أزمة ميزاب و عين صالح أماكن مختلفة والمصيبة واحدة

كلما خرج المواطنون ليطالبوا بحقوقهم نرى وجوها وأماكن تختلف من بني ميزاب إلى ورقلة إلى عين صالح وصولا حتى الأغواط ورغم اختلاف الأماكن تبقى المصيبة واحدة نظام يضع جميع أبناء الوطن – باختلاف أماكنهم وطموحاتهم وأحلامهم – تحت مظلة الظلم والاستبداد… ولكن يبقى شعب الجزائر دائما وأبدا يعبر عن رأيه ويوحد…

فبراير 28, 2015 - 17:07
تم التحديث: 12 سنوات منذ
9 2.8ك
أزمة ميزاب و عين صالح أماكن مختلفة والمصيبة واحدة

كلما خرج المواطنون ليطالبوا بحقوقهم نرى وجوها وأماكن تختلف من بني ميزاب إلى ورقلة إلى عين صالح وصولا حتى الأغواط ورغم اختلاف الأماكن تبقى المصيبة واحدة نظام يضع جميع أبناء الوطن – باختلاف أماكنهم وطموحاتهم وأحلامهم – تحت مظلة الظلم والاستبداد…
ولكن يبقى شعب الجزائر دائما وأبدا يعبر عن رأيه ويوحد صفوفه ليقف في كل شبر على أرض الوطن مطالبا بحقه وصارخا بسلمية في وجه الظلم والاستبداد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>من التلوث بالنووي الى التلوث بالشيست...</strong> البلادة في الجزائر...الجزائر الذي ينفخ فيها الحركي _ مستحمرا الشعب _ ببلد المليون شهيد ....ببلد الديموقراطية الشعبية...ببلد مع تقرير مصير الشعوب...نظام يضحك على الشعب...يمتص عبثا و فسادا الجنوب...لا تنمية و لا بنية تحتية...مجنون على الصحاري...يتثعلب و يتديب لاجل موطئ قدم بالصحراء الغربية، ربما لاجل ثروات الصحراويين هناك، او لمنع اي تنمية او ديموقراطية، قد ينجزها المغاربة هناك، قد تصبح كارثة بمقارنة اهمال هذا النظام للجنوب و اهل الجنوب. و مع ذلك، و بعد تلويث هذه الصحراء مجانا، تجاريب نووية فرنسية، لا زال يصر الحركي الجزائري استمرار تلويثها تجاريب استخراج الغاز الصخري. هاذه التجاريب التي منعت باوروبا و امريكا، يحاول فرض امر الواقع على سكان الجنوب بجعلهم و بلادهم مختبر فئران. اهذه هي المبادئ التي يغني بها الحركي الجزائري. اهاذا هو تقرير المصير، ام انه استمرار استعمار انقلب على شرعية المجاهدين و الشهداء ليستحمر الشعب و يستمر الاحتلال بمكر و ثقافة الحركي المعتادة.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الفرشة المائية ، تستوجب الرخصة للتعامل معها في الدول المتقدمة ، أما النظام الجزائري فهو من يهددها ويهدد كل الصحراويين</strong> طال الحديث عن المياه الجوفية والتي هي جزء لا يتجزء من الموارد المائية للوطن لكن ماهي هذه الفرشة المائية وما هي المدة الزمنية اللازمة لتكوينها؟ المياه الجوفية أو الفرشة المائية هي عبارة عن مياه عموما مصدرها الأمطار (والثلج) . تتسرب إلى جوف الأرض سواء من قمة الجبال أو عبر الأنهار والأودية والهضاب ، لتنتهي تحت سطح الأرض حتى في الصحراء التي لا يسقط فيها الأمطار إلا نادرا تلعب الجاذبية دور المحرك والثراب والرمال وطبقات الصخور والحجر دور المصفات ، وحفر جوف الأرض دور الخزان المدة الزمنية المتطلبة لتكوين فرشة مائية جوفية من حجم تلك الموجودة بصحراء الجزائر تعد بالملايين من السنين وليس الآلاف . كما سبق وقلت الصحراء لا تسقط فيها الأمطار إلا نادرا إن مراحل معالجة المياه الجوفية يمكن تحديدها في مرحلة واحدة وهي مرحلة تسريب المياه من سطح الأرض إلى جوفها . أي أنه من المستحيل معالجة المياه الجوفية بعد تلويثها ، وفي نفس الوقت من السهل جدا تلويثها كما يبدو أن الشعب الجزائري في الجنوب واع بهذا جيدا في البلدان المتقدة ، تقوم وزارة الموارد المائية (الوزيرة السيدة شرفات آفيلال في المغرب) بإرغام المستعملين على الترخيص المسبق ، قبل التعامل مع هذه المادة الثمينة أي قبل حفر بئر يجب الحصول على رخصة من الحكومة إلخ.. والهدف من الترخيص هو فرض مراقبة علمية مدققة ومحكمة حتى في البلدان التي فيها المياه بكثرة مثل دول أوروبا أما عندما نجد ظروف مثل ما في الجزائر ، أي الشعب يحمي المياه والحكومة تهددها ، فهذا النوع من الحالات غريب عن المشهد الدولي من السهل جدا رمي مادة سامة في الماء ومن المستحيل معالجة هذا الجسد السائل ليصبح صالح للإستعمار مجددا لا يمكن القول أن النظام الجزائري يقصد الخير بتهديده لسلامة الفرشة المائية الجوفية في الجزائر ، لأنه يعلم جيدا خطورة العملية وزارة شرفات آفليلال قدمت مؤخرا إحصائيات ثمينة بعد الأمطار الطوفانية نهاية السنة الماضية . وتبين أن لكل نقطة ماء يحميها المغرب بمنشئاته المائية الرائعة ، نقطتين تصب في البحر . أي أنه يكاد يكون مستحيل الحفاظ على كل كميات الأمطار صعب صعب صعب صعب للغاية وهناك إرادة قوية في المغرب بخصوص تشديد المراقبة على المساس بأمن الفرشة المائية على العموم... ونحن في بداية المطاف وأكيد سنحقق تقدم كبير في هذا الميدان ما يجب التعلم منه هو التجربة الأوروبية والخليجية . فمثلا خبرة هولاندا تتمحور حول تسيير مياه غزيرة تشكل خطر مستمر للفيضانات عليها ، والسعودية لأن فيها ندرة المياه لكنها لا تعاني من الجفاف رغم ذلك المغرب يستفيد من هاتين التجربتين الآن ، والوزارة المغربية المعنية أبلغت المواطنين مباشرة مؤخرا عن تجربة الشمال لجمع مياه الامطار عبر السطوح أثناء سقوط الأمطار وكذلك تقاليد الجنوب فيما يسطلح عليه بالمطفية (حفرة تجميع مياه الشتاء لاستخدامها خلال الصيف للسقي) أما ما نسمعه من الجزائر فهو غريب النظام لا يراعي لندرة المياه بل يهددها بمشاريع تشكل خطورة صحية على المواطنين أيضا ، ثم هناك تجربة بئر بركاوي التي لا تترك أي مجال للشك في التهمة ضد النظام الجزائري الشعب الجزائر يقول بصوت عالي أنه لا يريد أية سياسة تهدد أمن المياه الجزائرية ويشتكي من مخاطر التكسير الهيدرولي الذي تستخدم فيه مواد كيماوية ستتسرب للمياه الجوفية لا محال ، ولا يمكن بعد ذلك معالجة هذه المياه الجوفية الصحراوية فهل النظام الجزائري إستعمار إستيطاني لا يبالي لمصلحة سكان عين ضالح والمناطق الأخرى المهددة بعمليات التنقيب عن الغاز الصخري؟ أم أن النظام الجزائري غبي لهذه الدرجة؟ كل الأدلة تشير أن النظام الجزائر يعرف أنه يقوم بعمل مخرب للجزائر مرة أخرى دليل بئر بركاوي دليل قاطع لأن في الخرائط الموجودة عبر الإنترنت (مثلا غوغل مابْ) النظام الجزائري يعمل ما في جهده لإخفاء وجود هذا الدليل عن الجزائريين ، ففقط صور الساتل التي لاتصل أيادي توفيق إليها (مثلا غوغل أورثْ) تشير إلى وجود دليل بئر بركاوي فهناك نية معلنة من طرف النظام الجزائري ضد مصلحة أهل الصحراء ، ربما معظمهم ، ربما كلهم ، لست أدري ثم مسألة معادات أهل الصحراء هذه ، لا تنحصر في معاملة سكان عين صالح معاملة سيئة خطيرة فقط ، بل تصل إلى معاملة سكان شمال مالي بنفس المبدأ حيث يقوم طام طام لحمارمة حاليا بزرع الفتنة بين قبائل شمال مالي ، وربما أقوى دليل هو مخيمات لحمادة في صحراء تيندوف طيلة 39 سنة والنظام الجزائري يدعي أنه يحب صحراوة دالمغرب وأنه يريد لهم الخير وأنه يعبد الله ويصلى خمسة مراة في اليوم ويتوضى ولا يشرب الخمر ولا يصنع القرقوبي ولا يدفع الرشوة للأنظمة الفاسدة ضد المغرب... وفي الآخر بعدما نبحث نجد أن النظام الجزائري إنقلب حتى على البوليساريو نفسها عندما قتل زعيمها الاصلي الوالي مصطفى ولد السيد ، ونجد أنه لا يمنح نفس حق تقرير المصير للجزائريين مثل القبايل والطوارق (عين صالح) وبني مزاب إلخ... بل أسوء ، نجد أن النظام الجزائري كان يتسول عبر العالم بإسم ضحاياه في مخيمات لحمادة المختطفون المحتجزون ، وكان يضاعف الفاتورات على الشعب الجزائري بإسم البوليزاريو ليسرق من مداخيل المحروقات بإسم الدفاع عن تقرير المصير بنفاق هل تعلمون أن النظام الجزائري كان يسرق حتى الإعانات الإنسانية؟ وهذه التهمة الأخيرة وجّهتْ للنظام الخرائري مباشرة من طرف الدول التي كانت تبعث الإعانات الإنسانية طيلة 39 سنة فعن أي حب يتكلم النظام الجزائري وهو سبب ما تعانيه أرامل ويتاما مخيمات تيندوف؟ النظام الجزائري يهدد الجميع من أجل مصلحته الخاصة الضيقة وإنما مسألة الغاز الصخري تؤكد هذا فوق أي شك يمكن تخيله من لا يدافع على القبايل بالشمال ويحرمهم من الإستقلال والحكم الذاتي ، لا يحب جزائريي الجنوب ولا صحراويي المغرب . إن النظام الجزائر نظام منافق طماع أناني لص إرهابي مراهق كسول مكون من عناصر هي أقرب للقراصنة في الأخلاق من قادة الدول طام طام الحمامرة في هذه اللحظة بالذات يخطط لحرمان صحراوة الداخلة من الحضارة والنمو والتقدم (كرانس مونتانا) ، عوض أن يدافع عن صحراوة عين صالح وعن ورقلة وغرداية ألا يكفي هذا للتأكد من أن النظام الجزائري يشكل خطر على المياه الجوفية بالجزائر؟
sahraoui
sahraoui 12 سنوات منذ
<strong>lkowa</strong> لالالالالالا للغاز الصخري
زينب ام شعيب مختطف القبة
زينب ام شعيب مختطف القبة 12 سنوات منذ
<strong>سيموت الشعب بالسرطانات</strong> لمادا فرنسا منعت منعا كليا استغلال الغاز الصخرى السام الدى يقتل الحياة على الارض فى امريكا انتفض سكان ولاية كولورادو و نظمو تظاهرات دامة ستة و عشرون يوما حيت كانوا المتظاهرين ينامون فى خيام نصبوها امام موقع استخراج الغاز الصخرى فانتصر شعب ولاية كولورادوا بامريكا و اوقفت التنقيبات و وعوض السكان عن الاضرار التى اصابت حقولهم و اخد كل مواطن ساكن فى ولاية كولولادوا ما يعادل تسع مائة دولار للفرد المضرب و فرنسا منعت منعا كليا التنقيب عن الغاز الصخرى فالبرلمان الفرنسى باجماع رفضوا استغلال الغاز السام الصخرى رغم ان فرنسا لها اكبر احتياطى عالمى من الغاز الصخرى و اما بلادى فلابس لان يكون الشعب فئران تجارب و لاباس ان يصرطن الشعب و يموت بعد شهور فقط من اصابته بالمواد السامة المستعملة فى استخراج الغاز القاتل حتى استنشاق هده المواد السامة تصيب الرئة بالالتهابات خطيرة يتلف فيها نصف الجهاز التنفسى . عار على الحكومة لا تنظر لمصالح الشعب و مصالح الاجيال القادمة عار عليكم ستسممون المياه الجوفية ستقتلون الحياة فى الصحراء ستتلوت الفرشة المائية التى عمرها الاف السنين عار و عيب عاليكم تفكرون فى انفسكم و تفكرون فى المال و لاتفكرون فى الشعب بالله عليكم الغاز الصخرى ليس مربحا تماما .اتقوا الله فى هدا الشعب المغلوب على امره اتقوا الله ستقتلون شعب الصحراء.
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 12 سنوات منذ
Les marocains unanimement, ceux de l interieur comme ceux de l exterieur se tiennent prets depuis tojours a defendre le sahara occidental marocain par tous les moyens pensables et imaginables ,meme par les armes s il s avere necesaire le moment venu, une realite absolue a prendre en compte et en consideration par l ONU qui devrait compte tenu de ses responsabilites sur la paix mondile,au vu des preuves historiques et irefutables de la marocanite du sahara occidental,remettre a sa place un regime harki aventurier irresponsable et fantoche qui dirige l Algerie d une poigne de fer durant des decennies et qui continue a chercher a travers des comportements hasardeux a faire exploser la paix dans la region du Maghreb ,comme au Mali d ailleurs,en cherchant a amputer le Maroc de son sahara occidental pour diposer d une ouverture sur l Atlantique et desenclaver alors l Algerie ,un territoire algerien vaste territoire qui ne possede qu une simple fenetre sur la Mediterranee,un reve utopique ou sont utilses les naifs du polisario et les petrodollars ,dont le peuple algerien soumis et malheureux depuis des decennies en est prive a aujourd hui. Un conflit arme entre le peuple marocain et le regime harki devient chaque jour inevitable plus et plus et le machin de l ONU inefficace et impuissant comme toujours attendrait que ca explose pour venir jouer aux malheureux pompiers comme dans le cas de la Syrie et ailleurs ou ce machine a brille par son incompetence a realiser la paix dans les pays en conflit en Afrique et ailleurs, ce qui amenent certains a se demander a quoi servirait donc ce machin de L ONU?