الحوار الليبي بالمغرب.. طرفا الحوار واثقان من التوصل الى اتفاق

اعرب مندوبو البرلمانين الليبيين المتنافسين الذين يجرون مناقشات غير مباشرة في المغرب بوساطة من الامم المتحدة، عن ثقتهم الجمعة في التوصل الى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية. وفي تصريح صحافي، قال شريف الوافي من البرلمان الذي تعترف به المجموعة الدولية ويتخذ من طبرق مقرا منذ سيطر تحالف ميليشيات فجر…

مارس 06, 2015 - 18:08
تم التحديث: 12 سنوات منذ
16 3.3ك
الحوار الليبي بالمغرب.. طرفا الحوار واثقان من التوصل الى اتفاق

اعرب مندوبو البرلمانين الليبيين المتنافسين الذين يجرون مناقشات غير مباشرة في المغرب بوساطة من الامم المتحدة، عن ثقتهم الجمعة في التوصل الى اتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

وفي تصريح صحافي، قال شريف الوافي من البرلمان الذي تعترف به المجموعة الدولية ويتخذ من طبرق مقرا منذ سيطر تحالف ميليشيات فجر ليبيا على طرابلس، “نتقدم ايجابيا حول مسألة حكومة الوحدة الوطنية وسنناقش الان شكلها”.

 

واضاف الوافي “ثمة خلافات على الاسماء لكننا سنتوصل الى بعض التوازن … سنعود الثلاثاء الى المغرب آملين في الاعلان عن حكومة جديدة في نهاية الاسبوع المقبل”.

 

من جهته، تحدث مصطفى ابو شاقورة عضو المؤتمر الوطني العام، البرلمان المنتهية ولايته الذي اعادته الحكومة المعلنة من جانب واحد، عن امكانية “التوصل الى اتفاق مكتوب السبت بين الطرفين”. واضاف ان المحادثات الجارية تتطرق الى “المسألة الامنية ووقف اطلاق النار وتنظيم الجيش”.

 

وفي تصريح على حساب تويتر لمهمة الامم المتحدة للدعم في ليبيا، كان رئيسها برناردينو ليون اعرب عن “تفاؤله” حول “ترتيبات امنية” ستفتح الطريق امام تشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

ويلتقي مندوبو البرلمانين المتنافسين منذ الخميس في منتجع الصخيرات البحري القريب من الرباط في اطار مباحثات غير مباشرة. وقد اجروا محادثات في غدامس جنوب ليبيا كانت الاولى من نوعها منذ بدء الحوار الوطني.

 

الا ان نائب رئيس المؤتمر الوطني العام الذي يرأس وفد طرابلس، انتقد الجمعة الطبيعة غير المباشرة للمناقشات. وقال صالح المخزوم ان “هذه الطريقة ليست ناجعة. يجب ان نجتمع حول طاولة واحدة لدفع الامور قدما”.

 

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني لدى وصولها الى ريغا حيث يعقد اجتماع لوزراء الخارجية، ان الاتحاد الاوروبي “سيناقش تدابير ملموسة متوافرة لديه لدعم التقدم الذي يفترض ان يحصل في الايام المقبلة”.
وكان عضو في المؤتمر الوطني الليبي العام (منتهية ولايته وعاود الانعقاد)، مشارك في الحوار الوطني الليبي المنعقد بالمغرب، قال إنه تم التوافق بين أطراف الحوار على معايير اختيار رئيس حكومة التوافق، فيما لا يزال الخلاف حول الجهة التشريعية.
وأضاف في تصريحات لوكالة الأناضول عبر الهاتف، طالبا عدم الكشف عن هويته، أن معايير الاختيار المتفق عليها هي: “ترشيح طرفي الحوار لأسماء تتولى الحكومة لا تحمل جنسية أخرى إلى جانب الليبية، وعدم انتمائها لأي تيار سياسي، وألا يكون المرشح من أعضاء مجلس النواب أو المؤتمر الوطني”.
وحسب المصدر، فإن كلا الطرفين (المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي ليبيا وقضت بحله المحكمة العليا في طرابلس)، سيرجع إلى موفِده لترشيح أسماء لتولي الحكومة والعودة لطرحها في جلسة أخرى يوم الأربعاء من الأسبوع القادم بالمغرب.
وأوضح أن خلافا لم يحسم بعد بين الطرفين حول مسألة الجهة التشريعية التي ستصادق على حكومة التوافق وتعتمد ميزانيات عملها وتراقبها.
حيث يرى مجلس النواب المنعقد في طبرق أنه المنتخب الشرعي الوحيد عن الشعب الليبي والمعترف به دوليا، فيما يرى المؤتمر الوطني أنه عاد لممارسة عمله التشريعي بعد حل مجلس النواب بحكم المحكمة العليا في ليبيا .
وأفاد المصدر أن تم تأجيل مناقشة مقترح مقدم من مجلس النواب بشأن الترتيبات الأمنية في البلاد، طالب فيه المجلس بضرورة انسحاب التشكيلات المسلحة من المطارات والمنشآت النفطية بعد وقف شامل لاطلاق النار تشرف عليه الأمم المتحدة.
في ذات السياق، قال فضيل الأمين مستشار الحوار المعين من قبل البعثة الأممية، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إنه “لم تطرح إي أسماء من قبل أي من أطراف النزاع في ليبيا لرئاسة حكومة الوفاق الوطني”.
وأوضح أن عدم طرح اسم معين لتولي رئاسة الحكومة “لا يعني أنه ليس هناك من يطرح نفسه ويسوق لها ومن يطرح غيره ويسّوق له”.
وفي سياق متصل، شهدت مدن طرابلس ومصراته والزاوية وغريان، مظاهرات داعمة للحوار الوطني المنعقد في المغرب.
ودعت لافتات رفعها المتظاهرين إلى “التكاتف من أجل إنجاح الحوار، لقطع الطريق أمام الإرهابيين”.
وفي وقت سابق، عكست تصريحات لرئيسي الطرفين الرئيسيين المشاركين في الحوار الوطني الليبي، اختلافا حول طبيعة وشكل حكومة الوحدة الوطنية المراد التوافق حولها خلال الحوار.
ففي الوقت الذي طالب فيه المؤتمر الوطني العام بتشكيل حكومة منبثقة عن سلطة تشريعية تراقبها وتدعمها، دعا مجلس النواب ، إلى تشكيل حكومة مستقلة يكون رئيس وزرائها مستقل.
وحسب مراسل الأناضول المتواجد في مكان انعقاد جلسات الحوار، بمدينة الصخيرات المغربية (شمال)، فإن الجلسات تتم بشكل مستقل بين المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، والأطراف المشاركة في الحوار، ولم تُعقد بعد جلسة مشتركة بين الأطراف الليبية.
وانطلقت، أمس الخميس، جلسات الحوار الليبي الذي ترعاه الأمم المتحدة بالمغرب، بمشاركة المؤتمر الوطني العام (منتهية ولايته وعاود الانعقاد)، والذي يتخذ من طرابلس مقرًا له، ومجلس النواب بطبرق الذي قضت بحله المحكمة العليا في طرابلس.
ويضم الحوار أيضا مقاطعين لمجلس النواب بطبرق ومقاطعين للمؤتمر الوطني العام بالإضافة إلى شخصيات تمثل المجتمع المدني الليبي.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما حكومة عبد الله الثني (تعترف بها المؤسسات الدولية) التابعة لمجلس النواب بطبرق، وحكومة عمر الحاسي، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، والتي تتخذ من طرابلس مقرا لها.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (16)

User
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>اللهم بارك لهم في هدا الاجتماع</strong> نسأل الله العلي القدير السميع العليم ان يبارك في اجتماع الاخوة الليبيين فوق ارض المغرب المحب للوحدة والسلام وان يجمع كلمتهم على الحق ويوحد رغبتهم في وحدةالشعب الليبي واراضيه لما فيه الخير والامن والسلام والمحبة والاخوة بين حميع مكوناته ونسأل الله العلي القدير ان يحفظهم ويبعد عنهم كل من يريد استغلال الخلاف في ليبيا من اجل مصالحهم الخاصة اللهم شتت شمل اعداء الوحدة ودمرهم وازرع الفتنة بينهم انك على كل شيئ قدير وبالاجابة جدير
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>عاش ليبيا ديمقراطية موحدة إلى الأبد</strong> السيد مزوار: المغرب سيبقى كما كان دائما إلى جانب ليبيا لكي تجتاز هذه المرحلة السبت, 7 مارس, 2015 - 21:17 الصخيرات – قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، اليوم السبت بالصخيرات، إن “المغرب سيبقى، كما كان دائما، إلى جانب ليبيا وشعبها الشقيق لكي تجتاز هذه المرحلة”. وأكد السيد مزوار، خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون، على هامش اليوم الثالث من المفاوضات السياسية بين الفرقاء الليبيين، أن المغرب ليس له هم إلا الدعم والعمل المستمر من أجل الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وعزتها لكي تبقى كما كانت دائما بلد الاستقرار والإخاء والتسامح والعمل في اتجاه تنمية الفضاء الذي ننتمي إليه جميعا”. وأضاف السيد مزوار، الذي شارك في لقاء جمع لأول مرة كافة الفرقاء الليبيين في نفس القاعة، أن المغرب سعيد باستقبال الأطراف الليبية على أرضه و”ليس له وازع آخر إلا مصلحة ليبيا العليا ووحدتها واستقرارها”.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>نورالدين</strong> آش خبارك ؟ لاباس مّوك لاباس؟ والصحة ، شوية؟ فرصة سعيدة
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>الياسامة</strong> ربما يبدو هذا السؤال غريبا أو أنه ينطوي على خلفية ما تظهر لمن على قلوبهم الوهن وفي عيونهم غشاوة، أو اننا من دعاة استقلال منطقة القبائل أو حتى من أنصار فرحات مهني الذي يدعو ليل نهار إلى حكم ذاتي قبائلي في الجزائر، ولا أحد إتهمه بتهديد الوحدة الوطنية أو محاولاته للمساس بأمن الدولة وإستقرارها كما جرى مع غيره بالتلفيق والمؤامرة، وبالرغم من كل الأحداث الدموية التي عرفتها المنطقة، والتي اشعل فتيلها بلا شك ممن لهم المصلحة في اثارة الفتنة وإغراق الجزائر في أوحال اللإستقرار المتواصل... إن طرح هذا السؤال مهم ونحن نعيش الجولة الثالثة من المفاوضات بين البوليزاريو والمغرب في أمريكا وفي ظل إصرار مغربي على الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، وتعنت صحراوي على إستفتاء تقرير المصير المدعوم جزائريا، ومن دون العودة للتاريخ الذي يعرفه القاصي والداني ومن دون النبش في خلفيات القضية وابعادها الإستعمارية، ولكن نحن نعلم والكل يعرف هذه الحقيقة والمتمثلة في الدور الجزائري في إشعال فتيل هذه القضية، وجعلها غصة في حلق المغرب، بل أن الصراع القائم بين البوليزاريو والمملكة المغربية سبب له التأثير البالغ على إستقرار المغرب العربي كله، فقد نسفت ما يسمى بـ إتحاد المغرب العربي وصار مجرد ديكور لوحدة مغاربية تظهر سوى في الشعارات التي تتغني بها انظمة الدول المغاربية، وحتى العنف وما يسمى بالإرهاب الذي يضرب المنطقة وخاصة منذ ظهور ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يؤكد خلفية الصراعات السياسية بين السلطة الجزائرية ونظام المخزن في المغرب، فقد إتهمت الجزائر مرات متعددة وقوف المخزن وراء بعض الجماعات المسلحة وذلك عن طريق إمدادها بالسلاح والعتاد وإستغلال الحدود المغربية في التهريب، ونعرف ما صرح به عبدالحق العيايدة وهو أحد أمراء التنظيم الدموي والمثير للجدل الجماعة الإسلامية المسلحة من أن المغرب عرض عليه عروض مغرية لما أعتقل على ترابه لأجل تجنيد شباب البوليزاريو في تنظيمه مقابل عدم تسليمه للجزائر، ولو سلمنا جدلا بصحة ما رواه ولا نستبعد أنه من فصول إدعاء البطولة والوطنية التي يريد أن يظهر بها هذا الأمير بعد العفو عليه وعودته لأهله، الذي رفض ذلك وفضل التعذيب والإعدام !! ... ونجد أيضا التهريب الدولي للمخدرات التي تتهم المغرب بإغراقها للجزائر في هذه السموم، أيضا شبكات تهريب دولية للنحاس نحو وجدة ومنها لمرسيليا وأخيرا تحط رحالها في إسرائيل... كل ما يحدث من هذه التداعيات هي في الأصل من أسباب الصراع القائم بين السلطة الجزائرية والنظام الملكي حول الصحراء الغربية، فمساندة الجزائر لجبهة البوليزاريو والذي ظلت تبرره بحق الشعوب في تقرير مصيرها، وما إلى ذلك من شعارات طارئة يتفنن النظام هذا في تبريقها وزركشتها، وإن كان ذلك لا ينطلي حتى على الحمقى فضلا عمن يحمل أدنى وعي لخلفية هذه الشوكة التي غرزتها الجزائر في عنق نظام المخزن لأسباب كثيرة والمجال لا يسمح بسردها، والمغرب الذي يرفض هذا كله يعرف حقيقة النوايا المبيتة من الطرف الجزائري في القضية، ولا أحد له الجرأة بكشف الحقيقة الإستعمارية التي تنام بين جنبيه... فالجزائر ظلت لسنوات طويلة تتحمل أعباء مالية بالرغم من ظروف قاهرة مرت عليها، وظلت هذه القضية من الأولويات الكبرى للنظام الجزائري، وربما - ان لم نجزم بذلك - تقف وراء أبرز اسباب تصفية الراحل محمد بوضياف الذي تربطه علاقات وثيقة بالمملكة المغربية، فليس ذلك عبثا ولا هو دليل على نضال الجزائر في قضايا حقوق الانسان وتحرير الشعوب من المستعمرات التي لا تزال تخيم بظلالها على القارة السمراء، فنحن لم نسمع صوتا رسميا يدين إحتلال أمريكا للعراق، بل هبت في ركب دول أرادت أن تنال صك الغفران من البيت الأبيض في مساندة لأمريكا بصورة الموقف السلبي والتنديد الصوري الذي لا يقدم ولا يؤخر شيئا، بل أن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي لم تنظم بها مسيرة تنديد بالتحرش الأمريكي على العراق بعدما إشتعل العالم الغربي بها، ومن بينها طبعا الولايات المتحدة نفسها، ولم نسمع أيضا موقفا رسميا من إحتلال أمريكا لأفغانستان... فلو كان بالفعل من مبادئ هذا النظام الفاسد هو مناصرة القضايا العادلة فهل يوجد أعدل قضية فوق الأرض من مثل قضية العراق من دون ان ننسى قضية فلسطين طبعا؟ وهل يوجد شعب يباد صباح مساء من طرف الإحتلال الأمريكي وبتواطؤ عملاء في الداخل مثل الشعب العراقي؟ فقد قتل أكثر من مليون مواطن وشرد الملايين أيضا، ولم نسمع بصوت بوتفليقة أو وزير خارجيته يندد بالحرب القذرة التي يشنها بوش على من صنفه محور الشر عموما والعراق بصفة أخص بكثير... فقد أعدم الرئيس العراقي صدام حسين وهو رئيس منتخب شعبيا ودولته تتمتع بالعضوية في ما يسمى بدعا جامعة الدول العربية ومن طرف عصابة طائفية عميلة وفي يوم مقدس، ولم نسمع تنديدا رسميا سوى تلك الجماهير التي هبت ودفعتها غيرتها الدينية لإقامة سرادق العزاء، وبالرغم مما تعترف به كل الأطراف الجزائرية من دور بارز للعراق في تاريخ الجزائر، وكيف ساند صدام النظام وهو في عز أزمته خلال الحرب الأهلية بالمال والدعم المعنوي والسياسي، في حين كانت ثكنات الحرس الثوري الإيراني تدرب المقاتلين المتمردين وفتحت الابواب على مصراعيها لهذه التنظيمات التي تقتل وتشرد وتبيد المدنيين العزل في قرى وارياف الجزائر... كل هذا لم يدفع بالنظام الجزائري إلى إعلان موقف مساند للقضية العراقية، لا لشيء سوى أن المحتل هو الولايات المتحدة أو إمبراطور العالم جورج بوش، ولكن لما تعلق الأمر بالمغرب ونحن نعرف كما يعرف الجميع أن الصحراء مغربية في تاريخها ولولا الإستعمار الإسباني لما حصل ما حصل، والمشكلة هي في الأصل من مخلفات الإستعمار الذي كان يضرب العمق المغاربي، فقد حمل النظام الجزائري بأبواقه الإعلامية والسياسية والعسكرية لأجل هذه القضية التي يعتبرها أعدل قضية فوق الأرض !! هنا نرى العجب العجاب في الكيل بمكيالينلنتخيل جدلا أن المغرب أعلن مساندته لحركة فرحات مهني الإنفصالية القبائلية التي تناضل من أجل تحقيق الحكم الذاتي لمنطقة القبائل، وهو ما ترفضه الجزائر طبعا جملة وتفصيلا، وقدمت الدعم المالي والمعنوي لشعب أمازيغي يرفض الحكم، ويريد تقرير مصيره بنفسه، أو أنها على الأقل ساندت إستفتاء قبائلي على هذا الحكم الذاتي، فإن الجزائر ستقيم الدنيا ولا تقعدها حول التدخل السافر في شؤونها الداخلية، وأن المخزن يريد تمزيق وحدته الترابية، ونحن على يقين أن أغلبية القبائل تؤيد هذا التوجه، ولو طرحت القضية للإستفتاء لنالت الأغلبية طبعا بعيدا عن التزوير الإنتخابي الذي يتمتع ويتقنه جيدا النظام الجزائري، فهل من المستبعد أن تحاك المؤامرة بدعم من قبائل المغرب الذين قد يستغلون من طرف المملكة لأجل إشعال هذه الفتنة في وسط قبائل الجزائر، وترهن وحدة البلد تحت أقدام قبائل يتجذر وجودهم في المغرب العربي الكبير، ماذا سيحدث لو رهنت المغرب إستقلال الصحراء بإنشاء دولة القبائل في العمق المغاربي، وطبعا المتضرر الكبير من هذا هو الجزائر، الذي يملك القبائل فيها ولايات كبرى تصل إلى منطقة الشاوية في الشرق؟... فمثلا لو فكر المخزن بهذه الطريقة وجعل من تضييع الصحراء وبدعم أممي تضييع لأشياء اخرى تدفع الجزائر الثمن غاليا فيها، تلك بلا شك كارثة مزلزلة... ماذا لو أشعل المغرب فتيل الإنفصال في توارق الجزائر وبدعم مالي ومعنوي ينتفضون مدعمين ثورة التوارق الكبرى؟ بلا شك سيكون الرد الجزائري واضحا وهو أنه لا يسمح بالمساس بوحدته الترابية وقد يستعمل القوة العسكرية ضد المتمردين مهما كانت مكانتهم ومهما كانت رغبتهم، كما استعملها من قبل في إنقلاب عسكري اباد على خلفيته مئات الألاف من الأبرياء العزل... نحن طبعا من أنصار حرية الشعوب ولكننا لسنا أنصار كل من يهب يصنع لنفسه شعبا ويريد من خلاله دولة، ولو مزق بذلك قيم أمته الحضارية والترابية والإنسانية... نترك السؤال مطروحا نرجو إجابات جريئة عليه من طرف أبواق النظام الجزائري وحتى المغربي: ماذا لو ساند المغرب إستقلال القبائل او التوارق في الجزائر؟هههههههههههه ياكلب
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>الياسامة عيسى الجزائري الكلب وملغون يا ولد فرنسا</strong> اسامة عيسى الجزائري يا كلب يا ملغون ام فرنسا لم تربيك اخسن تربية لكن انا ساربيك لانني زوح امك يا زنديق مادا تقول غن قبائل وتزي وزو ووفبائل الحدرو يا كلب ووووليكن في علمك يا ولد العاهرة ان مساحة بلدك مسروفة من الدوالحوار يا دحش ابن دحش اقرا يا ايها الكلب المسعور وعدوه لحريزي لانه يالمك من مخاخرتك المعفتة اقراء مادا يجري عمدكم وشعب الحزائري مخروم من الامن يا كلب تظاهر يوم أمس الاثنين مئات الجزائريين بمدينة فريحة، شرق الجزائر، من أجل المطالبة بتعزيزات أمنية قادرة على حمايتهم.. حيث قدّر البعض عدد المتظاهرين بقرابة الـ 2500 غاضبا من ضعف الآداء الأمني المفضي لدينامية اللصوص والمجموعات الإرهابية.. حيث أوردت وكالة رُويترز الإخبارية بأنّ فورة الغضب المفضية للاحتجاج قد جاءت عقب إحباط شعبي لمحاولة اختطاف نفذت الأسبوع الأخير من قِبل متطرّفين يشتبه انتماؤهم لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وقتل إبّانها فرد واحد هو من مقاولي المنطقة، في حين أخذ شخص آخر كرهينة قبل أن يُطلق سراحه. مدينة فريحة الجزائرية هي بلدة جزائرية أمازيغية مُنتمية لمنطقة القبائل، وتبعد بـ 120 كيلومترا عن شرق العاصمة، وهي منطقة دأبت على معرفة نشاطات إجرامية من قبل أفراد يستغلّون وعورة التضاريس وكثافة الغطاء النباتي من أجل الاختباء عن أعين الأمن المتواجد بتعداد بشري هزيل بالمنطقة.. إذ كثيرا ما تُنصب حواجز أمنية وهمية لاقتراف جرائم لصوصية وأعمال تقتيل فشلت الأذرع الأمنية للدولة الجزائرية عن الوصول إلى مقترفيها ونقلت رُويترز تصريحا لأحد المتظاهرين، يدعى هاني وناح وهو رجل أعمال بالغ من العمر 35 عاما، يقول ضمنه: يجب أن تضمن الحكومة الجزائرية أمننا.. فهذه وظيفتها .. هذا في الوقت الذي تحدّث متظاهرون مشاركون ضمن ذات الموعد عن استهتار ولا مبالاة أبدتها السلطات الجزائرية تجاه أمن المواطنين كما نقلت رُويترز عن محمد أخرباني، الناشط في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يستمد معظم التأييد من إقليم القبائل وعضو البرلمان، بإجراء تحقيق فوري في عمليات الخطف والانفلات الأمني المرصود، قبل أن يختم بقوله: إننا لا نفهم بتاتا الدوافع صوب صمت الحكومة المطبق. <p>مسيرة الجزائريين الغاضبين من عجز مؤسسات الدولة الجزائرية عن توفير الأمن عرفت رفع شعارات من قبل كفى رُعبا و لا للاختطافات .. هذا في الوقت الذي رفع فيه الأغلبية شعارات تعتبر تقاعس الأمن الجزائري عن توفير الطمأنينة بالمنطقة كنتيجة لسياسة التمييز التي تطال أمازيغ الجزائر منذ أمد طويل