فرانسوا هولاند: لطلبة الجزائريين لم نرتكب جرائم في الجزائر ولن نعتذر للجزائريين

واجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أسئلة بعض الطلبة الجزائريين بنفي ارتكاب فرنسا لجرائم إبادة بالجزائر ابان الاستعمار وقال ان فرنسا لم ترتكب أية جرائم إبادة في حق الجزائريين يجب أن تعتذر لأجلها وأكد أن الجيش الفرنسي كان يحارب ضد الذين حملوا السلاح في وجه الاستعمار. وردا عن سؤال لطالبة…

أبريل 22, 2015 - 17:43
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 3.7ك
فرانسوا هولاند: لطلبة الجزائريين لم نرتكب جرائم في الجزائر ولن نعتذر للجزائريين

واجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أسئلة بعض الطلبة الجزائريين بنفي ارتكاب فرنسا لجرائم إبادة بالجزائر ابان الاستعمار وقال ان فرنسا لم ترتكب أية جرائم إبادة في حق الجزائريين يجب أن تعتذر لأجلها وأكد أن الجيش الفرنسي كان يحارب ضد الذين حملوا السلاح في وجه الاستعمار.

 

 

 

وردا عن سؤال لطالبة فرنسية من أصول جزائرية حول الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي خلال تواجده في الجزائر قال الأخير أن الجيش الفرنسي لم يقتل آنذاك كافة الشعب الجزائري لتسمى الحرب بجرائم إبادة.

 

 

 

وقالت وسائل إعلام جزائرية أن قناة كنال بلوس الفرنسية نقلت كواليس إحدى الحصص التلفزيونية التي بثّت لقاء مع الرئيس الفرنسي، وطلبة من الثانويات الباريسية حيث بادرته إحدى الطالبات بسؤال لماذا لا تعترف فرنسا بإبادة الجزائريين؟ فكان جواب الرئيس الفرنسي هولاند "لا في الجزائر لم تكن حرب إبادة بل أجرينا حربا" وهنا قاطعته "نادية"، "لا بل حرب إبادة، فقتلتم الجزائريين وعذّبتموهم"، ليرد هولاند، مرّة أخرى "لا لم تكن هناك إبادة في الجزائر بل حرب واعترفنا بها، الإبادة تكون عندما يكون هناك نية لقتل كل السكان...، كان علينا قتل كل الجزائريين لنسمي الأمر إبادة".

 

 

 

وواصل الرئيس هولاند قائلا حسب ذات المصادر الاعلامية "كانت هناك فعلا حرب جد مؤلمة وفعلا لا يزال يتم العثور على مقابر جماعية وأكرّر الإبادة هي لما نريد قتل الجميع". وهنا يتدخّل طالب آخر اسمه "يانيس" من أصول جزائرية "لكن الجزائريين في تلك الفترة مثلا كانوا ممنوعين من الدراسة" فيرد هولاند "بالفعل وهذا يسمى استعمار والكثير من الجزائريين لم يكونوا يذهبون بالفعل إلى المدرسة، لكن هذا لم يمنعهم من الثورة بعدها وانتزاع استقلالهم والدخول في عملية بناء الدولة والتعددية، وبناء التعددية في الجزائر لم يكن سهلا".

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عبجليل تفاحي بني مكادة
عبجليل تفاحي بني مكادة 11 سنوات منذ
<strong>ولماذا لا يستخدم رمطان الرشوة لشراء الوزراء الفرنسيين؟</strong> وزير خارجية الجزائر يستعمل الرشوة ضد المغرب لكن يخاف من فرنسا والتي لا يستعمل الرشوة ضدها هذا دليل على ان رمطان العمامرة جبان
حسين
حسين 11 سنوات منذ
<strong>كابرانات</strong> لاادري متى تبقى حفنةمن كبرانات فرانسا تحكم في الشعب الجزائري وتنهب امواله وتقرر مصيره الله خلص الشعب الجزايري من هاته الضلمة
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Le colonisateur francais en Algerie a ete moins devastateur que le regime criminel harki,un regime harki sans foi ni loi exterminateur qui avait ,durant la decennie noire des annees 90,massacre des centaines de milliers d algeriens pendant les annees sombres sous la dictature militaire la plus horrible au monde ,comparee a raison d ailleurs par le peuple algerien a celle de Pinochet du Chili sinon pire. Le regime harki ne s est pas limite non seulemnt a massacrer les centaines de milliers d algeriens mais a detruit aussi le pays economiquement et meme politiquement . Les petrodollars par milliers de milliards percuss a travers l exploitation du gaz et du petrole durant des decennies sont partis en fume sans que le pays ni pe people algerien qui croupit depuis toujours dans la misère noire n en profite a aucun moment de son histoire,un pays riche en hydrocarbures qui demeure toujours a auojurd hui un pays des plus sous developpes du tiers monde tres loin derriere le Maroc et la Tunisie qui ne possedent pourtant ni gaz ni petrole. Les petrodollars algeriens sont dirigres en totalite vers les comptes en bank des criminels de harkis et ceux de la bande mafieuse de Bouteff ,comptes ouverts a l etranger,des escrocs qui ont acquis des biens immobiliers de tres haut standing qui ont coute des fortunes et en Euro en France,en Suisse et ailleurs en Europe. Bientot,selon les experts internationaux ,ce sera la fin de l ere du petrole et du gaz en Algerie ,et il ne restera plus au peuple algerien soumis que ses yeux pour pleurer et vivre dans la misère eternelle dans un pays completement devaste par des dizaines d annees de dictature militaire sterile et sanglante. Les consequences desastreuses que ne cesse de subir le malheureux peuple algerien durant des decennies,sont le resultat de la lachete et de l absence du courage qui fait defaut au peuple algerien soumis qui accepte la soumission aux harkis assassins sans jamis reagir. Les peuples Tunisien,Egyptien,Libye, Yemenit,Syrien se sont revoltes contre leurs dictateurs Mais jamais le peuple algerien du malyoune chahoid du Nif et blablablabala....
العباسي
العباسي 11 سنوات منذ
<strong>هيهات</strong> لو كان الجزائريون رجالا لأعترفت فرنسا بما فعلت، ولكن الله غالب من يقف وقفة رجل في وجه فرنسا؟الشيخ عبدو أم الشابة وردة؟
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>الحكام من يجب عليهم الاعتذار</strong> ما قتلت الطغمة الحاكمة في ادزاير منذ توليها سدة الحكم بالبلاد أكثر بكثير بما تُتهم به فرنسا وإن كانت هاته في موقف الدفاع عن النفس. أما حفدة المستعمر ففعلوها من أجل خيرات الجزائر وهم مطالبون أكثر بالإعتدار واسترجاع ما نهبوه وحولوه إلى موطنهم الأصلي بأروبا.. سؤال كم قتل الجيش الفرنسي خلال 132 سنة من الاستلاء على البلاد وكم قتل الطغاة المرجفون ما يقرب 53 سنة من أجل الاستحواذ على ريع البلاد. الجزائر الأبي وصاحب عزة نفس يكتم الرد خوفا من أن يكتم صوته إلى الأبد وما الأبواق التي تطالب من كانوا أحن على الشعب بالاعتذار، ما هم إلا ممثلون في مسرحية دخول الفار في الغار من إخراج مروجي أسعد شعب وإن كان المختطفون المحجوزون في تندوف أحسن حال منهم برعاية خيرات المحسنين والتي يسرق منها الحكام ما يفوق 90°/° ويبيعون لهم ما تبقى. هل الجزائري بذيل أو بقرنين أن يبقى يتفرج على فصول لا تنتهي ولا تتخللها ذرة من ابتسامة مصطنعة وما لها غير خواتم مأساوية يتلذد بها الحاكم الغاشم. المرأة الجزائرية ولادة ونسبة الولادة لا زالت مرتفعة ومع ذلك لا تلد إلا خانعا راضي بواقع مفروض لا يرى إلا ما يرى ضباع المرادية وإن أرى السكوت والانكسار والانبطاح هم من جعلوا هؤلاء عالة واستبداديين ومتعطشين لما لم تفعله فرنسا من وأد كل الساكنة ليرتاحوا من نعاقهم.