بوتفليقة و اللوبي الصهيوني منذ الاستقلال
لم اكن أنوي الكتابة في هذا الموضوع بالذات لاعتبارات كثيرة لكن و بما ان النقيب حسين هارون تطرق للموضوع و هو المطلع عليه نهاية الثمانينات كضابط مخابرات قبل ان اطلع عليه و اشتغل فيه بداية التسعينات كصحفي وجدت انه من الضروري الكتابة فيه ولو باختصار لان التفصيل فيه سيكون في كتاب لاحقا بحول الله المحامي…
لم اكن أنوي الكتابة في هذا الموضوع بالذات لاعتبارات كثيرة لكن و بما ان النقيب حسين هارون تطرق للموضوع و هو المطلع عليه نهاية الثمانينات كضابط مخابرات قبل ان اطلع عليه و اشتغل فيه بداية التسعينات كصحفي وجدت انه من الضروري الكتابة فيه ولو باختصار لان التفصيل فيه سيكون في كتاب لاحقا بحول الله
المحامي مارسيل بلعيش - في الصورة - يهودي صهيوني توفي عام 1993 بالابيار بالعاصمة عن عمر ناهز 90 سنة وشاءت الصدف ان يموت في نفس السنة التي تم فيها اغتيال المرحوم قاصدي مرباح الذي تربطه به قصة طويلة في مجال مكافحة التجسس كان ماسيل بلعيش عضو مجلس الشعب خلال فترة الخمسينات ورئيس مؤتمر يهود شمال افريقيا وصاحب اقدم واكبر مرقص في الجزائر ويقع ببوزريعة بالعاصمة اسمه دار العالية - الموجود في الصورة - مارسيل كان صديق عبدالعزيز بوتفليقة الذي كان يقضي سهراته بدار العالية وكانت تربطه علاقات قوية بأفراد الجالية اليهودية بالجزائر والمغرب حيث كلفه المرحوم بومدين بمتابعة ملف الأقدام السوداء خاصة اليهود و محاولة كسب تأييده في القضايا الدولية خلال تلك الفترة خاصة والصراع التاريخي ما بين بومدين والحسن الثاني ومحاولة كل طرف توظيف يهود المغرب العربي لصالحه في المحافل الدولية لما لهم من قوة ونفوذ ووو ... بمعنى ان المرحوم بومدين أراد استغلال علاقات بوتفليقة في مصلحة الجزائر خاصة وأنه وظفه كوزير للخارجية ونجح في مهام كثيرة لكن مهمته المتمثّلة في ربط علاقات وطيدة باللوبي الصهيوني لم يكن يعلم بها الا المرحوم قاصدي مرباح وبومدين طبعا وكانت لبوتفليقة علاقات قوية باللوبي في باريس وجنيف ولندن وعواصم اخرى وكان مرباح مكلف بمراقبته دون لفت الانتباه طبعا خاصة علاقته بمارسيل بلعيش الثري جداً والمحامي صاحب عقارات وعلاقات متشعبة داخل الجزائر وخارجها لكن بوتفليقة استغل ثقة المرحوم بومدين ووظف علاقاته المتشعبة لأغراض شخصية حتى كاد ان ينقلب على رئيسه وولي نعمته بومدين و كان يطمع في استخلافه بعد وفاة بومدين هدده المرحوم قاصدي مرباح بكشفه للرأي العام ان لم ينسحب في هدوء ويختفي نهائيا بالفعل انسحب واختفى بل غادر الجزائر نهائيا خلال تلك الفترة ولكن بوتفليقة وبعد اغتيال مرباح عاد بقوة من خلال اللوبي الصهيوني الذي بقي يدعمه خلال إقامته في جنيف ثم في أبوظبي وحلم الرئاسة لم يغادر ذهنه الى ان حقق الحلم واستولى على الارث و أنتقم من أقرب مقربيه بما فيهم الكاردينال العربي بلخير الذي بسط له البساط الأحمر إذن علاقة بوتفليقة باللوبي الصهيوني يعود الفضل فيها اولا وأخيرا للمحامي مارسال بلعيش الذي ربطه بزعماء وقادة التنظيم العالمي بنيويورك وغيرها من عواصم العالم وقي استثمر ومازال يستثمر هذه العلاقة لحد الساعة ... رحم الله الشهيد قاصدي مرباح والله لا يرحم مارسيل بلعيش الذي ورطنا وذبحنا بهذا الرهط ...
الإعلامي سعيد بن سديرة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)