الشيعة يعبثون بقبر صدام حسين ويضعون أعلام لرموز شيعية
لحقت أضرار جسيمة بقبر الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين هلال معارك دارت قرب مدينة تكريت بين قوات عراقية مدعومة بوحدات مقاتلة شيعية تحاول استعادة المدينة من متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية". وتعرض المبنى ثماني الأضلاع والمغطى بقُبة في قرية العوجة التي تقع على بعد 150 كيلومترا شمالي بغداد لضرر بالغ…
لحقت أضرار جسيمة بقبر الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين هلال معارك دارت قرب مدينة تكريت بين قوات عراقية مدعومة بوحدات مقاتلة شيعية تحاول استعادة المدينة من متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية".
وتعرض المبنى ثماني الأضلاع والمغطى بقُبة في قرية العوجة التي تقع على بعد 150 كيلومترا شمالي بغداد لضرر بالغ. وحُرق القبر فيما يبدو قبل تدميره. ولحقت أضرار طفيفة بالقُبة.
وتظهر صور للضريح في قرية العوجة بعد تدميره أنه لم يتبق منه سوى الأعمدة التي كانت تسند سقف البناية.
وحذر مقاتل شيعي قرب القبر السياسيين ونصحهم بالاعتبار مما جرى لصدام حسين.
وقال المقاتل في وحدات الحشد الشعبي "هذا مصير صدام. بما فعل فعلنا معه. ايش قد أذَى (بقدر ما أضر) الشعب العراقي. ايش قد سوى ما سوى بالجنوب وغير الجنوب بكل العراق. ضرب دهوك وضرب البصرة. تالي ما تالي قبر ما ظل له. هاي أفعاله.. يا سياسيين انتبهوا على اللي قبلكم قولوا يا الله. هالله هالله بالعراق.. هالله بالعراق خلنا نتوحد.. خلنا نقوم قومة واحدة. هذا مصير صدام اللي أذَى الشعب العراقي. إجا 'جاء' يوم الله سلطنا عليه".
وخوفا من أن يؤذي مقاتلون شيعة قبره نقلت عشيرة من الموالين لصدام رفاته من قطعة أرض لعائلته أوائل العام الماضي.
وقبل نحو شهرين دخلت قوات من الحشد الشعبي قرية العوجة وقصد البعض من المقاتلين مكان القبر وأشعلوا فيه النيران، حسب شهادات السكان. ويقول أحد الأشخاص الموجودين أثناء دخول قوات الحشد الشعبي لمكان القبر ونبشه إنه لم يتم العثور على أي أثر للجثمان.
واستُبدلت صور ضخمة لصدام، كانت تغطي الضريح، بأعلام مليشيات شيعية وصور زعماء المليشيا، بمن فيهم الجنرال قاسم سليماني الذي يقدم المشورة للمسلحين.
وأفادت وكالة "اسوشيتد برس" بأن طاقمها الذي التقط الصور كان مصاحبا للجيش العراقي وأنهم ربما واجهوا قيودا على التغطية.
وتساءل محللون عن الفرق بين تفجير اضرحة ائمة الشيعة في سامراء وتفجير ضريح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ولماذا نستنكر التفجير الاول ولا نستنكر التفجير الثاني؟
واجابوا انه اذا كان ائمة الشيعة لهم قدسية عند الشيعة فان صدام حسين رمز سني عراقي وعربي وعلى الاخرين تفهم الغضب السني لتفجير ضريح رمزهم ولو لم يكن صدام حسين رمز عراقي لما بنوا له ضريح واقاموا له قبرا يزوره محبيه ومؤيدوه.
واذا كان الشيعة يعتزون ويقدسون اشخاصا ماتوا قبل مئات السنين فمن حق اهل السنة في العراق ان يقدسوا صدام حسين و الذي كان بيننا منذ فترة و كلنا نتذكره وفرق كبير بين من مات لمئات السنين ومن مات بالامس
وكانت القوات الأميركية قد ألقت القبض على صدام حسين في 13 ديسمبر/كانون الأول 2003 بعد ثمانية أشهر من فراره.
وأُعدم صدام في عام 2006 بعد إدانته بجرائم ضد الانسانية بسبب قتل 148 قرويا شيعيا في أعقاب محاولة فاشلة لاغتياله في عام 1982.
ويتمركز مقاتلون شيعة قرب مكان قبر صدام حسين لمحاربة متشددي "الدولة الاسلامية" الذين اجتاحوا شمال العراق في يونيو/حزيران 2014 وأعلنوا الخلافة.
وعلقت الحكومة العراقية الاثنين العملية العسكرية على تكريت تزامنا مع دعوة مسؤولين كبار الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة إلى شن المزيد من الضربات الجوية لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.
ووتوقف هجوم استعادة تكريت من تنظيم "الدولة الإسلامية" لليوم الرابع بسبب القنابل محلية الصنع والشراك الخداعية بعد أن توغلت قوات الأمن العراقية ووحدات الحشد الشعبي الشيعية في تكريت الأسبوع الماضي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)