المصالحة الوطنية او المغالطة خدعة وطنية بإمتياز روجها الشياتين و صدقها الاغبياء

المصالحة الوطنية او المغالطة كما يصفها الكثير،كان من المفروض ان تجمعنا مرة اخرى بعد ان مزقتنا الحرب الاهلية نتيجة توقيف المسار الانتخابي. للاسف لحد اليوم لم نرى نتائج هذه المصالحة المزعومة، لا ارهاب انتهى ولا عنف توقف، ولا اعتراف صريح من الدولة الجزائرية بمسؤوليتها عن 20 الف مفقود. الذي تحقق هو…

مارس 02, 2015 - 13:19
تم التحديث: 12 سنوات منذ
6 1.6ك
المصالحة الوطنية او المغالطة خدعة وطنية بإمتياز روجها الشياتين و صدقها الاغبياء

المصالحة الوطنية او المغالطة كما يصفها الكثير،كان من المفروض ان تجمعنا مرة اخرى بعد ان مزقتنا الحرب الاهلية نتيجة توقيف المسار الانتخابي.

للاسف لحد اليوم لم نرى نتائج هذه المصالحة المزعومة، لا ارهاب انتهى ولا عنف توقف، ولا اعتراف صريح من الدولة الجزائرية بمسؤوليتها عن 20 الف مفقود.

الذي تحقق هو ان زعماء الحرب من كلا الطرفين اصبحوا شخصيات وطنية واصحاب مال واعمال ونفوذ.
لا توجد مصالحة حقيقة على الارض، ما لم افهم رغم مرور حوالي 10 سنوات على هذه المصالحة المزعومة، لا تزال العنصري...ة تنهش افراد هذا الشعب.

هل يمكن لك ان تصدق ان التوظيف في المؤسسات الامنية في الجزائر لايزال يستثني الفئة التي تورط احد افراد عائلتها في عمليات ارهابية؟

ما ذنب الشاب ذا 20 عاما ان يطرد من وظيفة في الجيش او الشرطة او الدرك بمجرد انه خاله او عمه كان ارهابيا ؟  اليست هذه عنصرية؟

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
المرابط الحريزي المغربي
المرابط الحريزي المغربي 12 سنوات منذ
<strong>من الولايات المتحدة الأميريكية</strong> أنا مغربي 100% وسأفضل ذلك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها لكنني أستفيد من تقدم الجزائر ، وعلى الخصوص سياسيا (الديمقراطية) وأمنيا (القضاء على الإرهاب) وإقتصاديا (الإكتفاء الذاتي) ولهذا أنا لا أجد أية مشكلة في التعليق على الجزائرتايمز بل أجد نفسي مرغما بما أن نظام الجزائر يعتدي على آلاف المواطنين المغاربة ويتحدى السيادة المغربية نحن المغاربة شعب لا يتخلى أبدا عن سيادته وعن مسؤوليته ، مهما كان العدو لكون العدو هذه المرة هو نظام سياسي جار دافعنا عنه وضحينا من أجله وهو تخلى من مسؤولية دفع ديونه إتجاه وطني ويهدد وطني بإستمرار منذ قيام هذا النظام الجار ، فأنا على حق في الهجومات المضادة التي أقوم بها سأرد على الشتم بالطريقة التي تناسبني وليسكت أو يستمر أعداء المغرب الخرائريين ، هم أحرار.. المهم أن ثمن الهزيمة يرتفع وهم يضيعون الفرصة وراء الفرصة نحن الآن لا نطالب سوى بعودة أخواتنا وإخواننا من مخيمات الذل إلى وطنهم الأم وسنطالب بإسترجاع حقوق ضحايا الطرد التعسفي و إسترجاع أراضينا التي إحتلتها فرنسا سنة 1844 أنا أنوي الخير لصحراوة أدرار وصادق في نيتي أنهم يستحقون الإستقلال إذا استمر النظام الخرائري في تهديد مستقبلهم إن من يخافون من الأفكار والكلام والنقاش ، هم ذوي النية السيئة لا تخاف الحديث مع الرأي الآخر نقطة نهاية
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>نقطة مهمة جدا... برافو</strong> كون أن DRS متهمة من طريف دول الجوار بلعب دور صانعة الإرهاب في الإقليم ، قد يعتقد العاقل أنها ستسارع لفتح الأبوام أمام الالهيئات الحقوق الدولية ، لأن ذلك سيخدم الDRS بالدرجة الأولى.. ..هذا لو كانت الDRS فعلا بريئة من تهمة صانعة الإرهاب ولكن الDRS لا ترغب في دخول المنظمات الحقوقية للجزائر ، وهذا يعني أنها تعترف بأنها لا تستفيد من ذلك *من لا يستفيد من وجود منظمات حقوق الإنسان في الجزائر ، لا يمكن إلا أن يكون صديق للإرهاب . أي هناك أسرار تخفيها الDRS عن الهيئات الحقوقية الدولية توفيق مدين يعترف بطريقة غير مباشرة ولكن رسمية أنه مسؤول عن إرهاب التسعينات ثم هنا شهادات المنشق عن الديارس السيد كريم مولاي ، الذي قال أن رفاقه في الديارس منير إلياس غسان وعباس قتلو جزائريين أبرياء وهم يرتكون اللحية المسرحية واللباس التقليدي الشعبي ، لتلقيف تهمة الجريمة إلى جبهة الإنقاذ الجزائرية نحن نعرف أن المسلمين فيهم الصالح وفيهم الفاسد مثل باقي الشعوب ولا نشك أبدا في أن من فاز ب82% من مقاعد مجلس الشعب الجزائري سيقومو بجرائم القتل قد تكون هناك مشكلة منشقين عن الجبهة ولكن ليس جبهة الإنقاذ لأن جبهة الإنقاذ إختارت الإنتخابات وشاركت فيها وفازت لا للإرهاب مهما كان من يرتكبه
الفحلة زينب ام شعيب ...القبة...
الفحلة زينب ام شعيب ...القبة... 12 سنوات منذ
<strong>الحقيقة ظهرت الارهاب صناعة الكولونيلات</strong> قلنا لكم مرارا و تكرارا ان الارهاب فى الجزائر صناعة الجينيرلات و قسمنا لكم بالله ان ارهاب التسعينات من القرن الماضى هو صناعة D R S و الجبهة الاسلامية للانقاد بريئة من الارهاب و لم تقتل حتى ناموسة هل تعتقدون ان السيد الشريف على بلحاج ارهابى يقتل الجزائريين او السيد الشريف عباس مدنى الرئيس الحقيقى للجزائر ارهابى يقتل الجزائريين اعلموا اخوانى ان ما هو واقع اليوم فى البلاد هومن تخطيط و تطبيق و تقتيل D R S . هناك ظباط مخلصين لوطنهم رفضوا دبح شعبهم وهربوا و فروا الى الخارج منهم الظابط السويدية و الدى كتب كتابا اوضح لنا فيه كل تفاصيل الارهاب فى الجزائر و ان كل ضباط الجزائر متورطون فى الارهاب و هم من صنعوه ليحكموا القبظة على الشعب ليرهبوا و يسكتوا الشعب .. يبلع فمو....ليقمعوا الشعب باسم محاربة الارهاب طبعا كل جرائم هى من صنع D R S و طبعا العالم كله يعلم ان D R S اسكتت كل المنضمات الدولية للحقوق الانسان و جمعية الدفاع عن المضلومين اسكتوهم بالرشوة والملايين من الدولار. اكيد العصابة الحاكمة ارشت كل العالم ليسكت عن دبح الشعب فى التسعينات مرة اخرى ما فيه اى شك و اكيد و يقينا الارهاب هو صناعة GENEREAUX ET D R S
أسد من أسود الأطلس الشامخ
أسد من أسود الأطلس الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>أليس في الجزائر رجال ؟؟؟؟</strong> كيف يسكت أحرار الجزائر على جريمة راح ضحيتها أكثر من ربع مليون !!! و آلاف المفقودين .. هل هي أرواح دمى ؟ هل هذا النظام المجرم اتخذ نفسه ربا من دون الله يقتل من يشاء و يترك من يشاء و لا أحد يحاسبه ؟؟ هل سينسى أهالي الضحايا ما حدث ؟؟؟ أو سيبقون صامتين خانعين إلا من رحم الله ؟؟؟؟ جرائم تقشعر لها أبدان الحيوان قبل الإنسان فكيف يسكت عنها الجزائريين ؟؟؟؟ لا و ألف لا إنها أرواح سقطت .. نساء رملت و صبيان يتمت و شيوخ و عجائز بكت دماً و تقطعت قلوبهم ألماً ... فهذه الهولكوست لا تموت بالتقادم ... أنت أيها الجزائري تلد و تربي و تكبر أطفالك ثم يأتي المجرم توفيق و جنوده ليخفوه أو يقتلوه ... ... يجب أن يحاكموا و يشنقوا أمام أعين الملايين من الجزائريين و أنظار مئات الملاين في العالم ... هذا هو القصاص العادل ... لا تستغربوا فما يفعله بشار الكلب اليوم قد فعله جنرالات فرنسا بالأمس ، لذلك يدافعون عنه هم و شياتيهم باستماتة كبيرة ... فخيرة شباب الجزائر المجهولين مدفونين تحت التراب في مقابر جماعية مهملة و يمنع الاقتراب من قبورهمles x يخافهم نظام الحركي المجرم حتى و هم تحت الثرى . لذلك فالنظام الإرهابي بالخرائر يستخدم ترسانة من الطبول الاعلامية للترويج لكل ما يخدم بقاءه ..قتل وعذب واعتقل ونهب.و... ترك الشعب للفقر والحرمان والعجز والمرض والقهر ..دون أن يسمع العالم صرخات ضحاياه ولا حتى أنينهم .. إذا سمعتم مسؤول خرائري يدعو الشعب للدفاع عن الجزائر فعلموا أنه يدعوكم للدفاع عن نظام الحركي وليدات فرنسا الصهاينة . لأن النظام الحركي الخرائري يسمي نفسه الجزائر يقتل من أجل الجزائر ، يعذب من أجل الجزائر ، وينهب من أجل الجزائر ، يشرد الشعب من أجل الجزائر ، يقمع من أجل الجزائر ، يسن قوانين إستبدادية من أجل المحافظة على أمن الجزائر ...
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>طام طام لحمامرة فشل في أزمة شمال مالي ، لكنه يسوِّق النجاح (المزور)</strong> الأزمة المالية: الوساطة الجزائرية محاولة مُتلعْثِمة للريادة على الصعيد الإقليمي واشنطن - أثار الإعلان أمس الأحد عن “التوقيع بالأحرف الأولى بالجزائر على اتفاق للسلام والمصالحة الوطنية في مالي” استغراب العديد من الملاحظين الدوليين، الذين رأوا فيه محاولة يائسة من السلطة الجزائرية لتقديم نفسها كـ”صانعة للسلام الإقليمي”، في الوقت الذي يكشف فيه الواقع عن “فشل صارخ” للدبلوماسية الجزائرية.فبعد أن تبين أن تسمية “دول الميدان”، التي سادت خطأ، قد سقطت مع تنامي تهديدات الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، اكتشفت السلطة الجزائرية اليوم أن وساطتها لتسوية الأزمة المالية كانت فاشلة، كما يدل على ذلك رفض تنسيقية حركات أزواد، التي تنتمي إليها حركة التحرير الوطني لأزواد، التوقيع على هذا الاتفاق بالأحرف الأولى وسجل الملاحظون أن عبقرية الدبلوماسية الجزائرية وآلياتها الإعلامية لم تتمكن من إخفاء هذا الواقع، الذي يكشف مدى “غياب التحضير” لدى النظام الجزائري من أجل تنفيذ هذه المبادرة، ونزع فتيل أزمة ليست غريبة عنها بشكل كامل. بهذا الصدد، أكد مارك لافيرين، مدير المركز الوطني للبحث العلمي، أن “الجزائر أرادت أن تقدم نفسها كصانعة للسلام، لكن تبين مع رفض تنسيقة حركات أزواد أنها تفتقر للتحضير”، واصفا هذا الاتفاق بـ”صيحة في الوادي” وقال هذا الخبير إن “هذا الاتفاق لا يعالج الإشكاليات العميقة، وإنما يعالج فقط جرحا في جسم مريض بكامله” من جانب آخر، أشار مراقبون آخرون بنوع من السخرية إلى “الوساطة” الجزائرية، مذكرين بأن الأزمة في مالي نشبت في الأصل بسبب “تواطؤ وإهمال متعمدين من قبل السلطات الجزائرية” وفي هذا السياق، أبرز بيتر فام، مدير أفريكا سانتر، التابع لمجموعة التفكير الأمريكية المرموقة أطلانتيك كاونسيل، أن “مقاتلين من البوليساريو انضموا إلى الجماعات الإرهابية التي تنشط شمال مالي، زد على ذلك تدفق الأسلحة القادمة من التراب الجزائري، دون الحديث عن التموينات بجميع أشكالها” وهكذا تكون السلطة الجزائرية، من خلال الإسراع إلى الإعلان عن توقيع اتفاق بين مختلف الأطراف في مالي، قد أرادت إخفاء فشل آخر لدبلوماسيتها، ولكن التعبير أيضا عن رغبة متلعثمة ومعاناة من عدم قدرتها على الاضطلاع بدور ريادي على الصعيد الإقليمي