وزير السكن والعمران يستنجد باليد العاملة الصينية لتسريع وتيرة إنجاز مسجد الجزائر الأعظم

يرتقب أن تستنجد الشركة المكلفة بعمليات إنجاز مسجد الجزائر ، باليد العاملة الصينية لتسريع وتيرة الإنجاز وتدارك التأخر المسجل، بعد عزوف اليد العاملة المحلية على الالتحاق بالورشات المفتوحة، شأنها شأن باقي القطاعات التي تشهد عزوفا في اليد العاملة، على غرار قطاع الفلاحة الذي يعاني في جني المحاصيل، ما…

مارس 27, 2015 - 18:12
تم التحديث: 11 سنوات منذ
21 3.7ك
وزير السكن والعمران يستنجد باليد العاملة الصينية لتسريع وتيرة إنجاز مسجد الجزائر الأعظم

يرتقب أن تستنجد الشركة المكلفة بعمليات إنجاز مسجد الجزائر ، باليد العاملة الصينية لتسريع وتيرة الإنجاز وتدارك التأخر المسجل، بعد عزوف اليد العاملة المحلية على الالتحاق بالورشات المفتوحة، شأنها شأن باقي القطاعات التي تشهد عزوفا في اليد العاملة، على غرار قطاع الفلاحة الذي يعاني في جني المحاصيل، ما جعل أسعار البطاطا تتضاعف في موسمها.


وأوضح وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، بأنه تم رفع تعداد العمال في الورشات المكلفة بإنجاز مشروع مسجد الجزائر، ودعم الكفاءات التقنية لتصل إلى أكثر من 2100 عامل، بعد أن كان في حدود 1050 وارتفع إلى 1600 عامل، وقال إن الدعم منصوص عليه في الصفقة المبرمة مع الشريك الصيني، حيث يتكفل هذا الأخير باستقدام اليد العاملة، وذكر أن ما تم إعلامه به هو أن اليد العاملة المحلية ترفض العمل بهذه الورشات، ما يستدعي اللجوء إلى اليد العاملة الصينية والاستعانة بالآليات التي تخلف اليد العاملة البشرية، وتحدث مسؤولون صينيون عن رفع طلب إلى وزارة العمل من أجل الترخيص لها لاستقدام اليد العاملة من الصين، وأشار الوزير إلى أن الإشكال لا يطرح على مستوى اليد العاملة البسيطة بل اليد العاملة التقنية التي سيتم إخضاعها للتكوين.


وزار الوزير الذي كان مرفوقا بوالي الجزائر عبد القادر زوخ، ورشات المشروع أمس، حيث رفعت الشركة الصينية تحديا أطلقت عليه المديرة الجديدة 100 يوم لاستدراك التأخر ، حيث أكد في تصريح للصحافة أنه قد تم استدراك شهر ونصف إلى شهرين من التأخر الذي بلغ 17 شهرا، وذكر أنه في حال استمرار العمل بهذه الوتيرة سيتم استدراك 8 أشهر إلى غاية نهاية العام 2015، ما يعني تسليم المشروع رسميا في سبتمبر 2016، وفند الوزير ما تم تداوله مؤخرا بخصوص إمكانية سقوط المسجد فور تسليمه لعدم استعمال تقنيات عالمية مضادة للزلازل في عمليات الإنجاز، وعلق هناك ـ عالم ـ قال إن المسجد سيسقط فور استلامه، وأنا أقول بناء على معلومات تقنية رسمية من خبراء في المجال، فإن المشروع مؤمن بنسبة 100 بالمائة وهذا المسجد يعد أكثر هيئة وطنية منجزة مؤمنة في الإنجاز .


وأكد الوزير من جانب آخر، على أهمية الاعتماد على مواد البناء والتزيين من خزف ومرمر، محلية، موضحا أنه من غير المقبول اللجوء إلى استيراد ما ينتج محليا.


وأمر تبون بتسريع وتيرة إنجاز منارة المسجد، فيما أكد مدير المشروع أنه سيتم استكمال الأعمدة بداية أفريل المقبل، بالموازاة مع استكمال أشغال إنجاز الموقف الخاص بالمسجد، وشدد من جانب آخر على أهمية تأمين الطريق للمستخدمين الصينيين الذين يزورون مركز أرديس ، حيث طالب الوالي بتجنيد المكلفين بالتأمين لضمان تنقلهم في أمان.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (21)

User
أنوار سباتة
أنوار سباتة 11 سنوات منذ
<strong>تتمة تعليقي للمار من هنا</strong> إسبانيا ليس لديها يد في صحرائنا و للأدلة يكفي ما ذكرته سابقا وإن كان كذلك فلماذا تنتظر إسبانيا توقيع المغرب الإتفاقية مع الإتحاد الأروبي ليتسنّى لها الصيد في أعالي البحار المغربية ماذا عن الجزائر هل الجزائر دولة مستقلة هذا الكلام لأخت جزائرية في إحدى المنتديات عن الإستقلال بسم الله الرحمن الرحيم ,السميع العليم ، الجبار المنتقم القوي الكريم ، أهلك الفراعنة والأكاسرة والأقاصرة , وليس عقابه عن الظالمين ببعيد !! وعد الظالم بخراب بيته ولو بعد حين ، ثم أما بعد الإستقلال وما أدراك ما الإستقلال,هل تنعّم شعبنا بحريته بعد الرحيل الرمزي لجيش اللقطاء الفرنسيين عن أرضنا,هل عاش شعبنا فعلا كما أراد له عظماء ثورة نوفمبر المجيدة,بعد ملايين التضحيات والشهداء.!!؟ والجواب لا وألف لا.لقد بدأ الغدر والإنقلاب على مبادئ نوفمبر حتى قبيل إنتهاء الثورة,لقد تمت تصفية المخلصين من أبناء وطني والوشاية ببعضهم للقطاء الفرنسيين حتى تم إغتيالهم وكلنا يعرف قصة البطل عميروش مع الخونة والعملاء,وهناك مئات القصص المماثلة لهذه الحادثة مع مخلصين آخرين سواء قبل أو بعد الإستقلال المزعوم!!! إن الإستقلال لا ينحصر في رفع قطعة قماش رمزية فوق البنايات,وعزف نشيد يسمى النشيد الوطني حذفت منه أكثر الكلمات دلالة والتي أخذها مفدي زكريا من رحم الثورة فقذف بها الخونة في غيابات النسيان,حتى لا يبقى للجيل مجرد ذكرى بسيطة عن آلام المرحلة.الإستقلال الحقيقي هو السيادة وحرية إتخاذ القرار.وهذا هو المعنى الحقيقي ,فهمه زعماء القبائل في غابات إفريقيا والهنود الحمر في أدغال الأمازون,والقبائل الأخرى التي نسميها بدائية.فهل فهمناه نحن الذين ندعي الحضارة و التمدن والتثقف؟؟!! لا وألف لا،فلا سيادة لنا ولا حرية قرار عندنا.منذ فترة غير بعيدة كان يسخرالمسؤولون عندنا وتنشر النكت عن دول الجوار إذا أقيمت مناورة عسكرية بين هذه الدول وإحدى الدول الإستعمارية،فتنشر مقالات في صحف القوادة النظام العميل يجري مناورات عسكرية مع قوى الإمبريالية,وإلى فترة غير بعيدة كان المسؤولون والصحف عندنا يسخرون من دول الخليج ويصفونهم بكونهم ثكنة عسكرية أمريكية!!! فما الذي يحدث اليوم عندنا يا من تنظرون للإحتلال ؟؟ لماذا خرصتم عن الكتابة عندما تحولت أرض الشهداء إلى قاعدة عسكرية للصهاينة,نعم الفرنسيون والأمريكيون واليهود يعربدون في جزائرنا الحبيبة، وحتى لا ينكشف الأمر تعلن أبواق النظام عن إجراء مناورات مشتركة مع جيش اللقطاء الذي كان يذبح في أبائنا و أجدادنا و كأن الأمر هين حسب مرتزقة أبواق الخونة,أصبحت أرضنا قاعدة جوية لطائرات اللقطاء تهبط و تطير على مدار الساعة,وما قصة الطائرة الفرنسية التي تحطمت في الصحراء ببعيدة!! هذا غيض من فيض عن سيادتنا,أما عن حرية إتخاذ القرار فحدث و لا حرج ، فزعماء أمريكا اللاتينية يصدرون مراسيم إستعادة ثروات الأمة للشعب وتأميم كل الميادين الحيوية,أما الخونة عندنا فقد رهنوا كل شيء للأجنبي, مكنوا أعداءنا من رقابنا فكل المؤسسات الحيوية تحت سيطرة الأجنبي بتواطؤ جنرالات فرنسا المتنفذين الوحيدين في البلد,فمقارنة بسيطة بين قرارات شافيز الحر,وقرارات عرائس القراقوز عندنا تبين طبيعة أشباه الرجال عندنا,الذين يستأسدون على الشعب و يتمادون في إفقاره وإذلاله في بلد الخيرات والنعيم!! في بلد فاق مدخوله السنوي في العام الماضي 100 مليار دولار !! أين ذهبت هذه الأموال يا مصاصي الدماء!!؟؟ كيف يعقل أن نقول أننا أحرار مستقلون وبلادنا عرضة للنهب والإختلاس والإختراق أمنيا،مياهنا,أراضينا,أجواءنا الإقليمية مباحة للأجنبي والغريب أن الجزائري إذا أراد التنقل في بعض مناطق بلده يمنع أو حتى يسجن لدواعي أمنية كما يطرطر علينا العباقرة فعن أي إستقلال نتحدث.!!؟ إقتصاديا إقتصادنا صادره سماسرة الدم وقدمه على طبق من ذهب للصهاينة بزعم الإستثمار وفي الحقيقة هو الإستعمار بعينه,إجتماعيا حول الخونة المتنفذون عندنا بلدنا مرتعا للرذيلة والفساد والدعارة,فإلى وقت غير بعيد كنا نضرب المثل عن الفجور في دول الجوار ,أما اليوم فقد أصبح بلدنا مضرب المثل في الفجور والدعارة والمخدرات و ما قصة جزائريات LBC عنا ببعيد,أنظروا كيف حول عديمو الضمائر عندنا بلدنا إلى أضحوكة الدول,حتى الأفارقة الذين كنا نسخر منهم أصبحوا أكثر تحررا و إستقالا منا,ليس عبثا أن يترك بعض الجزائريين الوطن ليستقروا في موريطانيا,أو إحدى الدول الإفريقية الأخرى حيث لا وجود للخونة و أعداء الشعب نعم هذا هو حالنا البائس الذي أوصلنا إليه جنرالات الدم و الهم ,هذا حالنا و نحن نقترب من الذكرى 45 للإستقلال ,وعلى كل مواطن شريف غيورعلى دينه وعرضه وأرضه أن يسأل نفسه هل فعلا نحن مستقلون, هل فعلا هناك شيء إسمه الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية....!! جمهورية ها ها ها كل شيء بيد جنرالات فرنسا يورثونه لأبنائهم وأحفادهم!! ديمقراطيةها ها ها والله إن فرعون أكثر شجاعة ورجولة وديمقراطية من هؤلاء الممسوخين., على الأقل سمح للنبي موسى عليه السلام أن يشرح فكرته وحجته.!! شعبية/ ها ها ها لا دخل للشعب لا من بعيد ولا من قريب فيما يجري في البلد فالقرارات تتخذ في ما وراء البحار ثم تعطى الأوامر للعبيد عندنا بالتنفيذ الفوري!! فحتى نستقل فعلا ونكون أحرارا يجب أن نتخلص من الأقزام المسلطين على رقابنا,بقايا العهد الإستعماري البائد,الذين عاثوا في الأرض فسادا فباعوا البلاد وقتلوا وأفقروا العباد,فنسأل الله أن يريحنا منهم وأن يبيدهم كما فعل بفرعون و بثمود وعاد الدليل http://montada.echoroukonline.com/archive/index.php/t-7178.html علي بن الحاج ومن لا يعرفه نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاد مما جاء في موقع بإسمه إن الجزائر تُحكم من فرنسا عن طريق النظام القائم سياسيا واقتصاديا وثقافيا واستنكر استدعاء بعض الإخوة من الشرطة القضائية وسماع كلامهم على مخاطر بشأن حرق العلم الفرنسي وقال مجرد إلقاء القبض عليهم دون استدعاء رسمي يعتبر خضوعًا لهولا ند الذي أمر النظام الجزائري بمعاقبة من حرق علم فرنسا رغم أن فرنسا جرائمها في الجزائر فوق الحصر ويكفي أن الشرطة الفرنسية حققت مع طفل لـ 8 سنوات وحرقت المساجد وتعرضت للجالية الجزائرية في فرنسا لمضايقات خطيرة والنظام يلتزم الصمت ضرب أمثلة حقيقية مخزية وذليلة من النظام الجزائري مع فرنسا بذلة وخضوع منها العثور على جثة غور دال والطريقة التي عُومل بها من أعلى إطارات النظام وتخصيص طائرة خاصة بينما عائلات المختطفين تُمنع من الاحتجاج وهي تطالب بعظام ورفات أولادهم ولا حياة لمن تنادى http://alibenhadj.net/play.php?catsmktba=1390 إليك دليل أخر على أن الجزائرغير مستقلة كلام للكاتب و المفكر الأردني اسامة عكنان بصفتي كاتب سيناريو ومخرجا سينمائيا، اتفقت مع منتجة جزائرية كبيرة تعد من أهم منتجي القطاع الخاص في الجزائر، على كتابة وإخراج عدة أعمال تلفزيونية وسينمائية تتعلق بتاريخ الجزائر وبثورتها العظيمة تحديدا. وكان من بين هذه الأعمال، فيلم سينمائي كبير يقع في ثلاث ساعات بعنوان الروح البيضاء، وتدور أحداثه حول واحد من أعظم صناع وشهداء الثورة الجزائرية وهو العربي بن مهيدي الذي من خلال سيرته تم في نص الفيلم أيضا، التأريخ للثورة ولمرحلة امتدت من عام 1930 حتى تاريخ استشهاده عام 1957. علمتُ من منتجة الفيلم لحساب وزارة المجاهدين، وهي الوزارة المعنية مباشرة بالموافقة والإشراف على هذا النوع من الأعمال السينمائية، أن هذا الفيلم سيكون واحدا من عشرة أفلام طلب مكتب رئاسة الجمهورية بتمويل إنتاجها على مستوى عالمي، ليتم عرضها بمناسبة الذكري الخمسين لاستقلال الجزائر، والتي صادفت 5 / 7 / 2012 كتبتُ السيناريو، وتم إجراء التعديلات المطلوبة عليه بناء على توصيات الوزارة المذكورة منذ أكثر من عام سبق تاريخ المناسبة. وحتى الآن وبعد مرور قرابة العام على تاريخ الذكرى المفترضة لعرض الأفلام، ما تزال سيناريوهات الأفلام العشرة الذي يعتبر هذا الفيلم واحدا منها، محجوزة في أدراج الوزارة لم يصدر قرار بتمويل إنتاج أيِّ فيلم منها رغم القرار الرئاسي إياه. وموعد الذكري الخمسين ولى ولن يعود، بحيث غدا من المستحيل أيُّ حديث يتعلق بتجهيزها كلها للذكري الستين للاستقلال مثلا المفاجأة الكبرى كانت أن الأسباب الكامنة وراء عدم صدور قرارات التنفيذ حتى الآن، ليست تقنية في دولة تملك أكبر عدد من الكاميرات السينمائية بعد مصر، وحصلت كل أفلامها في السبعينيات على جوائز عالمية خلافا لمصر، ولا كانت مالية في دولة تجلس على أكثر من 160 مليار دولار من الفوائض النفطية التي لا تعرف فيمَ تستثمرها، إلى درجة أنها عرضت سداد كامل ديونها دفعة واحدة على المؤسسات المقرضة التي رفضت وأصرت على إبقاء عقود القروض قائمة كما هي، ولكن ربما تكون إدارية في دولة ما تزال إجراءات الحصول على الإقامة فيها، تتبع بالشكل نفسه الذي كان يتبع في الستينيات، بكتابة 16 نسخة منفصلة للبيانات، وإرفاق 16 صورة شخصية.. إلخ، ليتم الحصول على الإقامة بعد ما لا يقل عن سنة من انتهاء هذه الإجراءات البيروقراطية المدمرة، في زمن أصبحنا نحصل على وثائقنا الرسمية عبر الإنترنت وفي أقل من ساعة.. أقول.. أن الأسباب وراء عدم صدور قرارات التنفيذ كما كنت أتوقع ربما يكون هو البيروقراطية والروتين، وهو ما كنت أتصوره بسبب إطلالي على بيروقراطية الجزائريين وإيقاعهم القاتل لشدة بطئه، وبالتالي كان من الممكن تفهمه، وتقبل واقعة أن يتأخر تنفيذ الأفلام إلى حلول الذكرى 51 وليس 50 للاستقلال!!! أخبرتني المنتجة وهي تعبر عن حزنها الشديد بما علمته من أسباب للتأخير الذي طال إلى أن تم إلغاء المشروع كاملا، بأن أصحاب القرار مختلفون على نقطة هامة لم تحسم لديهم بعد. فهناك اتجاه يرفض أن يتم إنتاج أعمال سينمائية تظهر فرنسا في موقع المدان والمتهم خلال فترة الاحتلال والثورة.. إلخ.. ويبدو أن هذا الاتجاه كما علمت هو الاتجاه المهيمن والمسيطر وصاحب الكفة الراجحة لن أقول أكثر من ذلك ، ويكفينا أن نقوم بربط الأحداث بعضها بالبعض الآخر، كي نتصور من الذي يحكم الجزائر الآن، وإلى أين يقودها، في فلسفة أشد ما تكون وقاحة وتنكرا لمعاناة الشعب الجزائري ولتاريخه ولثورته المجيدة فأمام حقيقة متعارف عليها في العرف العالمي وفي كل القيم الإنسانية، مفادها ألا أحد يحاسبك على الاعتزاز بماضيك وبثورتك وبتصوير أعدائك وجلاديك بالصورة التي كانوا عليها عندما كانوا يجلدونك ويقتلونك، ولا حتى الجلاد نفسه يستطيع أن يمنعك من ذلك أو ينتقدك عليه، ولا هو يربط مستقبله بك على هذا الأساس، خاصة عندما يكون أكثر حاجة إليك منك إليه، ولا وجود في العالم لشعب حاول شطب الحقب الاستعمارية وحقب المعاناة والنضال من ذاكرته وذاكرة أجياله إرضاء لأيٍّ كان.. نقول.. أمام كل هذه الحقائق.. نتمنى على الشيطان نفسه أن يبرر لنا هذه السياسة الرّعناء لدى دعاة شطب الذاكرة الجمعية للشعب الجزائري، وضمن أي بند من بنود المنطق والأخلاق تندرج؟!!!! كم يؤسفني أن أعلن بمرارة المحترق المكلوم أن فرنسا تستعيد الجزائر وهذا كلام لأخ جزائري هل الجزائر دولة مستقلة ، هل الجزائر تتحكم في بترولها وغازها لماذا أوربا تهددنا في حالة رفع أسعار الغاز؟ لماذا تهددنا في حالة إنشاء تكتل للدول المنتجة للغاز؟ إن السلطة الجزائرية الضعيفة أصبحت تفرط في مصلحة الشعب مقابل عدم الطعن في شرعيتها من طرف الدول التي تدعي الديمقراطية لكن السلطة لم تستفد من دروس التاريخ والأمم ، فإذا تنازلت مرة فتح باب التنازلات وتصبح السلطة كالعاهرة ، لا يهمها شرفها ولا شرف شعبها ، وأن الشعب الذي هو مصدر كل سلطة بحسب الدستور هو الذي يجب أن يحترم ويحافظ على مصالحه. لماذا المواطن البسيط في أعماق الجزائر يشتري قارورة الغاز في الشتاء بمبلغ أكثر من 400 دج فحين أن هناك في الضفة الأخرى الإسبان و الإيطاليون يستهلكونها بمبلغ رمزي ؟؟؟ الاستاذ سعد جبار يفضح العصابة التى تحكم الجزائر باوامر فرنسية ؟؟ https://www.youtube.com/watch?v=asbbKB_Hr9s الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند رفض وبشدة التنقيب والبحث عن الغاز الصخري داخل فرنسا، بينما تقوم شركات بلاده بالبحث عن الغاز الصخري في الجزائر بكل صراحة فرنسا لم تخرج من الجزائر بعد، ورغم صراع الذاكرة ومطالب الاعتذار المتكررة من ساسة الجزائر، إلا أن الواقع يحكي عكس ذلك.هذا الواقع يقول إن الجزائر مقاطعة اقتصادية فرنسية بامتياز، وليست لا أوروبية أو حتى أمريكية. والأرقام ولله الحمد لا تكذب مثل الساسة، فأغلب المشاريع الاقتصادية حسب الخبراء التي أنجزت في الجزائر ذهبت أموالها إلى شركات فرنسية، سواء في مجالات الدواء (مخبر سانوفي أفنتيس)، أو إنجاز المترو والترامواي (شركة ألستوم)، أو تصفية المياه (شركة سيال). ولا تزال فرنسا تمول السوق الجزائرية بـ96 بالمائة من القمح الصلب، كما تسيطر فرنسا على نصف مشاريع الشراكة الجزائرية مع الاتحاد الأوروبي بواقع 121 مشروعا. وليس سرا أيضا أن سوق السيارات في الجزائر هو سوق فرنسي بامتياز، ففي عام 2011 تم استيراد 300 ألف سيارة فرنسية بقيمة ثلاثة ملايير يورو بدوري لدي عشرات التعاليق لم تنشرعلى جريدة الشروق أما جريدة الفجر يستحيل الرد ؟ مرحبا بأي تعليق مادام لا يمس بعرض المغربي والجزائري على حد سواء مرحبا بالنقاش و الإختلاف
أنوار سباتة
أنوار سباتة 11 سنوات منذ
<strong>تتمة تعليقي</strong> عن تنقيب إسبانيا عن البترول في ما يقارب 50 كيلومترًا من مياه أرخبيل جزر الكناري و غير بعيد عن السواحل المغربية أمر سبق للمغرب أن عارضه، بسبب عدم الاتفاق على الحدود الفاصلة بين الأرخبيل ذاتي الحكم والمغرب. ويعتبر المغرب، أن المنطقة التي تنقب فيها إسبانيا عن النفط، تدخل ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة، التي أحدثت بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وهي منطقة بحرية تمتد إلى مسافة 200 ميل بحري عن اليابسة، وتمارس عليها الدول حقوقاً خاصة في الاستغلال واستخدام مواردها البحرية. سبق لقضية التنقيب عن النفط قبالة جزر الكناري أن تسببت في توتر حقيقي بين المغرب واسبانيا سنة 2001، و منذ ذلك الحين لم يتم التوصل إلى أي اتفاق، بحكم أن اسبانيا ترفض ترسيم الحدود البحرية متذرعة بأن المغرب لا يمتلك السيادة على مياه الصحراء المغربية. قرار إسبانيا جاء أيضا رغم أن حكومة جزر الكناري التي تتمتع بحكم ذاتي، ترفض السماح بالتنقيب عن البترول في سواحلها، حيث تتخوف من أن تؤثر أعمال التنقيب على المؤهلات الطبيعية للمنطقة التي تساهم في جدب عدد كبير من السياح سنويا سؤال بما أن الجزائر تدافع عن هؤلاء المرتزقة لماذا لم تتدخل و صنيعتها البوليساريو بإعتبار أن ذلك يقع على مقربة سواحل ما يسمى حسبهم الجمهورية الصحراوية الوهمية ؟؟؟ أما عن إتفاقية الصيد البحري كشفت وكالة الأنباء الإسبانية إيفي أن الملك محمد السادس الذي كان في استقبال فيلبي السادس عند زيارته للمغرب قد أبلغ الأخير مصادقته على اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي. وكان ينقص الاتفاقية التي صادق عليها البرلمان المغربي فقط المصادقة الملكية لتدخل حيز التنفيذ. وكانت فيدرالية الصيادين الإسبان قد بعثت برسالة الى ملك اسبانيا تطلب منه الوساطة لكي يصادق ملك المغرب على الاتفاقية التي جرى توقيعها بين المغرب واسبانيا خلال يوليوز الماضي وصادق عليها البرلمان الأوروبي خلال ديسمبر الماضي كذلك. طالب حزب اليسار الموحد من المفوضية الأوروبية الضغط على المغرب لكي يرخص بدخول اتفاقية الصيد البحري حيز التنفيذ، وهذا الموقف يعتبر مفارقة بسبب معارضته من قبل للاتفاقية بسبب الصيد في مياه الصحراء. وبمناسبة الحملة الانتخابية الخاصة بالبرلمان الأوروبي، طالب اليسار الموحد اليوم في تجمعات في الأندلس ومنها في الجزيرة الخضراء المفوضية الأوروبية ممارسة ضغوطات سياسية واتخاذ إجراءات اقتصادية لإجبار المغرب على الإسراع بالانتهاء من مسطرة دخول اتفاقية حيز التنفيذ. وأوضح البرلماني مانويل غارسيا في الجزيرة الخضراء، وفقا لما جاء في موقع الحزب في شبكة الإنترنت، أنه ليس من المقبول التوقيع على الاتفاقية وفي آخر المطاف ينتظر الأسطول الإسباني ملك المغرب لكي يوقع على الاتفاقية. ويعتبر موقف اليسار الموحد مفارقة حقيقية، فهذا الحزب هو التي تزعم في البرلمان الأوروبي معارضة اتفاقية الصيد البحري. ويعتبر من الذين حركوا البرلمان سنة 2011 لألغاء الاتفاقية تحت مبرر ممارسة أسطول الصيد الأوروبي الصيد في مياه لم يتم الحسم في سيادتها. وخلال نهاية السنة الماضية شن حزب اليسار الموحد حملة لإفشال عملية التصويت ، ونجح رفقة أحزاب يسارية وقومية أوروبية من تحقيق أكثر من 30 في المائة من الأصوات المعارضة للاتفاقية في التصويت الأخير وفي الوقت ذاته، يعتبر هذا الحزب الأكثر راديكالية تجاه المغرب في القطاع الزراعي وكذلك ملف الصحراء المغربية. تحاول اسبانيا التخفيف من تأخر المغرب في الترخيص بدخول اتفاقية الصيد البحري بينه وبين الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، معتبرة أن المفوضية الأوروبية لم تحدد تاريخا لذلك. ونقلت وسائل الاعلام الإسبانية ومنها أوروبا برس مؤخرا عن الكاتب العام المكلف بالصيد البحري في وزارة الزراعة والصيد البحري كارلوس دومنغيث نفيه لوجود تأخر من طرف المغرب، مؤكدا أن الرباط تتبع الإجراءات وفق أجندتها. واستطرد بأن مفوضية الصيد البحري الأوروبي لم تحدد مع المغرب تاريخيا معينا لعودة أسطول الصيد بل تركته مفتوحا، وتتناقض هذه التصريحات ومع ما صرح به وزير الزراعة والصيد البحري الإسباني السابق أرياس كانيتي منذ عشرة أيام (استقال لترأس الحزب الشعبي في البرلمان الأوروبي) في مدينة مكناس عندما تحفظ على تأخر المغرب. وفي الوقت ذاته، أعربت المفوضية الأوروبية عن التأخير الذي تعتبره غير مبرر. وربطت جهات أوروبية بين موقف المغرب من تأخير اتفاقية الصيد البحري وغضبه من قرار المفوضية الأوروبية مراجعة أسعار الصادرات الزراعية المغربية للسوق الأوروبية التي تتضرر منها الزراعة في المغرب يتضح لك أن المغرب مستقل في قراراته وليس تابعا لإسبانيا كما تدّعي ، لك أن تتصور حال إسبانيا لولا وجود الإتحاد الأروبي و منه حلف الشمال الأطلسي والأزمة الديبلوماسية الأخيرة بين المغرب و فرنسا خير دليل على أن المغرب مستقل في قرارته
إلى المار من هنا تتمة تعليقي
إلى المار من هنا تتمة تعليقي 11 سنوات منذ
<strong>أنوار سباتة</strong> بالله عليك كيف تنعت تاريخ المغرب بالمخزي و تختصره بواقعة الريف لن تكفين بعض الصفحات للحديث عن تاريخ المغرب الممتد لعدة قرون سأكتب فقط بعض أحداثه تدخل في إطار التاريخ الحديث إسرائيل عام 1973م ومشاركة الجنود المغاربة كان لدى المملكة المغربية لواء مشاة في الجمهورية العربية السورية تعرف بـ التجريدة المغربية قد وضع اللواء المغربي في الجولان وشارك في حرب أكتوبر كما أرسل المغرب 11000 جندي للقتال رفقة الجيش العربي السوري مدعوماً ب 52 طائرة حربية 40 منها من طراز إف 5 و 12 من طراز ميغ بالإضافة إلى 30 دبابة, بلغ عدد الشهداء المغاربة 170 شهيداً وفق بعض المصادر. وسميت في العاصمة_دمشق ساحة بإسمهم التجريدة المغريبة وهي واحدة من أهم الساحات من ضمن مركز المدينة المعروفة بـ السبع_بحرات , تكريماً ووفاء لبطولاتهم الشجاعة والنبيلة تجاه السوريين من خلال مشاركتهم جنباً إلى جنب في الحرب ضد الكيان الإسرائيلي وليست هناك شهادة على ذلك أفضل من شهادة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد رحمه الله بالصوت والصورة https://www.youtube.com/watch?v=hXzhY842c9E فهل هذا تاريخ مخزي للمغرب ؟ باب المغاربة يوجد في الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك، ويوصل إليه بطريق صاعدة أقيمت فوق تلة ترابية ترتفع حتى تلاصق جدار الأقصى، أجاب صلاح الدين الايوبي عندما سألوه عن سبب إسكان المغاربة بهذه المنطقة اي عند السور الغربي للمسجد الاقصى وهي منطقة سهلية يمكن ان يعود منها الصليبيون مجددا إذ أن الجهات الثلاث وعرة أجابهم( بأنني أسكنت هناك من يثبتون في البر ويبطشون في البحر أسكنت هناك من أستأمنهم عن هذا المسجد العظيم وهذه المدينة ) فهل هذا يعتبر من تاريخ المغرب المخزي ؟ ماذا عن التدخل المغربي بجانب المقاومين الجزائريين في غياب تدخل الباب العالي أو باي تونس، توجهت أنظار غالبية الجزائريين نحو سلطان المغرب مولاي عبد الرحمان (1822-1859) وتطلعت طموحاتهم إلى تفضله باستضافة اللاجئين الفارين أمام زحف جيوش العدو، لتفادي العيش تحت ظل سيادة قانون الكفار وقيامه بقبول بيعتهم والتعاون معهم من أجل رفع راية الجهاد ضد المحتل. وعلى عكس ما كانت ترجوه فرنسا من التزام السلطان بمبدإ الحياد، فقد استجاب المولى عبد الرحمان لاستعطاف الجزائريين، وبشكل خاص لسكان مدينة تلمسان الذين كانوا يقيمون علاقات متينة ومتشعبة مع حاضرة فاس. وباستناده على عقد البيعة الذي أبرمه مع الأعيان التلمسانيين، أرسل السلطان حامية عسكرية إلى المدينة. ونشأت على إثر ذلك أحداث متعددة ومناوشات خطيرة بين أعضاء الحامية والكراغيلة، والذين كانوا يمثلون العناصر المنحدرة من الأتراك المتصاهرين مع الجزائريين، دفعت بالسلطان إلى المناداة بشكل سريع على جيوشه ودعوتها للعودة إلى المغرب. لكن انسحابها من تلمسان لم يقلص من عملية دعم المقاومين الجزائريين بإرسال الخيول والبغال والأسلحة (كانت البنادق ترسل من معامل بفاس ومكناس ومراكش وتطوان ) والذخيرة والخيام والدعم. وطور الأمير عبد القادر قائد عمليات المقاومة علاقة من نوع خاص مع السلطان بفضل هذا الدعم الذي كان يتلقاه باسم المؤازرة على محاربة أعداء الدين الإسلامي. وتم تدعيم هذا التعاون باستصدار السلطان فتاوى من علماء فاس تضفي الشرعية الدينية على الإجراءات التي كان يتخذها لتنظيم المقاومة ضد الفرنسيين. ماذا عن الملك محمد الخامس طيب الله تراه و تبنّه مسؤولية قضية الجزائر المكافحة ودعمها بالمال ورفضه التفاوض مع فرنسا على مسألة الحدود راغبا في استقلال الجزائر, واعتبر الملك محمد الخامس, التفاوض مع المحتل الفرنسي ضربة من الخلف للأشقاء الجزائريين وإخلال بميثاق المساندة والدعم الذي التزم به المغرب, إزاء إخوانه الجزائريين ماديا ومعنويا, وقد كان الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله المقاوم الصنديد صلة وصل بين المغرب والمقاومة الجزائرية ، إذا كان النظام العسكري و أتباعه قد زوّر حقيقة الأشياء فإن الأرشيف الفرنسي و رجال الجزائر الأحرار مازالوا شاهدون على تلك الحقبة فهل هذا تاريخ مخزي للمغرب أما عن الريف تعددت أسباب قيام الإنتفاضة في تلك الفترة، حيث لخصها الباحث دافيد هارت، في كتابه أيث ورياغل قبيلة من الريف المغربي ، في عدم رضا الريفيين عن زمن الإستقلال حيث رفضوا الاستقلال المنقوص الذي قبل به الملك و أعضاء من حزب الاستقلال الناقص ، حيث استقل المغرب بدون سبتة وبدون مليلية والجزر والصحراء المغربية ، و طالبوا بالاستقلال التام لكل الاراضي المغربية بدون استثناء و ثانيا خيبة ظنهم في الأحزاب السياسية والحكومة المغربية التي لم يحصل فيها الريفيون و لو على منصب عامل إقليم، أضف إلى ذلك أن تخلف منطقتهم، قياسا على غيرها، عمّق الإحساس بالحُكْرَة لدى الريفيين. وبالفعل تشكلت حركة ووضع لها أهداف و برنامج و حسب ما جاء في كتاب هارت دعت الحركة تكوين حكومة وطنية ذات قاعدة عريضة وحكومة وحدة وطنية. وطالبت بعودة عبد الكريم الخطابي وأسرته من المنفى إلى وطنه المغرب، وإقامة نظام ديمقراطي وإصلاحات جذرية من الناحية الاقتصادية والسياسية والإجتماعية، ومجموعة من المطالب الأخرى المشروعة تم رفعها للسلطان في نونبر 1958. ويزيد ذات الباحث: النظام لم يتعامل مع هذه المطالب بجدية.. ما جعل الريفيين يعلنون العصيان المدني كوسيلة للإحتجاج على هذا الإهمال. و هو الامر الذي رأى فيه الحسن الثاني رحمه الله تطاولا علي النظام و تهديدا لوجوده ، خاصة بعد القضاء علي بعض الملكيات في بعض الاقطار العربية ، الريفيون لم يكن هدفهم الانقلاب او تغيير النظام بل عبروا عن رفضهم للاستقلال المبتور ، فكان جزاوءهم ان قدمت اوامر للجيش ليقوم بكل ما من شانه ان يخيف الريفيين وهذا ما يفسر موقفهم من النظام هذا من جهة إنتفاضة الكرامة يناير 1984 من مسبباتها الاحتقان والصراع السياسي الناجم عن مجموعة من الاعتقالات التي طالت معارضين محتجين على التضييق والقمع ، لقد تمت المصالحة بعد تشكيل هيئة الإنصاف والمصالحة من طرف القصر الملكي من أجل جبر الضرر، إنصاف الضحايا والعمل على عدم تكرار هذه الأحداث وقد تم دفع تعويضات لضحايا وكما قال بعض الريفيين نحن مغاربة مجتمع واحد ولا نكن اي عداء لأية جهة في المغرب ، بالعكس نحن كيان واحد ومتشبثين بثوابت الامة ان تكون لنا الجرأة في النبش في ماضينا بكل ما حمله من تراكمات على كافة المستويات هو امر محمود لا اختلاف في نجاعته لانه السبيل الوحيد لتجاوز مراحل صعبة من تاريخنا وهو الاختيار الدي مضى فية بلدنا بكل حزم واصرار دون اي مركب نقص مما مكن من تحقيق المصالحة والمناعة الضرورية لكل امة لها الارادة في الانطلاق من جديد نحو افاق جديدة من التقدم والرقي و لنتذكر أنّ أول ماقام به محمد السادس حفظه الله، مباشرة بعد تولّيه الحكم هو زيارة منطقة الريف العزيزة ، و مصافحة أبنائها و إخواننا ، و منهم عائلة مجاهدنا الخالد سيدي عبد الكريم الخطابي ، هناك توجه واضح للعيان ،إلا من لا يريد أن يرى ،من طرف الدولة و رئيس الحكومة ،للإصلاح التدريجي والمُصالحة ، للتوافق عبر الحوار ، و لأشياء أخرى تُوحي ، بأن لا رجعة للوراء ، رغم التباطئ وسرعة السلحفاة في تنفيذ بعضها. من المنجزات والمشاريع الهامة، المركبات السياحية الضخمة كبحيرة «مارتشيكا» بمدينة الناظور، ومشاريع أخرى كالتي تتواجد على طول الشريط الساحلي الممتد من مدينة مرتيل إلى غاية مدينة المضيق والفنيدق، ناهيك عن عدد من المؤسسات الصناعية الكبرى ومن بينها المركب المينائي طنجة المتوسط الأول والثاني، الطريق الساحلي طنجة السعيدية، موانئ الصيد الساحلي، مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشاريع التهيئة الحضرية بمختلف مدن الشمال، الطاقة الريحية. إلخ لا جرم أن تتبنى أجيال وأجيال القضايا العادلة وأن تدافع عن الحقوق المهضومة، لكن لايمكن أن تتحمل كل الأخطاء والزلات التي تركها الأجداد .يمكن جبر الضرر لكن قدر المستطاع و الممكن لأن الجيل الحالي لم يكن السبب فيما حدث ماذا عن الجزائر أيام العشرية السوداء عمليات القتل اليومية بحق مواطنين عزل ونساء وأطفال تجاوزت 250 ألف قتيل إبحث عن كتاب عنوانه الحرب القذرة للجزائري حبيب سويدية وهو ضابط سابق في القوات الخاصة المكلفة بمكافحة الإرهاب الإسلامي ، يروي فيه أحداث سنوات الحرب التي أمضاها بدءا من عام 1992 ، وكذلك سنوات السجن التي عاناها ويقول فرديناندو أمبوزيماتو مقدم هذا الكتاب الحقيقة ليست سهلة ، وأنا أقرأ كتاب حبيب سويدية، اكتشفت الفارق الشاسع بين الواقع الجزائري والطريقة التي قدمته بها وسائل الإعلام .. عمليات القتل اليومية بحق مواطنين عزل ونساء وأطفال ،هي بالنسبة لغالبية الأوروبيون من عمل إرهابيين إسلاميين متعصبين ودمويين.أما أنا فلم أشك قط بأن أجهزة مؤسسات الوقاية والقمع أو جزء منها على الأقل قد تكون متورطة إلى ذلك الحد في هذه المجازر ، كما يبين المؤلف حبيب سويدية. ماذا عن المختطفين و المفقودين خلال العشرية السوداء 04-05-2014 عائلات المفقودين قلوب محروقة تريد الحقيقة و العدالة ثأترت كثيرا عند مشاهدة هذا الشريط أو الفيديو بعيدا عن كل الحساسيات الموجودة بين الإخوة الجزائريين و المغاربة كل من سيشاهد هذا الشريط سوف يأثر إلا إذا كان يحمل صفة أخرى غير صفة الإنسانية، ماذا عسايا أن أقول ، حسبي الله و نعم الوكيل و كان الله في عون هذه العائلات، وأتضامن بقلبي معهم ،تحية لهم من هذا المنبر و كان الله في عونهم https://www.youtube.com/watch?v=YeCjZVipPcI مع عائلات المختطفين والمفقودين :شهادة موسى بورفس الجزء الأول https://www.youtube.com/watch?v=QK1FdTz7MLg الجزء الثاني https://www.youtube.com/watch?v=k9Btqt6quE0 الجزء الثالث https://www.youtube.com/watch?v=edXckb-JWzg الجزء الرابع https://www.youtube.com/watch?v=H1bL9rIGUlA الجزء الخامس https://www.youtube.com/watch?v=IWAJqx1vwfo الجزء السادس https://www.youtube.com/watch?v=eat2qEnKgf8 الجزء السابع و الأخير https://www.youtube.com/watch?v=Uo-JKpt3_Js من الأمس إلى الغد ملف المفقودين قسرا الحقيقة المغيبة https://www.youtube.com/watch?v=7Dmo1dLNmY8#t=3378 برومو: ملف المفقودين في الجزائر https://www.youtube.com/watch?v=NXJ5jFZBZBk ملف المفقودين في الجزائر بركان ينهض من سباته من جديد https://www.youtube.com/watch?v=jjY8hE9_1u0 خط أحمر: قلوب محروقة المفقودون في الجزائر https://www.youtube.com/watch?v=zYS6nSiIkyY ماذا عن طرد الجزائرالتعسفي للمغاربة حيث قامت السلطات الجزائرية في عهد الرئيس هواري بومدين من طرد للمغاربة المقيمين في الجزائر جاء كرد فعل على قيام المغرب بتنظيم ما يعرف بـالمسيرة الخضراء لإسترجاع صحراءه عام 1975.وتدعي الجزائر حيادها في النزاع؟؟؟!!! بدأت عملية الطرد صبيحة عيد الأضحى 18 دجنبر 1975، أي بعد حوالي شهر واحد من المسيرة الخضراء التي نظمها المغرب إلى الأراضي الصحراوية الجنوبية والتي كانت محتلة آنذاك من إسبانيا. هناك من يتحدث عن 350.000 شخص وجب عليهم الرحيل من الجزائر إلى المغرب من جهته اعتبر الباحث الجزائري الجيلالي المستاري، من المركز الوطني للأبحاث الأنتروبولوجية والاجتماعية الثقافية(مقره وهران) أن حدث طرد المغاربة من الجزائر هو موضوع إنساني بين شعبين تربط بينهما علاقات وطيدة، ولازال راسخا في ذاكرة المواطنين المغاربة الذين عايشوا ذلك ويضيف أن تلك المعاناة شملت أيضا بعض الجزائريين الذين كانت تربطهم علاقات بأولئك المغاربة آنذاك، حيث كانت هناك أسر مختلطة، ملاحظا أن الأجيال الجديدة لا تعرف شيئا عن ذلك. لقد فجر ابن أحد القادة الجزائريين التارخيين، العقيد عميروش، نورالدين آيت حمودة، قنبلة من العيار الثقيل حول الثورة والقيادة الجزائرية، حيث صرح ، في أحد البرامج الحوارية على قناة الخبر الجزائرية، بأن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، لم يقم بالثورة، بل كان مختبئا في المغرب ينتظر، مثل غيره ممن كانوا في تونس وفرنسا وألمانيا، الاستقلال ليعودوا إلى الجزائر. وأكد نفس المتحدث أن بومدين ولأنه لم يقم بالثورة كان يكره المجاهدين، والدليل أنه أبقى على تسمية جبهة التحرير الوطني، وغير تسمية جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي، وأنا مسؤول عن كلامي. وأضاف آيت حمودة إن بومدين عندما أسس مدرسة للرقص في العاصمة الجزائرية عقب الاستقلال، استقدم إليها بنات الشهداء ليتعلمن الرقص، بعدما رفض المجاهدون تسجيل بناتهم فيها، مشيرا أنه وفي هذا الإطار، لا يوجد مسؤول جزائري بعد الاستقلال، وأمتلك الدليل، إلا وتعدى جنسيا على بنات وأرامل الشهداء بحكم أنهن كن في معظمهن صغيرات في السن ما بين 21 و25 سنة. الأمور كانت واضحة منذ البداية، بعد الاستقلال مباشرة تم إهانة أبناء و أرامل الشهداء، إهانة زوجات فحول الجزائر الذين قدموا أنفسهم من أجل أن يعيش المخنثين ، تصوروا أن زوجة العقيد الشهيد ملاح قائد الولاية السادسة، تشتغل عاملة نظافة في وزارة المجاهدين ! وكانت تعامل بقسوة وبازدراء من طرف المسؤولين. والشهيد العقيد علي ملاح الذي تمرّد على فرنسا، حيث رفض التجند الإجباري في صفوفها و بدأ في بيع السلاح في سنة 1942، أطلق عليه المستعمر ما لا يقل عن 200 رصاصة ثقبت جسده، و كأنه يريد أن ينتقم منه حتى وهو ميت، و في الأخير يتم إهانة زوجته من الذين كانوا يختبئون وراء نساءهم. بومدين زور التاريخ وقال آيت أحمد، نعم بومدين كتب تاريخ الثورة على مقاسه ومن يعارضني ويمدح بومدين فليجاوب على سؤالي من هو الذي أوشى بعميروش وسي الحواس وقام باستخراج رفاتهم من العلية ووضعهم في قبو بمركز الدرك في باب جديد من هو قاتل عباس لغرور من هو قاتل شعباني من هو الذي قام بنفي مفدي زكريا شاعر الثورة؟ ومن هو الذي قام بنفي محمد بوضياف؟ من هو الذي اغتال محمد مدغري؟ من هو الذي قام بحل جمعية العلماء المسلمين؟ ووجه كلامه للجزائريين قائلا أفيقوا من سباتكم صبح كل من يكشف الحقيقة يعتبر خائن يأخي جهال الأمور كانت واضحة منذ البداية، أستشهد الرجال من أجل أن يعيش الطحاحنة فهل هذه الأحداث تسمح لي بنعت التاريخ الجزائري بالمخزي ولكي لا أطيل عليك أترك لك هذا الرابط هو مقال للمفكر و الكاتب الأردني أسامة عكنان ستجد فيه الإجابة عن عدة أسئلة http://arabnyheter.info/ar/archives/36413 كان الله في عون الشرفاء ..المجد و الخلود للشهداء الابرار
أنوار سباتة
أنوار سباتة 11 سنوات منذ
<strong>إلى المار من هنا</strong> أولا لتصحيح معلوماتك قبل أن أتطرق لموضوع جزيرة ليلى بالتفصيل،كولين باول وزير خارجية الولايات المتحدة أنذاك هو من تدخل لحل نزاعها ولم تتدخل كما هو مفترض الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو أي دولة أوروبية صديقة للطرفين مثل فرنسا ،الصحفي الإسباني إيغناسيو سمبريرو حصل على شهادة خطية من رئيس الوزراء الإسباني أنذاك خوصي ماريا أثنار ليضمها إلى كتابه ((جيران بعيدون)) الذي يتناول أزمة ليلى، ويؤكد أثنار في هذه الشهادة أن الرئيس جاك شيراك دعم المغرب في السيطرة على جزيرة ليلى في يوليو/تموز 2002.وقال أثنار إنه اتصل بالرئيس شيراك ليطلب دعمه في الأزمة القائمة بين بلاده والمغرب بشأن جزيرة ليلى التي يطالب كل من البلدين بالسيادة عليها فإذا به يقترح عليه تسليم المغرب كل الثغور الإسبانية على الساحل المغربي وكذلك سبتة ومليلية. وحسب أثنار فإن بلاده لم تجد الدعم إلا من الولايات المتحدة بعد أن قام وزير خارجيتها آنذاك كولن باول بوساطة أفضت إلى حل الأزمة. وخلص الصحفي الإسباني الذي يعمل بصحيفة إل باييس إلى أن أزمة جزيرة ليلى شكلت نقطة انعطاف قرر بعدها أثنار أن يميل نحو الولايات المتحدة ورئيسها جورج بوش. كتاب (( العالم بعد أمريكا )) لمؤلفه فريد زكريا أمريكي من أصول هندية كان أو لازال رئيس تحرير الطبعة الدولية لمجلة نيوزويك الأمريكية يتطرق في جانب من جوانبه إلى أزمة جزيرة ليلى من خلال لقاء مع كولين باول الذي روى له كيف حل هذه الأزمةجزيرة ليلى قصة خدعة مغربية أزمة جزيرة ليلى كانت انتصارا للمغرب نزول القوات المغربية فوق الجزيرة كان عملا استخباراتيا مغربيا تحت عنوان (( لا لتصفية الاستعمار الانجليزي في جبل طارق دون تصفية الاستعمار الاسباني في الثغور المغربية)). كيف وقعت اسبانيا في الفخ المغربي ؟ كيف عمل الملك محمد السادس حفظه الله و نصره على افشال الاتفاق البريطاني الاسباني حول جبل طارق ؟ ما الذي دار بين الملك محمد السادس ووزرائه حول أزمة جزيرة ليلى ؟ 17 يوليوز 2002، كان من المفترض أن يكون يوما عاديا في تلك السواحل المغربية على البحر الأبيض المتوسط؛ لكنه تحوّل، فجأة، إلى يوم جعل دولتين جارتين على شفا حرب. ما الذي حدث؟ القصة، كما حُكيت مرارا، تلخص الوقائع في عملين رئيسين: المملكة المغربية قررت فجأة أن ترسل كتيبة صغيرة إلى جزيرة صغيرة تدعى ليلى بهدف مراقبة أكثر فعالية للهجرة السرية، كما قيل وقتئذ؛ في مقابل ذلك، قررت المملكة الإسبانية أن تغير على الجزيرة لطرد الجنود المغاربة منها. في العملين معا جزء من الحقيقة فحسب، لأن ما قدّم كتفسيرات عن عملية إرسال جنود بدون معدات مناسبة لمراقبة ذات فعالية إلى جزيرة ليلى في تلك الأثناء لم يشكل السبب الحقيقي وراء العملية. كان الجدل حول من له الحق في السيادة على تلك الجزيرة الجرداء عملا أساسيا لفهم الإخفاق الاستخباراتي المزعوم من قبل المغرب، ولتفسير الحدة العسكرية التي أرادت الحكومة الإسبانية أن تريها للمغاربة. في نهاية المطاف، ما جرى عليه الاتفاق بين الطرفين هو أن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل تاريخ 17 يوليوز. وقد تحقق ذلك بالفعل، ويمكن تحسسه لحد الآن. إذن، كان من الضروري، بعد كل ذلك الحشد العسكري من الطرفين، الحصول على بيان بالأرباح والخسائر، وسيكون من البساطة بمكان أن يوصف كل ما حدث كوضع درجة الصفر؛ لكن الناس يصدقون أن لا أحد خرج خاسرا أو رابحا من تلك المناورة، لأن الشيء الوحيد الذي خسره المغاربة في ليلى كان أن سيدة تُدعى رحمة لم تعد ترعى ماعزها هنالك. نقطة نهاية. معلومات، أطلعت عليها مصادر رفيعة المستوى، تسمح بالقول بأن المغرب لم يخفق إستراتيجيا في معركة ليلى، كما لم تكن العملية فشلا استخباراتيا كما بدت عليه النتائج فيما بعد. كان على المغرب ألا يتبجح بأي انتصار قد لا يحس به الناس العاديون الذين لا يفهمون شيئا سوى أن أقدامهم لن تطأ الجزيرة بعد 17 يوليوز. ومثل هذه الأحاسيس المباشرة لا تتفق مع تخطيط كان يلعب بورقة صفرمن أجل العودة باللعب كله إلى نقطة الصفر. في داخل مثلث مضيق جبل طارق، حيث يظهر الاستعمار مستمرا في بسط هيمنته ما بين بريطانيا وإسبانيا والمغرب، كانت اللعبة تجري وكأن المغرب غير معني بأي من الصفقات الحديثة لتصفية الاستعمار؛ وبينما فَهِمَ الكثيرون، وبينهم وزراء مغاربة حينئذ، أن المملكة أهينت بعدما أخذت على حين غرة، فإن المعطيات الجديدة تكشف كم كان المغرب مهيئا لتحمل الضربة بعدما خطط لها بعناية. في 11 يوليوز، تلّقت الحامية العسكرية بالريفيين المجاورة لمدينة الفنيدق تعليمات ببعث سرية من الجنود ذوي الرتب المنخفضة إلى جزيرة ليلى. نقل أفراد السرية في شاحنتين عسكريتين حملتا معهم مؤونة محدودة وخياما مطوية وعتادا خفيفا. كانت المهمة هي مراقبة حركة الزوارق المشتبه فيها من نقطة ليلى، وهذه مهمة معقولة بالنظر إلى عدد العمليات التي كانت تنجزها الشبكات النشيطة في مجالي الهجرة السرية وتهريب المخدرات انطلاقا من ذلك الموقع. ومع تزايد الضغط الإسباني وحتى معونتها لضبط تلك السواحل، فقد كانت المهمة كما بدت للجنود عملا مطلوبا. مضت سبعة أيام، قبل أن يكتشفوا العكس. في فجر يوم 17 يوليوز، كان هدير مروحية عسكرية يقطع السكون المرعب في الجزيرة. كان الجنود نائمين داخل خيامهم، فيما كان واحد منهم يتجول في أحراش الجزيرة حين بدت له قطعة حربية تتقدم بهدوء منه. أطلقت المروحية أضواءها الكاشفة والقوية على الخيام، فيما كان التيار الهوائي الذي تطلقه تلك المروحية يقلع خيام الجنود. بسرعة، أنزلت المروحية فرقة من اثني عشر عنصرا من القوات الخاصة، قبل أن تلحق عليها مروحيات أخرى. بعض الجنود، وتحت الهدير القوي للمروحيات التي لم يتبينوا هويتها وطبيعتها، فوجئوا بجنود القوات الخاصة بأقنعتهم السوداء يتحلّقون حولهم بأسلحة رشاشة أوتوماتيكية، فيما كان آخرون يقتحمون خياما أو يقلعون أخرى. كان الهجوم الجوي مسنودا بدعم بحري وفرته ست قطع حربية. في ساعة من الزمن، كان الجنود المغاربة يوضعون مقيدين داخل المروحيات العسكرية قبل أن تنطلق بهم نحو مقر القاعدة العسكرية بسبتة المحتلة. على مبعدة نصف كيلومتر، كان جنود مغاربة يراقبون الوضع عن كثب؛ ولكنهم لم يستطيعوا تفسير الوقائع، كان كل ما يرونه: أضواء كاشفة وهدير مروحيات وقطع بحرية في المياه. أول رسالة تلقاها مركز الإشعار بالحامية العسكرية المغربية القريبة من هنالك كان نصها: شيء ما يحدث فوق جزيرة ليلى. هل نحن متورطون؟. لم يتلق الجنود المرابضون هنالك أي جواب سوى أمر روتيني بالثبات على مواقعهم. في الصباح، كان أولئك الجنود يتحققون من الوضع ليكتشفوا أنهم أخذوا على حين غرة، من لدن قوات معادية. كان العلم الإسباني يرفرف فوق الجزيرة، فيما كانت مروحيات عسكرية تحط عليها مؤونة وقوارب الجيش الإسباني تتحرك ببطء من حولها. في تلك الأثناء، تحركت بضع حاملات للجند من الحامية العسكرية بالريفيين نحو بلدة بيليونيش الأقرب إلى الموقع، في حين كانت طائرات يعتقد أنها من طراز إف16 تخترق الأجواء المغربية. في منتصف اليوم ذاته، حلّقت مروحية عسكرية مغربية فوق السواحل؛ لكنها بقيت بعيدة عن موقع التماس. وفق القواعد العسكرية، فقد كانت العملية العسكرية قد انتهت، فيما تحمى المناورات لعملية أخرى. هل تنذر الأوضاع بحرب؟ كانت الدبلوماسية قد تحركت لتوقف الحشد العسكري، وقد نجحت في ذلك؛ لكن هل كانت مهمة حراسة سواحل من تدفق أشخاص تشكو منهم إسبانيا تستحق كل هذه المجازفة؟ البعض يقول إن العملية كانت مجرد غطاء. الصفقة غير المرضية لنطرح السؤال الأكثر أهمية في الإستراتيجيات العسكرية: لماذا بعثت المملكة بسرية صغيرة من جنودها بعتاد خفيف إلى جزيرة ليلى؟ وليكن الجواب مباشرا: لم يكن أبدا من أجل مراقبة مهاجرين سريين أو قوارب مخدرات. تسبق الحروب عادة خلفية من الأحداث المترابطة التي تفشل الدبلوماسية في حلها، وهنا لدينا إطار خلفي لم توضع داخله الأحداث التي تلت عملية ليلى. في سنتي 2001 و2002، كانت لدى المملكة المغربية رؤية واضحة عما تريد أن تشكل عليه كل من الدولتين البريطانية والإسبانية مستقبل مضيق جيل طارق. التقارير الاستخباراتية التي كانت توضع بين أيدي دائرة ضيقة من حول الملك محمد السادس تشير إلى وجود مخطط لتصفية الاستعمار هنالك من دون أن يكون المغرب جزءا منه. لم تكن الحكومة المغربية، التي كان يقودها وقتئذ عبد الرحمان اليوسفي، على اطلاع بأي من تلك التقارير. في 29 أكتوبر 2001، نشرت صحيفة ملخصا عن ما سمته الاتفاق السري بين الحكومتين البريطانية والإسبانية حول جبل طارق. في ذلك الوقت، كان جبل طارق تحت سيادة التاج البريطاني، فيما كانت الحكومة الإسبانية تطالب باسترداده. كان ممثلون للحكومتين يلتقون باستمرار لوضع آخر اللمسات على الاتفاق. كانت الخيارات المطروحة، حينئذ، على الجانبين للتفاوض بشأنها تتضمن إما تسليما شاملا وتاما ونهائيا لصخرة جبل طارق إلى الدولة الإسبانية، وإما تقاسم السيادة بشكل مؤقت بين الدولتين على أن تحوّل السيادة بشكل تدريجي إلى الدولة الإسبانية. لدى الملك محمد السادس معلومة مفصلية الاتفاق سيصبح نهائيا وقابلا للتوقيع عليه من الطرفين في أكتوبر من عام 2002. وليس هذا ما يملكه فحسب، بل ومعلومة محبطة أخرى رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، متحمس بشدة لإنهاء الاتفاق وتسليم جبل طارق إلى الإسبان. كانت السفارة المغربية في لندن تتحرك بشكل سريع بعدما أيقنت بأن بلير طلب بالفعل من وزير خارجيته، جاك سترو، العمل على تسريع المفاوضات. كانت الحكومة المحلية لجبل طارق تنظر بغضب إلى هذه الترتيبات؛ لكنها لم تكن تقدر على فعل شيء مؤثر. كان بلير ينفي بشدة وجود نوايا لحكومته لتسليم جبل طارق إلى الإسبان أو بالأحرى حماسته لمثل هذه العملية؛ لكن ما كان ينفيه بلير في العلن كان يمارسه في السر بدون شك. وللتيقن من هذه الفكرة، كان من الضروري أن يخرج وزير في حكومته ليفصح بأن بلير كان بالفعل، يريد تسليم جبل طارق إلى الإسبان وبحماس منقطع النظير. ما الذي تعنيه قضية جبل طارق للمغرب حتى تكون مبررا لشن عملية مضادة؟ دون شك، ليس للمغرب حق في جبل طارق؛ فهذه قضية محصورة بين الدولتين البريطانية والإسبانية، ولا تهم المغرب في شيء. كلا. إذا كان الوقت قد حان لجعل جبل طارق موضع تصفية للاستعمار، فإن العملية يجب أن تشمل كافة المستعمرات في مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط. بهذه الطريقة في التقدير، فَهِمَ صناع القرار قليلو العدد من حول الملك محمد السادس الكيفية التي يجب أن يكون عليها أي اتفاق لتصفية الاستعمار. لم يعد للمغرب، من الوجهة الدبلوماسية، ما يفعله إزاء وضع منفلت مثل هذا. إن مطالبه باسترداد سبتة ومليلية ستُقبر بشكل شبه نهائي مع تسليم البريطانيين جبل طارق إلى الإسبان من دون الالتفات إليه. ماذا يمكن أن يفعله المغرب إذن؟ كان ينبغي للمغرب أن يوجه تحذيرا ما إلى من يعنيهم الأمر؛ فقر الملك محمد السادس، الذي كان يوضع بين أيديه التقارير الاستخباراتية بخصوص المخطط، أن يفسد الاتفاق بطريقة تستمد قوتها من التاريخ. الملك، ليلى والقرار الأخير لدى محمد اليازغي، أحد الوزراء في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وجهة نظر محددة حول عملية ليلى. ولأنه كان وزيرا وقتئذ، فقد شكلت طريقته في تعريف الوقائع داخل مجلس وزاري إحدى الزوايا التي حكيت به في ما بعد قصة ليلى؛ حتى إنها ظللت الزوايا الحقيقية. لدينا، اليوم، ما يشبه نصا حقيقيا لم يسبق نشره، عما دار في ذلك المجلس الوزاري. كان الملك محمد السادس يستعرض ملفات معينة خلال أعمال المجلس قبل أن يتوقف كي يبدأ وزير آخر في عرضه. كان اليازغي واليوسفي متفقين على أن يثير هذا الأخير قضية ليلى في المجلس ليسمعا وجهة نظر الملك؛ لكن اليوسفي خانته الشجاعة في تلك اللحظات. وبمجرد ما سكت الملك ولم يبادر اليوسفي للحديث، التمس اليازغي من الملك أن يعطيه الإذن ليتحدث، فأذن له فقال: يا جلالة الملك، نحن وزراء في حكومتكم ولا يمكن أن نستمر في تلقي أخبار تهم مصير البلاد، مثل ما وقع في جزيرة ليلى، عبر الصحف مثل باقي المواطنين. كان من الضروري أن يخبروننا بما يقع لنشكل موقفا. سكت اليازغي قليلا فانبرى محمد بنعيسى وزير الشؤون الخارجية، ليوضح: لقد كنتُ أريد أن أخبركم؛ لكنني في تلك الساعة من الليل لم أكن أود أن أوقظكم من النوم، وارتأيت أن أخبركم جميعا في الغد. لم يمهل اليازغي بنعيسى حتى ردّ عليه بقوة: نحن مستعدون للاستيقاظ من أجل موضوع كهذا. هذا ليس بمبرر. هنا، وفي هذه اللحظة بالضبط، سينفجر الملك غضبا. ورغم كل الحدة في خطاب الملك، فإن اليازغي أراد أن يعقب عليه؛ إلا أن إدريس جطو، الذي كان وزيرا للداخلية وقتئذ وكان جالسا بالقرب منه، بدأ يقرصه في فخذه الأيمن وهو يهمس له قائلا: كفى أسي محمد، كفى أرجوك. ما الذي تكشفه هذه المحادثة في المجلس الوزاري؟ تكشف أن الملك هو من قرر، بالفعل، أن يرسل تلك السرية إلى جزيرة ليلى. ولم يكن الملك ليقرر بعث سرية جنود إلى جزيرة جرداء بهدف تعزيز مراقبة المكان، فهذا هدف ثانوي في كل الأحوال. كانت الخطة ذكية، ولم يكن الملك في ما ظهر محتاجا كي يوقظه وزير خارجيته في ساعة الفجر من 17 يوليوز ليخبره بأن عملية عسكرية تجري في تلك الأثناء فوق الجزيرة من لدن قوات الإسبان، لأن ذلك كان هو هدفه النهائي: دفع الإسبان إلى عملية عسكرية تشوش على الاتفاق السري بينهم وبين البريطانيين حول جبل طارق، وإفساده في ما بعد. تحقق الهدف بالفعل، ولم يفطن الإسبان للخدعة سوى بعد تنفيذ عمليتهم التي أرادوها دليلا على قوتهم العسكرية. في 20 يوليوز، نقل مراسل غوارديان بمدريد كيف أن المغرب ورّط الإسبان في خدعة بمضيق جبل طارق حين حوّل الانتباه إليه كطرف أساسي في المفاوضات حول تصفية الاستعمار لأنه يمكن أن يعيد كل شي إلى الصفر في المضيق، وكانت العبارة الشهيرة على لسان المغرب هي: إذا كنتم تريدون صخرة جبل طارق، فلماذا لا نحصل نحن على بعض الصخور؟. وكي يكون الإيقاع بالإسبان ممزوجا برسائل إلى البريطانيين، فإن المغرب وجه سريته العسكرية نحو جزيرة ليلى لأنها تحبل بدلالات معينة لدى البريطانيين، وهذا درس تاريخي أيضا. في سنة 1808، حين قامت إسبانيا باحتلال جزيرة ليلى، حثّ السلطان المغربي المولى سليمان بريطانيا على طردهم منها واحتلالها بدلا عنهم، وقد حاول الإسبان استعادتها؛ لكنهم فشلوا في مواجهة قوة البريطانيين. وكرد على هذا الفشل، قام الإسبان في 1848 باحتلال الجزر الجعفرية، وغادر الإنجليز الجزيرة بعدما سلّموها إلى المغرب. في 1905، قال مؤرخ إسباني يدعى غابرييل مورا غومازو، في كتابه المغرب من وجهة نظر إسبانية، ما يلي: يجب أن نأخذ درسا من عداوة الإنجليز لنا، فلا يمكننا الوصول إلى جزيرة تورا (ليلى) إلا بعد أن نظهر لبريطانيا حيادنا في مسألة جبل طارق). في المحصلة الأخيرة، ما فعله الإسبان هو أنهم وصلوا إلى جزيرة ليلى في 17 يوليوز 2002، في وقت يستعدون فيه لتسلم جبل طارق من البريطانيين. ما الذي سيفعله البريطانيون الآن؟ لنقل إن الاتفاق السري لم يعد اتفاقا وألغي كل شيء وانتهى الموضوع. لم يتحدث توني بلير بعدها عن أي مشاريع لتسليم جبل طارق للإسبان، وما نجح في فعله الملك محمد السادس بقراره نقل بضعة جنود إلى جزيرة صغيرة ومهجورة هو أن أفهم الإسبان ومعهم البريطانيين بأن تصفية الاستعمار عملية إستراتيجية تشمل ثلاثة أطراف في مضيق جبل طارق، ولا يمكنها بأي حال أن تشمل طرفين دونه. في هذه الأثناء، يستمر الإسبان في معاقبة جبل طارق عبر محاصرة صياديه بدعوى حماية مياهه الإقليمية، وفي بعض الأحيان تتحوّل هذه الحماية إلى أعمال عدوانية يطلق فيها الرصاص على القوارب. أما في جزيرة ليلى، فإن لا شيء تغيّر فيها عما كان عليه الحال قبل 17 يوليوز 2002. هل يستحق هذا الأمر أن يهان بضعة جنود مغاربة؟ ربما نعم، لأن الإسبان كلهم أهينوا بشكل ذكي لم يجعلهم يفطنون إلى أنهم تعرضوا بالفعل إلى الإهانة قبيل منتصف الليل من 16 يوليوز 2002، تحدثت وزيرة الخارجية الإسبانية، أنا بلاسيو، حديثة العهد بمنصبها، بشكل حاد مع نظيرها المغربي آنذاك محمد بنعيسى. ليس هناك الكثير مما يمكن معرفته حول ما كان رد وزير خارجيتنا حينئذ؛ لكنه فيما اتضح بعدها، أنصت بهدوء لحديثها واكتفى بوعد بنقل التحذير الرسمي إلى الجهات المختصة. لم ينقل بنعيسى أي تحذير، لأنه كان يعتقد أن الأمر ليس بأهمية تجعل من الضروري أن يوقظ الملك محمد السادس في تلك الساعة المتأخرة. لا يعرف كيف علم بنعيسى بمواعيد نوم الملك؛ لكنه أخفق، بشكل معين، في نقل التحذير الأخير قبل العملية العسكرية. هل كان بنعيسى يعتقد أن تطور الأحداث لن يصل إلى حد المغامرة بعملية عسكرية؟ ربما، لكن الملك حسم القضية على نحو ما. معلوماتنا تشير إلى أن الملك لم يكن محتاجا لمثل ذلك التحذير لأن مضامين جوابه عن تدخل اليازغي أظهرت، على نحو واضح، أن قراره هو بإرسال جنود إلى جزيرة ليلى لم يكن لمراقبة المكان، بل لجذب الإسبان نحو الفخ، وقد سقطوا فيه بالفعل على نحو فادح. كانت الدائرة الضيقة من حول الملك قد توقعت أن يحشد الإسبان قوتهم العسكرية للاعتراض على وجود الجنود المغاربة فوق الجزيرة، وهذا هو السيناريو الذي أرادوه أن يقع بالفعل. لم يكن الملك يهتم بالتحذير الأخير، لأنه يريد أن يرى ما يُحذر منه، وقد وقع فعلا لأنها الطريقة الوحيدة لعملية الإحماء الضرورية في السعي الضمني إلى إفشال الاتفاق السري بين البريطانيين والإسبان دهــــــــــاء. ضربة معلم بصيغة مكررة إنه قراري أنا، هكذا خاطب الملك محمد السادس محمد اليازغي. إنه الإعلان الرسمي، لأول مرة، عن أن أعلى سلطة في البلاد تستطيع أن تتخذ قرارات على قدر كبير من الخطورة. وبالنظر إلى النتائج، فإن قرارا كهذا حيث يكون لتحصينه الاستخباراتي كل الدور في ضمان نجاعته. لم يكن من بد، وفق الحسابات التي أجريت داخل الدائرة الضيقة من حول الملك، سوى أن يتخذ بمعزل عن الباقين. كان التحليل الاستخباراتي وقتئذ لا يتضمن أي توجه نحو التصعيد العسكري للرد على عملية عسكرية إسبانية واردة بشدة. وبالتالي، لم يكن من سبب لحشد القوات المسلحة بالقرب من السواحل هنالك.جرت العملية، التي شكلت انهيارا شاملا لاتفاق سري، وفق ما أريد لها أن تجري. ولم يعد من سبب للتشكيك في أن قرار الملك كان صائبا وفعالا وينم عن قدرة شديدة في التوقع والتحليل وتقدير النتائج. ومثل هذه السمات كانت تغطي على قرارات أخرى كان الملك لوحده هو من أقرها على النحو الذي سارت عليه، وإن كان الباقون لم يتفقوا عليها في أول الأمر. لنأخذ، على سبيل المثال، المركب المينائي الضخم بالبحر الأبيض المتوسط، فلم يكن يراد له أن يكون في ذلك المكان بالقرب من جزيرة ليلى بالتحديد. كانت الخطط قد وضعت ليكون بالقرب من مدينة العرائش، وكانت الحكومة وقتئذ تؤيد هذا التوجه؛ ولكن تدخل الملك، فجأة، ليجعل الميناء في موقعه الحالي. إنه فهم للمتغيرات الإستراتيجية على نحو يعيد ضربة ليلى للإسبان على نحو أشد. ولحد الآن، لا يزال جيراننا يحسّون بأن الملك لقّنهم درسا في تحويل الجغرافيا إلى مكان للعقاب السياسي عن كل مناورة ناقصة لتصفية الاستعمار بمضيق جبل طارق. ولتكتمل الرسالة، فقد قرّر الملك بنفسه أن تقام قاعدة عسكرية بحرية بالقرب من المركب المينائي كتحذير أساسي للإسبان أما عن سبتة و مليلية كما قلت في تعليق سابق فالتاريخ يشهد أكثر من مرة للمغرب مطالبته بإسترجاعهما أما المفاوضات فهي تتأرجح بينما هو رسمي و غير رسمي كلما كان الجو ملائما لذلك وخال من مشاكل تعيق القضية وإن كان المغرب توقف عن مطالبتهما في بعض الأزمنة فلا شك أن مشكل الصحراء هو السبب،لأنه اذا كانت اسبانيا خصما للمغرب هذا يعني اوتوماتيكيا اسبانيا حليف لانفصالي و مرتزقة البوليساريو نعلة الله عليهم فإسبانيا تبدي تفهما لموقف المغرب في نزاع الصحراء، حيث تميل نسبيا الى الحكم الذاتي، وهو المقترح المغربي، وتتحفظ على تكليف قوات المينورسو بمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء إذن المسألة سياسية و دبلوماسية و اقتصادية قبل ان تكون عسكرية. على البعض أن يفهم تفرعات القضية و تركيبها المعقد فهي محتلة منذ 500عام و لا تاتي بين يوم و ضحاه و تحرر يجب ان تكون لقاءات بين الجانبين و تفاهم و ان يكون الجو خال من مشاكل تعيق القضية كما قلت سابقا.فالمغرب بمكانته المتقدمة التي اعطاه الاتحاد الاوروبي لن يتهور و يدمر اقتصاده بيده، في هذا العصر الراسمالية هي التي تخدم مصالح الشعوب اكثر من الاشتراكية و معاداة الغرب كما كتبت في تعليقك المصالح هي من تحكم وليس المبادىء ، استرجعنا الصحراء من الاسبان بدون إراقة دماء الجنود المغاربة بالمسيرة الخضراء التي كان فيها الشعب المغربي متسلحا فقط بالقرأن و العلم المغربي و هم يحافظون عليها لحد الان و كل من يحاول الاقتراب أكثر من اللازم منها سيلقى بطش القوات المسلحة المغربية و سنسترجع سبتة و مليلية لا محالة و بنفس الطريقة لا ننسى أن المشاركة المغربية إلى جانب فرانكو خلال الحرب الأهلية الإسبانية 1936 والتي إنتصر فيها خلفت صورة سيئة و كريهة عن المغرب و المغربي في الذاكرة الإسبانية ، ولقد تردد على ألسنة الإسبان باستمرار، لو أن الحكم الجمهوري منح الاستقلال، أو على الأقل الحكم الذاتي للحماية الإسبانية للمغرب، ما تمكن فرانكو من استخدام الجيوش المغربية التي ساهمت بقوة إلى جانب جيوش أخرى من عسكر أفريقيا وحققت له النصر خلال الحرب الأهلية سنة 1936. لذلك قال بعض المؤرخين الإسبان: إن أكبر خطأ ارتكبته الجمهورية الإسبانية هو أنها لم تعلن استقلال المغرب سنة 1931 ،دون الحديث عن هزيمتهم في معركة أنوال ، وخروجهم من الصحراء المغربية بعدما فشلوا في تحويلها لدولة مستقلة تابعة لهم ، كل هذا يفسر مواقف البعض منهم تجاه المغرب و للمعرفة المؤلفة الإسبانية مارية روسا دي مادارياغا حاصلة على الإجازة في الفلسفة والآداب بجامعة كومبلوتينسي مدريد، وعلى دبلوم اللغة والأدب العربي من المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس، وعلى شهادة الدكتوراه في التاريخ جامعة باريس، واشتغلت كموظفة دولية مدة أربع سنوات باليونسكو. لها إلمام واسع ومعرفة جيدة بتاريخ العلاقات المغربية الإسبانية، ويشهد لها على ذلك عناوين مثيرة لمؤلفاتها مثل إسبانيا والريف.. أحداث تاريخ شبه منسي، المغاربة وفرانكو خلال الحرب الأهلية الإسبانية ، خندق الذئب، حروب المغرب ، مغاربة في خدمة فرانكو. بالإضافة إلى مقالات متعددة عن العلاقات بين المغرب وإسبانيا نشرت بعدة مجلات إسبانية وأجنبية. وعندما تأزمت العلاقة بين الجارين التاريخيين حول جزيرة المعدنوس/ تورة نشرت في جريدة باييس يوم 17 يوليو/تموز 2002 نبذة مركزة عن الصخرة موضع النزاع التي احتلتها إسبانيا، وأوضحت أن إسبانيا لم تمتلك الصخرة قط لعلمك الحكومتين المستقلتين لسبتة ومليلية (نظام تسييري خاص بالمدينتين) طلبا رسميا الاتحاد الأوروبي للانضمام إليه، لإنهاء وضعهما الاستثنائي والخاص الممتد على مدى نحو قرن ونصف القرن، إلا أن الطلب لم يستجب له. وهذا له أكثر من دلالة فمهما طال الزمن أو قصر لابد من استرجاع المدن المغتصبة سبتة وامليلية بحول الله تعالى، وان تنصروا الله فلا غالب لكم
مار من هنا
مار من هنا 11 سنوات منذ
<strong>التاريخ المخزي الغير منسي للمغرب</strong> تعليقاتي الأربعة لم تنشر إحتراما لحق الرد . أولا أنا ذكرتك بمن يحتل المغرب في شماله ويعتبره جزء منه وليس جزء من المغرب . وزيرك العمراني يعرف الموضوع وأقر بفبول المغرب الوضع في المدينتيين. 666سنة وإسبانيا تحتل شمالك وأنت تهذي عن مبادرة ملوكك في هذاا الموضوع . ونذكرك بما قاله رئيس أسبانيا لملك المغرب الراحل الجسن الثاني في عدم التفكير في القيام بعمل عدائي حربي في المدينتيين. ونذكرك بما فعلته إسبانيا لما قرر ملكك الحالي إنزال جيوش مغربية في جزيرة ليلى لما صفع الجنود الإسبان العسكر المغربي وأنزلوا العلم المغربي هناك. ونذكرك لما تدخلت فرنسا لتهدئة الأمر وإرغام جارتها إسبانيا في عدم مواصلة الحملة ضد المغرب لكانت هناك أمورا أخرى لا تحمد عقباها. ياأخي كفاك كذبا حكومتك لن تستطيع فعل شيء في هذا الموضوع . إسبانيا اليوم تنقب عن البترول بتلقرب من سواحل الصحراء الغربية ولا حدث ولارد قام به المغرب إتجاهها . إسبانيا مازال لديها اليد والسلطة في الصحراء الغربية إنسحبت لكنها مازالت السلطة الإدارية بموجب القانون الدولي كدولة كانت تحتل ا&#65273;قليم . إسبانيا هي من أقنع الأروبيين لقبول بإتفاقية الصيد البحري في سواحل المغرب وسواحل الصحراء الغربية لمبلغ 40مليون أورو وآلية إشترطتها أروبا لمراقبة وصول أموال الإتفاقية لسكنة الصحراء في تنمية مناطقهم .....، يا سباتة كف عنك تتبع الكذب والشعارات المدوية المصالح هي من تحكم وليس المبادىء . الريفيون في 1923 أعلنو عن دولة الريف سمال المغرب قاتلو ببسالة إسبانيا وفرنسا أبيدوا عن بكرة أبيهم . خذلهم القصر والملك والمخزن في نضالهم ضد الإستعمار قائدهم عبد الكريم الخطابي مدفون في مصر شهيد وشهداء التحرير أين هم اليوم منطقتهم مهمشة ومعزولة يمارس أهلها مهنتي التهريب وزراعة الحشيش وتهريبه ... الإقصاء والتهميش لحقهم منذ أن قاوموا الإسبان والفرنسيين. أرتكب ضدهم أكبر جريمة في حق البشر أستعملت صد ثورتهم قنابل كيميائية وغازية وقنابل النبال لقمعهم ومعاقبتهم على شجاعتهم وبسالتهم. لا تكذب على نفسك نعرف التاريخ جبدا ولا نباهي ولا نزكي مع الله آحد . 4تعليقات ردا على الذي نشرته لم يتم نشرها أتمنى من الموقع إحترام حق الرد .