لإنعدام الثقة في الجزائر الانفصاليون بشمال مالي يرفضون التوقيع على اتفاق

كان تقدير وسطاء الجزائر لحجم تشدد الجيل الجديد الكامن في قلب الحركة الانفصالية بشمال مالي تقديرا منقوصا.. فكانت زلة تركت عملية السلام في حالة يرثى لها بعد أن رفض الانفصاليون التوقيع على اتفاق مقترح. وقال مشاركون في مساعي إقرار السلام إن الوسطاء الجزائريين كانوا شبه متيقنين من إمكانية التوصل…

أبريل 01, 2015 - 17:02
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 3.1ك
لإنعدام الثقة في الجزائر الانفصاليون بشمال مالي يرفضون التوقيع على اتفاق

كان تقدير وسطاء الجزائر لحجم تشدد الجيل الجديد الكامن في قلب الحركة الانفصالية بشمال مالي تقديرا منقوصا.. فكانت زلة تركت عملية السلام في حالة يرثى لها بعد أن رفض الانفصاليون التوقيع على اتفاق مقترح.

وقال مشاركون في مساعي إقرار السلام إن الوسطاء الجزائريين كانوا شبه متيقنين من إمكانية التوصل لاتفاق حتى أنهم لم ينظموا إلا بضعة لقاءات مباشرة بين مملثي الحكومة وممثلي الانفصاليين الذين يغلب عليهم الطوارق.. وهو ما لم يكن كافيا للتغلب على انعدام ثقة متبادل تراكم على مدى أربع حركات تمرد بالصحراء الواقعة شمالا منذ الاستقلال عام 1960.

ويريد الدبلوماسيون الغربيون والإقليميون اتفاقا يكسر دائرة الانتفاضات ويتيح لقوات حفظ السلام الأجنبية والقوات المالية التفرغ للتعامل مع المتشددين الإسلاميين وتجار المخدرات الذين يتحركون بحرية عبر مساحات الصحراء الكبرى الشاسعة غير الخاضعة لضوابط.

وكان المسلحون المرتبطون بتنظيم القاعدة في شمال مالي قد قاتلوا إلى جانب الانفصاليين خلال انتفاضتهم الأخيرة التي بدأت قبل ثلاث سنوات في بلدة كيدال قبل أن يمسك المتشددون الأفضل تسليحا بزمام التمرد.

وعندما زحف الإسلاميون على منطقة باماكو تدخلت فرنسا عام 2013 وكسرت قبضتهم على الشمال، لكن ظلت هناك بؤر للمقاتلين متناثرة في الصحراء والحصون الجبلية.

ورغم توقيع حكومة مالي والميليشيا المتحالفة معها بالأحرف الأولى على اتفاق مقترح هذا الشهر رفض الانفصاليون التوقيع قائلين إن المقترحات لم تقطع شوطا كافيا باتجاه الاعتراف بدولة أزواد التي يسعون لإقامتها بالصحراء.

ومع رفض الوسطاء وحكومة مالي مطالب المتمردين بإجراء المزيد من المحادثات، يبدو أن العملية تعثرت.

قال رينالدو ديبانيي مدير قسم غرب أفريقيا بمجموعة الأزمات الدولية "ظن الجزائريون أنهم يملكون القوة الكافية لدفع الاتفاق لكنهم لم يقدروا جيدا حجم التشدد في كيدال".

والاتفاق المقترح يعترف بأزواد ككيان ثقافي ويمنحها مزيدا من السلطات بما في ذلك تحويل 30 في المئة من دخل الحكومة للسلطات المحلية. لكن المتمردين يصرون على أن تكون أزواد كيانا سياسيا وقانونيا منفصلا. وتظهر وثيقة أن المطالب التي تسلمها الوسطاء هذا الشهر تشمل مناصب دبلوماسية وتحكما في تشكيل قوات الأمن بالمنطقة.

كما يطالب المتمردون بأن تحول الدولة 40 في المئة من حجم الموازنة العامة لصندوق خاص بتطوير الشمال وهو أمر يستحيل تنفيذه على حكومة الرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا التي تواجه بالفعل انتقادات شديدة في الجنوب على اعتبار أنها قدمت تنازلات كثيرة.

وقال وزير الخارجية عبدالله ديوب "المناطق الشمالية الثلاث لا تشكل بأي حال كيانا اسمه أزواد" مؤكدا أن الحكومة لن تقدم أي تعهدات تخل بوحدة مالي وسلامة أراضيها.

عائدون من ليبيا بالسلاح

كما حدث في حركات تمرد سابقة.. تأثرت انتفاضة عام 2012 بمقاتلين عائدين من ليبيا التي كانت ملاذا لكثير من طوارق مالي إلى أن سقط معمر القذافي عام 2011. وازداد الصراع تأججا مع استخدام أسلحة نهبت من ترسانات القذافي.

كان المتمردون وحلفاؤهم الإسلاميون قد استولوا على الأقاليم الشمالية الثلاثة في البلاد عقب الفوضى التي شاعت بعد انقلاب في باماكو في مارس/آذار 2012 وأدت إلى انهيار جيش مالي.

وقال ديبانيي إن الخط المتشدد الذي ينتهجه الإسلاميون الساعون لفرض الشريعة انتقل إلى متمردي الطوارق الذين يقاتلون لنيل وطن مستقل.

وأضاف "جيل المقاتلين الجديد القادم من ليبيا أكثر تشددا من أولئك الذين عادوا في التسعينات" مشيرا إلى إحباطهم من فشل حركات التمرد المتعاقبة منذ عام 1963 في اقتناص حكم ذاتي. وقال "هم يرون أن القومية لم تجلب لهم شيئا".

ونفى المقاتلون الانفصاليون مرارا أي صلة لهم بالإسلاميين بل إنهم تقاتلوا في بعض الفترات. لكن الخبراء يقولون إن تحالفات مصالح تحدث أحيانا ومنها مرات لتسهيل تهريب المخدرات وغيرها.

وبعد أن وافقت حكومة مالي على الاتفاق المقترح طلب الانفصاليون مهلة للتشاور مع أنصارهم في كيدال. وجرت مناقشات بين الانفصاليين وشيوخ القبائل والقيادات الشبابية في وقت شهد احتجاجات من جانب الأهالي الذين بعثوا برسالة واضحة لزعمائهم بعدم التوقيع.

وقال مسؤول يشارك في المحادثات "يجد الزعماء كبار السن صعوبة في الوقوف على أفكار الشبان."

وقالت ماجا بوكون محللة الشؤون الأفريقية بشركة فيرسيك مابلكروفت لاستشارات المخاطر إن حملة فاشلة قامت بها الحكومة لاستعادة كيدال في مايو/أيار 2014 أدت إلى تقسيم فعلي للمدينة وزادت جرأة الانفصاليين الذين أخرجوا القوات النظامية من الشمال.

وفي غياب سلطة الحكومة يجبي الانفصاليون رسوما من الجهات التي تسير حافلات نقل الركاب كما أنهم وزعوا بطاقات هوية خاصة بسكان أزواد ورفعوا علم أزواد على المباني العامة. وكانت التنازلات المقترحة في الاتفاق بمثابة خطوة للوراء في عيون كثيرين.

قال أحد المتمردين في كيدال ويدعى أبوبكرين أج زامبو (29 عاما) "توقيع هذه الوثيقة يسطر خطوط النهاية لشعبي ويضع علامات استفهام أمام صراع عمره 50 عاما".

انعدام الحوار

للجزائر نصيب من استقرار شمال مالي حيث تشاركه حدودا صحراوية طويلة ونظرا لسكانها الطوارق. كما أن وساطتها في صراعات سابقة أكسبتها فهما لآليات العملية المعقدة.

لكن بعض المشاركين شكوا من أن الحديث كان مركزا بقوة حول الوسطاء الجزائريين بحيث لم تتح لممثلي الحكومة والانفصاليين فرصة التفاوض المباشر إلا مرات معدودات.

وقال محمد عثمان المسؤول بتحالف الانفصاليين "95 في المئة من الاجتماعات كانت مع الوسطاء وحوالي خمسة في المئة مع الحكومة".

وعلى مدى خمس جولات من المحادثات لم يلتق الجانبان وجها لوجه أكثر من ست مرات كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني. وقال مشاركون في الجولة الأخيرة التي عقدت في فبراير شباط إن الجانبين لم يلتقيا خلالها على الإطلاق.

وقال ديبانيي إن انعدام الحوار المباشر ربما كان أحد عوامل التعثر مؤكدا "تحركت اتفاقات كثيرة بمجرد إجراء حوار مباشر.

 

 

 

إيما فارج

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
مار من هنا
مار من هنا 11 سنوات منذ
<strong>لحركات الأزوادية توجه صفعة للحكومة المغربية</strong> وجهت الحركات الأزوادية “صفعة” لحكومة الرباط، بمضمون بيان قزم الموقف المغربي المشكك في مصير الحوار المالي، تحت مظلة الرعاية الجزائرية لاتفاق السلام، المبرم بالجزائر، في الفاتح من مارس المنقضي. أوضحت “منسقية الحركات الأزوادية” أن اللقاءات التي قامت بها مع السلطات الجزائرية، ومع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، منجي حمدي، بالجزائر، في الأيام الأخيرة، احتضنت “محادثات إيجابية تهدف إلى تسريع المسار للوصول إلى نهايته”. وقالت المنسقية، في بيان لها، عشية أول أمس، إن وفدا عنها (بقيادة بلال آغ شريف) زار الجزائر للقاء سلطات هذا البلد الشقيق لمناقشة مسار السلام الجاري. والتقى الوفد أيضا مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد للاستقرار في مالي، منجي حمدي. وأفادت المنسقية، في بيانها، بأن اللقاءات “شهدت محادثات إيجابية تهدف إلى تسريع المسار للوصول إلى نهايته، بما فيه مصلحة أزواد على وجه الخصوص ومالي بشكل عام، وكذلك الاستقرار في الإقليم”، كما كشفت المنسقية أنها “تقدمت بمقترحات من شأنها التغلب على الصعوبات الحالية”. وعكس مضمون بيان الأزواديين موقفا ينم عن رغبة حركات الشمال في الاستقرار على مبدأ استكمال الحوار بوساطة أممية ترعاها الجزائر، فيما لم يشر إلى إذعان أو إشارات “شك” ذات علاقة ببيان وزارة الخارجية المغربية لدى تهجمه على الجزائر، على مشجب الملف المالي، الأربعاء الماضي، حتى وإن كان رد الفعل فوريا من الحركات الأزوادية، حينها، وقد وضع النقاط على الحروف، في رد غير مباشر على المزاعم المغربية. ويشير بيان المنسقية إلى تمسك الشعب الأزوادي بمسار حوار الجزائر، حتى وإن عرف تعثرا بسبب عدم استكمال توقيعه من قبل المنسقية، من حيث تضمن البيان عبارات ثناء على الجزائر والرئيس بوتفليقة، والحكومة “على جاهزيتها الدائمة وحسن الضيافة”. وقد هاجمت الحكومة المغربية الجزائر بشدة بشأن حل أزمة مالي، فاتهمتها بممارسة “التهديدات والمناورات والتخويف والابتزاز”. وسعى نظام المخزن إلى الترويج لفكرة فشل الحوار المالي بالجزائر، بقوله إن الرباط “تسجل باستياء كبير التراجع المقلق الذي يشهده مسلسل السلام في شمال مالي”. ودعت إلى تأليب موقف الشعب الأزوادي وحركاته المفاوضة على الوساطة التي تقودها الجزائر، بعد تمكن الأخيرة من تحييد المساعي المغربية لنقل الحوار إلى الرباط. وثمنت المنسقية الأزوادية جهود ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، منجي حمدي، الذي التقى وفدها بالجزائر، أول أمس، رفقة وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، في إطار مباحثات التوقيع على اتفاق الجزائر، وافتك منها التزاما بمواصلة جهود إرساء السلام، واستكمال التوقيع على الاتفاق في أقرب وقت. وأكد منجي أن “الرهانات التي تواجه مالي متشعبة ومتعددة وتستوجب التزاما جادا”، وأضاف: “ذلك يستدعي تجسيد اتفاق ذي مصداقية ويتسم بالديمومة ويتطلب توقيعا سريعا”. كما أفاد: “في ظل الظروف الراهنة، يعتبر عامل الوقت عدوا للسلام ولاستقرار مالي، ولذلك ينبغي إنهاء المسألة”. موازاة مع ذلك، شدد وزير المصالحة الوطنية في الحكومة المالية، المهدي ولد سيدي محمد، على أن حكومته ترفض أي مفاوضات مع حركات أزواد المسلحة خارج بنود اتفاق الجزائر. وأكد المهدي، مساء الأحد، بنواكشوط، أن اتفاق الجزائر جاء متوازنا ويقدم كافة الضمانات لتنمية وأمن واستقرار محافظات شمال مالي، كما أنه يعطي السكان المحليين صلاحيات واسعة لتسيير شؤونهم عبر المجالس المنتخبة. ودعا تنسيقية الحركات الأزوادية إلى توقيع الاتفاق، معتبرا أنه يمكن إضافة العديد من التحسينات عبر الحوار الداخلي بين الأطراف المالية، وكذلك النصوص المكملة لبنوده الرئيسية المتعلقة بالأمن والتنمية وتسيير الشأن المحلي. بدوره، اعتبر سومايلا سيسي، عضو حزب التحالف من أجل الديمقراطية في مالي، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية، أن من أهم أسباب تعثر الحوار المالي “عدم تهيئة الأرضية للمفاوضات التي جرت بالجزائر بشكل جيد”، وقال: “إن الحكومة المالية لم تسمعنا وقلنا إن انحرافات قد حصلت لكن لا أحد سمعنا، كما أن رزنامة الحوار كانت ضيقة جدا”، وقال سومايلا، في تصريح صحفي له بباريس، إنه “يتعين الوصول إلى توافق بين الحكومة والحركات الأزوادية قبل أن تسوء الأمور مجددا”، وأنه “على الرئيس أن يفعل شيئا بهذا الخصوص”.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>بالتاعرابت التاشلحيت التاريفيت التاأندلسيت وتحيى التاحسانيت</strong> حنا المغاربة لي نعرفو ليها كلنا في دولة واحدة في الهوى سوى نتبادل ثقافاتنا ما بيننا في وطننا المغرب بدون أية عقدة والحمد لله رب العالمين بالتاعرابت تعجبنا التاحسانيت والتامزيغت والتاريفيت والتاأندلسيت هذا ما ينقص في الجزائر مثلا ، لأن ليس فيها تجانس واندماج بين الثقافات هناك همجية سياسية ، وهذا الهمجية تجعل الناس لا تثق في النظام الحاكم هناك علاقة كل هذا هو أن أزواد مالي يريدون حلول لمشاكلهم ليس لمن يلقي عليهم الدروس . النظام الخرائري عوض أن يكون فاعل خير يحاول شراء الضمائر والناس الصادقة لا تبيع ضميرها بأي ثمن هذا النظام الخرائري الذي فشل في تسيير الجزائر على جميع الأصعدة لم ينجح في حل أزمة شمال مالي لأنه لم يكون مخلصا للجزائر . فكيف يحقق نظام على الصعيد الدولي ما فشل في تحقيقه على الصعيد المحلي ؟ من يفشل داخل قد يفشل خارجا والعكس صحيح . المهم هو أن النظام الجزائري يهتم منذ ولادة الجزائر بخلق فرص لنفسه والاستفادة ماديا على حساب الشعب الجزائري . الشعب الجزائري يكتشف الآن انه وكأن الاستعمار لم يرحل بعد ، ذلك لأن النظام الخرائري الكسول فكريا يحكم الجزائر طبقا للخطط الاستعمارية فهو لم يتعلم أبدا اية سياسة جديدة نظام لا يفهم شعبه ، بل ويكرره مثلما كان يفعل الاستعمار . لكن هذا النظام يصر على الاستمرار
MOHAMED SAHRAOUI
MOHAMED SAHRAOUI 11 سنوات منذ
Quand le regime militaire harki calculateur se mele du conflit inter-malien ce n est nullement pour aider a trouver des solutions adequates et des compromis serieux et acceptables par les parties en conflit ,mais plutot pour pourrir et rendre plus compliquee la situation encore plus et plus et c est la meme chose qui va se produire dans le cas du conflit libyen si les parties en conflit en libye acceptent que les harkis assassins et hypocrites se melent de leurs affaires. Le regime militaire harki sns foi ni loi ,pour se maintenir au pouvoir indefiniment, croit comme fer que creer des conflits armes et des foyers de tension dans les pays voisins de l Algerie au Mali,en Tunisie,en Libye et des troubles au Maroc au sahara occidental marocain serait la seule solution qui lui permettrait de s eterniser au pouvoir. Les maliens comme les libyens ne devraient pas faire aucune espece de confiance au regime harki ,un regime militaire barbare qui avait ose massacre sauvagement plus de 350.000 algeriens Durant la decennie noire des annees 90,dont 24.000 disparus forces enlevers et assassins par le DRS et des centaines de femmes et enfnts lgeriens egorges comme des agneux pr les escadrons de la mort,creation du sinister DRS algerien.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>ولا دولة واحدة تثق في النظام الخرائري</strong> لم يعود هناك دولة واحدة تثق في النظام الخرائري ، لكن هناك منظمات دولية فاسدة عديدة مستعدة لقبول رشوة النظام الخرائري وهذا هو مصير ثروة الغاز الصخري بعد تلويث المياه الجوفية وسرطنة التربة وتسميم الهواء ، الرشوة والفساد... كما كان مصير ثروة حاسي مسعود وحاسي الرمل... والظلم في غرداية والفقر في ورقلة والخطر في عين صالح غدوة اليوم والبارح ليبيا ترفض الوساطة الخرائرية شمال مالي ترفض الوساطة الخرائرية إن الدول التي قبلت على التعامل مع الوساطة الخرائرية دفعت الثمن تشارلي هيبدو مثحف باردو الجزائر (التسعينات) النظام الخرائري سرطان يفتك كل من يتهاون في التعامل معه وسترون ماذا سيفعل النظام الخرائري قبل أن يسقط من السلطة لم ترون بعد كل ما في جعبة هذا النظام الخرائري اللعين
معالي نفسي رمطان العمامرة
معالي نفسي رمطان العمامرة 11 سنوات منذ
<strong>وزير جزائري عظيم متواضع يحبه الجميع</strong> لا ترفضو لا ترفضو ههههه راني حصلت على ميزانية جديدة وسأقدم لكم هدايا ممتازة جدا (رشوة) لا ترفضو الاتفاق طيب عودو الى الجزائر لكي نتفق على ما اتفقنا عليه من قبل وهو ان نعطيكم 100% من لاشيئ وفي نفس الوقت لن نعطي أي شيئ لطوارق الجزائر وهذه هي اللباقة من مكتب الوزير المحبوب رمطان العمامرة انا لست حمامرة كما يردد البعض لا اكره احد واحب الجميع الميزانية تضم رشوة عظيمة هههههه