في ضل حكومة بن الملتحية صادرات اسرائيل الى المغرب ترتفع وتتجاوز 11 مليون دولار
على العكس مما كان يتوقعه الكثيرون، و خاصة مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني، فقد عرفت المبادلات التجارية بين المغرب و الدولة العبرية في عهد الحكومة الملتحية نموا كبيرا. و ارتفعت في الأشهر الأولى من عمر الحكومة التي يرأسها حزب العدالة و التنمية الإسلامي إلى مليارين و508 مليون ، وقد عرفت تطورا…
على العكس مما كان يتوقعه الكثيرون، و خاصة مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني، فقد عرفت المبادلات التجارية بين المغرب و الدولة العبرية في عهد الحكومة الملتحية نموا كبيرا.
و ارتفعت في الأشهر الأولى من عمر الحكومة التي يرأسها حزب العدالة و التنمية الإسلامي إلى مليارين و508 مليون ، وقد عرفت تطورا لافتا رغم انتهاج المغرب سياسة عدم التطبيع السياسي مع إسرائيل، والشعارات الكرطونية لقيادة حزب العدالة والتنمية الاسلامي مع فلسطين ظالمة او مظلومة ، حيث إرتفعت التبادلات التجارية بين البلدين مليار و522 مليون سنتيم.
وقال تقرير دائرة الإحصاء المركزية بإسرائيل إن حجم المعاملات التجارية في ارتفاع مستمر خلال السنوات الماضية اغلبها يتم في المجال التجاري والفلاحي، حيث أن 80 بالمائة من بذور الطماطم بالسوق المغربية أصلها "إسرائيلي".
وتوجد العديد من المواد الإسرائيلية في السوق المغربية، مثل حفاظات الأطفال، تمور، مواد كيماوية والبذور، إلا أن المستهلك لا يعرف أصل هذه المواد بسبب إعادة تغليفها أو صعوبة معرفة مكان الصنع.
وأشارت المبادرة الوطنية لمقاطعة إسرائيل أن هناك العديد من المواد الإسرائيلية في المغرب، مثل منتوج يباع في المغرب من صنع شركة إسرائيلية تسمى نياطفين المتخصصة في تقنية الري.
وكشف التقرير أن عدد السياح المغاربة الذين زاروا إسرائيل بلغ 900 مغربي خلال الـ 5 أشهر الاولى من السنة الحالية، وبلغ عددهم خلال شهر ايار/مايو 100 شخص ليبقى الأردنيون على رأس المواطنين العرب الأكثر زيارة إلى إسرائيل، إذ بلغ عددهم 9000 فضلا عن المصريين 1800.
وطالب عزيز هناوي نائب منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة لفلسطين بتقديم توضيح حول هذه الأرقام التي تصدر بشكل دوري بمراكز إحصاءات إسرائيلية.
وقال ان السياح المغاربة الذين يزورون إسرائيل "أناس لا تعنيهم القضية الفلسطينية في شيء، بالإضافة إلى أن إسرائيل تعمل على نشر مثل هذه المعطيات من أجل التطبيع وفي إطار حرب نفسية مدروسة."
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (11)