أوباما: أكبر التهديدات” على حلفائنا العرب ليست من جهة إيران وإنما من “الاستياء” داخل بلدانهم

أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما الأحد ان أي إضعاف لاسرائيل خلال عهده او بسببه سيشكل “فشلا جذريا لرئاسته”، مجددا تضامن الولايات المتحدة مع اسرائيل على الرغم من الخلافات بين الحليفين حول الاتفاق المرحلي بشأن البرنامج النووي الايراني. وقال أوباما في مقابلة مصورة مع “نيويورك تايمز″ بثت الاحد على…

أبريل 06, 2015 - 17:33
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5
أوباما:  أكبر التهديدات” على حلفائنا العرب ليست من جهة إيران وإنما من “الاستياء” داخل بلدانهم

أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما الأحد ان أي إضعاف لاسرائيل خلال عهده او بسببه سيشكل “فشلا جذريا لرئاسته”، مجددا تضامن الولايات المتحدة مع اسرائيل على الرغم من الخلافات بين الحليفين حول الاتفاق المرحلي بشأن البرنامج النووي الايراني.

 

وقال أوباما في مقابلة مصورة مع “نيويورك تايمز″ بثت الاحد على الموقع الالكتروني للصحيفة “ساعتبره فشلا من جانبي، فشلا جذريا لرئاستي، إذا اصبحت اسرائيل أضعف خلال عهدي او نتيجة لعمل قمت به”.

 

وأضاف الرئيس الاميركي في المقابلة المسجلة ومدتها 45 دقيقة ان هذا “لن يشكل فشلا استراتيجيا فحسب، بل اعتقد انه سيكون فشلا اخلاقيا”.

 

وأعرب  أوباما عن اعتقاده بأن “أكبر التهديدات” التي يواجهها حلفاء واشنطن من العرب السنة قد لا تكون قادمة من جهة “إيران المهاجمة”، وإنما “من الاستياء داخل بلدانهم”.

 

جاء ذلك في حوار أجراه معه الكاتب توماس فريدمان، يوم السبت الماضي، في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، ونشرته صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية على موقعها الإلكتروني مساء أمس الأحد.
وبالنسبة لحماية حلفاء واشنطن العرب السنة، مثل المملكة العربية السعودية، قال الرئيس الأمريكي، إن لديهم بعض تهديدات خارجية حقيقية للغاية، ولكن لديهم أيضا بعض التهديدات الداخلية – “السكان الذين يكونون في بعض الأحيان منعزلين، والشباب الذين يساء استغلال مهاراتهم (العاطلين)، وأيديولوجية مدمرة ومهلكة، وفي بعض الحالات، مجرد الاعتقاد بأنه لا توجد مخارج سياسية مشروعة للمظالم”.
وأضاف ولذلك جزء من عملنا هو العمل مع هذه الدول والقول: “كيف يمكننا أن نبني قدراتكم الدفاعية ضد التهديدات الخارجية، ولكن أيضا، كيف يمكننا أن نعزز الجسد السياسي في هذه البلدان، بحيث يشعر الشباب السنة أنهم لديهم شيئا آخر سوى (داعش) للاختيار من بينه. … أعتقد أن أكبر التهديدات التي يواجهونها قد لا تكون قادمة من إيران المهاجمة. إنه سوف يكون من الاستياء داخل بلدانهم. … هذا حوار صعب لإجرائه ولكن يجب علينا أن نجريه”.
وفيما يتعلق بحلفاء أمريكا من العرب السنة، أكد أوباما أنه في الوقت الذي نستعد للمساعدة في زيادة قدراتهم العسكرية، فإنهم يحتاجون إلى زيادة استعدادهم لتكليف القوات البرية لحل المشاكل الإقليمية.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “الحوار الذي أريد أن أجريه مع دول الخليج هو، أولا وقبل كل شيء كيف يبنون قدرات دفاعية أكثر فعالية”.
وتابع: “أعتقد عندما تنظر إلى ما يحدث في سوريا، على سبيل المثال، كانت هناك رغبة كبيرة للولايات المتحدة للدخول هناك وفعل شيء. ولكن السؤال هو: لماذا لا يمكننا أن نرى عربا يحاربون (ضد) الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبت ضد حقوق الانسان أو يقاتلون ضد ما يفعله (رئيس النظام السوري بشار) الأسد؟”.
ومضى أوباما قائلا: “أعتقد أيضا أنني أستطيع أن أرسل رسالة إليهم حول التزامات الولايات المتحدة للعمل معهم، وضمان أنهم لا يتعرضون لهجوم من الخارج، وهذا ربما سيخفف بعض شواغلهم ويسمح لهم بإجراء حوار مثمر على نحو أكبر مع الإيرانيين. وما لا أستطيع فعله، رغم ذلك هو التزام بالتعامل مع بعض هذه القضايا الداخلية التي لديهم بدون إجرائهم بعض التغييرات التي هي أكثر استجابة لشعوبها”.

 

ودان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد مجددا الاتفاق المرحلي بين الدول الكبرى وايران حول برنامجها النووي، واصفا اياه ب”السيء جدا” لانه يبقي بنية تحتية نووية كبيرة لطهران التي تريد “القضاء” على اسرائيل و”غزو الشرق الاوسط”.

 

ونتانياهو الذي يعتبر احد اشد معارضي الاتفاق الاطار الذي توصلت اليه في مدينة لوزان السويسرية الخميس مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا اضافة الى المانيا) وايران حول البرنامج النووي الايراني، شن حملة شرسة ضد هذا الاتفاق بظهوره في العديد من البرامج السياسية التي تبث الاحد على شاشات قنوات التلفزة الاميركية.

 

ويشوب التوتر العلاقات بين اسرائيل وحليفتها التقليدية الولايات المتحدة خاصة بعد القاء نتانياهو خطابا في الكونغرس في 3 آذار/مارس رغما عن ارادة الادارة الاميركية هاجم فيه المفاوضات النووية مع ايران.

 

واكد اوباما انه لا يمكن لاي خلاف بين الولايات المتحدة واسرائيل ان يؤدي الى كسر الرابط الذي يجمعهما.

 

وقال “حتى خلال الخلافات التي حصلت بيني وبين رئيس الوزراء نتانياهو حول ايران وحول المسألة الفلسطينية في آن معا، فانا كنت دوما ثابتا في التأكيد على ان دفاعنا عن اسرائيل لا يتزعزع″.

 

 


بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
Benabadji
Benabadji 11 سنوات منذ
<strong>Les milliers de jeunes magrebins et seoudiens qui ont rejoint Da3ach</strong> Le printemps arabe,Da3ch et l integrisme aigu dans sa totalite et son integrite et la rebellion islamique,la cause de tous ces maux serait le manque flagrant et absolu de democtarie dans le monde arabe,dirige par des despotes et des tortionnaires attitres. Les milliers de jeunes magrebins et seoudiens qui ont rejoint Da3ach sont juste des revoltes par la misère ,la hogra et l oppression, une misere noire qui les broie dans leur pays a cause de la precarite et le chomage dont le taux est exorbitant depuis toujours et l avenir est apercu par ces jeunes maghrebins, victimes des regimes autoritaires, comme sombre et sans issue dans leur pays ou les bandits de dirigeants qui detiennent un pouvoir absolu et dictatorial qui sont imposes contre la volonte des peuples, regimes retrogrades soutenus par l occident par interets egoites ,dirigeants sans foi ni loi et leur entourage mafieux qui sont les pilleurs des richesses des pays et des tortionnaires attires ,particulierement en Algerie et l rabie seoudite ou les libertes individuelles sont absentes depuis toujours,une Algerie riche en hydrocarbures mais dont le peuple est le plus malheureux et miserble de la planete. Assurer un minimum de bien etre aux jeunes maghrebins et autres jeunes arabes ,victimes des despotes ,ne seraient plus disposes a etre enroller dans des courants terroristes islamistes extremistes et radicaux.
جلال
جلال 11 سنوات منذ
<strong>السيد السيد أوباما يغني مع الوهابيين : انفجر يامسلم</strong> أحييك أيها الرئيس الأمريكي -السيد أوباما-االذي علمك العقل الأمريكي الشجاعة والعقل والمعرفة الصراحة والجرأة والمبادرة : تعترف أمريكا بأن شبه الجزيرة العربية هي منطقة مصالح أمريكية بامتياز، بعد أن جعل الأمريكيون من أعراب وبدو- رحل فقراء متخلفين أميين- هذه المنطقة إلى أغنياء يعبثون بأموال النفط في الدعارة و الحروب ،فالسعودية والإمارات والكويت وقطر ماهي إلا أسماء وعناوين لمتاجر أمريكية مستأجرة ،حيث تؤدي أمريكا فواتير الكراء والاستئجار بجدارة ،ولهذا يستاء ويتألم الرئيس الأمريكي على وضع وحالة ومستوى التخلف والأمية والفقر المتفشي في شباب وشعوب هذه البلدان ويحذر أنظمتها بالاستعداد للهجرة أو النفي أواللجوء قبل فوات الأوان -مثال ; شاه إيران- ووو لماذا؟؟؟ لأن كل المرتزقة الذين يحاربون في سوريا والعراق وليبيا ومصر يختارون المال وبعده الموت ليغادروا الفقر إلى حور العين وأغلبيتهم سعوديون فقراء أوسجناء أومنبوذون . فهؤلاء السعوديون يفضلون أن يحاربوا داخل بلدهم بدل أن يحاربوا وهم غرباء لو أتاحت الفرصة هذا يخيف الرئيس الأمريكي الذي يخاطب ويشجع الشباب السعودي بالمبادرة على التغييرلأنه حق لهم فالحكومة الأمريكية مستعدة لأن تمدكم بالسلاح الغير فتاك لمواجهة جيشكم ،كما يحدث في سوريا اليمن ا لعراق ليبيا مصر ووو السيد أأوباما يغني مع الوهابيين أغنية : انفجر يا مسلم !! انفجر يا مسلم في كل مكان في المسجد والسوق في المدرسة والمستشفى انفجر يامسلم حور العين في انتظارك انفجر يا مسلم فالزمن أصبح مظلم
متتبع
متتبع 11 سنوات منذ
<strong>عين الصواب</strong> وأعرب أوباما عن اعتقاده بأن “أكبر التهديدات” التي يواجهها حلفاء واشنطن من العرب السنة قد لا تكون قادمة من جهة “إيران المهاجمة”، وإنما “من الاستياء داخل بلدانهم”. ولكن لديهم أيضا بعض التهديدات الداخلية – “السكان الذين يكونون في بعض الأحيان منعزلين، والشباب الذين يساء استغلال مهاراتهم (العاطلين)، وأيديولوجية مدمرة ومهلكة، وفي بعض الحالات، مجرد الاعتقاد بأنه لا توجد مخارج سياسية مشروعة للمظالم”. في حقيقة الأمر, هذا الكلام ينطبق على كل الدول العربية. الأنظمة الحاكمة بعيدة كل البعد عن شعوبها. الظلم, الإحتقار, التهميش, التفقير, التهديد و الوعيد, المحسوبية, الزبونية, الرشوة, قتل روح المواطنة و حتى الإنتماء و الهوية.
الهادى عبد الله
الهادى عبد الله 11 سنوات منذ
<strong>اوباما .......اعتراف بفلسطين كدولة</strong> اوباما سيعترف بفلسطين كدولة حدود سبعة و ستين تدكروا بكل تاكيد العالم اليوم هو تحت ضغظ الانفجارات و الحروب و الدم فى كل الشرق الاوسط و منطقة الشرق الاوسط تعتبر هى ام الحضارة الانسانية و الشرق الوسط يوجد به اماكن مقدسة للديانات التلات اليهودية و المسيحية و الاسلامية لهادا السبب هناك صراع على الديايات و صراع الحضارات مند القدم الشعوب العربية الفقيرة احست بالظلم احست بانها تموت رويدا تموت بالفقر بالتهميش العرب الفقراءاحسوا بظلم اسرائيل و قتل الاطفال الرضع و هدم المنازل فوق رؤسهم هدا لا يقبله عقل انسانى سليم لان من يسيرون العالم هم المنورين او البناؤن الاحرار الساتانيك نسبة الى ساتان و هو الشيطان عقولهم ليست سليمة بل هى فيها خلل عقلى دائم مند القدم يسيطرون على كل مقدرات الشعوب و يستعبدونها لهادا انتفض الشعب العربى الفقير فى كل الاوطان و فضل الموت فى سبيل معتقداته الدينية على ان يعيش محقور مغبون فقير و هدا هو ما حاصل اليوم و وراء كل هده الصراعات فى الشرق الاوسط هناك امريكا اسرائيل ايران روسيا الصين و امريكا هى المحرك الاساسى للتخريب الشرق الاوسط نيابة عن اسرائيل التى ستصبح كبرى من نهر الفرات بالعراق الى نهر النيل بمصر العروبة طبعا بعد انتهاء حرب الشرق الاوسط العالمية
mourad
mourad 11 سنوات منذ
<strong>ca fait longtemps qu il est classé</strong> Arrêter de nous parler de cet personne cela fait longtemps qu on sait avec quel coté il est