ما أشبه اليوم بالبارحة !
الفارّون من الجيش الفرنسي في الربع الساعة الأخير قبيل الاستقلال، قفزوا إلى سفينة الجزائر المستقلة في غفلة من الرجال الأحرار الذين بنوا تلك السفينة و حلموا بان تكون مستقلة الفارّون المندسّون بإيعاز من فرنسا سرعان ما تمكنوا من دفّة القيادة ليواصلوا خطة تأبيد الاحتلال التي رسمها ديغول. أما اليوم…
الفارّون من الجيش الفرنسي في الربع الساعة الأخير قبيل الاستقلال، قفزوا إلى سفينة الجزائر المستقلة في غفلة من الرجال الأحرار الذين بنوا تلك السفينة و حلموا بان تكون مستقلة الفارّون المندسّون بإيعاز من فرنسا سرعان ما تمكنوا من دفّة القيادة ليواصلوا خطة تأبيد الاحتلال التي رسمها ديغول.
أما اليوم فأمثالهم من الفارين من نظام الإجرام و الدمار و الفساد، يقفزون إلى نفس السفينة و يسعون إلى نفس الدفّة، في مشهد متطابق و في غفلة من الأحرار أبناء الأحرا الفارّون الذين كانوا بالأمس القريب جزءا من منظومة الدمار الشامل -عسكريون و مدنيون-يعملون له و يبررون له و يدّعون أنهم ساهموا في إنقاذ الجزائر مع المنقذين الفارين من الجيش الفرنسي برتب ضباط و قد كانوا عرفاء و رقباء. اخترقوا الصفوف اليوم و ينادون بإسقاط نصف النظام الفاسد ليعود نصفه المجرم القاتل ...
فمتى يتعلم الأحرار أن العفو ليس من نصيب من يتكبر حتى على الاعتراف و الاعتذار.
بن جود عبد الغني
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)