عشية جولة محادثات في المغرب لبحث امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية 12 قتيلا في معارك مع تنظيم الد

قتل 12 مقاتلا موالين لحكومة طرابلس الاربعاء في مواجهات عنيفة مع مسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية قرب سرت شرق العاصمة، عشية جولة محادثات في المغرب لبحث امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الازمة السياسية المستفحلة. ونعت “حكومة الانقاذ الوطني” التي تحكم طرابلس في بيان نشرته على موقعها 12 من…

مارس 18, 2015 - 17:41
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.7ك
عشية جولة محادثات في المغرب لبحث امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية ليبية 12 قتيلا في معارك مع تنظيم الد

قتل 12 مقاتلا موالين لحكومة طرابلس الاربعاء في مواجهات عنيفة مع مسلحين من تنظيم الدولة الاسلامية قرب سرت شرق العاصمة، عشية جولة محادثات في المغرب لبحث امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الازمة السياسية المستفحلة.

 

ونعت “حكومة الانقاذ الوطني” التي تحكم طرابلس في بيان نشرته على موقعها 12 من “ابطال الجيش الليبي الذين طالتهم يد الغدر والخيانة اليوم في منطقة النوفلية ممن ينتسبون لتنظيم الدولة الاسلامية”.

 

وتعتبر بلدة النوفلية الواقعة على بعد نحو 120 كلم شرق مدينة سرت (نحو 450 كلم شرق طرابلس) معقلا لتنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر منذ شباط/فبراير الماضي على مناطق واسعة من سرت.

 

وقال من جهته مصدر محلي في سرت لوكالة فرانس برس ان “عشرة مقاتلين استشهدوا اليوم في عمليات قصف واشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة قريبة من بلدة بن جواد” القريبة من النوفلية والتي تبعد نحو 100 كلم شرق سرت.

 

واضاف ان “مقاتلين آخرين استشهدا خلال اشتباكات مع التنظيم ذاته قرب النوفلية”.

 

واندلعت السبت الماضي اشتباكات عند الاطراف الشرقية لمدينة سرت بين مجموعة من قوات “فجر ليبيا” التي تسيطر على العاصمة طرابلس، ومسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، في اول مواجهة بين الطرفين منذ اعلان التنظيم المتطرف الشهر الماضي السيطرة على اجزاء من المدينة.

 

وقتل في هذه الاشتباكات التي تواصلت ليومين اربعة من عناصر قوات “فجر ليبيا”، بحسب ما اعلنت السلطات الحاكمة في طرابلس.

 

ويقول مسؤولون في طرابلس ان تنظيم الدولة الاسلامية تحالف مع مؤيدين للنظام السابق في هذه المنطقة التي تضم حقولا نفطية مهمة، الامر الذي مكنه من السيطرة على الاجزاء الكبرى من مدينة سرت ومناطق اخرى قريبة منها.

 

والى جانب سرت والمناطق المحيطة بها، يتواجد تنظيم الدولة الاسلامية كذلك في مدينة درنة الواقعة على بعد نحو 1300 كلم شرق طرابلس والخاضعة لسيطرة مجموعات اسلامية مسلحة متشددة.

 

كما يؤكد مسؤولون في السلطة الحاكمة في طرابلس ان لتنظيم الدولة الاسلامية خلايا نائمة في العاصمة حيث تبنت هذه المجموعة المتطرفة تفجيرات وقعت في المدينة خلال الاسابيع الماضية.

 

وفي هذا السياق، شددت “وزارة الدفاع في حكومة الانقاذ الوطني” في بيان اليوم على ان “معركتها ضد الارهاب هي معركة وطنية”، وانها “ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بارواح ومقدرات الشعب الليبي”.

 

وقوات “فجر ليبيا” التي تسيطر على العاصمة طرابلس منذ اب/اغسطس 2014 هي خليط من المجموعات المسلحة الموالية لتحالف قوى سياسية، بينها احزب اسلامية، مناهضة للحكومة المعترف بها دوليا والتي تدير اعمالها من طبرق شرق البلاد الى جانب برلمان منتخب.

 

وفي طرابلس حكومة موازية تدير السلطة السياسية فيها منذ سيطرة قوات “فجر ليبيا” على العاصمة، تعمل الى جانب “المؤتمر الوطني العام” المنتهية ولايته والذي يعتبر الذراع التشريعية لهذه الحكومة التي تطلق على نفسها اسم “حكومة الانقاذ الوطني”.

 

ويعقد طرفا الازمة السياسية في ليبيا محادثات برعاية الامم المتحدة بهدف التوصل الى حل للصراع وانهاء الفوضى التي تعيشها البلاد منذ اسقاط نظام معمر القذافي في 2011 واحتفاظ غالبية المجموعات المسلحة التي حاربت النظام السابق باسلحتها.

 

ومن المقرر ان تعقد جلسة جديدة الخميس في المغرب، في منتجع الصخيرات السياحي قرب الرباط، تركز على امكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الازمة السياسية.

 

ولم يشارك مجلس النواب المنتخب بفاعلية في الجلسة الاخيرة للحوار الاسبوع الماضي، لكن مصدرا برلمانيا اكد لفرانس برس الاربعاء ان “ممثلين عن مجلس النواب المنتخب سيشاركون في جلسة الحوار غدا، رغم انه لا يوجد اي تصور محدد لدينا حول ما يمكن ان تخرج به هذه المحادثات”.

 

ورغم استمرار الحوار، تخوض قوات “فجر ليبيا” معارك يومية في عدة مناطق مع القوات الموالية لحكومة طبرق والتي يقودها اللواء خليفة بلقاسم حفتر، الشخصية العسكرية البارزة الذي ادى الاسبوع الماضي اليمين امام مجلس نواب طبرق في منصب القائد العام للجيش برتبة فريق اول.

 

وتبادلت القوات التي يقودها حفتر السبت شن غارات جوية مع قوات “فجر ليبيا”، حيث اغارت قوات حفتر على مواقع في زوارة على بعد نحو 120 كلم غرب طرابلس، بعدما اغارت طائرة تابعة لقوات “فجر ليبيا” في محيط مطار الزنتان، المنطقة الموالية لحكومة طبرق والتي تقع على بعد نحو 160 كلم جنوب غرب طرابلس.

 

وحثت بعثة الامم المتحدة في ليبيا في بيان الاربعاء اطراف النزاع “على الكف عن زيادة التصعيد العسكري وتركيز جهودها بدلا من ذلك على مكافحة هذا العدو المشترك”، في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.

 

وادانت البعثة في بيانها “الهجمات سواء على الزنتان أو معيتيقة (المطار المعتمد للسلطة في طرابلس) او غيرها من المرافق الحيوية”، والتي رات انها “تمثل محاولة متعمدة لتقويض جهود الوصول الى حل سياسي للصراع الليبي من خلال الحوار”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>اسامة كلب ابن كلب</strong> حذرت وزارة الخارجية الايطالية، رعاياها من زيارة الجزائر ونصحت المتواجدين على أرض الوطن بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر خلال تنقلاتهم، في تزامن غريب، جاء مع زيارة عبد القادر مساهل إلى روما لعقد قمة ثلاثية مصغرة بأبعاد أمنية، مع وزيري خارجية ايطاليا ومصر بخصوص الملف الليبي. وزعمت نشرة تحذيرية على الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية الايطالية لافارنيزينا ، أن الإطار العام لحالة الأمنية بالجزائر يشوبه عدم استقرار خصوصا بمنطقة الساحل والوضع في ليبيا وتونس واستمرار الخطر الإرهابي الداخلي. ولفتت النشرة إلى أنه ورغم عدم تسجيل اعتداءات إرهابية بنفس حجم اعتداء تيغنتورين عام 2013، إلا أن الخطر الإرهابي ضد منشآت غربية في منطقة الجنوب الشرقي تبقى جد مرتفعة، خصوصا في ظل استمرار نشاط خلايا إرهابية في ذات المنطقة، كما دعت الرعايا الايطاليين لتفادي التجمعات وعطلة نهاية الأسبوع والأوقات التي تعقب صلاة الجمعة. وقالت النشرة إنه ليس من المستحسن وبصفة مطلقة، السفر إلى المناطق الجزائرية الحدودية مع دول الساحل، والحدودية مع تونس وخاصة منطقة سوق أهراس، ومدن جانت وتامنراست وإيليزي، في حين حذرت من التنقل إلا للضرورة القصوى لمنطقة القبائل بما فيها جيجل ومخيمات اللاجئين الصحراويين، وضرورة الاتصال بالسفارة الإيطالية بالجزائر قبل الإقدام على هذه الخطوة. ويتزامن هذا التحذير الإيطالي مع وصول الوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية والمغاربية عبد القادر مساهل إلى روما لعقد قمة ثلاثية مصغرة مع وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني والمصري سامح شكري، بخصوص الشأن الليبي وحوار الفرقاء الليبيين، وسبل مكافحة الإرهاب وعودة الاستقرار إلى ليبيا. وبرأي متتبعين للملف الليبي فإن هذه القمة المصغرة بين الجزائر وإيطاليا ومصر بخصوص الملف الليبي، تعتبر بمثابة محاولة لتقريب الرؤى وإزالة التشنج الحاصل بين الموقفين الجزائري والمصري بخصوص الملف الليبي، خاصة بعد الخطوة المصرية الأحادية والفردية بشن غارات جوية على التراب الليبي.