العجز التجاري بالمغرب يتراجع بأكثر من الثلث

قال مكتب الصرف المغربي وهو الهيئة التنظيمية المختصة بالنقد الأجنبي في البلاد الثلاثاء إن العجز التجاري للمغرب تقلص 37.2 بالمئة على أساس سنوي في أول شهرين من العام بفضل انخفاض واردات الطاقة مع هبوط سعر النفط. وبلغ العجز التجاري 20.5 مليار درهم (2.0 مليار دولار) انخفاضا من 32.64 مليار درهم في…

مارس 17, 2015 - 18:07
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.3ك
العجز التجاري بالمغرب يتراجع بأكثر من الثلث

قال مكتب الصرف المغربي وهو الهيئة التنظيمية المختصة بالنقد الأجنبي في البلاد الثلاثاء إن العجز التجاري للمغرب تقلص 37.2 بالمئة على أساس سنوي في أول شهرين من العام بفضل انخفاض واردات الطاقة مع هبوط سعر النفط.

وبلغ العجز التجاري 20.5 مليار درهم (2.0 مليار دولار) انخفاضا من 32.64 مليار درهم في نهاية فبراير/شباط 2014.

وهبطت واردات الطاقة 45.2 بالمئة بينما انخفض إجمالي الواردات 15.2 بالمئة.

وزادت الصادرات 8.2 بالمئة مدعومة بارتفاع قدره 10.1 بالمئة في صادرات السيارات وزيادة 20.4 بالمئة في مبيعات الفوسفات.

وهبطت عائدات السياحة 8.2 بالمئة بينما ارتفعت التحويلات من 4.5 مليون مغربي يعيشون في الخارج 6.9 بالمئة.


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الإقتصاد المغربي سيحقق فائضا هذه السنة ، إعتمادا على هذه المعلومات</strong> كل من يفهم الإقتصاد المغربي يعلم أنه يغزو المستقبل بدون الإعتماد على تصدير البيترول أو أي مادة أخرى من هذا القبيل يعتم الإقتصاد المغربي على العمل الذي يقوم به الشعب المغربي . الصناعة التحويلية والصناعة الكاملة والطاقة المتجددة والفلاحة والسياحة والملاحة ، هذا هو رأسمال الإقتصاد المغربي عكس الإقتصاد الجزائري الذي لاحظنا أنه يعاني من ما يعرف بمرض الريع الشعب المغربي يعمل لأن النظام المغربي إختار الأسس الصحيحة لبناء إقتصاد حديث الشعب الجزائري يعاني لأن النظام الجزائري أساء الإختيار . فهو يستخدم الغاز الصخري أو ما تبقى من البيطرول البيطرول البيطرول للتحكم في الشعب المغرب دولة ديمقراطية فيها الحرية وحقوق الانسان الاخرى . وبالتالي فالشعب المغربي يقوم بالاختيار الصحيح عندما يدخل سوق الشغل فيصبح كل مواطن كفء طاقة وثروة للوطن العكس في الجزائر التي نظامها يفرض الحقرة والظلم على المواطن فيقوم هذا الاخير باللجوء الى التكاسل كوسيلة لحماية نفسه من نظامه الكل يسرق في الجزائر لأن الحاكم يفرض هذه العادة لتبرءة نفسه ، فمابالك المواطن البسيط الذي لا قدرة له على تغيير سياسات البلاد إذا تم محاكمة بوتفليقة وباقي النظام الجزائري في يوم من الأيام على الإختلاسات التي وقعت طيلة هذه السنين ، فبوتفليقة ورفاقه سيوقولون للقاضي أن المدراء كانو يسرقون الموظفين الصغار كانو يسرقون الشعب كان يسرق... القضاء كانو يقبلون الرشوة إنه مبدأ إلساق التهمة في الجميع من أجل التمييع والهروب من المشكلة إلى الأمام 37% في شهرين معناه 100% في 6 أشهر , باقي نصف السنة لإنتاج الفائض المغرب يصنع الطائرات والبواخر والسيارات . المغرب يتوقع أكبر موسم فلاحي هذه السنة بفضل التساقطات المطرية خلال نومبر الماضي المغرب ينتج وينتج ويصحح ويصلح الجزائر لا تنتج شيئ ولا تصحح الأخطاء بل تستمر في الإفساد والفساد حتى المنظومة السياسية المعقدة ، نجح المغرب في تحقيق مقدم مهم للغاية فيها . الإصلاح السياسي في المغرب في صحة جيدة الجزائر اليوم ، دولة لا تبالي للمخاطر الإقتصادية التي هي فيها ، فهي تصرف ثروات المئات السنين القادمة الآني . منذ 1962 صرفت الجزائر ما يعادل ميزانيات سنوية ل400 سنة (أربعة قرون) والنتيجة لا شيئ.. حتى الطريق السيار شرق غرب يظهر مدى فساد هذا النظام الجزائري ثم المنظومة السياسية الفاسدة والتي هي سبب الفشل ، تضم الجيش مامفاده أن إمكانية التصحيح مستحيلة بدون قيام ثورة شعبية ضد النظام بأكمله سوف لن يحاكم المفسدون وسوف لن يرحلو عن النظام وسوف يستمر الفساد لعل أهم دليل هو أن مع طلوع نهاية احتياطي البيطرول (2030) قام النظام باللجوء إلى الغاز الصخري الذي سيلوث المياه الجوفية من الأفضل للمناطق التي هي تاريخيا ليست جزء من الجزائر الإنفصال عن الجزائر والعودة إلى أوطانها الطبيعية من أجل حماية أنفسهم من الخطر الخرائري الصحراء الشرقية مغربية أبدا عن جد ونحن المغاربة لن نتخلى عنها أبدا طنجة لكويرة عين صالح لصويرة الصحراوي المغربي في المغرب يصنع مستقبله بساعده ويضمن الحياة الكريمة للأجيال القادمة الصحراوي المغربي في الجزائر يعاني من مخاطر الغاز الصخري والذي يهدده بإستمرار منذ 1962 هو النظام الخرائري