بين الصحافة الصفراءو العيشة الرغداء
لم يعد للحرية معنى بعدما قتلت الصحافة أو أغلب الصحافة معانيها و شلت مكنيزماتها بما يسمى إن صح التعبير "ربا السياسة" لانه الحل الوحيد بالنسبة للنظام دائما، حيث تتكدس الصحافة بشتى أنواعها المرئية و السمعية و المقروءة بعناوين مختلفة، لكن مصدرها واحد و هدفها واحد قتل معنى المطالب و الحريات و تجفيف…
لم يعد للحرية معنى بعدما قتلت الصحافة أو أغلب الصحافة معانيها و شلت مكنيزماتها بما يسمى إن صح التعبير "ربا السياسة" لانه الحل الوحيد بالنسبة للنظام دائما، حيث تتكدس الصحافة بشتى أنواعها المرئية و السمعية و المقروءة بعناوين مختلفة، لكن مصدرها واحد و هدفها واحد قتل معنى المطالب و الحريات و تجفيف منابع الحقيقة بعكس الحقيقة، كم صبرنا على هذه الصحف لكنها أظهرت مدى تربحها على حساب الحقيقة والحرية بأساليب ليست بالبريئة، وهي تترمي في حضن ريع النظام و تشتكيه في ما معناه بالمثل الجزائري "ضربني و بكى و سبقني و اشتكى" فهي تبكي لشعب التضييق عليها لكنها هي من خلقته بمستوى رداءة التي تقدمها، فهي بعلمها او بدون ذلك جناح السلطة الإعلامي تجلد بها نفسها و توبخ سكان السلطة بها و تكذب نفسها و تنشرالدعايات المغرضة و الإشاعات المدوخة تظللنا بها، من أجل هدف واحد هو فبركة الأجواء و جعلها حقيقة تقدم الى المواطن المغلوب على أمره.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)