مهرجان الثلج في افران المغربية ينعش السياحة الداخلية
تدفق الزائرون من مختلف أنحاء المغرب خلال عُطلة نهاية الأسبوع على محطة ويشليفن للتزلج التي تبعد 20 كيلومترا عن مدينة إفران الجبلية لحضور مهرجان الثلج السنوي. ويقول السكان إن الثلوج لم تسقط على المنطقة بمثل كثافة الشتاء الحالي منذ عام 2009. وتوافد الزائرون على منحدر التزلج في ويشليفن منذ…
تدفق الزائرون من مختلف أنحاء المغرب خلال عُطلة نهاية الأسبوع على محطة ويشليفن للتزلج التي تبعد 20 كيلومترا عن مدينة إفران الجبلية لحضور مهرجان الثلج السنوي.
ويقول السكان إن الثلوج لم تسقط على المنطقة بمثل كثافة الشتاء الحالي منذ عام 2009.
وتوافد الزائرون على منحدر التزلج في ويشليفن منذ الصباح الباكر وساد جو من المرح رغم برودة الطقس. وكان الإقبال كبيرا على استئجار معدات التزلج خلال العطلة.
وقال مراد الحاتمي عضو جمعية ويشليفن للتنمية السياحية "نشكر الله على الخير الذي حبانا به هذا العام. إفران عادت إلى مستواها السابق. استقبلنا عددا كبيرا من الزوار لكن للأسف تبقى البنية التحتية (في ويشليفن) دون المستوى. ليست هناك أماكن لانتظار السيارات ولا مطاعم. إذا لم يُحضر الزوار طعامهم لا يجدون ما يأكلون."
قرب الظهيرة السبت انطلقت في شوارع إفران مسيرة مهرجان الثلج السنوي الثالث. شملت المسيرة قطارا للأطفال وعربات تقليدية تجرها الجياد ومجموعة من المتزلجين حاملين زلاجاتهم علاوة على عدد من الفرسان فوق صهوات خيول.
وتصدرت موكب المهرجان عربة أقلت سهيلة الهلالي (14 عاما) ابنة بلدة إفران التي تُوٍجت هذا العام بلقب أميرة الثلج 2015.
وقال عبد القادر العشني رئيس جمعية تورتيت لتنمية الثقافة والتراث الجبلي "هذا الكرنفال يُعرف كذلك بكل الطاقات وبكل المؤهلات الطبيعية الموجودة في المنطقة والتي يتغنى بها الجميع. كذلك هناك تعاونيات وجمعيات لترويج المنتوج المحلي. وتجدون أن جانب التنمية الاقتصادية حاضر بقوة."
واحتفى مهرجان الثلج في إفران هذا العام بصفة خاصة بالخيل الجبلية التي يربيها السكان الأمازيغ ويؤجرها الزوار في جولاتهم بغابة إفران.
وقالت كريمة بوشعرة عضو لجنة تنظيم المهرجان "الهدف هو تنمية السياحة القروية بالفرس. هؤلاء الناس يوجدون هناك في غابة إفران وهم الذين يشجعون السياحة القروية بالفرس. ويجب أن نرد إليهم الاعتبار شيئا ما."
وكانت مسيرة المهرجان استعراضا فنيا بديعا للمكونات الثقافية والطبيعية للمنطقة الواقعة أعلى جبال الأطلس الوسطى والمعروفة باسم "سويسرا الصغيرة" وتحيط بها غابة ضخمة مساحتها 48 ألف فدان.
وغابة إفران محمية طبيعية لكن فترات الجفاف المتكررة والآفات الضارة تهدد أشجار الأرز فيها كما تهددها الحرائق من حين لآخر.
وأثبتت تجارب أُجريت في مختبرات تالوين التي تُلقب عاصمة الزعفران في المغرب تفوق الزعفران الذي ينتج في إفران في فوائده الصحية.
وتضم منطقة إفران العديد من البحيرات الطبيعية وتتميز بتربة عالية الخصوبة وبإنتاج الكرز والتفاح.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)