انتصار رياضي تاريخي لجمهورية الصحراء الغربية وهزيمة مذلة للجزائر لاحتضان كان 2017
أولا : يا حسرة ...يا حسرة : يا حسرة ...يا حسرة لو شكل حكام الجزائر لجنة للدفاع عن ملف احتضان كان 2017 مكونة من : رمطان لعمامرة الخبير المتخصص في ملف الصحراء الغربية منذ 30 سنة ، وعبد القادر مساهل وزير الدولة فوق العادة لشؤون البوليساريو ، والساقط بوقطاية بوق الإعلام المنتدب بديوان رئيس…
أولا : يا حسرة ...يا حسرة :
يا حسرة ...يا حسرة لو شكل حكام الجزائر لجنة للدفاع عن ملف احتضان كان 2017 مكونة من : رمطان لعمامرة الخبير المتخصص في ملف الصحراء الغربية منذ 30 سنة ، وعبد القادر مساهل وزير الدولة فوق العادة لشؤون البوليساريو ، والساقط بوقطاية بوق الإعلام المنتدب بديوان رئيس جمهورية الوهم للبوليساريو ، لو كلفوا هذا الثلاثي المرح بملف احتضان كان 2017 لربحوا الرهان وكسبوا الاحتضان لكن ليس لاحتضان" الكان" في الجزائر بل لاحتضانها في مخيمات تندوف وما أدراك ما تندوف ، وتندوف في جميع الأحوال هي محافظة جزائرية ، أليس كذلك ؟
حُجَّتُنا في ذلك أنه :
لايزال خبر الانتصار الرياضي المذهل الذي حققته جمهورية مخيمات تندوف منشورا في ركن من أركان هذا الموقع الموقر الجزائر تايمز ، يقول الخبر " سجّلت الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية انتصارا تاريخيا، حيث ستشارك في الألعاب الإفريقية المزمع تنظيمها بالكونغو الشعبية ما بين الـ 4 والـ 19 من سبتمبر 2015." ألا ليس هذا انتصارا مبهرا لجمهورية البوليساريو ... انتصارا بجهود وأموال وعبقرية جزائرية ؟ وإلا فمن تكون جمهورية تندوف هذه في عُرْفِ إفريقيا والأفارقة ؟
وبالمقابل يمكن القول إنه لو تقدمت جمهورية تندوف بطلب الانضمام " للكاف " فربما يُقبَلُ طلبُها بسرعة البرق ولو تقدمت بطلب تنظيم " كان 2017 " فربما ينال ملفها الحظوة الأولى بسبب الاهتمام المفرط والرعاية الخارقة للعادة والجهود المُضْنِية التي سيبذلها الثلاثي المذكور آنفا في سبيل إنجاح تلك التظاهرة الرياضية التي ستقام في مخيمات تندوف في ( الكان 2017 ) وسيكون النجاح حليف الملف الصحراوي طبعا لأنها مسألة حياة أو موت بالنسبة للثلاثي المذكور آنفا ، الثلاثي الذي لا يقهر لأنهم سيكونون في مستوى الحدث نظرا للجهود التي سيبذلونها سرا في الكواليس وعلنا في الملتقيات السياسية الرياضية ، ونظرا للمبالغ التي سيصرفونها على قبول ملف البوليساريو الرياضي ، مبالغ قد تضاهي ما أنفقته دويلة قطر لاستضافة كأس العالم عام 2022 .إنه الاهتمام الخارق للعادة بكيان خارق للخيال ، وبفضل الأوهام التي يبيعها حكام الجزائر للشعب الجزائري الضيف على التراب الجزائري طيلة 53 سنة ، لأن الجهود التي يقوم بها حكام الجزائر في سبيل البوليساريو وقضايا البوليساريو تكون نتائجها دائما حاسمة وناجحة وناجعة لأنها جهود خارقة تبذل في سبيل وطن سيكون جزءا من وطننا في المستقبل اللانهائي الغارق في الغموض .... تلك والله هي قمة الفساد عند الحكام المفسدين وقمة الذل والهوان لأي شعب مخصي يتفرج على المفسدين ..
ثانيا : صفقة شراء الاتحاد الإفريقي خاسرة ومفلسة :
يعلم الله كم خسر حكامنا من أموال طائلة لشراء " الاتحاد الإفريقي " منظمة الوحدة الإفريقية سابقا ... لقد كان حلفاء السوء من أمثال القذافي الذي كان يعتبر المنظمة المذكورة مِلْـكاً مُشاعاً له أونقابة يهيمن عليها و يجمع فيها بعض الرؤساء المرتشين ، كان القذافي قد وَرَّطَ معه في تلك اللعبة الدنئية حكام السوء في الجزائر ، فاشتروا المنظمة الإفريقية فقط من أجل سواد عيون البوليساريو ، ومن أجل أن يتربع على الكرسي - الذي رماه المغرب بعد أن قلب الطاولة على الجميع وغادر المنظمة المنخورة - اشتروا ذلك الكرسي من أجل أن يتربع عليه رئيس مصنوع من الكارتون ، وكم فرح حكام الجزائر حينئذ وهم يعتقدون أنهم قد عَبَّدوا الطريق السيار نحو المحيط الأطلسي ، ولم يخطر ببالهم يوما أن إفريقيا التي أغذقوا عليها الأموال الطائلة وشطبوا ديونها ، لم يخطر ببالهم أنهم سيتلقون منها صفعة قوية وربما صفعات أخرى آتية ، فحكام الجزائر بغبائهم وعجرفتهم لم يتصوروا يوما ستشرق فيه شمس 05 أبريل 2015 ليجدوا أنفسهم جالسين على خازوق من صنع إفريقي على مقاس جزائر القوة الإقليمية .... القوة الإقليمية المصنوعة من فقاقيع 53 عام من الأكاذيب ، ألا يعتبر خازوق الغابون 2017 من الحجم الغليظ ؟...ألم نقل إن حكام الجزائر أصبحوا أقزاما في عيون العالم والمستنيرين من حكمائه وهم غافلون عن اسستهزاء العالم بهم ويتلقون الصفعات تلو الصفعات والبلاهة بادية على وجوههم بل والغباء والتفاهة والمذلة والهوان تركب ظهورهم ؟ . أليست صفقة شراء الاتحاد الإفريقي صفقة خاسرة ؟ فكل من يبني المستقبل على الغش والرشوة وشراء الذمم لابد أن يصفعه التاريخ في يوم من الأيام ، فهل ستعلن الجزائر الحرب على الغابون وغانا والذين صوتوا لصالح الغابون ؟ إنها مهزلة لا يتقن فصولها سوى السفهاء أمثال حكام الجزائر البلداء ....أليست صفقة شراء الاتحاد الإفريقي صفقة خاسرة ؟
ثالثا : حبذا لو أنفقنا على البنيات الرياضية ما أنفقناه على شراء الاتحاد الإفريقي :
40 سنة من المصاريف على الأفارقة ومنظمتهم الفاشلة سواء يوم كانت منظمة للوحدة أم يوم أصبحت اتحادا إفريقيا ، كم هي الملايير التي اشترينا بها ذمم حكام إفريقيا ليرضوا على البوليساريو وينصبون عددا من البوليساريو رؤساء لعدد من اللجن داخل منظمة الاتحاد الإفريقي المنخورة ؟ بالله عليكم بماذا ستفيد دويلة البوليساريو هذه المنظمة ؟ وباالله عليكم كيف سيكون حال ساكن " خربة " اسمها الاتحاد الإفريقي ؟ زد على ذلك إن كان هذا الساكن بلا هوية ولا وطن ، فما هي هوية هذا البوليساريو ؟ فهل هم جزائريون ؟ أم موريتانيون ؟ بالطبع هم ليسوا مغاربة لأنهم يرفضون أن يكونوا مغاربة حتى ولو أن ثلاثة أرباع الصحراويين يسكنون الساقية الحمراء ووادي الذهب وهم من إخوانهم وأخواتهم وأعمامهم وأخوالهم بل قد تجد الأب في المغرب وبعض أبنائه مع البوليساريو ومع ذلك فالبوليساريو يرفض أن يكون مغربيا ويفضل أن يحمل جواز سفر جزائري أو موريتاني على أن يحمل الجواز المغربي الذي هو الأصل ، إنه العبث الوجودي ...
نحن ضيعنا أموالا طائلة على الأفارقة منهم الغابون التي فازت علينا بأفضليتها علينا من حيث البنية التحتية لهذه الرياضة أو للثقافة الرياضية التي اكتسبتها برصانة جمهورها الرياضي الذي لن يبلغ درجة التوحش التي بلغها جمهورنا حينما أردى اللاعب الكاميروني إيبوسي قتيلا بحجر ، إنها منتهى الهمجية والتوحش البدائي أن نقتل لاعبا ضيفا عندنا بضربة حجر قاتلة ... وتنتظرون من إفريقيا أن تكافئنا على هذا الفعل الغادر والشنيع ؟ فهل جمهورنا يستحق أن يكون جمهورا لتظاهرة رياضية قارية ؟ فقد قيل والله أعلم أن من أسباب رفض المغرب استضافة كان 2015 هو الحالة الهيستيرية التي بلغها الجمهور الرياضي الجزائري إضافة للحالة نفسها التي تتنامى بين صفوف بعض ( الأولتراس ) المغاربة ... ربما المغرب قد تفادى مجازر كانت ستقوم بين الجمهورين لو أقام تظاهرة الكان 2015 !!!!
فعبثا ضيعنا كل تلك الأموال على شراء وَهْمٍ لاتزال تتقاذفه أروقة الأمم المتحدة ؟ أتصور أن تلك الأموال التي ضيعناها على الأفارقة كم ستبني لنا من الملاعب بل من المركبات الرياضية الفاخرة وعلى أحسن طراز وأجود المرافق وأجمل هندسة في العالم ... ياحسرة ...ياحسرة ، أموال ضاعت وجلبت لنا الغدر الإفريقي ، فلا كًعْباَ بَلَغْنَا ولا كِلَابَا ... لم نوفر أموالنا التي نحن اليوم في أمس الحاجة إليها ولم نكسب قضية الصحراء ولم نكسب ود الأفارقة ، ولم نكسب تنظيم كان 2017 ، فمن أول مناسبة احتجنا لخدمات الأفارقة ركلونا ... أكلوا غلتنا وصبوا علينا اللعنة ...
رابعا : one two three ou va l’Algerie
أرجو أن يتقدم جزائري حر نزيه موضوعي وواقعي وأن يطعن فيما ذكرتُ عن سفه حكامنا وحمقهم ، إنهم جماعة من ( الهُبَّال ) صنعوا شعبا يفكر بالصراخ ويناقش بالعنف ولا يؤمن إلا بالقوة العضلية ، فشلنا في تكوين نخبة سياسية واعية إذ لانجد سوى جماعة الشياتين ، وفشلنا في تربية أبنائنا الذين أصبحوا يضربون أساتذتهم ، وفشلنا في تنمية بلدنا اجتماعيا واقتصاديا ، لم نبني المساكن لسكان أحياء الصفيح ولم نبني المستشفيات اللازمة للمرضى بل لم نستطع تأمين المازوت والبنزين في محطات الوقود ونحن بلد نفطي غازي باميتاز ... لسنا شيئا يذكر لأننا كنا ولا نزال شعبا يستيقظ كل صباح يلهث بحثا عن حبات من البطاطا ذلك مبلغ طموحنا ، فإلى أية هاوية نحن سائرون ؟ اليوم ضاعت على الجمهور المسطول أن يصرخ في الملاعب الجزائرية عام 2017 one two three viva ….l’Algerie
ألا يخرج الشعب الجزائري يوما إلى الشارع ويصرخ :
one two three ou va l’Algerie ?
عود على بدء
نجح الثلاثي رمطان لعمامرة وعبد القادر مساهل وزير الدولة فوق العادة لشؤون البوليساريو ، والساقط بوقطاية بوق الإعلام المنتدب بديوان رئيس جمهورية الوهم للبوليساريو وغيرهم من أباطرة الاستبداد في الجزائر نجحوا في تخدير الشعب الجزائري وتوهيمه أن الجزائر استطاعت أن تعزل المملكة المغربية دوليا وهذه من أكبر الأكاذيب التي روج لها الإعلام الفاسد في الجزائر ، واليوم نرى أن بعض العسكريين الجزائريين الاختصاصيين بأنفسهم يصرحون علانية أن المغرب استطاع أن يقفز قفزة نوعية من حيث تطوير بناء قدراته العسكرية وخبراته التكنولوجية في الحروب بفضل مشاركة قواته في التحالف الدولي سواءا ضد داعش في سوريا والعراق أو في عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن ... فمن المعزول دوليا : المغرب أم الجزائر ؟
مصيبتنا مصيبتان : مصيبة رياضية بطعنة الغدر الإفريقية التي خطفت منا كان 2017 ومصيبة العزلة الدولية التي نعانيها ونحن في غيبوبة المساطيل لأن كل شئ مقلوب في إعلامنا وتعليمنا وثقافتنا عامة ، المهزوم منتصر والمنتصر مهزوم في عرف الكذابين الجاثمين على صدورنا في جزائر الحكرة والمهانة ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)