“البوليساريو” وزواج المتعة مع الحركات الإرهابية.. من (القاعدة) إلى (داعش)

كشف الموقع الإخباري التركي الناطق بالعربية (أخبار العالم) الروابط القائمة بين “البوليساريو” والحركات الإرهابية الاسلامية في تحليل بعنوان “التوجهات الجديدة للبوليساريو صوب الحركات الإسلامية الراديكالية.. من (القاعدة) إلى (داعش)”. واستنادا الى تقارير منظمات دولية ومراكز أبحاث مستقلة، أبرز كاتب…

أبريل 01, 2015 - 16:26
تم التحديث: 11 سنوات منذ
8 3.9ك
“البوليساريو” وزواج المتعة مع الحركات الإرهابية.. من (القاعدة) إلى (داعش)

كشف الموقع الإخباري التركي الناطق بالعربية (أخبار العالم) الروابط القائمة بين “البوليساريو” والحركات الإرهابية الاسلامية في تحليل بعنوان “التوجهات الجديدة للبوليساريو صوب الحركات الإسلامية الراديكالية.. من (القاعدة) إلى (داعش)”.

 

 

واستنادا الى تقارير منظمات دولية ومراكز أبحاث مستقلة، أبرز كاتب المقال مصطفى زهران الارتباط والتقارب الذي جمع طيلة العقد الماضي بين “البوليساريو” والمنظمات الجهادية الإسلامية التي تتقاسم المنظمة الانفصالية أهدافها معها ك “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” و”التوحيد والجهاد” التي أعلنت عن مبايعتها ل”داعش”.

 

 

وأكد مصطفى زهران أن العلاقة بين “البوليساريو” و”تنظيم القاعدة” مثلت محور اهتمام الباحثين الغربيين الذين يشهد لهم أنهم أول من دق ناقوس الخطر بشأن هذه العلاقة ذات الطبيعة الخاصة بين “البوليساريو” من جهة والتنظيمات الجهادية، التي تسودها البراجماتية في شتى مناحيها من جهة أخرى.

 

 

ويبرز الكاتب أن “ما دفع نحو التأكيد على حجية هذه التحولات الدائرة داخل التنظيم الانفصالي ‘البوليساريو’ صوب القاعدة والجماعات الجهادية، دراسة حديثة لمجموعة التفكير الأمريكية (أطلانتيك كاونسل) حذرت خلالها مما أطلقت عليه تحالفا سريا بين ‘البوليساريو’ و’القاعدة’، فيما يعرف في أدبياتها ب ‘بلاد المغرب الإسلامي’، والتي اشتهرت بخطف المواطنين الأجانب والبعث بهم إلى الصحراء وتحديدا داخل مخيمات تندوف”.

 

 

وأضاف أنه “بموازاة ذلك، وبعد وضع اليابان جبهة البوليساريو ضمن لائحة المنظمات الإرهابية التي تهدد الأمن القومي الياباني، وذلك عام 2011، باتت منطقة الصحراء تحت المنظار الياباني ومجهره، حتى أصدرت وكالة استخبارات الأمن العام اليابانية التابعة لوزارة العدل تقريرها السنوي الأخير لعام 2014، حول وضعية الإرهاب في العالم، ليضع التقرير للمرة الثالثة على التوالي مخيمات تندوف كمنطقة غير آمنة بعد عدد من الاختطافات التي حدثت بالمخيمات، خاصة اختطاف عاملين بمنظمات إنسانية بالمخيمات التي تشرف عليها الجبهة”.

 

 

وتناول التقرير هذه العلاقة الجديدة وتحولات “البوليساريو” التي دفعت للالتحام مع التيارات الجهادية وأساسا “القاعدة”، بسبب تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية هناك.

 

 

وأوضح الكاتب أن مختلف التحليلات تكشف عن وجود تحولات بنيوية شهدتها “البوليساريو” صوب التيارات الإسلامية الجهادية التي تتقاطع معها في عدد من الأهداف للحصول على مكتسبات مادية وسياسية.

 

 

كما تطرق الكاتب في هذا التحليل الى عمليات اختطاف رعايا غربيين بمنطقة الساحل والصحراء التي تم القيام بها بمساعدة “البوليساريو” ،موضحا أن تقارير أخيرة كشفت أن عمليات الاختطاف تمثل أحد أدوات الدعم المادي لهذه التنظيمات والتي حققت خلالها أرقاما قياسية دفع بها إلى أن يمثل الانفصاليون وسطاء بين تلك التيارات الجهادية واستخبارات دول غربية لدفع الفدية.

 

 

وأبرز الكاتب في هذا السياق تحقيقا أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” كشف عن كون تنظيم “القاعدة” وفروعه المباشرة قد جنوا أرباحا تقدر ب125 مليون دولار على أدنى تقدير من إيرادات عمليات الاختطاف منذ عام 2008، منها 66 مليون دولار قد سددت خلال العام الماضي فقط. وقدرت الخزانة الأمريكية مبالغ الفدية، بمجموعها، ب 165 مليون دولار خلال ذات الفترة.

 

 

وذكر الكاتب أنه “لولا “البوليساريو”، وهو الأعلم بدروب الصحراء المتعرجة والوعرة، ما كانت “القاعدة” لتنجح في القيام بعمليات الاختطاف المذكورة”.

 

 

وأكد كاتب المقال، استنادا إلى دراسات استراتيجية وأمنية  أن “البوليساريو”، كباقي التنظيمات الجهادية وبالخصوص “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”، تحاول أن تستثمر حالة التوتر بين الجانبين المغربي والجزائري في توظيف المشهد لصالحها، لما ينتج عنه فراغات حدودية بمنطقة الساحل والصحراء.

 

 

 

تقرير بن موسى للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>تتمة</strong> نظام مثل هذا ، سيستعمل أمهاته وليس فقط القاعدة وداعش ثم الإرهابيين لا مصير لهم ولا مبادئ لهم ، فسيتحالفون من النظام الخرائري مرحليا لكن ذوي القلوب الصادقة ، سيراجعون حساباتهم وسينضمون إلى حلف الخير
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>ليست هناك أرضيات معنوية محلية يلتحم حولها الجميع</strong> في الجزائر ، يجب التركيز على أبواب التاريخ التالية: سنة 1525 سنة 1827 سنة 1830 سنة 1962 سنة 2030 - أصل كلمة الجزائر هي مدينة الجزائر الحالية وليس العكس - هوية جزائرية تاريخية عريقة ، ليست موجودة حتى الآن - أصل أغلبية الجزاريين (فوق 70%) ليسو جزائريين ، بل من دول الجوار - مايحاول قادة الجزائر الإلتحام حوله اليوم (الهوية الوطنية) هي هوية الجزائرالفرنسية * فيجب الاجابة على بضعة أسئلة لفهم المستقبل في الجزائر هل يريد مواطن جزائري ضحية... إستمرار نظام خرائري يسرق ويقتل ولا يبني؟ صعب جدا على ذوي النية الحسنة الاستمرار مع هذا الوضع طيلة الحياة ما معنى إفشال الاتحاد المغاربي بالنسبة للجزائري مثلا؟ أفضل التنسيق مع المحيط السياسي خارج الجزائر من أجل تحقيق الإيجابي للأجيال القادمة ، لأن الأفق الداخلي مقفول مغلوق ينتهي من انتهاء اقتصاد الريع سنة 2030 وهذا يوافق عليه حتى النظام أليس غريب ؟؟؟ أعضاء النظام يستثمرون خارج الجزائر لأنهم مقتنعون بأن ليس هناك مستقبل داخل الجزائر الشعب الجزائري يهرب من الجزائر لأنه مقتنع أن ليس هناك أفق إيجابي داخل الجزائر كل المؤشرات تشير إلى ضرورة إحداث تغيير عميق ، وعلى الخصوص مع تقلص أوإنقراض رأسمال إقتصاد الريع... فيتضح أكثر أن سكان الجزائر حاليا متجهون نحو الإنضمام إلى دول مجاورة جغرافيا بعد الإنفصال عن حكم النظام الخرائري لأن ليست هناك أية مقومات دولة داخل الجزائر قادرة على إستمرار الجزائر سر عدم تحمس النظام الخرائري للإتحاد المغاربي هو تصوره السلبي لتفعيل هذا الاتحاد . يمكنن تصور جزائر بنفس الحدود بعد التفعيل لأن نيتي حسنة إتجاه الشعب ، لكن النظام الخرائري الذي مبادئه توسعية غير قارع على الاقتناب بذلك ، رغم وجود نموذج الاتحاد الأوروبي مثلا.. تقلُّصْ مساحة الجزائر إلى حد ما كانت عليه سنة 1827 ، أمر حتمي نظرا لرفض الجميع أطروحة التوسع الخرائرية وهذه هي السنة التي طالب خلالها الوصي العثماني الحسين داي من فرنسا إستعادة ديون نَبُّولِيُنْ بُنَابَّرْتْ فمارس ملك فرنسا آنذاك شارل العاشر محاصرة بحرية حول مدينة الجزائر ومحيطها ، ليدخلها إبنه لووي فيليب مستعمرا سنة 1830 قبل 1830 لم تكون حدود الجزائر السياسية هي نفسها الآن حاسي الرمل ورقلة وغرداية كانت مستقلة حاسي مسعود عين صالح وتمنراست كانت مستقلة القبايل لم تكون تابعة لنفوذ مدينة الجزائر ، ولم يكون هناك دولة إسمها الجزائر إدن تأسيس ما نعرفه اليوم بدولة الجزائر تم بعد سنة 1827 وحتى عندما نعود إلى تاريخ أبعد ، نجد أن محيط مدينة الجزائر كان تحت حكم أنظمة سيادية عدة ، بعضها ليس من المنطقة فسنة 1525 مثلا تمثل السنة التي وصل فيها الحكم العثماني إلى منطقة المغرب العربي ** غير أن المملكة المغربية قاومت حكم العثمانيين واستطاعت المحافطة على إستقلالها . فالعديد من الأراضي غرب مدينة الجزائر كانت تابعة للدولة المغربية آنذاك ، بدليل معركة إيسلي الشهيرة في المغرب ، إستطاع الناس هناك خلق نموذج اجتماعي مختلف عن معظم المشرق ، حيث كان هناك دائما تعاون وتلاحم بين الثقافات المحلية . لذى نجد أن هذا التجانس المغربي المفيد جدا للناس المحلية ، ضمن لهم خلال فترات تاريخ المغرب ما بعد الإسلام استقلال ونفوذ عرفت المنطقة برمتها نموا ونفوذا أكبر مع دخول الإسلام بالمقارنة مع ما قبل الإسلام . لكن في المغرب على الخصوص كان هذا التأثير تشاركي عوض تضاربي الامبراطورية العثمانية التي حاولت حكم المغرب منذ سنة 1525 فشلت لأن أمازيغ وعرب وصحراويي وأندلسيي المغرب قاومو هذه الهمجية ونجحو في صيانة دولة مغاربية قوية وصل نفوذها إلى إسبانيا والسينغال ومعظم ما يعرف اليوم بالجزائر نجح العثمانيون إلى حدود سواحل (الشمال) ما يصطلح عليه اليوم بالجزائر . أدرار مثلا لم تدخل أبدا تحت الحكم العثماني ، بل كانت جزء من المملكة المغربية إلى حدود 1830 هذا ما يشرح أن الجزائريين اليوم يفهمون المغرب أكثر ولا يفهمون الجزائر . ذلك لأن الجزائر شيئ جديد بالنسبة للتاريخ المغاربي المغرب والمغاربة لم يتخلو عن أي شبر من أراضيهم أبدا ، لكن التاريخ يهب أحيانا بما لا تشتهيه الشعوب يجدد الأمازيغ والصحراويون والأندلسيون والعروبيين روح الحرية والوطنية في النظام المغربي ، لكن لا يجدون الطمئنينة مع النظام الجزائري الحالي لم تكون الجزائرالفرنسية في أي يوم من الأيام مشروع محلي ، إلا ربما فئة الخونة القلائل . بل مثلت مشروع تزويد نظام شارل العاشر وإبنه لووي فيليب الامبريالي الاستعماري الاجنبي بثروات إفريقية . كما يمثل مشروع الغاز الصخري الحالي حساب بنكي لنظام توسعي استعماري اجنبي لا أقل ولا أكثر من طبيعة الحال بقرة الجنوب الحلوب لا تريد أن تُلوث مياهُها الجوفية وتُسرطن ثُربتها ويُسمّمْ هواءُها ، لكن بدون الحصول على ترسيخ متين لهويتها التاريخية المحلية ، فالحاضر الخطير سيستمر والمستقبل الاخطر سيأتي * إبحث كارثة بئر بركاوي لسية 1978 تفهم وربما يمكن القول أن محاولة تحديد متين للهوية المحلية تم القيام بها ونجح جيش التحرير الجزائري سنة 1962 في طرد الاستعمار الاجنبي ، لكن تغيير الهوية السياسية من هوية الجزائرالفرنسية إلى هوية الجزائر الجمهورية لم يحصل بعد . وذلك لأن أفراد وكيل الاستعمار الذين تربّو على يد الاستعمار الأجنبي انقلبو على ثورة الاستقلال مبارشة بعد إنتهاء الحرب سنة 1962 ، كما انقلب الجينيرالات على جبهة الانقاذ الجزائرية سنة 1991 . فهذا الإنقلاب الثاني لا يترك أي شك في أن النية عند النظام الخرائري الحالي هي نية شرّيرة إقتصاد الريع هذا و سياسة الحقرة والكسل والسرقة هاته شيئ مزروع في أفراد وكيل الإستعمار الذين يحكمون الجزائر منذ 1962 . وهُم غير قادرين أو لا يرغبون في التغيير ، ذلك لسبب بسيط... الاستعمار اختار ناس أنـانـيــيـــن ، أغلقو قلوبهم على أهلهم (الفقاقير) وأغلقو عقولهم على المصلحة العامة (الغاز الصرخي) لماذا القيام بعمل شاق من أجل إصلاح نظام سياسي يحكم من قصر المرادية من أجل إستمرار الإستعمار؟ لمالا قضاء ذلك الزمن والجهد في بناء عمل إيجابي يربط المستقبل الحسن بالماضي الحسن؟ الماضي الذي هو معركة إيسلي من أجل تحرير الجزائر ، هو ماضي حسن ، وتلك المعركة إنتهم ، والمهمة إستكملت سنة 1962 . من حق سكان مدينة الجزائر أن يختارو أي مستقبل يريدون ولكن ليس من حقهم إرغام القبايل والطوارق وبني مزاب على المضي معهم في طريق توصل ثروات حاسي مسعود وحاسي الرمل إلى خارج هذه المناطق . هذا لا يريده الشباب والمستقبل يتطلب التغيير العميق النظام الخرائري الحالي لا يرغب في تحقيق ما فيه الخير للناس المحلية وهذا يتجلى واضحا من خلال سياسته في شمال مالي وسياسة مخيمات تيندوف النظام الخرائري نظام يخرب ولا يبني بالنسبة لناس الجنوب قد نقول أن البقرة الحلوب تنتج أموال الجنوب التي تُهرَّب إلى الشمال ، لكن القبايل منطقة شمالية يسودها الفقر والإهمال أيضا إدن ، من المنطقي جدا أن تكون سياسة طام طام الحمامرة سياسة تنوي تخريب شمال مالي ، بما أن نفس سكان شمال مالي هم سكان جنوب أدرار ، أي المناطق المحتلةمن طرف إستعمار شارل العاشر وإبنه لووي فيليب (الجزائرالفرنسية) . فطبقا لسياسة النظام الخرائري أي تقدم تحققه الناس المحلية شكل خطر عليهم حسب النظام الخرائري أي خطر على الاستعمار معناه عودة الحقوق المحلية إلى أهلها والأهل المحليين هو عين صالح غرداية الأزواد الطوارق القبايل هناك مبدأ التعاون من أجل المصلحة العامة ، بتوحيد الصف وتجميع الثروات ، لكننا كلنا نتفق أن النظام الخرائري هو نظام لا تهمه المصلحة العامة أنظر إلى الطريق السيار شرق غرب ومخيمات لحمادة في تيندوف نزل الحكم على المتهم الخرائري ويجب تطبيق العقاب عليه . لابد من عودة الحقوق إلى أهلها النموذج المغرب يضمن الحقوق المحلية والمصلحة العامة . إنظر إلى التاريخ أنظر إلى الحاضر ، وسترى المستقبل يمكنني أن أقول أن أجدادنا ، عندما سطّرت الخطوط ، إلتحقو بالمغرب لأنهم ناس شرفاء أرادو الخير لأنفسهم ولغيرهم مدينة 1827 الجزائرية ، التي تحكم مناطق شاسعة اليوم ، لم تحقق أي نمو محلي ليرشحها كي يُضرب بها المثل أغبياء لدرجة أنهم يتطوعون لإغتصاب أرض إفريقيا بشر بركاوي
صحراوي
صحراوي 11 سنوات منذ
<strong>مساكين</strong> ليست هناك معارضة حقيقية في الجزائر... انما هناك اناس يعارضون من اجل مكاسب مادية وان تفكيرهم محدود جداولا استراتيجية لديهم....... في احدى القنوات التي نعتبرها ونحسبها للمعارضة وفي برنامج -من وراء المخدرات بالجزائر- اطلق العنان للجزائريين الاغبياء المتصلين وكلهم بدون استتناء حملوا المغرب المسؤولية الا القلبل منهم. ولا يعرف المساكين ان المخدرات فيها انواع منوعة وانها افة عالمية توجد في العالم ولا يعرفون ان العسكر هو من يستقدمها من مافيات الدول المارقة و يروجها لتنويمهم الى البد. انا ارى ان الجزائريين مساكين غسلت ادمغتهم بالخزعبلات وان 50 سنة من الديماغوجية الشوفينية الستالينية اثرت فيهم وزرع فيهم الحقد والضغينة.... نجانا الله واياكم من سمومهم . ان كانت البوليزاريو نسخة النظام باللون البيض والاسود فما يسمى بالمعارضة نسخة بالكلور.
صحراوي
صحراوي 11 سنوات منذ
<strong>مساكين</strong> ليست هناك معارضة حقيقية في الجزائر... انما هناك اناس يعارضون من اجل مكاسب مادية وان تفكيرهم محدود جداولا استراتيجية لديهم....... في احدى القنوات التي نعتبرها ونحسبها للمعارضة وفي برنامج -من وراء المخدرات بالجزائر- اطلق العنان للجزائريين الاغبياء المتصلين وكلهم بدون استتناء حملوا المغرب المسؤولية الا القلبل منهم. ولا يعرف المساكين ان المخدرات فيها انواع منوعة وانها افة عالمية توجد في العالم ولا يعرفون ان العسكر هو من يستقدمها من مافيات الدول المارقة و يروجها لتنويمهم الى البد. انا ارى ان الجزائريين مساكين غسلت ادمغتهم بالخزعبلات وان 50 سنة من الديماغوجية الشوفينية الستالينية اثرت فيهم وزرع فيهم الحقد والضغينة.... نجانا الله واياكم من سمومهم . ان كانت البوليزاريو نسخة النظام باللون البيض والاسود فما يسمى بالمعارضة نسخة بالكلور.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري يعترف بشره على قناة النهار</strong> شاهدو هذا الفيديو https://youtu.be/Ihtz7dAYJY0?t=2m18s فيه يعترف أحد أعضاء النظام الخرائري [يشرح] أن النظام الخرائري هو الذي وراء خلق البلبلة في الإقليم ..أي هو ليس قوة إقليمية بل كيان شرير قال هذا الشخص أن الجزائر نجحت في تحريض جنوب إفريقيا ونيجيريا ضد المغرب ويعتز بذلك . طبعا هو قال ذلك تحت ضوء إيجابي لتلميع صورة النظام الخرائري في أعين المواطنين الجزائريين هذا الحمار لم يكن يقصد فضح نظامه ، لكنه وجد نفسه مضطرا أن يعرض على المشاهد ما يحكيه أعمدة النظام الخرائري لبعضهم البعض وراء الستار - قال أن النظام الخرائري هو الشريك للولايات المتحدة في برنامج التنمية الإقتصادية لإفريقيا * لكن الواقع هو أن النظام المغربي هو من إحتضن ذلك المؤتمر في مراكش ووزع الأدوار ويقود الآن مشاريع التنمية الإفريقية تحت سياسة جنوب جنوب المغرب هو من احتضن منتدى كرانس مونتانا في الداخلة المغربية - قال هذا الحمار أن الجزائر تقود الصحراء والساحل * لكن الواقع هو أن الجزائر لا تقود المفاوضات الليبية والمفاوضات المالية . المغرب هو من يتحمل شرف هذا العبء - قال الحمار الخرائري أن النظام الخرائري يحمي أمن الإقليم * لكن العكس صحيح ، النظام الخرائري الحالي هو من يهدد أمن الإقليم ما يتوجه له هذا النظام الخرائري هو مصلحة النظام ومصالح خارجية غير جزائرية وعندما نحلل سياسات الجزائر نرى ذلك بوضوح . نرى أن الشعب الجزائري يعاني إجتماعيا وإقتصاديا . الشعب الجزائري سواء الأمازيغ أو العرب أو الصحراويين يشعر بالحقرة والظلم والعنصرية على أرضه . الشعب الجزائري أكثر الشعوب تقديما طلبات اللجوء السياسي في أوروبا ما يقوله هذا الحمار على قناة النهار ، والواقع على الأرض شيئان مختلفان ثروات البيتطرول موجودة لكن الفقر أكثر علاش؟ هناك نقص سياسي محلي في معارضة هذا النظام . فالواقع المأساوي الحالي سيستمر مادام لا يغيره الشعب ، لأن النظام هو من يصنع إقتصاد الريع وكل ما يعقب ذلك من مشاكل متراكمة منذ عقود إذا رفض الشعب حل هذه المشاكل محليا ، ستأتي حلول من الخارج لتفرض على النظام إنه نظام ملعون ، يستغل البوليساريو كما يستغل الشعب الجزائري ، من أجل مصلحة لا خير فيها للناس المحلية سنرى والزمن طويل