محتجون يرشقون موكب الرئيس الموريتاني ولد عبدالعزيز بالحجارة شمال البلاد
تعرض موكب الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، للرشق بالحجارة، أمس الإثنين، وهو في طريقه إلى المنصة الرسمية المخصصة لاستقباله في مدينة الزويرات، عاصمة محافظة تيرس الزمور شمال البلاد ما أسفر عن إصابة مصور تابع للتلفزيون الرسمي بإصابات طفيفة في الرأس، بحسب مصدر محلي. وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر…
تعرض موكب الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، للرشق بالحجارة، أمس الإثنين، وهو في طريقه إلى المنصة الرسمية المخصصة لاستقباله في مدينة الزويرات، عاصمة محافظة تيرس الزمور شمال البلاد ما أسفر عن إصابة مصور تابع للتلفزيون الرسمي بإصابات طفيفة في الرأس، بحسب مصدر محلي.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن «رشق الرئيس بالحجارة يعود إلى موجة تذمر تجتاح المدينة منذ أزيد من شهرين، عندما نفذ عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) إضرابا عن العمل؛ للاحتجاج على رفض إدارة الشركة تنفيذ اتفاق يقضي بصرف بعض الحقوق المالية للعمال».
ومضى قائلا إن «شباب غاضبون من الزيارة دخلوا في مواجهات مع قوات أمن، ورددوا هتافات مناوئة للرئيس ولد عبدالعزيز، وتطالب بتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية بالمدينة».
واعتبر الرئيس الموريتاني (59 عاما) آنذاك إضراب العمال «غير قانوني»، وتقف خلفه جهات سياسية لم يسمها. وهو تصريح رأى فيه العمال المضربون عن العمال «انحيازا للشركة».
وبدأ ولد عبدالعزيز، صباح أمس الإثنين، زيارة إلى محافظة تيرس الزمور للإطلاع على مشاريع تنموية وأوضع منشآت صحية وتعليمية، بحسب الوكالة الموريتانية الرسمية للأنباء.
ووصل ولد عبدالعزيز إلى السلطة عام 2008 عبر انقلاب عسكري أطاح بالرئيس آنذاك محمد ولد الشيخ عبدالله، وانتخب في العام التالي رئيسا، ثم أعيد انتخابه في حزيران/ يونيو 2014، عبر انتخابات قاطعتها أطياف واسعة من المعارضة. وقبل أسبوعين، توصل عمال شركة «اسنيم» إلى اتفاق مع إدارة الشركة أنهى الإضراب الذي استمر شهرين.
ونص الاتفاق على عودة جميع العمال إلى عملهم، بما فيهم عمال كانت الشركة قررت فصلهم أثناء الإضراب، كما نص على منح العمال رواتب ثلاثة أشهر إضافية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)