العاهلان المغربي والاردني يبحثان سبل مكافحة التطرف والارهاب

بحث العاهلان المغربي والاردني محمد السادس وعبدالله الثاني الاربعاء بالدار البيضاء في لقاء على انفراد، خصوصا "مكافحة التطرف والارهاب"، بحسب ما افاد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ناصر جودة. ونقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية عن جودة ان زيارة العاهل الاردني للمغرب تترجم "العلاقة…

مارس 12, 2015 - 18:39
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 1.9ك
العاهلان المغربي والاردني يبحثان سبل مكافحة التطرف والارهاب

بحث العاهلان المغربي والاردني محمد السادس وعبدالله الثاني الاربعاء بالدار البيضاء في لقاء على انفراد، خصوصا "مكافحة التطرف والارهاب"، بحسب ما افاد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ناصر جودة.

ونقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية عن جودة ان زيارة العاهل الاردني للمغرب تترجم "العلاقة الاخوية وعلاقة القرابة بين صاحبي الجلالة الملك محمد السادس والملك عبدالله الثاني ابن الحسين"، و"العلاقة الحميمة بين الاسرتين الملكيتين وكذا العلاقة الاخوية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين".

وأشار، من جهة أخرى، إلى أن الملكين سيبحثان قضايا ذات طابع دولي وإقليمي، لاسيما وأن "المرحلة التي نمر بها مليئة بالتحديات في المشرق العربي وفي المغرب العربي وفي العالم بأسره".

وأضاف جودة أن هذه القضايا تهم بالخصوص "مكافحة التطرف والإرهاب، ومكافحة كل من يحاول اختطاف الدين الإسلامي وتشويه صورته"، معتبرا أن "هناك مسؤولية تاريخية" ملقاة على عاتق العاهلين " للدفاع عن هذا الدين الاسلامي العظيم الذي يشكل التسامح والتعايش وقبول الآخر نواته الأساسية، وكذا نبذ كل من يحاول تشويه صورته السمحة المعتدلة".

كما تهم القضايا التي سيتم التطرق إليها، يقول الوزير الأردني، خلال هذه الزيارة مستجدات الاوضاع بالعالم العربي، ومن ضمنها "ما يحدث في اليمن من تحد الشرعية"، و"غياب الحل السياسي واستمرار القتل والدمار وانتشار الإرهاب والتطرف في سوريا"، و"التحديات التي ما زالت تواجه العراق رغم ما تحقق بهذا البلد من تطورات إيجابية"، إضافة إلى الوضع في ليبيا.

ويشارك المغرب والاردن الحليفان للغربيين، في الغارات الجوية للتحالف ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا. وتشارك المغرب في التحالف تحت قيادة الامارات.

ويؤدي الملك عبدالله الثاني الذي اعتلى العرش في 1999 العام ذاته الذي تولى فيه الملك محمد السادس الحكم في المغرب، منذ الخميس رابع زيارة له للمغرب المملكة العربية الوحيدة التي لا تنتمي الى مجلس التعاون الخليجي.

وفي 2011 وفي خضم الربيع العربي، دعا قادة دول مجلس التعاون لفترة المغرب والاردن الى الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي، وذلك قبل احداث صندوق لمصلحتهما بقيمة خمسة مليارات دولار.

وبالرغم من ان العلاقات بين البلدين "تاريخية ومتميزة وأخوية، قل أن تجد مثيلها بين الدول"، بحسب وصف جودة ومن وجود اتفاق تبادل حر بينهما، فان العلاقات الاقتصادية بين البلدين متواضعة.

ولم يبلغ حجم التبادل في 2014 بين المغرب والاردن 40 مليون يورو.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
EL ABASSI
EL ABASSI 12 سنوات منذ
<strong>La garantie sure pour les monarchies arabes ou meme les republiques arabes pour se pereniser au pouvoir serait celle que leur offriraient les peuples</strong> Ils devraient aussi et surtout se concerter comment donner a leurs peuples opprimes une vraie democratie reelle et comment instaurer un respect scrupuleux des droits de l homme pour que leurs monarchies puissent resister au temps ,car leurs deux peuples ont soif de liberte et de bien etre dont ils sont prives depuis toujours. Une democratie d apparence avec des partis politiques de palais et des societes civiles et syndicats tailles sur mesure et une presse independnte museulee et le droit d expression inexistant ,et les richesses des pays pillees systematiquement ,les monarchies ne tiendront pas fort longtemps face a la colere des peuples soumis qui reagiront tres certainement tot ou tard. Les monarchies arabes ne devraient compter surtout que sur leur peuples pour les soutenir que compter plutot sur des puissances etrangeres qui les soumettent et qui pourraient les lacher a tout moment comme on avait lache le Shah d Iran qui etit un allie sur des USA,Benali de Tunisie celui de la France ,Moubarak d Egypte celui d Isrel et d autres. La garantie sure pour les monarchies arabes ou meme les republiques arabes pour se pereniser au pouvoir serait celle que leur offriraient les peuples et non celle de leurs protecteurs etrangers qui pourrait dispraitre comme un mirage sans meme prevenir....