الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحدر من تهديد الغاز الصخري مشروع نقل مياه الشرب من عين صالح

حذّرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، السبت، من التأثيرات السلبية لعمليات التنقيب عن الغاز الصخري على مشروع نقل مياه الشرب من عين صالح إلى تمنراست ،جنوبي البلاد. وذكرت، الرّابطة (غير الحكومية)، في بيان لها أنّ: “عمليات استخراج الغاز الصخري في المنطقة يهدد مياه الشرب المنقولة من عين…

مارس 30, 2015 - 17:53
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 2.5ك
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تحدر من تهديد الغاز الصخري مشروع نقل مياه الشرب من عين صالح

حذّرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، السبت، من التأثيرات السلبية لعمليات التنقيب عن الغاز الصخري على مشروع نقل مياه الشرب من عين صالح إلى تمنراست ،جنوبي البلاد.

 

وذكرت، الرّابطة (غير الحكومية)، في بيان لها أنّ: “عمليات استخراج الغاز الصخري في المنطقة يهدد مياه الشرب المنقولة من عين صالح إلى تمنراست بالتلوث”.

 

وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قد دشن العام 2011، انطلاق عملية ضخ مياه الشرب من عين صالح إلى تمنراست جنوب البلاد، على مسافة 750 كلم عبر أنابيب كبيرة.

 

ويعتبر هذا المشروع الذي كلف خزينة الدولة 197 مليار دينار جزائري (قرابة 20 مليون دولار أمريكي).، من أكـبـر الانجـازات بقـطاع الـمـوارد الـمائية بالجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا (1830-1962).

 

وحذّرت الرابطة من أن “عمليات استخراج الغاز الصخري في الجزائر، لأن آثارها ستكون وخيمة  على سكان الجنوب، مثلما حدث مع التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية التي جرت مابين 1960 إلى غاية 1966، وتركت وراءها مرضى ومشوهين ومعاقين بفعل الإشعاعات الخطيرة”.

 

وأشارت الرابطة “إلى أن الحكومة الجزائرية لم تعِ خطورة استغلال الغاز الصخري، وبادرت إلى تسليم رخص استغلال الغاز الصخري لشركات متعدّدة الجنسيات على حدّ تعبيرها.

 

واعتبرت الرابطة أنّ هذا “الغاز يهدّد سلامة وصحة المواطنين، ويلوث المياه الجوفية والسطحية”، داعية الحكومة إلى  العمل من أجل “المصلحة العامة” للجزائريين بمنع استخراج الغاز الصخري، والبحث عن طاقات بديلة تحترم البيئة و صحة ا?نسان والحيوان في الجزائر.

 

وتشهد محافظات في الجنوب الجزائري منذ نهابة السنة الماضية مسيرات واحتجاجات رافضة لمشروع استغلال الغاز الصخري في منطقة عين صالح جنوب البلاد  بسبب مخاوف من تأثير الطاقة الجديدة على البيئة والمياه الجوفية في الجنوب، بينما ترفض الحكومة الجزائرية مراجعة  القرار.

 

وقال الرئيس الجزائري يوم 24 فبراير/ شباط الماضي، في رسالة للجزائريين بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات (تأممت عام 1971): “إنه يجب الاستفادة من الطاقات التقليدية وغير التقليدية والطاقات المتجددة المتوفرة في البلاد مع الحرص على حماية صحة المواطنين والبيئة”.

 

وتابع: “النفط والغاز التقليدي والغاز الصخري والطاقات المتجددة كلها هبة من الله، ونحن مناط بنا حسن تثميرها والاستفادة منها” في إشارة منه إلى رفض التراجع عن المشروع.

 

وتحتل الجزائر المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري، بحسب تقرير صدر العام الماضي عن وزارة الطاقة الأمريكية حول احتياطات الوقود غير التقليدية.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>النفاق ولعنة تقرير المصير يهددان المياه الجوفية بالغاز الخطير</strong> التناقض العظيم دولة نظامها يهدد المياه الجوفية في الصحراء التي لا يسقط فيها المطر ثم يحتضن اجتماع حول الماء الله يستر بلادنا من سوء التدبير الخرائري لا تتركو الافكار الخرائري تتسرب الى المغرب شوفو غير قضية تقرير المصير التي هي في الاساس زلزال يهدد الجزائر من العمق القبايل + الطوارق + بني مزاب وفي المقابل البوليزاريو هل النظام الذي لم يفهم تقرير المصير ويريد استخراج الغاز الصخري من الصحراء الشيئ الذي سيهدد المياه الجوفية ، هو نيظام يحتضن اجتماع حول تدبير المياه؟ الله يحفظنا كلنا من اللافكار الخرائرية
يلقي الكلمة
يلقي الكلمة 11 سنوات منذ
<strong>الوزير</strong> مساء الخير للعاضرين كم هي في الساعة؟ العشرة في الصباح مازال الوقت مساء الليل بالخير على السيدات وعلى السادات اريد ان اتحدث على 5+5 أولا اعتذر على انني لم اقول اسمي انا سلال رئيس الوزير هذا والوزير الآخر كل الوزراء في الجزائر لي عندو مشكلة معاهم يخطبني انا نضربهم اريد الحديث أو ان اتحدث كما سبق لي واشهرت على 5+5 والمجموع كي يساوي؟ برافو للجمعي نعم عشرة برافو من الاستاذ سلال ان مجموعة 5+5=10 والسلام بالكلام وانتهى الخطب تصبحون على خير لا لا لا هههه مازال عملنالكم العشاء نخبرو عاد ليلة الخير شكرا على الصفيقات الحارة كيف؟ لا احد يصفق على سلال؟ ماعليش راني غادي نمشي نطيب ليكم العشاء خاصني نقطع الباطاطا
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>سياسة الماء لدول 5+5=حسن تدبير الموارد المائية</strong> الجزائر: افتتاح أشغال الندوة الوزارية لحوار 5+5 حول الماء الثلاثاء, 31 مارس, 2015 - 15:51 الجزائر – افتتحت اليوم الثلاثاء بالجزائر، أشغال الندوة الأولى لوزراء الماء لدول غرب المتوسط (5+5) بمشاركة 10 بلدان من ضفتي المتوسط من ضمنها المغرب الذي تمثله السيدة شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء وإلى جانب المغرب يضم حوار خمسة زائد خمسة ، تسع دول أخرى من ضفتي المتوسط هي الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال
James Bond 007
James Bond 007 11 سنوات منذ
http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=67789 منتدى تونس يكشف عورة الجزائر في مجال حقوق الإنسان: مسيرات احتجاجية ووقفات ومعرض للصور يوثق حجم الانتهاكات التي تطال المواطن الجزائري أمام أكثر من 3000 هيئة ومنظمة مدنية وحقوقية ونقابية وشبابية بالرغم من كل الشعارات و الصور الزائفة التي يحاول النظام الجزائري تسويقها للتغطية على الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر لاسيما في الجانب الاجتماعي و الحقوقي فقد تمكن ناشطون جزائريون يمثلون جمعيات أهلية و مدنية من بين 1200 مشارك جزائري في المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس من كسر حاجز الصمت و بسط الوضعية المأساوية التي يعيشونها بسبب التضييقات و الانتهاكات المتكررة التي تطالهم في أبسط حقوقهم الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية، حيث أصرت تنظيمات جزائرية مشاركة في المتتدى الاجتماعي العالمي على نقل معاناة الشعب الجزائري إلى العالم إذ لم تخلو قرية المنتدى من حركات احتجاجية قادتها جمعيات و هيئات مدنية و حقوقية في مقدمتها أمازيغ غرداية و تنسيقية عائلات المفقودين و منظمات نقابية و سياسية نددت بالأحداث التي تعيشها ولايات الجنوب الجزائري وسط تنامي غطرسة الآلة القمعية للنظام في الوقت الذي تتحدث مصادر مختلفة عن تسجيل أكثر من 10 آلاف حالة اختفاء قسري و استفحال الانتهاكات في حق المناطق الأمازيغية وهو ما عززته تقارير لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التي أكدت على وجود إفراط في استعمال القوة و التضييق في حق الناشطين و الفاعلين في المجال الحقوقي من خلال إصدارها 25 إدانة للنظام الجزائري هذا وقد أفاد مشاركون ضمن فعاليات المنتدى العالمي أن المسيرات والوقفات و معارض الصور و الشهادات الحية التي نظمها جزائريون رصدوا فيها الوجه الحقيقي للأوضاع المتردية في بلادهم عبر توثيق لصور المفقودين و المعتقلين و مجهولي المصير و معاناة المعطلين رفعت خلالها شعارات منددة بالممارسات القمعية التي تستهدف حرية التعبير تعرضت لمحاولات مشاركين جزائريين موالين للنظام بهدف وقفها والحيلولة دون تدويلها عبر تطويق و تتبع عن قرب لفضاء الورشات و الساحات و محاصرة المعارضين لمربع السلطة و القرار و محيط الرئيس بوتفليقة الذي يبدو أنه وجد نفسه في موقف حرج أمام سهام الإنتقادات اللاذعة الداعية إلى محاربة الفساد و ضمان حرية التعبير و الحق في الممارسة النقابية و التعددية السياسية الحقيقية و الحق في الشغل من داخل المحفل الدولي الملتئم في بلد ثورة الياسمين. وفي هذا الصدد أفاد محمد الحموشي ناشط أمازيغي و عضو في هيئات مدنية وطنية و حقوقية بالريف يشارك في فعاليات المنتدى أنه تابع عن كثب عدة تظاهرات لجزائريين كشفوا أمام وفود العالم المنتمية لأزيد من 3 آلاف هيئة و منظمة حقوقية و مدنية و سياسية و نقابية من أجل وضع حد للواقع المزري في بلادهم رافعين صور تعبر عن حجم الانتهاكات و التعذيب و صور المعتقلين لاسيما في غرداية و العديد من الولايات الناطقة بالأمازيغية مستغربين إزاء صمت المنظمات الحقوقية المعنية بضمان تعزيز آليات تطبيق حقوق الإنسان التي تشهد تراجعا خطيرا لم تعرفه الجارة الشرقية حتى في زمن الحزب الواحد و القبضة الحديدية للعسكر