أي قيمة فعلية وعملية أولتها القيادات العربية لمواقف الجزائر؟

لم نعد في زمن يسمح بالتورية والكناية، ولا الظروف التي صنّعتها عنادا وتعاميا بعض القيادات العربية، فألهبت نيران الفتن في أكثر من بلد شقيق، أتت على مئات آلاف الضحايا، فضلا عن خسائر في البنية التحتية، ونشرت فوضى غير مسبوقة، كل ذلك يصب في خدمة العدوالوحيد والأصيل وهوالكيان الإسرائيلي؛ لتسمح باعتماد لغة…

مارس 26, 2015 - 19:05
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 4.1ك
أي قيمة فعلية وعملية أولتها القيادات العربية لمواقف الجزائر؟

لم نعد في زمن يسمح بالتورية والكناية، ولا الظروف التي صنّعتها عنادا وتعاميا بعض  القيادات العربية، فألهبت نيران الفتن في أكثر من بلد شقيق، أتت على مئات آلاف الضحايا، فضلا عن خسائر في البنية التحتية، ونشرت فوضى غير مسبوقة، كل ذلك يصب في خدمة العدوالوحيد والأصيل وهوالكيان الإسرائيلي؛ لتسمح باعتماد لغة التخفّي وراء الإصبع، وإنما على من يحمل ضميرا حيا ممن يتصدرون منابر الكتابة، أن يسمي الأشياء والمسائل التي يستعرضها بأسمائها.

 

 

عنوان المقال ليس استفزازيا، ولا يدل بأي حال من الأحوال، عن القيمة الأصيلة للجزائر ودبلوماسيتها   وسياستها الخارجية، خاصة ما تعلق منها بالملفات العربية، وإنما يعبر عن واقع ملموس، خبرناه في كل المفاصل الخطيرة التي تعرض لها عالمنا العربي، منذ ربع قرن على الأقل وتحديدا منذ حرب الخليج    ونزاع العراق والكويت؛ من حينها وإلى غاية اليوم، ما من قضية خطيرة تعصف بعالمنا، إلا وضُرب رأي الجزائر عرض الحائط،  بداية بفلسطين ذاتها (اتفاقيات أوسلو) ثم العراق باستدعاء الولايات المتحدة لاحتلاله تحت ذريعة تحرير الكويت، مرورا بليبيا واستدعاء حلف الناتولتدميرها بشكل كلي ومروع، وسورية وتشريع تمويل وتسليح ما وُصف بهتانا المعارضة، لا لشيء إلا لزرع الموت والخراب فيها، وصولا اليوم إلى اليمن ومسرحية “معاهدة الدفاع العربي المشترك”؛  وثائق ما يسمى جامعة الدول العربية، سواء القرارات أومحاضر الجلسات، تثبت بما لا يدع مجالا للشك يقين صحة هذا الواقع، ولا أعتقد بالمرة أن أحدا من دبلوماسيي الجزائر يجهله؛ نسجل هذا ردا على تصريح السيد أحمد بن حلي نائب الأمين العام لما يسمى جامعة الدول العربية، للقناة الإذاعية الأولى الجزائرية في 22 من هذا الشهر، وهومن هو، نقولها وفي الحلق غصة، ذلك أن الرجل دبلوماسي سابق جزائري، ويحتل موقعا في هذه المؤسسة المصابة بحالة الزهايمر، وقد تقلّب في مناصبها لأكثر من عقدين، ما يجعله أكثر الناس معرفة وملامسة لواقع ما سماه “أهمية دور الجزائر في العمل العربي المشترك”؛ واختصارا بل ورميا بمنشفة هذا الرأي الذي تفضل به نطرح سؤالا واحدا: أين أهمية هذا الدور الجزائري فيما مضى وفيما هوعالق اليوم؟ بصيغة أكثر وضوحا وصراحة: أي قيمة فعلية وعملية أولتها القيادات العربية لمواقف الجزائر؟ نتحدى السيد أحمد بن حلي أن يستدل بموقف واحد على امتداد ربع قرن. وأذهب بعيدا مع نائب الأمين العام لدار العجز الفكري والشلل القومي، ما سجلته الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية من تأثير في بعض القرارات، خاصة ما تعلق منها بفلسطين وسورية، لم يكن بدعم عربي وعرفانا كما يتوهم بأهمية دور الجزائر، بل أخطر من ذلك كان بمعارضة قيادات عربية، أحيانا اشد حمية وضغطا واندفاعا من العدوالإسرائيلي ذاته. لقد جاءت تصريحات السيد احمد بن حلي مقدمة لزيارة نبيل العربي للجزائر، استدراجا مفضوحا ومرفوضا في آن، لما تسعى إليه أنظمة خليجية وجدت في النظام المصري خير حامل لراية سياساتها العبثية؛ ونحن نعلم كما يعلم قادة الدبلوماسية الجزائرية، أن هذا الاستدراج إنما يعني سَوق الجزائر لحتفها، وإغراقها في بحر الدماء العربية التي فتحوا صماماتها على الآخر.

 

 

تعالوا الآن لما يسمى القمة العربية: هنا تقدمت زيارة نبيل العربي للجزائر استثناء للسبب الذي اشرنا له سابقا، والحقيقة أن ما دفع الرجل لزيارة الجزائر هوإصرار رئيسه السيد السيسي على تفعيل ما سماه معاهدة الدفاع العربي المشترك، ولا شك أنه من حق أي مواطن عربي أن يتساءل عن أمرين على الأقل: هل تم إحياء جميع المعاهدات ووضعت موضع التنفيذ؟ التجارة والاقتصاد والتنقل وكل تلكم التي تعني حياة المواطن العربي، قبل إحياء ما يعني الزج به في حروب القتل تحت دعاية وهمية؟ والسؤال الأهم     والأخطر: هذه المعاهدة التي خطت منذ ما يزيد عن ستة عقود، كان الهدف الأول منها فلسطين، فهل إحياؤها اليوم يعني تحرير فلسطين والوفاء بمضمون وهدف معاهدة الدفاع العربي المشترك؟ أم فلسطين باتت لا تعنينا في شيء، وعلينا أن نحرر عواصم عربية يراها زعماء خليجيون أنها محتلة من قبل إيران؟ .

 

 

ولأن هذه الأسئلة طرحت على ما يبدوعلى القيادة المصرية، سواء عبر نبيل العربي مبعوث الزعامات التي تسعى لضم الجزائر لسربها، أوقبل ذلك عبر قنواتها، جاء الجواب عليها عشية انعقاد القمة، في كلمة الجنرال السيسي، الذي اختار الالتفاف على ما رفع شعاره بالأمس ” إحياء معاهدة الدفاع العربي المشترك” عند اصطدامه بالتزاماتها وأهدافها الأصيلة (تحرير فلسطين)، مستبدلا إياها بنحت لغوي جديد أطلق عليه تعريف ” قوة عربية مشتركة لمكافحة الإرهاب”، وهنا لنا وقفة:

 

 

أولا: لا مصر ولا أي دولة عربية مع كل الاحترام والتقدير، مؤهلة زعاماتها لتعليم الجزائر قيادةوشعبا، طرق وسبل محاربة الإرهاب؛ بلغة عربية واضحة جدا وصريحة للغاية، إن كانت هناك من دولة تعاني هذه الظاهرة، وأرادت بنية سليمة ووعي بالمسؤولية التخلص منها، أوعلى الأقل محاصرتها وتقليص تمددها، فلا ترسل رسلها للجزائر يحملون اقتراحاتهم ومشاريعهم السريالية، وإنما ليأخذوا منها ويعتمدوا جديا خبرتها الاستثنائية، ويعملوا بصمت واحترام برأيها؛ وإلا فالجزائر أغنى دولة في العالم عن تلقي الدروس والمخارج في هذا الموضوع تحديدا.

 

 

ثانيا: الإرهاب المستهدف بإنشاء هذه القوة العربية، وفق هذه الزعامات العربية موجود في: ليبيا ومصر (سيناء) فقط، ويبدوأن اليمن سيدرج في القائمة، (كتب المقال قبل ساعات من العدوان الخليجي على اليمن)، أما ما يحدث في العراق وسورية ليس إرهابا، بل مقاومة مشروعة؛  وطبعا ما يتعرض له الشعب الفلسطيني لا يوصف بالإرهاب، ولا يستدعي سوى جرعة التنديد مرة في العام ليس أكثر، ومتى ضاعف القوم الجرعة لا سمح الله، فحتما يتعرضون لإسهال حاد؛ الجزائر أمام هذا المشهد والتصور المتوهم، قد ترجمت موقفها بخصوص ليبيا قبل بداية العبث العربي، ويفترض أن القيادة في مصر ومن يتخفى وراءها من زعامات عربية، قد فهموا الموقف الجزائري الصلب عندما دعا السيد السيسي مجلس الأمن لإصدار قرار يدرج ليبيا تحت البند السابع، وليس سرا حين نقول أن الجزائر وعبر علاقاتها الدولية القوية جدا، تمكنت من اعتراض هذا المخطط  والإطاحة به في حينه، فلا يستقيم الآن أن نتصور قبولها بما تراه عن علم وخبرة، زيادة في بحر الدماء الليبية ولن يحل المشكلة بأي حال من الأحوال، بل الجزائر تضمر في نفسها عدم استشارتها قبل الإقدام على خطوة تنقلب انتكاسة للدبلوماسية المصرية، كان بالإمكان تفاديها وتجنب الحرج الذي وقعت فيه. أما بالنسبة لسيناء وما يحدث في مصر، فقناعة الجزائر تفيد بأنها ليست في حاجة لقوة عربية مشتركة،  وإنما لوسائل ذاتية مدنية أكثر فعالية لحل الأزمة وتحجيم هذه الظاهرة.

 

 

ولن أختم قبل طرح الاحتمال الثالث، وهواحتمال جنوني بامتياز، الذي يستهدف بهذه “القوة المشتركة” سورية والعراق واليمن كما تشي تصريحات شخصيات رفيعة ومقربة من دائرة القرار السعودية؛ أقول جنونيا لأن القوم حين يدعون الجزائر للموافقة على حماقة كهذه، يعلمون جيدا أنها تعتبر القيادة السورية شرعية، وأعلنت ذلك بشكل رسمي في اليوم الذي أعلنت فيه هذه الدول عدم اعترافها بشرعية القيادة السورية، وموقف الجزائر معلوم للجميع، فكيف يتصور هؤلاء بأنها ستقبل محاربة الإرهاب في سورية دون موافقة القيادة الشرعية السورية ذاتها؟ والجنون بعينه إذا تصور القوم أن الجزائر ستنخرط في قوة تحارب القيادة السورية، باعتبارها قيادة غير شرعية كما تطرح ذلك السعودية ومصر؟ أما بالنسبة للعراق فالقيادة التي يعترف بها هؤلاء الزعماء ذاتهم، وما سمعته شخصيا من قيادات عسكرية عراقية، يرفضون أي قوة عربية تتدخل في محاربتهم لداعش، بل يطالبون بكف دول عربية عن دعم داعش وهذا يكفي بالنسبة للعراق؛ أما عن اليمن الذي يصب جيرانه البنزين على جمره، فجزء مهم من شعبه يرفض أي تدخل عسكري في شأنه، فضلا عن ذلك لا يستقيم في قواعد الدبلوماسية الجزائرية، ولا في عقيدة جيشها الوطني، خطوة تنطوي على مخاطر جمة، لا يقيم لها القادة العرب الداعين لها وزنا، لا لشيء إلا لكونهم قادة لا يتلظون بنارها.

 

 

ختاما، أعول كثيرا على خبرة وحنكة الدبلوماسية الجزائرية، التي لم تخيب ظننا في مواقف سابقة أعربنا عنها عبر صحيفة رأي اليوم، وتطابقت فعلا مع مواقف حازمة جزائرية، كان من بينها ذلكم اللغط بل التكالب على مقعد الدولة السورية وتمثيلها، ودعونا حينها الوفد الجزائري للتهديد الجدي بالانسحاب في القمة السابقة، متى تأكد من ارتكاب هذه الجريمة، وهوما وقع بالفعل، ومن هنا كذلك دعوناها للوقوف ضد إصدار قرار من مجلس الأمن يسمح بالتدخل العسكري في ليبيا، الذي عملت أنظمة عربية جهدها لتمريره؛ واليوم نكرر دعوتنا برفض المقترح الذي تنفخ فيه أموال خليجية، وتكرره كالتسبيح بعض الزعامات العربية؛ الذي يعني تشكيل قوة عربية مشتركة، لأنه سيفتح باب الجحيم على الجزائر نفسها، ولن ينفعها هؤلاء القوم قطعا؛ ويكفي أن نشترط لقبول هذه القوة والمشاركة فيها، بأن يكون الهدف الأول محاربة الإرهاب الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، لنرى القوم فروا كالحمر المستنفرة.  واستحضروا هذا الواقع وإن تناساه نبيل العربي وأغفله أحمد بن حلي: متى أولى هؤلاء القادة العرب أهمية لدور الجزائر؟

 

 

 

إسماعيل القاسمي الحسني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
صحراوي
صحراوي 11 سنوات منذ
<strong>الى</strong> هؤلاء المجرمين غالبا ما يتخلفون عن كل ما ينفع الامة الاسلامية من الوحدة والتلاحم ويعملون جاهدين لتخريبها وتشتيت ركائزها وهدا ليس بغريب عنهم...لا يحملون درة ايمان و هم من جنس القدافي والاسد وعلي عبد الله صالح وكل الدكتاتوريون الملاحدة . همهم الاستمتاع بالملدات وبخيرات والام شعوبهم وهم سبب الويلات والوهن الدي عرفته الامة العربية والاسلامية. فجلهم دهب الى مزبلة التاريخ ولم يبق الا النظام الجزائري المافيوزي. فالتاريخ شاهد على مكرهم وخداعهم وحتى شعوبهم لا تستحملهم لانهم بقايا الاستعمار ولا ينتمون اصلا الى هده الامة. العرب تاكدوا الان ان المغرب محق في شكواه من هؤلاء الظلمة الفجرة لكن الايام المقبلة ستكون وبالا عليهم ولن يرحمهم احد...والايام بيننا يارعاع.
BENBADJI
BENBADJI 11 سنوات منذ
<strong>Cinquante annees (un demi-siecle)de dictature militaire sterile et criminelle a tout point de vue,</strong> Bizarre! Cinquante annees (un demi-siecle)de dictature militaire sterile et criminelle a tout point de vue, qui a son palmares macabre les assssinats cibles des braves fils du pays ,qui s etaient farouchement battus contre la France colonialiste pour que le pays accede a l independance ,ces braves devenus par la suite dans l Algerie independante des opposants au regime militaire dictatorial de la bande d oujda de Benballa et Boukharoba,ces fils de pays avaient ête supprimes physiquement a l interieur du pays comme a l exterieur par ces criminels attitres de dictateurs au pouvoir... L Algerie et son peuple sont pris en otage des decennies durant et jusqu a aujourd hui par des militaires barbares prets a tout pour conserver le pouvoir ,la preuve en est le massacre odieux de 350.000 algeriens Durant la decennie noire dont 24.000 disparus forces enleves et assssines froidement par le DRS comme les centaines de femmes et enfants algeriens egorges comme des agneaux par les escadrons de la mort relevant du DRS. Un demi-siècle donc de perdu pour l Algerie et son peuple sous la dictature militaire qui n a fait que detruire l economie et la reputation du pays du malyoune chahid ,un pays devenu le prrain du terrorisme qui frappe le pys et les pays du Maghreb voisins de l Algerie et le Mli aussi,qui n pas echappe aux attaques terroristes commanditees par le DRS jusqu a l intervention militaire francaise qui avait mis fin a l ingerance du regime harki qui revait de devenir le gendarme de la region . Suite a L intervention militaire francaise au nord du Mali, les terroristes algeriens de l aqmi,polisario,ansar dine,ansar charia et belmokhtar et autres controles par le DRS qui sont au service exclusif des harkis ,se sont replies sur Tindouf pour fuir les bombardements intenses de l aviation militaire francaise effectues au nord du Mali. Dommage pour l Algerie devenue la risee du monde entire,avec un pouvoir a deux vitesses,celui du DRS de Taoufik,Tartag et consort et la bande mafieuse de Bouteff et les rapaces affames qui l entourent. A Dieu donc le petrole, le gaz et l Algerie meme et a dieu le devenir du peuple algerien du malyoune chahid et surtout celui des malheureuses generations montantes qui heriteraient d une Algerie pauvre,demunie,faible et en proie a des guerres civiles fratricides et a la famine.
said333
said333 11 سنوات منذ
<strong>الى الحمارلخضر بن الحمار سبب الحرب بين مصر وليبيا</strong> الحرب المصريه الليبيه هو اسم حرب قصيره بين مصر و ليبيا إستمرت من 21 يوليه ل 24 يوليه 1977 و انتهت بإنتصار مصرى سريع بعد ما احتل الجيش المصرى مدن و مناطق فى ليبيا. بعد تطاول معمر القذافى على القياده المصريه و تدخله فى شأن مصر ، بعد ما بدأت مصر تحضر لعمل اتفاقية سلام مع اسرائيل ، اتدهورت العلاقات بين مصر و نظام الكولونيل ف طرابلس. فى مايو من نفس السنه اتهاجمت واتكسرت مركز البعثات الدبلوماسيه فى البلدين ، و فى يونيه طرد القذافى حوالى ربع مليون مصرى كانوا بيشتغلوا فى ليبيا ، و حشد القذافى مظاهرات حاولت تقتحم الحدود المصريه للوصول للقاهره لعمل اضطرابات فيها فلما اتصدى ليهم حرس الحدود امر القذافى بضرب مدينة السلوم الحدوديه المصريه بالمدافع . مصر كانت لسه طالعه من حرب اكتوبر ضد اسرائيل القويه وبطبيعة الحال جيش مصر و امكانيتها بتتفوق على جيش و امكانيات القذافى. فى 21 يوليه 1977 إبتدت العمليات العسكريه و المعارك على حدود البلدين و دخل الجيش المصرى ليبيا و هاجم الطيران المصرى المطارات و القواعد العسكريه التابعه لنظام القذافى ، لكن الرئيس السادات ما رضييش إن مصر تحتل كل ليبيا على اساس انه بس كان عايز يدى الكولونيل درس يوريله ان مصر اللى حاربت ضد جيش اسرائيل القوى اربع حروب فى حوالى 25 سنه مش صعب عليها انها تقهر جيشه و تحتل منطقته بسهوله ، و اتدخلت اطراف دوليه و حصلت هدنه فى 24 يوليو 1977 و خلصت الحرب تانى يوم فى يوم 25 يوليه 1977 و انسحبت القوات المصريه من المدن و الاماكن اللى احتلتها فى ليبي لما معاهدة السلام بين مصر و اسرائيل ابتدى يتجهز ليها و بدأ يحصل تقارب ديبلوماسى مابين البلدين إتدخل نظام القذافى فى الشئون المصريه و هيج مظاهرات فى ليبيا ضد معاهدة كامب ديفيد. فى شهر ابريل و مايو زاد التوتر بين البلدين خصوصا لما قام متجمهرين فى ليبيا بمهاجمه البعثه المصريه هماك فرد المصريين بمهاجمه البعثه الليبيه فى مصر. و فى شهر يونيو امر العقيد معمر القذافى حوالى 225,000 مصرى عايشيين و بيشتغلوا فى ليبا انهم يمشوا فورا والا حيعتقلهم كلهم ودا شعلل الموضوع جامد جدا بين البلدين. فى يوم 20 يونيو 1977، نظام القذافى زود فيها و اتخيل انه ممكن ينظم مسيره تدخل القاهره سماها مسيره للقاهرة عند الحدود المصريه الليبيه والمتظاهرين بدئوا يحتجوا بالتقارب الدبلوماسى بين مصر و اسرائيل. القذافى كان طمعان فى لغى الحدود بين مصر وليبيا عشان تبقى مصر مفتوحه له و كان بيتحجج انها ملهاش لازمه وان الاستعمار هو اللى عمل الحدود دى و كان بيستعمل اقاويل الوحده بين مصر و ليبيا و بيتحجج بمفاهيم جمال عبد الناصر و وصل تطاوله لدرجة انه طالب الشعب المصرى بالثوره على الرئيس السادات لكن بطبيعة الحال وقف الشعب المصرى مع السادات و استهزأوا بالعدو اللى كان عايز يجتاح مصر بحجج وهميه. القذافى فى فعله جنونيه لم جماعات فى ليبيا و بعتهم على حدود مصر عشان يقتحموها بالعافيه ضد كل الاعراف و المواثيق الدوليه لكن اتصدى ليهم حرس الحدود المصرى و منعهم من اقتحام حدود مصر. لكن القذافى مااكتفاش بالأعمال دى و ادا امر بضرب مدينة السلوم المصريه الحدوديه بالمدافع فطوالى خرجت الطيارات المصريه و هاجمت القواعد عسكريه التابعه لنظام القذافى فى شرق ليبيا و دمرت طيرات مصر من نوع ميج 21 وسوخوى إس يو - 20 الطيارات الليبيه فى قواعدها و ما قدرتش دفاعات الكولونيل اللى طرازاتها قديمه و متهالكه انها توقع طياره واحده.
لخظر
لخظر 11 سنوات منذ
<strong>الكبار</strong> الجزائر حينما تقول تفعل يا واحد الكلب المسعور الخنزيري وكل من يسبح فى فلكك الدبلماسية الجزائرية حينما تتحرك المخزن يرتجف انا جزائري مسلم وسني ولا اْحد ينتزع من قلبي سنياتى ايران لها مواقف ثابتة ومشرفة تجاه المسلمين والعرب . مواقف بعض الدول العربية الرعنى التى تريد ان تجعل من ايراب عدوة للعرب وتقرب العدو الابدي الصهيونى الى اْحضانها اْما رئيس لجنة الدفاع عن الكيان الصهيونى لا يجوز له التكلم فى القظاية العربية والدفاع عنها خوفا على مصالح بني صهيون مولاكم اْمير المؤزطولين فى سنة 1975 الجزائر قادت الصلح بين ايران الشاه والعراق وتجنيب حرب كارثية على العرب والعراق حينها كان علم بني صهيون يرفرف فى طهران بلا شك انك تعرف تداعيات دالك ادا كنت فى كامل قواك العقلية الملوثة بالزطلة الدبلوماسية الجزائرية قادة تحرير الدبلوماسيين المريكيين المحتجزين عند ايران والطائرة الكوتية المخططفة سنة 1977 تم اخماد الحرب الدائرة بين مصر وليبيا من طرف الرئيس هواري بومدين و الامثلة كثيرة لا يسعوني ان اسردها فى هدا المقام اما دبلوماسية المخزن اْصابها الوهن مثل ما جرى فى المغرب اثناء انعقاد القمة العربية فى الستينات لقد سمح مليككم الحسن الثانى رحمة الله عليه للموساد بالتجسس على حكام العرب وتم حصولهم غلى المعلومة الخطيرة التى من اجلها تم تدمير الطائرات المصرية وهي جاثمة فى الارض وندمير المواقع الاستراتجية المصرية فى سنة 1967. والامثلة كثيرة فى العمالة والخيانة.الاعداء
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 11 سنوات منذ
COMMENT UNE ALGERIE DIRIGEE PAR UN REGIME MILITAIRE AUTORITAIRE ET SANGLANT ET QUI EST L AUTEUR DU GENOCIDE DE PLUS DE 350.000 ALGEIRENS DURANT LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90,COMMENT DONC CE REGIME MONSTRE A LA PINOCHET QUI CONTINUE DE DIRIGER A AUJOURD HUI LE PAYS D UNE POIGNE DE FER ET DE PRENDRE SON PEUPLE EN OTAGE DURANT DES DECENNIES DE MALHEUR,POURRAIT-IL AVOIR DU CREDIT A LA LIGUE ARABE OU DANS UNE QUELCONQUE INSTANCE INTERNATIONALE QUI SE RESPECTE? LES MILLIERS CDE MILLIARDS DE DOLLARS DISTRIBUES GRATIEUSEMENT DURANT UN DEMI SIECLE PAR LE REGIME HARKI A TRAVERS LE MONDE AU DETRIMENT DU BIEN ETRE DU PEUPLE ALGERIEN MEURTRI,OPPRESSE ET SOUMIS N ONT PAS PERMIS AU REGIME ASSASSIN HARKI DE SE TAILLER UNE STATURE DE GENDARME DE LA REGION DONT IL A TOUJOURS REVE DURANT DES DECENNIES. LE REGIME DICTATORIAL HARKI EST LE PARRAIN DU TERRORISME AU MAGHREB ET AU SAHEL,UN REALITE QUI N A PAS ECHAPPE AUX PAYS OCCIDENTAUX,CE QUI AVAIT AMENE L FRANCE A FINALEMENT INTERVENIR MILITAIREMENT ET AVEC FORCE AU MALI POUR CASSER LE REVE DIABOLIQUE DU REGIME MILITAIRE TERRORISTE ET PERTURBATEUR D ALGER. L ALGERIE AINSI QUE SON PEUPLE SONT VICTIMES DU REGIME MILITAIRE CRIMINEL QUI A DETRUIT L ECONOMIE DU PAYS ET QUI A REUSSI FAIRE DE L ALGERIE UN PAYS DES PLUS SOUS DEVELOPPES DU TIERS MONDE MALGRE LES RICHESSES ENORNES DONT DIEU A DOTE CE PAYS, SON PEUPLE EST CLASSE PARMI LES PLUS PAUVRES DE LA PLANETE. SUR LE PLAN INTERNTIONL,L ALGERIE DES HARKIS QUI N A FAIT QUE DISTRIBUER LES PETRODOLLARS DONT EST PRIVE LE PEUPLE ALGERIEN N A PU RECEVOIR AU RETOUR AUCUNE CONTRE PARTIE NOTABLE A PART LE SOUTIEN DE S ETRENISER AU POUVOIR ET DE CONTINUER A PRENDRE EN OTAGE LE MALHEUREUX PEUPLE ALGERIEN ET LES SEQUESTRES SAHROUIS MAROCAINS DE TINDOUF,QUI SONT INCARCERES DURANT QUATRE DECENNIES DANS LA PRISON A CIEL OUVERT DU DESERT INFERNAL DE LAHADA A TINDOUF,SEQUESTRES QUE LE REGIME HARKI HYPOCRITE ET CALCULATEUR CHERCHERAIT A INDUIRE LE MONDE EN ERREUR ET LES FAIRE PASSER POUR DES REFUGIES . DES PAUVRES POPULATIONS SEQUESTREES QUI SONT OUBLIEES BIZARREMENT PAR L ONU ET PAR LES INSTANCES DE DEFENSE DES DROITS DE L HOMME OCCIDENTALES DANS UN MONDE CURIEUX ET INCOMPREHENSIBLE,DURANT QUATRE DECENNIES ENTIERES. MEME LE RECENSEMENT ONUSIEN DE CES PAUVRES SEQUESTRES DE TINDOUF EST INTERDIT CATEGORIQUEMENT PAR LE REGIME HARKI D ALGER ET L ONU EST RESTEE COMME TOUJOURS AMORPHE ET IMPUISSANTE D AGIR POUR FORCER LA MAIN DU REGIME ASSASSIN D ALGER POUR ENFIN ORGANISER CE RECESEMENT POURTANT ONUSIEN DONC DECIDE PAR L ONU. A TRAVERS CE REFUS CATEGORIQUE D ALGER DE PERMETTRE D ORGANISER LE RECENSEMENBT ONUSIEN DES SEQUESTRES DE TINDOUF ,LE REGIME HARKI AURAIT DES CHOSES GRAVES A CACHER A L ONU, A SAVOIR QUE LES SAHRAOUIS SEQUESTRES NE REPRESENTERAIT EFFECTIVEMENT QU UN DIXIEME DES POPULATIONS INSTALLEES PAR LES HARKI A TINDOUF,LE RESTE DE CES POPULATIONS SERAIENT DES MAURITANIENS ,ALGERIENS DU SUD,ET AUTRES CONTINGEANTS AFRICAINS QUI ONT FUI LE GUERRE CIVILE ET L FAMINE DANS LEUR PAYS ET QUE LE REGIME HARKI A INSTALLE A TINDOUF DANS LE BUT D EN FAIRE LE JOUR DU REFERENDUM DES ELECTEURS SAHRAOUIS POUR LE RESTE, LES INSTANCES INTERNATIONALES DE DEFENSE DES DROITS DE L HOMME ,CELLES QUI NE SONT CORRUPTIBLES ,SONT INTERDITES DE VISISTE AUX SINISTRES CAMPS DE CONCENTRATION NAZI DE TINDOUF,ET L ONU EST COMME PAR LE PASSE IMPUISSANTE A AGIR CONTRE LE REGIME HARKI HORS LA LOI...