بفضل سياسة بوتفليقة أصبح للرجال جمعية للدفاع عنهم من ظلم النساء

أعلن في باتنة عن تأسيس أول جمعية للدفاع عن حقوق الرجل تحمل طابعا محليا كمرحلة أولى، وتضم مجموعة من الأاشخاص الناشطين في المجال الجمعوي والمجتمع المدني، ومن بينهم أئمة ومحامون ويهدف هذا التنظيم الأول من نوعه في تاريخ الجزائر، وربما العالم ككل، وفق بيان صادر عن الجمعية تلقت "البلاد" نسخ منه، إلى…

مارس 25, 2015 - 18:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0 3.4ك
بفضل سياسة بوتفليقة أصبح للرجال جمعية للدفاع عنهم من ظلم النساء

أعلن في باتنة عن تأسيس أول جمعية للدفاع عن حقوق الرجل تحمل طابعا محليا كمرحلة أولى، وتضم مجموعة من الأاشخاص الناشطين في المجال الجمعوي والمجتمع المدني، ومن بينهم أئمة ومحامون ويهدف هذا التنظيم الأول من نوعه في تاريخ الجزائر، وربما العالم ككل، وفق بيان صادر عن الجمعية تلقت "البلاد" نسخ منه، إلى "الدفاع عن الرجل وثوابت الأسرة الجزائرية من حالات الطلاق والضياع".

وأوضح الناطق الرسمي للجمعية يحي موسى أنه تم منح حقوق كثيرة ولا تحصى للمرأة على حساب الرجل، وعلى هذا جاء التفكير في إنشاء إطار جمعوي يحظ حقوق الرجل ويحمي بناء الأسرة الجزائرية.

ويتكون الهيكل التنظيمي للجمعية الجديدة من السادة "خنشالي سهيل، رئيسا، ويحي موسى، ناطقا رسميا، وغوط رشيد، مكلفا بالإدارة، وأشرف عبد الحميد، نائبا للرئيس مكلف بالقانون وشؤون الأسرة، وكعروش حكيم، مكلف بالشباب"، بالإضافة إلى جنان فيصل، مكلفا بالعلاقات الخارجية، وبرورة مصطفى، نائبا للرئيس مكلفا بالإعلام والاتصال، وجبير رضا، مكلفا بالعلاقات الأسرية". ويلاحظ هنا، بطبيعة الحال، عدم وجود أي عنصر نسوي داخل الجمعية، فهي "رجولية بامتياز".

ومن بين الأهداف "استحداث يوم وطني خاص بالرجال لتضحيتهم وحفظا لكرامتهم، وحق الرجال في تعدد الزوجات للتقليل من العنوسة، والدراسة الجيدة لعرائض الخلع أو الطلاق قبل إرسالها إلى المحكمة للفصل فيهان مع الحد منها بالحلول الجادة للتقليل من حالات الطلاق، إلى جانب التقليل من الغرامات والمصاريف القضائية الخاصة بالخلع والطلاق التي أثقلت كاهل الرجل، وهي مبالغ فيها".

 

 


 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User