهي بخلافات ونزاعات، تخرج من أسوار البيوت لتطرق أبواب المحاكم. وبالرغم من اختلاف مفهوم الكفالة عن التبني، إلا أن تداعياتها يمكن أن تتسبب في فك رابطة الصداقة بين شخصين جمعتهما لسنوات، كما يمكن أن تؤدي إلى قطع صلة الرحم، وهو ما حدث مع فاطمة الزهراء. ن التي اضطرت إلى منح ابنتها الرضيعة ذات الخمسة أشهر لشقيقها بعد وفاة زوجها وعجزها عن توفير حاجيات صغيرتها من حليب وحفاظات وغيرها، واتفقا على تحرير عقد كفالة لدى رئيس المحكمة برضا الطرفين. وفي هذا الإطار تقول فاطمة الزهراء في تصريح لـ الشروق أنها كانت تزور ابنتها من حين إلى آخر، إلا أن شقيقها قرر تغيير مقر سكناه والانتقال إلى ولاية أخرى، فأصبحت تزور فلذة كبدها كل شهر، وبعد أن بلغت سن السادسة من عمرها وتحسنت ظروف فاطمة الزهراء أرادت استرجاع ابنتها، إلا أن شقيقها رفض، بل أصبح يمنعها من زيارتها. بكت فاطمة بحرقة وهي تروي لنا معاناتها، خاصة أن ابنتها الوحيدة لم تعد تناديها ماما ، بل تقولها لزوجة خالها. من خلال حديثنا إلى فاطمة الزهراء راودتنا عدة تساؤلات، هل يمكن أن تكون فقدت فعلا فلذة كبدها إلى الأبد، أم إنها تستطيع استرجاعها بقوة القانون، فوجهنا أسئلتنا هذه إلى المحامي إبراهيم بهلولي الذي قال إن الأصل في الكفالة هو تسليم الطفل القاصر إلى شخص راشد، عاقل وقادر من الناحية المادية على تنشئة المكفول دينيا واجتماعيا شرط ألا يتبناه، كما يستفيد من الحقوق نفسها التي يستفيد منها الابن الصلب، وعن إمكانية إسقاط الكفالة أجاب بهلولي أنه يمكن للوالدين الأصليين رفع دعوى لدى قاضي شؤون الأسرة للمطالبة بإسقاطها، إلا أن القاضي يراعي في هذه القضية مصلحة الطفل القاصر قبل كل شيء والمحيط الذي سيعيش فيه، مضيفا أن هناك بعض الأشخاص يتفقون فيما بينهم على تحديد المدة الزمنية التي يمكث فيها المكفول لدى الكافل، لتفادي الدخول في نزاعات هم في غنى عنها، إلا أن عقد الكفالة تسبب في عديد المشاكل والصراعات. وهي الطريقة التي انتهجتها إحدى السيدات التي تحدثت إلينا، حيث قالت إنها كانت مضطرة إلى إمضاء عقد كفالة ابنها الوحيد مع عمها الساكن بإسبانيا بغرض استفادة فلذة كبدها المصاب بورم على مستوى العينين من العلاج هنالك مجانا، بما أن ابنها بهذه الصيغة يستفيد من كل الحقوق التي تمنح للكافل بإسبانيا، واتفقت هذه السيدة مع عمها على استرجاع ابنها بمجرد تماثله للشفاء، وإقرار الأطباء بذلك، إلا أنها لم تسقط كفالة ابنها إلى حد الآن بما أن هذا الأخير لا يزال يخضع للمراقبة الطبية كل ستة أشهر، معبرة عن تخوفها بما أن عم ابنها طلب من شقيقه أن يظل كافلا له حتى يستفيد هذا الأخير من بعض الامتيازات التي تمنحها إسبانيا للطفل المكفول خاصة الإقامة. والغريب في الأمر، حسب أحد المحامين، هو استفادة العديد من الأمهات اللواتي يتنازلن عن أطفالهن من منح و شهريات من العائلات التي تكفلت بأطفالهم، وهذا ما يحول العملية إلى شبه عملية بيع .
Benabadji
Benabadji 12 سنوات منذ
Un demi-siècle d independance de l Algerie pour aboutir a quoi? A un desastre economique et meme politique bien entendu. La misère noire que ne cesse de subir le peuple algerien Durant plus de 5 decennies de dictature militaire,malgre les richesses immenses dont Dieu a dote le pays,a meurtri et apauvri les pauvres populations algeriennes,ces populations malheureuses qui avaient reve d un avenir radieux pour l Algerie un certain maudit jour ou le pays et le peuple du malyoune chahid avaient cru devenir independants,mais helas,l Algerie avait ete livree ficelee et menottee par le colonisateur francais par vengeance aux traitres des oulad franca,qui ont transforme cette independence du pays en un cauchemar eternel sous des dictatures militaires steriles et criminelles,de Benbella a Bouteff ,des aventuriers appelee bande d oujda ,une bande de criminels et de mafieux qui ont pris en otage des decennies durant le peuple algerien,qui n a connu malheureusement que l oppresion savage,la misère,la decennie noire des annees 90 et des disparitions forces par dizaines de milliers d algeriens enleves et assassins froidement par le DRS des harkis... Les petrodollars du petrole et du gaz percuss Durant un demi-siècle d exploitation sont partis en fumee sans que le pays ni le peuple algerien n en beneficie, ni en profiter a aucun moment de sa malheureuse histoire. Les petrodollars sont distribues par centaines de milliards a travers le monde pour acheter la consciences des pays et meme celle des etats pour que le regime fasciste de harki puisse continuer a demeurer au pouvoir indefinement,au detriment du bien etre du people algerien demuni et ecrase sous la dictature militaire des harki et Bouteff,qui ont ruine le pays economiquement et politiquement aussi,comme ils ont aneanti a jamais l avenir des generations avenir,qui vont heriter d une Algerie pauvre detruite et sans ressources,car le petrole et le gaz seraient alors epuises dans le pays et les bandits et leurs progenitures auarient quitte l Algerie pour d autres cieux pour vivre dans l opulence avec les cenatines de milliards de dollar voles et detournes Durant des decennies et transferes illicitement vers l etranger... L Algerie serait-elle un pays maudit par le ciel? sinon comment des bras casses d illettres et de profiteurs et arrivistes de tout bord ,une mafia d impuissants et d incompetents qui sont venus au pouvoir par quel malheur pour diriger un pays comme l Algerie.
جميلة
جميلة 12 سنوات منذ
<strong>هو بوتسريقة ما زال حيا؟</strong> ما دام هذا الرئيس المرؤوس حيا لماذا لا نراه؟. ثم نحن نعلم أنه مشلول اللسان أيضا وعاجز عن الكلام والكلام ليس كلامه وما كان إلا مذيعا كباقي المديعين الصحفيين الذين يقرأون نشرة الأخبار إنهم يستغلون اسمه ليحتفظوا بالمنصب شاغرا خوفا من الصدام والمواجهات التي قد تأتي بمفاجآت.