استمرار الحوار الليبي في المغرب برائحة البارود ودخان الحرائق

واصل أطراف النزاع الليبي جولة الحوار الرابعة الخميس لليوم الثاني على التوالي جنوب العاصمة الرباط، وسط تفاؤل حذر بعد تجدد تبادل اطلاق النار الذي يهدد هذه الجولة. وقال محمد معزب عضو وفد المؤتمر الوطني العام او برلمان طرابلس مساء الخميس “سنقدم الليلة ملاحظاتنا وردنا على مذكرة (برناردينو) ليون…

أبريل 16, 2015 - 17:32
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 3.3ك
استمرار الحوار الليبي في المغرب برائحة البارود ودخان الحرائق

واصل أطراف النزاع الليبي جولة الحوار الرابعة الخميس لليوم الثاني على التوالي جنوب العاصمة الرباط، وسط تفاؤل حذر بعد تجدد تبادل اطلاق النار الذي يهدد هذه الجولة.

وقال محمد معزب عضو وفد المؤتمر الوطني العام او برلمان طرابلس مساء الخميس “سنقدم الليلة ملاحظاتنا وردنا على مذكرة (برناردينو) ليون (الموفد الاممي الى ليبيا)” والتي طرحتها الأمم المتحدة على الأطراف خلال الجولة الثالثة التي اختتمت في 26 آذار/مارس الماضي.

وأضاف “نحن مستعدون للتوصل الى صيغة للخروج من الإشكالية التشريعية”، في اشارة الى الطرف الذي يمنح الشرعية لحكومة الوحدة الوطنية في حال التوصل الى اتفاق حولها، موضحا ان مسألة الأسماء “تظل جزئية في الوقت الراهن ما دام الاتفاق لم يتم”.

من جانبه، قال محمد شعيب عضو برلمان طبرق لفرانس برس مساء الخميس “قدمنا مذكرتنا الجوابية للمبعوث الأممي ونأمل في التوصل الى اتفاق نهائي خلال اليومين القادمين قبل العودة الى ليبيا من أجل جلب الأسماء التي ستتالف منها حكومة التوافق الوطني”.

وفي شان الجهة التي تمنح الشرعية لحكومة التوافق، اورد شعيب “مقترح ليون كان واضحا. مجلس النواب (طبرق) هو من يمنح الحكومة الشرعية ويراقب عملها ويحلها”.

وكان ليون المشرف على المفاوضات التقى وفد برلمان طبرق المعترف به دوليا صباح الخميس اضافة الى مجموعة المستقلين على ان يلتقي مساء وفد برلمان طرابلس.

وقال عيسى عبد القيوم الناطق باسم وفد طبرق عقب الاجتماع “نستمد تفاؤلنا من الشارع الليبي الذي يبحث عن أمل وعن الخروج من الأزمة”.

وتدارك “لكن يبدو أن هناك جهة ما لدى الطرف الآخر ليس لديها الكثير لتقدمه ولذلك تعول على الوقت” في اشارة الى وفد المؤتمر الوطني العام.

واستهدف طيران القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا الاربعاء معسكرا يقع في مدينة تاجوراء شرق العاصمة طرابلس الخاضعة لسيطرة ميليشيات “فجر ليبيا”، الامر الذي ندد به مبعوث الامم المتحدة “باشد العبارات” على وقع استئناف المحادثات.

وتناقش الوفود بشكل منفصل مع برناردينو ليون نقاط اقترحتها الامم المتحدة تتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي لمرحلة انتقالية اضافة الى مسألة الترتيبات الأمنية التي تعتبر من أكثر النقاط حساسية وتهدد المفاوضات.

وتشهد ليبيا صراعا على السلطة ونزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق ويقودها عبدالله الثني، وحكومة مناوئة لها تسيطر على العاصمة بمساندة تحالف “فجر ليبيا”.

وتخوض القوات الموالية للطرفين مواجهات يومية في مناطق عدة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>ورفع راسك ابا</strong> الليبيون اختارو المملكة لانها لم تدعم يوما ما القدافي ولم تستقبل عائلته كما ان المغرب دو تاريخ وحضارة عريقين لدلك يحضي بتقة الكل ليبيا الامم المتحدة الدول الكبرئ اما الجزائر فمشاكلها تكفيها واخفاقها في مالي اخفاقا دريعا ولو ترك المشكل المالي للمغرب لوجد الحل لكن الجزائر لا تسعئ الئ الصلح بل الئ نسف المجهودات التي ببدلها المغرب والدليل اجراء لقاء في كل مرة بين الليبيين يومين قبل ا جتماع المغرب مهزلة والله الى متى معاكسة المغرب دون ان ننسى قصف المطار وكدا سفارة المغرب بطرابلسارجو النشر وشكرا