عندما يبكي أبناء الشهداء في الجزائر فاعلم أنها خربت

أبريل 01, 2015 - 18:27
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3
عندما يبكي أبناء الشهداء في الجزائر فاعلم أنها خربت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
بلاد الحقارة و المهانة للجنس البشري الفقاقيري اتصور لو كان هدا المواطن من اتباع عبد العزيز المراكشي هل كانوا سيهدمون منزله ؟؟؟ انه الاحتلال و الله ثم والله ان الجزائر لم يتحرر منها شبر واحد و يبقى التحرير حلم معلق الى اجل غير مسمى الى ان يستيقظ الشعب المغلوب على امره و المستعبد الشكوى لله و الله ابكاني هدا الرجل المسكين اين النيف اين النخة الى متى يستمر الاحتلال الفرنسي في الجزائر نعم نحن المغاربة نقر ان لنا فدانين محتلين 18 كلم مربع و لولا تلهيتنا و خلق النظام الصهيوني الفرنسي في الجزائر مجكلة مفبركة في جنوب بلادنا لكنا اخرجنا الاسبان 18 كلم مربع كما اخرجناهم من 26600 الف كلم مربع في الجنوب المغربي نحن حين نطرد محتلا نقطع دابره نهائيا ما يبقاش يدةر بساحتنا و هو مطوق بسياج في الفدانين اما الجزائر فاستقلالها باستفتاء مزور و لم يخرجوا فهم يسحون في البلد و يحتلون و ينهبون و يستعبدون المواطن الجزائري حتى انهم طرطقوا من خزينتهم رغم بؤسهم و فقر بلدهم الدي لا يعيش الا على الريع من عائدات المحروقات المؤقتة فهم لم يرحموه فطرطقوا 400 مليار دولار لاجل بلقنة بلد جار لهم و هدا المبلغ كان قادرا ليحول الجزائر الا فردوس اخضر بدل جهنم الحمراء الآن استفيقوا من سباتكم وثوروا و حرروا بلدكم و ما حك جلودكم مثل اضفاركم.
محمد
محمد 11 سنوات منذ
<strong>حسبي الله ونعم الوكيل</strong> والله شئ تقشعر له الابدان حسبي الله ونعم الوكيل
said
said 11 سنوات منذ
<strong>algerai zahya</strong> توفي ليلة الثلاثاء بمستشفى الدويرة بالجزائر ، شاب ينحدر من بلدية سيدي راشد في ولاية تيبازة متأثرا بحروق من الدرجة الثالثة بعد ان اقدم على اضرام النار في جسده . و حسب مصادر محلية فان الشاب البالغ من العمر 26 سنة و القاطن بحي الطيب بن زينب ببلدية سيدي راشد ، قام بصب كمية من البنزين على جسده و اضرم النار بمحاذاة قاعة الحفلات بوسط مدينة سيدي راشد ، و لم يتفطن له المواطنون الذين كانوا غير بعيدين عنه الا بعد ان التهبت النيران بجسده ليتم نقله على الفور الى مستشفى الدويرة اين لفض انفاسه الاخيرة ، وقد فتحت مصالح الامن تحقيقا لمعرفة دواعي اقدام هذا الشاب على الانتحار حرقا .