قيادي بـ”فجر ليبيا”: استعدنا السيطرة على جنوب طرابلس

أجرى عبد الله الثني رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن البرلمان المنعقد في طبرق شرقي البلاد، الأحد، مباحثات مع شركات تسليح أجنبية لمد وتمويل الجيش الليبي التابع لها بالسلاح والمعدات. وفي منشور نشر علي الصفحة الرسمية للحكومة الليبية المؤقتة علي موقع التواصل “فيسبوك” قالت فيه إن “السيد عبد…

مارس 22, 2015 - 18:24
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 1.9ك
قيادي بـ”فجر ليبيا”: استعدنا السيطرة على جنوب طرابلس

أجرى عبد الله الثني رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن البرلمان المنعقد في طبرق شرقي البلاد، الأحد، مباحثات مع شركات تسليح أجنبية لمد وتمويل الجيش الليبي التابع لها بالسلاح والمعدات.


وفي منشور نشر علي الصفحة الرسمية للحكومة الليبية المؤقتة علي موقع التواصل “فيسبوك” قالت فيه إن “السيد عبد الله الثني رئيس الحكومة الليبية المؤقتة أجري صباح اليوم الأحد مباحثات مع العديد من الشركات الأجنبية (لم تسمها) تسعى الحكومة من خلالها مد وتمويل الجيش الليبي بالسلاح والمعدات “.


وبحسب الصفحة الرسمية لحكومة عبد الله الثني فإن “المباحثات الذي عقد بديوان رئاسة الوزراء بمدينة البيضاء (شرق) حضرها السيد عبد الرازق الناظوري رئيس الأركان العامة للجيش الليبي والسيد المهدي اللباد نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والسيد عبد السلام البدري نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات “.


واتفق الطرفان في نهاية هذا المباحثات بحسب الحكومة الليبية “على تحديد مدة زمنية لدراسة العقود المقدمة من قبل تلك الشركات”، مشيرة إلي أنه “في حالة موافقة الحكومة على العروض المقدمة سيتم التعاقد مع تلك الشركات بشكل رسمي”.


وقدمت حكومة الثني طلبات متكررة لتسليح الجيش الليبي المنبثق عنها لمجلس الأمن الدولي الذي يفرض حظرا علي تسليح ليبيا منذ فبراير/شباط 2011 بعد قيام ثورة شعبية أطاحت بحكم العقيد معمر القذافي.
ولم يتضح من منشور الحكومة كيف يمكنها تجاوز حظر التسليح وإبرام صفقات مع شركات أجنبية.


وبعد تلك الطلبات المدعومة من الحكومة المصرية جمدت سبع دول بقيادة بريطانيا الطلب الليبي فيما لا زالت حكومة الثني تسعي لإقناع المجتمع الدولي لضرورة تسليحها لمواجهة “جماعات متطرفة”، بحسب مسؤولين ليبيين .
ومن جهة اخرى قال حسين بودية، آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية برئاسة أركان الجيش الليبي، التابع للمؤتمر الوطني المنعقد بطرابلس، إن قواته أجبرت، ظهر اليوم الأحد، قوات “الزنتان” الموالية لحكومة طبرق، على الانسحاب من العزيزية (45 كلم جنوب طرابلس)، بعد أن تمكنت من دخولها ليلة البارحة.


وأضاف “بودية”، في تصريح لوكالة الأناضول، أن قواته باتت تسيطر على كافة الطرق المؤدية إلى مناطق الدواخل، وقطعت بالسيطرة عليها طرق الوصول إلى مناطق الساحل.
وأشار إلى أن سلاح الجو التابع لرئاسة أركان المؤتمر الوطني، قصف اليوم الخطوط الخلفية لقوات “الزنتان”، أثناء انسحابهم، موقعا في صفوفهم خسائر كبيرة، على حد قوله.
وتوقع “بودية” أن الساعات القادمة هي ساعات السيطرة على قاعدة “الوطية” الجوية غربي ليبيا، تمهيدا لاقتحام مناطق الجبل الغربي بما فيها “الزنتان”.


وفي سياق منفصل قال خالد جنان القيادي بلواء “المحجوب” التابع للمجلس العسكري بمصراته، والمكلف بحماية قاعدة “الجفرة”، جنوبي البلاد، لوكالة الأناضول، إن القاعدة تعرضت لقصف جوي من قبل قوات طائرة حربية تابعة لحكومة طبرق ظهر اليوم دون أن تصيب أهدافها، مشيرا إلى عدم وجود أضرار مادية أو بشرية.


و”لواء المحجوب”، أحد مكونات “درع الوسطى” المسلح في مدينة مصراته والمشارك ضمن قوات “فجر ليبيا” (المسيطرة علي طرابلس ومدن في الغرب الليبي الموالية للمؤتمر الوطني الليبي المنعقد في طرابلس).
ولم يتسن التواصل مع مسؤولي قوات “الزنتان” للتأكد من صحة ما ذكرته المصادر.


وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Laghouati
Laghouati 12 سنوات منذ
<strong>Ram Taz Taz</strong> Où sont donc le nain de ministre des affaires etrangéres Ram Tam Tam Hazqoun et son pittbul de Msahel pour faire la paix en Libye comme ils pretendaient en avoir le pouvoir et la capacité de le faire ???