باقة من الافلام الجزائرية في مهرجان الفيلم الشرقي بجنيف
يتضمن البرنامج المقبل للمهرجان الدولي للفيلم الشرقي بجنيف الذي سينظم من 20 إلى 29 مارس/اذار تسعة أفلام جزائرية حسبما أعلن عنه الأحد منظمو المهرجان الذي يحتفل هذه السنة بذكرى تأسيسه الثانية. وأوضح منظمو هذه التظاهرة الثقافية أن من بين هذه الأفلام ستة في المنافسة الرسمية، واحد في فئة الأفلام…
يتضمن البرنامج المقبل للمهرجان الدولي للفيلم الشرقي بجنيف الذي سينظم من 20 إلى 29 مارس/اذار تسعة أفلام جزائرية حسبما أعلن عنه الأحد منظمو المهرجان الذي يحتفل هذه السنة بذكرى تأسيسه الثانية.
وأوضح منظمو هذه التظاهرة الثقافية أن من بين هذه الأفلام ستة في المنافسة الرسمية، واحد في فئة الأفلام الطويلة واثنين في الأفلام القصيرة و ثلاثة من النوع الوثائقي.
ويمكن لرواد المهرجان أن يشاهدوا في فئة الأفلام الطويلة العمل السينمائي "الوهراني" (2014 ضمن المنافسة الرسمية) لالياس سالم.
ويسافر المخرج عبر الذاكرة الجزائرية مسترجعا الألم والأمل معا، من خلال طرح عديد الأسئلة حول إمكانية المصالحة معها وهل يمكن تبنيها من جديد، انطلاقا من صور قدمها عن الحرب التحريرية وأهم محطاتها، إضافة إلى بعض المراحل التي عرفت رجات في صفوف المناضلين والثوار الجزائريين بسبب اختلاف الرؤى.
الفيلم يتناول قصة إنسانية تتحدث عن التضحية والصداقة والحب بنيت على خلفية علاقة صداقة ونضال بين بطل الفيلم جعفر الملقب بالوهراني وحميد، طرحت بشكل جريء ونقدي.
وتروي قصة "الوهراني" عودة المجاهد جعفر أو الوهراني بعد الاستقلال إلى بيته ليفاجأ بنبأ وفاة زوجته ياسمين التي تم اغتصابها من قبل ابن أحد المعمرين، وتترك وراءها طفلا كان ثمرة ذلك الاغتصاب.
ورغم تلك الصدمة يحتضن جعفر ذلك الطفل ويكون له بمثابة الأب الحقيقي، لتبدأ رحلة أخرى بين جعفر والطفل بشير، حيث يصر الأب على إخفاء الحقيقة عليه لكن سرعان ما يبدأ الطفل في البحث على السر في اختلاف شكله عن باقي أفراد العائلة.
وكان شبح ياسمين التي لم تظهر في الفيلم حاضرا بقوة، خاصة أن وزجها عانى كثيرا من رحيلها كما لم يقبل إخفاء أصدقاىه لموتها خلال تواجده بالجبل، معتبرا ذلك بمثابة خيانة، لاسيما من قبل صديق عمره "حميد" الذي اعتلى مناصب سياسة عليا بعد الاستقلال. رغم تغير نظرة حميد لبعض المسائل إلا أنه بقي قريبا من جعفر وحاول مساعدته في تجاوز محنته في فقدان ياسمين.
ويعرض المعرجان "سينما شكوبي" (2013) لبهية علواش أما في فئة الأفلام القصيرة سيتم عرض أربعة أفلام ويتعلق الأمر بكل من "أخ الزوج" (2014 ضمن المنافسة) لحسن بلعيد و"نظرات" (2014 ضمن المنافسة) لنور الدين قبايلي وفليم "ييدير" (2012) و"كسيلة" (2013) لطاهر حوشي.
أما في فئة الأفلام الوثائقية فسيتمكن الجمهور من مشاهدة ثلاثة أفلام مشاركة ضمن المنافسة الرسمية و يتعلق الأمر بـ"949 10 امرأة" (2014) لنسيمة قسوم و"وقائع غامضة" (2013) للمخرج لمين عمار خوجة و"الواد الواد" (2014) لعبدالنور زحزاح.
كما سيتضمن البرنامج الفيلم الوثائقي للمخرج الجزائري-الفرنسي رشيد وجدي "الضياع بين ضفتين - العجزة المنسيون" (فرنسا 2014) كما يسجل مشاركة "مجموعة من 100 عمل سينمائي من الشرق والغرب مع مشاركة 60 مدعوا".
ويشير المنظمون إلى أن مهرجان الفيلم الشرقي بجنيف (2015) الذي سيكون رئيسه الشرفي الشاعر السوري علي احمد سعيد اصبر المعروف بادونيس يطمح إلى "الرد على الحقد بالحب وعلى العنف بالفن وعلى الهمجية بالشعر" كما ينتظر تنظيم نقاشات و ندوات و محاضرات حول عديد المواضيع.
وتتعلق هذه المواضيع خاصة بـ"الشرق بكل حالاته" و"آراء ورؤى نسوية" و"نظرات متقاطعة: سويسرا- الشرق" و"الهجرة و الاندماج".
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)