Saadani tire à boulets rouges sur Louiza Hanoune et lance une pique à Toufik

« La secrétaire du parti des travailleurs, Louiza Hanoune, a dit que le Président de la République n’a pas tenu ses engagements. Je me demande quels sont ces engagements dont elle parle. Le PT est un parti politique anticonstitutionnel qui est constitué d’une minorité qui ne croit pas à la…

فبراير 28, 2015 - 17:13
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.6ك
Saadani tire à boulets rouges sur Louiza Hanoune et lance une pique à Toufik

« La secrétaire du parti des travailleurs, Louiza Hanoune, a dit que le Président de la République n’a pas tenu ses engagements. Je me demande quels sont ces engagements dont elle parle. Le PT est un parti politique anticonstitutionnel qui est constitué d’une minorité qui ne croit pas à la démocratie. Un parti qui ne dispose pas de programme politique et qui est dans ses fondements même contre la Constitution, laquelle stipule que l’islam est la religion de l’État ». En meeting Annaba, Amar Saadani, secrétaire général du FLN, a répondu ce mardi 24 février à Louisa Hanoune. Jeudi, la responsable du PT s’était attaquée dans les colonnes d’El Watan au Président et à son entourage.

Devant une salle pleine à craquer, Amar Saadani enfonce le clou : « Le PT n’a de programme que les mots de l’OTAN, le complexe sidérurgique d’El Hadjar, Temmar et Chakib Khalil. Un discours que la secrétaire générale du parti ressasse depuis une dizaine d’années. Et bien, je vous dis clairement que Louiza Hanoune est pour l’OTAN et contre El Hajar. Le grand mérite du sauvetage d’El Hadjar revient à la seule personne du Président de la République qui a renfloué ses caisses avec un montant d’un milliard de dollars. Aussi, remercie-je à l’occasion, le ministère de tutelle pour le travail accompli afin de sauvegarder le complexe sidérurgique ».

Outre Louisa Hanoune, Amar Saadani a lancé une pique à peine voilée au patron du DRS. « Il y a un ‘parrain’ (rab) qui veux toucher au Président. Nous sommes avec le Président qui doit savoir qu’il a des partisans fidèles. De fait, j’exhorte tous les militants à protéger le pays des dangers qui le guettent et je vous dis que l’UGTA est avec le Président. Nous saluons, de cette tribune, le Président de la république», a-t-il dit.

Le secrétaire général du FLN a qualifié ceux qui ont appelé à manifester aujourd’hui contre le gaz de schiste « de petits partis qui n’ont pas d’assise populaire et qui ne font que critiquer le Président de la république ».

Une marche anti gaz de schiste est programmée, ce mardi, à 16 h au centre-ville d’Annaba.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
صحافي محايد و شفاف
صحافي محايد و شفاف 12 سنوات منذ
<strong>حنون تفضح سعيد بوتفليقة ، والرئيس لا يحكم</strong> محاولات لدفع رجل الظل سعيد بوتفليقة إلى الواجهة في الجزائر&#8234;:&#8236; حنُّون تكشف صراع السلطة وعجز بوتفليقة رغم تستر الموالين والمستفيدين أكدت تصريحات رئيسة حزب العمال اليساري الجزائري، لويزة حنون، في الآونة الأخيرة، التسريبات التي تتحدث عن حراك في هرم السلطة الجزائرية من أجل الخروج من حالة الانسداد السياسي بعد الولاية الرئاسية الرابعة لبوتفليقة في انتخابات أبريل 2014، وجاءت كشهادة من حزب مقرّب من السلطة على عجز الرئيس عن أداء مهامه الدستورية بسبب متاعبه الصحية، بالإضافة إلى الدور المثير للجدل لمستشاره وشقيقه الأصغر سعيد بوتفليقة في إدارة شؤون البلاد دور مثير للجدل.. فقد أعادت رئيسة حزب العمال لوزيرة حنون بتصريحاتها الأخيرة، الجدل مجددا حول دور سعيد بوتفليقة مستشار رئاسة الجمهورية وشقيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بدعوته إلى تحمل مسؤوليته التاريخية لوقف ما أسمته بـ الانحراف المستشري في دواليب الدولة ، والتمست منه توظيف منصبه وعلاقته العائلية بالرئيس للوقوف في وجه من اتهمتهم بـ”بقايا الحزب الواحد ولوبيات المال السياسي” من التغلغل أكثر في مفاصل الدولة ولمّحت تصريحات حنون إلى تجاذب في هرم السلطة حول الحلول المناسبة لحالة الانسداد السياسي، فرئيسة حزب العمال التي ظلت إلى غاية الأسابيع الأخيرة تلعب دور ذراع السلطة في معسكر المعارضة ، والمدافع الشرس عن العديد من خيارات الحكومة، تطلق الآن نيرانها على جهات أخرى في السلطة وري مراقبون في هذا الصدد، أن دعوة حنون لـ رجل الظل ” سعيد بوتفليقة، لأداء دوره في التطورات الأخيرة، جاء للدفع به إلى الواجهة لأداء دور معيّن في المرحلة الجديدة، إما تحسبا لخلافة شقيقه أو توظيف نفوذه لإسكات خصومها في السلطة، وعلى رأسهم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) عمار سعداني، ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات الاقتصادية، رجل المال القوي علي حداد ورغم الجدل المثار حول شخصيته ودوره في إدارة شؤون البلاد، سيما بعد الوعكة الصحية التي ألمّت برئيس الجمهورية، فإن سعيد بوتفليقة المستشار المعين في الرئاسة دون أي مرسوم، يعدّ من الشخصيات التي تهوى الابتعاد عن الأضواء ووسائل الإعلام، ولا يسجل حضوره إلا في الكواليس وبعض الصور العائلية الرسمية، كالاقتراع في الانتخابات وبعض الاستقبالات النادرة. وقالت لويزة حنون في تصريحها الأخير الواقع أن رئيس الجمهورية لا يستطيع التنقل بسبب حالته الصحية وشقيقه مسؤول عن وقف الانحرافات، لأنه يعرف باسم من يتحرك البعض وكل شيء واضح أمامه ، مضيفة أن الدولة أصبحت تعاني هشاشة غير مسبوقة بسب نهب الأموال العمومية وتهريب العملة الصعبة للخارج تحت غطاء الاستثمار إقحام عائلي وتجاذب.. ويقرأُ خبراءُ في تصريحاتِ حنون اعترافا صريحاً من إحدى المقربات من السلطة بعجز الرئيس عن أداء مهامه الدستورية رغم محاولات أحزاب الموالاة التستر عن المسألة، ونفيها في كل مرة أحاديث المعارضة السياسية عن ضرورة تفعيل البند 88 من الدستور لإعلان شغور منصب الرئيس بسبب العجز الصحي، كما شكل اعترافا صريحا أيضا بالدور المثير للجدل لشقيق الرئيس في تسيير الملفات الكبرى للبلاد، وهو ما تعتبره المعارضة تنافيا مع الدستور وتمهيدا لخلافة شقيقه في قصر المرادية في المقابل، اعتبر محمد بن حمو، رئيس حزب الكرامة الجزائري، أن ما جاء على لسان حنون “استغباء للشعب الجزائري”. وقال في تصريحات لـصحيفة الشروق الجزائرية ، إن حنون تريد أن تستغبي الشعب الجزائري، مضيفا أنه “لا يعقل أبدا أن نبكي مرة مع الجزائريين ومرة أخرى نريد ضربهم في عمقهم، بحسب ما تذهب له رئيسة حزب العمال” وأضاف ذات المتحدث أنه “ليس هناك أي مجال لإقحام عائلة الرئيس في المجال السياسي”، معتبرا أن تصريحات حنون عن أخ الرئيس سعيد بوتفليقة في هذه المرحلة بالذات، لم تكن مجانية بل لها خلفيات واتهمت حنون رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الاقتصادية رجل الأعمال علي حداد، بممارسة دبلوماسية موازية لتلك التي يقوم بها وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، الذي نجح في بعث الحوار في مالي وليبيا، مشيرة إلى أن الرجل يقوم باستقبال وفود أجنبية وكأنه صاحب منصب رسمي في الدولة في هذا السياق، يقول مراقبون في الجزائر، إن تصريحات حنون، هي مرآة عاكسة لحالة من التجاذب بين جماعات الضغط في السلطة، تسير لصالح بسط نفوذ البعض منهم في مفاصل السلطة، دون الأخذ بجماعات الولاء الأخرى، مما أخرج المرأة عن صمتها ودفعها إلى نشر الغسيل على وسائل الإعلام، للضغط على خصومها في عالمي المال والسياسة كما لم يستبعدوا أن تكون محاولة جر رجل الظل سعيد بوتفليقة إلى الواجهة، مسعى لترتيب أوراق نزلاء بيت الطاعة قبل تقديم السلطة بخارطة طريق للخروج من الانسداد، قد تُوظف خلاله وجوها وآليات جديدة تنهي مسار الوجوه المستهلكة.