عصابة بنكيران والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين
تصاعدت في الآونة الأخيرة تصريحات لقيادات من عصابة بنكيران وحزبه "العدالة والتنمية"، كلها تصب في اتجاه إنكار انتمائهم للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مع أن رئيسهم السابق "الخطيب" كان المراقب العام لهذا التنظيم، وبيعتهم له تمت في بيت الخطيب نفسه، وعلى يد عضو من مجلس الإرشاد الإخواني، والزيارات…
تصاعدت في الآونة الأخيرة تصريحات لقيادات من عصابة بنكيران وحزبه "العدالة والتنمية"، كلها تصب في اتجاه إنكار انتمائهم للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، مع أن رئيسهم السابق "الخطيب" كان المراقب العام لهذا التنظيم، وبيعتهم له تمت في بيت الخطيب نفسه، وعلى يد عضو من مجلس الإرشاد الإخواني، والزيارات التنسيقية الإخوانية لهم كانت على قدم وساق على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأموال الإخوان كانت تصب في خزائنهم بواسطة فروع الإخوان التي تزورهم من السعودية والكويت والولايات المتحدة الأمريكية، والتنسيق الرأسي معهم كان مع الدكتور كمال الهلباوي في لندن قبل اعتزاله.
كل ذلك تم بعد أن غدروا بالحركة الإسلامية المغربية الأم، وحاولوا محوها من الساحة الدعوية والسياسية كي لا تبقى شاهدة على خيانتهم للإسلام ومكرهم بأهله، وشنوا عليها حملات من الأكاذيب والشائعات، والوشايات لدى مختلف فروع الاستخبارات المغربية والخارجية، مع ما صاحب ذلك من محاولات الاعتداء والتصفية لرموزها.
إلا أن هذه العصابة حاليا بعد أن جرت الرياح الدولية بغير صالح الإخوان المسلمين تنكرت لهم بطريقة شيطانية كعادتها، وأخذت تصدر عن قياداتها كل حين تصريحات تنكر انتماءها للإخوان وتمثيلها لهم، بل مجرد نشاطها في دائرتهم، فبرهنوا بذلك على منتهى اللؤم والخيانة التي جبلت عليهما أنفسهم منذ غدروا بالحركة الإسلامية المغربية الأم ولم يراعوا في رجالها إلا ولا ذمة.
إلا أنهم لحد الآن لم يتجاوزوا في التنكر للتنظيم الدولي للإخوان التصريحات الفردية الصحفية، محتفظين بخط الرجعة في حال خروج التنظيم من محنته، وهذه شيطنة أخرى نعرفها فيهم، ولو كانوا يتحلون بقليل من الرجولة – ولا رجولة فيهم - لوفوا للإخوان في محنتهم، أو بقليل من الحياء – ولا حياء فيهم - لأعلنوا انفصالهم رسميا عن لإخوان. ولكنها الشيطنة الفاسقة وما تفعله في النفوس.
أقول قولي هذا مع الاعتذار لبعض أتباعهم الصغار المغررين، أما أتباع العلف تبنا وشعيرا، فلا عبرة لهم ولا يؤبه بهم.لأنهم مع التبن أينما وجد وحيثما نثر.
عمر وجاج
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)