الهوشة المافياوية داخل سرايا الحكم في الجزائر
الهوشة المافياوية داخل سرايا الحكم وامتداداتها في الأحزاب الشيتاوية تدل على أن الرئيس ومن يمارس الحكم باسمه لم يعودوا قادرين على توزيع ريع الفساد بالعدل والقسطاس على رجال تعاونية الاستفادة من المال الفاسد والمال المنهوب من خزينة الدولة! أكل المال الحرام بالباطل من طرف هؤلاء صار فعله في أمعاء…
الهوشة المافياوية داخل سرايا الحكم وامتداداتها في الأحزاب الشيتاوية تدل على أن الرئيس ومن يمارس الحكم باسمه لم يعودوا قادرين على توزيع ريع الفساد بالعدل والقسطاس على رجال تعاونية الاستفادة من المال الفاسد والمال المنهوب من خزينة الدولة!
أكل المال الحرام بالباطل من طرف هؤلاء صار فعله في أمعاء مافيات السلطة، مثل مفعول “هريسة تونس” في أمعاء جياع تونس !
ليس من الصدفة أن يصبح رجل الأعمال حداد يقود الحكومة والوزراء من الأذن، كما تقود بن غبريت تلاميذ المدرسة ! وقد فعل هذا قبل حداد عبد المؤمن خليفة، كما تقول حنون، وهي على حق في هذا فقد شحن عبد المؤمن خليفة ذات يوم الرئيس بوتفليقة، وهو “على ديدانو”، مع طزينة من رجال الأعمال والمال الفاسد ونقلهم إلى أمريكا في طائرته الخاصة في مشهد كرنفالي، قيل عنه آنذاك إنه: من الفتوحات الجديدة التي يقوم بها الرئيس ورجال الأعمال لأمريكا... وكانت النتيجة التي تعرفون نهب منظم للمال العام باسم الخليفة لفائدة رجال السلطة والوزراء ورجال الأعمال المزيفين وتحويل واسع للمال العام إلى الخارج بالطائرات الخليفية وتحت حرمة (V.I.P) وعبر الصالون الشرفي وبالجواز الدبلوماسي!
اليوم يقول وزير الصناعة الذي تحوّل إلى ظل لحداد، كما كان الوزراء ظلالا للخليفة يقول: إنه في حيرة: “هل يرد على حنون أم يرد على من سلّطها عليه”! ومعنى هذا الكلام أن وزير الصناعة يقر بأن الأمر يتعلق بهوشة في محيط الرئيس، وأن حنون هي أداة استعملها خصوم الوزير ضده ولكن الوزير خانته الشجاعة ولم يفصح عمن “حرّش” لويزة عليه! ربما لأن الوزير ما زال خائفا من قوة من يقف وراء لويزة
نعترف للويزة بشجاعتها الأدبية، فهي سمّت خصومها بالأسماء (حداد والوزير) المكلف بالصناعة، فيما لم يستطع الوزير ذكر من “حرّش” لويزة على الوزير وحداد!
حكاية الحديث عن المبني للمجهول في تصرفات الحكومة الجزائرية باتت ظاهرة ملازمة فالحكومة تقول: إن جهات أجنبية ووطنية حركت “الحراك” الحاصل ضد الغاز الصخري في الصحراء ولكن لا أحد من الوزراء والأحزاب التي ادعت هذا القول كانت لها الشجاعة مثل لويزة حنون وذكرت هذه الجهات بالاسم؟!
أناس يهددون أمن واستقرار البلاد وتعرفهم الحكومة ولا تستطيع أن تذكرهم بالاسم في التصريحات فضلا عن اعتقالهم ومحاسبتهم؟
الأكيد أننا سنصبح شبه دولة عندما تنتهي حكاية تجريم المبني للمجهول دون القبض عليه وعندما تنتهي مسرحيات “الهوشة” بين مافيا سرايا الحكم بشأن الخلاف المصطنع حول توزيع عائدات الفساد!
سعد بوعقبة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)