العذراء أنجبت المسيح دون أن تمارس الجنس والمواطن الجزائري يتحمل النتائج دون أن يمارس السياسة

عزيزي القارئ هذه ليست أول مرة أكتب لك فيها هذا المقال بل كتبته مرتين رُفض في الأولى وقُبِل في الثانية فهو كعذراء الصخور لوحة (دافينشي) التي رسمها مرتين حيث رفضت الأولى وقبلت الثانية، وانتهى بهما المطاف واحدة في متحف اللوفر في باريس، والأخرى في المتحف الوطني بلندن. وينتهي المطاف بالمقالين أحدهما…

مارس 24, 2015 - 18:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 2.4ك
العذراء أنجبت المسيح دون أن تمارس الجنس والمواطن الجزائري يتحمل النتائج دون أن يمارس السياسة

 عزيزي القارئ هذه ليست أول مرة أكتب لك فيها هذا المقال بل كتبته مرتين رُفض في الأولى وقُبِل في الثانية فهو كعذراء الصخور لوحة (دافينشي) التي رسمها مرتين حيث رفضت الأولى وقبلت الثانية، وانتهى بهما المطاف واحدة في متحف اللوفر في باريس، والأخرى في المتحف الوطني بلندن. وينتهي المطاف بالمقالين أحدهما أمامك والآخر على الصفحة الثقافية في جريدة الحوار.


العذراء أنجبت المسيح دون أن تمارس الجنس والمواطن يتحمل النتائج دون أن يمارس السياسة لذا قال (بسمارك) “إذا أنت لم تمارس السياسة، فإن السياسة هي التي ستمارسك” ولعل هذا ما حدث ل إيكاروس... وإيكاروس هذا (لمن لا يعرفه) هو رمز الحلم وأسطورة الطيران الأولى وقصة للتحدي وعدم قبول الواقع فلقد دفع ثمن اشتغال والده “ديدالوس” أبرع بناء في اليونان القديمة لدى الملك “مينوس” حيث بنى له متاهة ليحبس فيها “المينوتور”.


وككل محسن لمن لم يحسن لنفسه ولم يحسن للناس جُوزيَ “ديدالوس” بحبسه في متاهته مع ابنه، ولم يكن لهما فيها إلا وجبة طعام وشمعة واحدة في اليوم ربما يكسران بنورها ظلمة المتاهة أثناء تناولهما لوجبتهما فقط… ومع ظلمة الحبس وذل القيد و سطوة السجان أضيف لهما الخوف من جارهما "المينوتور" الذي حبس في الجانب المضيء من المتاهة …وفي يوم من الأيام وجد إيكاروس ريشة نسر جعل عشه في أعلى برج من المتاهة فرآها والده فأوحت له بمهرب من هذا المصير و أيقظت في ذهنهما حلما بالحرية، فأصبح إيكاروس يغافل المينوتور (تعقل سياسي) ويخرج للنور باحثا عن الريش (جهد بشري) وأبوه يدّخر الشمع (ذكاء اقتصادي) إلى أن صنع لهما أجنحة يحلقان بها في سماء الحرية (بحث علمي) .. وقبل أن يضرب إيكاروس بجناحيه محلقا في السماء أوصاه أبوه الا يعلو كثيرا ولا ينظر للشمس لكن ما أن ارتفع إيكاروس حتى أحس بدفئها وسمع صوتها تناديه فرفع رأسه فإذا بها أجمل من أن توصف فرنا إليها غير عابئ بالشمع الذائب والريش المتساقط إلى أن هوى صريع عشقه للحرية.


إيكاروس هذا الزمان سجين لكنه ألف غرفته المظلمة وطعام السجن الرديء ولم يعد يفكر لا في الريش ولا في الحرية ولا عشقه للشمس…ولم يبقى له الا خوفه من المينوتور.


ستكون بإذن الله هذه انطلاقة لمجموعة مقالات تحاول أن تشخص المشكلة وتخلصنا من ادراكنا الانتقائي، أكتب فيها جدّا وهزلا، واقعا وخيالا، قد تظنه ثقافة وقد تعتقده سخافة 


 وأخيرا نلتقي على خير ..صديقك الوفي

 

الكاتب الساخر كريم سعيدي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
rashid
rashid 11 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> انصح كتب هذا المقال ان يتقي الله ولا يضرب الامثال بالدين زاكهم الله في كتبه . ام المسيح صديقة جعلها معجزة انجبت وهيا لم تتزواج.لم يمسسها بشر بالحلال.لا تقول تمارس الجنس .انت تتكلام على ؤم نبي
hamid
hamid 11 سنوات منذ
<strong>Respect</strong> C est quoi ce manque de civisme et de respect. Vous osez parler sur de cette manière sur la vierge(mariam) alaiha assalam. C est dégoutant ce titre. Quel manque de savoir et de respect