فقط ..حتى لا ننسى هل تعرفون عدنان مندريس ؟

هو الرجل الذي أعاد الأذان باللغة العربية إلى تركيا .. ومات شنقاً !!! (( عدنان مندريس )) رئيس الوزراء التركى دخل الإنتخابات مرشحاً للحزب الديمقراطي سنة (1950م) ببرنامج عجيب توقعت له كل الدراسات الأمريكية الفشل المطلق ، كان البرنامج لا يتضمن أكثر من : عودة الأذان باللغة العربية، ...والسماح للأتراك…

مارس 17, 2015 - 18:51
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.9ك
فقط ..حتى لا ننسى هل تعرفون عدنان مندريس ؟

هو الرجل الذي أعاد الأذان باللغة العربية إلى تركيا .. ومات شنقاً !!!
(( عدنان مندريس )) رئيس الوزراء التركى دخل الإنتخابات مرشحاً للحزب الديمقراطي سنة (1950م) ببرنامج عجيب توقعت له كل الدراسات الأمريكية الفشل المطلق ، كان البرنامج لا يتضمن أكثر من :
عودة الأذان باللغة العربية، ...والسماح للأتراك بالحج، وإعادة إنشاء وتدريس الدين بالمدارس، وإلغاء تدخل الدولة في لباس المرأة.

كانت النتيجة مذهلة ، حصل حزب أتاتورك علي إثنين وثلاثين مقعداً ، فيما فاز الحزب الديمقراطي بثلاثمائة وثمانية عشر مقعداً، وتسلم عدنان مندريس مقاليد الحكم رئيساً للوزراء ، وجلال بايار (رئيس الحزب) رئيساً للجمهورية ، وشرع لتوه ينفد وعوده التي أعلن عنها للشعب أثناء العملية الإنتخابية.

واستجاب مندريس لمطالب الشعب فعقد أول جلسة لمجلس الوزراء في غرة رمضان، وقدم للشعب هدية الشهر الكريم :

( الأذان بالعربية ، وحرية اللباس ، وحرية تدريس الدين ، و بدأ بتعمير المساجد).
ثم جاءت انتخابات عام (1954م) وهبط نواب حزب أتاتورك إلى (24) نائباً، واستكمل مندريس المسيرة
فسمح بتعليم اللغة العربية ، وقراءة القرآن الكريم وتدريسه في جميع المدارس حتى الثانوية ،وأنشأ (١٠ آلاف) مسجد ، وفتح (25 ألف) مدرسة لتحفيظ القرآن،وأنشأ (٢٢) معهداً في الأناضول لتخريج الوعاظ والخطباء وأساتذة الدين، وسمح بإصدار المجلات والكتب التي تدعو إلى التمسك بالإسلام والسير على هديه، وأخلى المساجد التي كانت الحكومة السابقة تستعملها مخازن للحبوب وأعادها لتكون أماكن للعبادة .


وتقارب مندريس مع العرب ضد إسرائيل ، وفرض الرقابة على الأدوية والبضائع التي تصنع في إسرائيل ، وطرد السفير الإسرائيلي سنة (1956م)، عندها تحركت القوى المعادية للإسلام ضد مندريس، فقام الجنرال ( جمال جو رسل ) سنة (1960م) بانقلاب عسكري كانت نتيجته شنق عدنان مندريس وفطين زورلو وحسن بلكثاني ..
وكتب الصحفي سامي كوهين :


لقد كان السبب المباشر الذي قاد مندريس إلى حبل المشنقة، سياسته التي سمحت بالتقارب مع العالم الإسلامي ، والجفاء والفتور التدريجي في علاقتنا مع إسرائيل.
والحقيقة ما قتلوه إلا ﻷنه أعاد تركيا
إلى اﻻسلام
يرحم الله شهيد الإسلام المجاهد عدنان مندريس ،،،
فقط ..حتى لا ننسى.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>طبت</strong> يؤسفني أن أقول أني لم أسمع بهذا الرجل من قبل... هم أزاحوه من هذه الدنيا باعدامه ومن عقولنا إذ لا حديث عنه رحمه الله... لكن من يزيحه من جنة الله وإنا نحسبه من أهلها حسب ما كتبتموه عنه إن شاء الله... مثل هذا من الرجال كان مفروضا أن تدرس مواد خاصة بأعمالهم وشمائلهم رحمهم الله...