الأمن التونسي يقبض على “إرهابي خطير” بمحافظة سيدي بوزيد

قبضت قوات اللأمن التونسي على ” إرهابي” مصنف “خطير” وحجزت أسلحة وحزاما ناسفا في محافظة سيدي بوزيد (وسط). وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته اليوم ، ”تُعلم وزارة الداخلية أنّه إثر معلومة استعلاماتية من إقليم الحرس الوطني بسيدي بوزيد حول تحصّن عنصر إرهابي بالجهة مطلوب للسلط الأمنية…

أبريل 16, 2015 - 17:35
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 2.3ك
الأمن التونسي يقبض على “إرهابي خطير” بمحافظة سيدي بوزيد

قبضت قوات اللأمن التونسي على ” إرهابي” مصنف “خطير” وحجزت أسلحة وحزاما ناسفا في محافظة سيدي بوزيد (وسط).
وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان أصدرته اليوم ، ”تُعلم وزارة الداخلية أنّه إثر معلومة استعلاماتية من إقليم الحرس الوطني بسيدي بوزيد حول تحصّن عنصر إرهابي بالجهة مطلوب للسلط الأمنية والقضائية، تمكنت يوم أمس 15 أبريل (نيسان)  2015 الوحدة المختصّة للحرس الوطني من القبض على هذا العنصر الإرهابي المصنّف بالخطير ومتورّط في عمليات إرهابية على التراب التونسي وبحوزته سلاح كلاشنيكوف وحزام ناسف ورمانتين يدويتين وكمية من الذخيرة تمثّلت في عدد 250 إطلاقة”.
وتواجه تونس منذ 2011 خطر جماعات إرهابية مسلحة متمركزة أساسا في جبال الشعانبي بمحافظة القصرين ( غرب)   سياسية واستهدفت  قوات الامن والجيش.
كما تمكنت اليوم الخميس وحدات من الحرس الوطني من الكشف على عدد من الأسلحة نوع كلاشنيكوف وكمية هامة من الذخيرة والمتفجرات والرمانات اليدوية (لم تكشف عن عددها)  بمحيط أحد المنازل بجهة سوق الجديد في محافظة  سيدي بوزيد لأحد العناصر الإرهابية المطلوبة والفارة، وفقا لذات البيان.
وأوقفت وزارة الداخلية في الفترة الممتدة بين 18 مارس / آذار و1 أبريل / نيسان 311 شخصا ثبت تورطهم في قضايا إرهاب.
ويعتبر الهجوم على المتحف الوطني في باردو الارهابي الأكثر دموية بعد أن هاجم مسلحان سياح أجانب وقتلوا منهم 21 إضافة لأمني تونسي في 18 مارس / آذار الماضي ليتم لاحقا مقتل لقمان أبو صخر من بين المدبرين للعملية و8 آخرين في كمين نصبته لهم قوات الأمن في 29 من ذات الشهر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
جهاد
جهاد 11 سنوات منذ
<strong>الإسلام هو الإرهاب الذي يحاربه الطغاة الأعراب</strong> إن الشعب التونسي يئس من حكم الطغاة وتأكد انه مصير العذاب والسجون غذا لم يقبل بتعويض القرآن بقانون نابليون ولذلك صاروا يهربون من البلاد هربا من البطش والإستبداد والكل يعلم ان فرنسا هي التي تسير البلاد