البرلمان الأوروبي يوجه صفعة ثانية للجزائر في أقل من 24 ساعة بخصوص حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجم

وجه البرلمان الأوروبي صفعة ثانية للجزائر في أقل من 24 ساعة، بعد مطالبة الجزائر والبوليساريو بضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف، كشرط لتقديم الأوروبيين للمساعدات الإنسانية للبوليساريو وللتذكير فقد سبق للبرلمان الأوروبي أن فضح اغتناء مسؤولين جزائريين وقياديين من البوليساريو من هذه المساعدات الإنسانية…

أبريل 30, 2015 - 18:21
تم التحديث: 11 سنوات منذ
12 5.9ك
البرلمان الأوروبي  يوجه صفعة ثانية للجزائر في أقل من 24 ساعة بخصوص حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجم

وجه البرلمان الأوروبي صفعة ثانية للجزائر في أقل من 24 ساعة، بعد مطالبة الجزائر والبوليساريو بضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف، كشرط لتقديم الأوروبيين للمساعدات الإنسانية للبوليساريو وللتذكير فقد سبق للبرلمان الأوروبي أن فضح اغتناء مسؤولين جزائريين وقياديين من البوليساريو من هذه المساعدات الإنسانية ، وصوت البرلمان الأوروبي على قرار يدين الجزائر بسبب عدم احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمهر.

 

ويدين القرار السياسات الجزائرية في مجال حقوق الإنسان، واصفا إياها بالدولة التي لا تحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير والتجمهر، كما يحذر من مغبة تمادي الجزائر في عدم احترامها لحقوق الإنسان.

 

وقال التقرير أن "حالة الطوارئ رفعت بشكل قانوني، غير أن الحظر لا يزال مفروضا على حالات التجمهر بالعاصمة، ويصعب جدا تكوين جمعية فيما يسهل حلها .

 

وعرض التقرير، حالة الشباب البطال الذين خرجوا للاحتجاج في الشارع وتعرضوا للقمع، كما تطرق لحالة النقابيين المحاكمين بسبب نضالهم النقابي

 

وفي نفس السياق صرح  ميشيل توبيانا، رئيس الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان: أن  الجزائر البلد الوحيد بين جيرانه الذي يقيد دخول المنظمات الحقوقية " ولقد تقدمت منظماتنا جميعاً بعدة طلبات رسمية لزيارة الجزائر، لكن السلطات الجزائرية رفضت  و امتنعت عن الرد  و فرضت شروطاً تعجيزية للدخول، ما كان لها أن تسمح لنا  تلك الشروط  بإجراء بعثة بحثية بشكل حُر".

 

لأن القانون رقم 12-06 يحظر على الجمعيات الجزائرية تلقي أي تمويل أجنبي أو التعاون مع منظمات أجنبية أو التماس العضوية فيها إد  يعرض أعضاءها لعقوبات تصل إلى الحبس لمدة 6 أشهر وغرامة قدرها 300 ألف دينار جزائري (2800 يورو/3800 دولار أمريكي).

 

 


تقرير بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

35 وصوت ضده 5 وامتنع عن التصويت 30 نائبا

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 11 سنوات منذ
L ONU et le parlement europeen ont ete durant des decennies clements envers le regime harki assassin d Alger,ce qui a fait croire longtemps et a raioon au peuple algerien et aux sequestres de Tindouf victimes des harkis assassins,que le regime militaire algerien fantoche et illegitime qui a pris le peuple algerien en otage des decennies durant,serait au dessus des lois universelles et que Mamma Franca et tante Russia et certains pays africains corrompus sont la pour le proteger sur le plan international malgre ses crimes odieux contre l humanite qu il n a jamais cesse de commettre en territoire Algerien comme dans les sinistres camps de Tindouf dans les prisons infernales du polisario,ou la torture atroce est generalisee depuis toujours,torture commise au su et au vu du monde entier,un monde hypocrite et complice des harkis qui ferme ses yeux et boucherait ses oreilles aux mauvais traitements inhumains subis par des centaines de saharaouis originaires du sahara occidental marocain,des gens innocents qui ont commis le crime impardonnable parcqu ils osent denoncer les agissements barbares que ne cessent de commettre le DRS algerien et le polisario sur les sequesters sahraouis marocains qui perissent dans la misère noire et les maladies dont l anemie due a la malnutrition que subissent les malheureuses populations sequestrees a cause des detourenements des aides humanitaires europennes qui sont destinees aux sequestres de Tindouf et qui sont detournees vers le Mali et la Mauritanie par le polisario et le DRS pour les vendre a leur propre compte, un tafic immense illicite qui dure depuis 1975 a aujourd hui. La reaction du parlement europeen face a ces tafics incomensurables des aides humanitaires europeennes dont sont accuses le polisario et le DRS algerien,un traffic qui debute au port d Oran et qui finit au Mali et en Mauritanie et meme en territoire algerien. Durant quatre decennies les populations sequestrees dans ces camps de concentration Nazis de Lahmada de Tindouf,le monde entier les a oublies, a comnmencer par l ONU et le parlement europeen,qui auraient tolere les crimes abjectes et odieux que les harkis ont commis sur le peuple algrerien durant la decennia noire des annees 90 en Algerie,periode sombre et macabre ou plus de 350.000 algeriens avaient ete massacres par le regime harki assassin. Le peuple algerien allait-il continuer a accepter cette situation humiliante de destruction systematique et programmee par le regime criminel militaro-bouteffien qui a ruine le pays du malyoune chahid,l avenir de son malheureux peuple et surtout celui des generations futures,generations malheureuses qui heriteront d une Algerie aride ,pauvre et demunie de toute ressources energetiques parcequ epuisees totalement par les bandits attitres des dirigeants du regime militaire harki -Bouteff,meme le gaz du schiste sera epuise laissant derriere lui des centaines de milliers de sahraouis malades ,perrir dans des conditions infernales de maladies graves provoquees par l exploitation de ce gaz maudit gaz nocif et devastateur des population locales de Ain Salah,quand alors les Bouteff,Sallal,Ghoul,Saidani et consort auraient fui l Algerie avec leur famille qui se trouveraient deja en France pour vivre dans l opulence royale grace aux milliards detournes au detriment du bien etre du malheureux peuple algerien qui lui se contentera de vegeter dans la misère noire indescriptible mille fois plus que celle vecue durant des decennies quand le petrole et le gaz coulaient a gogo vers l etranger en faveur des harkis de la bande mafieuse de Bouteff ,de Mamma franca et tanty Russia ces deux protecteurs du regime barbare harki,qui ont profite tres largement des richesses du pauvre pays du malyoune chahid,pays lequel malgre les richessses enormes dont il dispose est reste un pays sous developpe parmi les pays les plus rrieres du tiers monde.
مستطيع احمد
مستطيع احمد 11 سنوات منذ
<strong>كيف حال الإنسان في الدزاير؟</strong> الشعوب الاخرى تتبرع في حقوق الإنسان وتطالب بالمزيد من الحقوق عبر برلمناتها المنتخبة في الجزائر النظام الغير منتخب حقق فقط حقرة الإنسان المغرب عنده حقوق الإنسان الجزائر عندها حقرة الإنسان لاترفع النيف يابا راه مخنن إرفع الطيز يابا أنت خرائري
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>سجل النظام الخرائري فيما يخص حقوق الإنسان</strong> هههههه لقد بدأت معركة حقوق الإنسان في الجزائر وأخيرا بدأت الأنظمة الدولية تعترف بأن النظام الخرائري نظام يجب تصنيفه كنظام مارق سنوجه كل الإهتمام من الآن فصاعدا ، لوضع واقع حقوق الإنسان في الجزائر تحت المجهر ، ليرى العالم حقيقة العدالة النايمة والحقرة القايمة نداء إلى كل منظمات الجزائر وكل الناشطين في ميدان حقوق الإنسان بالجزائر ، أن يخرجو الأدوات الثقيلة ماهي الأدلة التي يمكنكم التصريح بها كي يتمكن مجلس الأمن من إصدار قرار بناءا عليها لإدانة بوتفليقة وبقية النظام الخراري حول وضعية حقوق الإنسان في كل مكان تحت سلطة النظام الخرائري لن تنقذهم لا باريس ولا مدريد ولا بريتوريا الجميع يريد الخلاص من هذا النظام الخرائري وما على المعارضة الجزائرية النزيهة إلا أن تكون في المستوى المطلوب النظام الحالي لن يحاوركم على ما فيه المصلحة للجميع لأنه نظام سياسي نابع من لحظة 1830 وليس من لحظة 1962 أو 1991 سيستمر هذا النظام في الاعتماد على اقتصاد الريع وفي تهديد الصحراويين على وجه الخصوص بمخاطر الغاز الصخري لا تنسو أن تتساءلو عن ما حصل لثروات حاسي مسعود كي تفهمو ما قد يحصل لثروات الغاز الصخري وإعادة المنطقة إلى ماكانت عليه قبل 1830 ليس بالإختيار الظالم ، مادام سيعود الحق لأصحابه . أما هذا وهم العظامة الاستعمارية فلقد ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا بوتفليقة وسلال واليوسفي ماتايخمموش في عين صالح ، بل فقط في الغاز الصخري ، فلا تتخلى عن نفسك وتضع مستقبلك بين أيديهم ، لأنهم سيخونونك كما فعل أسلافهم سنة 1830 حدود الجزائر سنة 1830 كانت هي مدار العاصمة فقط غرداية ليست جزائرية تامنراست ليست جزائرية والإتحاد ضد العدو ليس عيب ، فهاهو العدو الخرائري أمامكم ماذا ستفعلون لتكسير القيود الخرائرية إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر فهل يعانقك شوق الحياة ما يكفي لتقول كفى كفى كفي حقرة يا النظام الخرائري
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>ترجمة لمقال كتبه السيد علي حيدار على موقع صَحَرَنيوز بتاريخ 30 أبريل 2015 ، زائد تعليق</strong> بوغث قادة الجزائر والبوليساريو في الآونة الأخيرة بهجومات من كل الجهات ، لدرجة أنهم فقدو البوصلة بعد التحذير الجدي الذي وجهه مجلس الأمن إلى عصابة النظام الجزائري وعصابة البوليساريو، بضرورة تسجيل اللاجئين في مخيمات تيندوف، أعلن أعضاء البرلمان الأوروبي أنهم الآن يشترطون قبل منح مساعدات إنسانية إضافية إلى المخيمات من الآن فصاعدا تنظيم تِعْداد للاجئين في هذه المخيمات قرار الأمم المتحدة رقم 2218 الذي تم اعتماده بالإجماع يوم الثلاثاء من طرف مجلس الأمن، يفرض على الجزائر والبوليساريو السماح للمنظمة بتِعداد السكان في مخيمات اللاجئين بينما ظهر على قادة الجزائر والبوليساريو ذهل من قرار مجلس الأمن، وجّه البرلمان الأوروبي لهما ضربة جديدة بدعوته في قرار صدر يوم الأربعاء 29 أبريل لتسجيل لاجئي مخيمات تيندوف، وهي العملية التي كانت مرارا وتكرارا ترفضها السلطات الجزائرية وربيبتها جبهة البوليساريو وفي قرارهم المتخذ في جلسة عامة في ستراسبورغ، ذهب أعضاء البرلمان الأوروبي أبعد من ذلك، داعيين إلى إعادة تقييم مساعدات الاتحاد الأوروبي وتكييفها مع الحاجيات الحقيقية للساكنة الذين تقطعت بهم السبل في صحراء تيندوف. تعود النظام الخرائري والبوليخاريو على المبالغة في عدد سكان المخيمات، مدعيين أنه يتجاوز 160.000 شخص، في حين أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تحدد العدد في 90000 فقط قرار البرلمان الأوروبي الجديد يهدف إلى وضع حد للخداع والغش الذي يمارسه قادة الجزائر والبوليساريو والذين استفادوا منذ فترة طويلة من تحويل المساعدات الإنسانية الدولية إلى ثروات شخصية طائلة على حساب المستهدفين الحقيقيين بالمساعدات أتت تدابير البرلمان الأوروبي الجديدة في أعقاب تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش (OLAF) المدين للجزائر، والذي كشف كيف تم تحويل المساعدات الإنسانية الأوروبية في انتهاكات واسعة النطاق وبطريقة منظمة بمجرد أن وصلت المساعدات إلى ميناء وهران لقد مسّ الكشف عن هذه السرقات الواسعة النطاق مصداقية القادة الجزائريين والبوليساريو، والذين يجدون الآن صعوبة متزايدة في اقناع المجتمع الدولي، وحتى في معقلهم الأفريقي - أذكر أن الأمم المتحدة رفضت السماع إلى ممثل الإتحاد الإفريقي ، ما يمكن إعتباره موت للإتحاد الإفريقي لقد بدأت مرحلة تأسيس كيان سياسي إفريقي جديد منذ وصل وفد جنوب إفريقيا إلى مدينة الداخلة المغربية خلال منتدى كرانس مونتانا وآخر من يفهم هو طام طام الحمامرة ترحمو على النظام الخرائري ، إنه مات ولا يفهم بعد ما حصل له عندما وصت مجلس الأمن بالإجماع ضد النظام الخراري 15 ل0 ويمكن إعتبار هذه النتيجة بداية مرحلة تصنيف النظام الخرائري كنظام مارق... بعدما تبدأ التحركات الإنفصالية داخل الجزائر ، سيتدخل المجتمع الدولي للتعامل مع بوتفليقة وتوفيق مدين وخالد نزار وطام طام وقسنطيني وبوقطاية والطيب لوح ومساهل والجينيرالات وكل أركان النظام الخرائري بما في ذلك كل أجزاء الإفلان ، كنظام مارق خارج عن الشرعية الدولية بمجرد أن يتقدم الشعب الجزائري بتحدي النظام الخرائري ورفض طوعيته ، ستبدأ مرحلة سقوط النظام الخرائري لن تنفع الرشوة ولا السلاح ، والأمثلة عديدة وكثيرة - إلا أن النظام الخرائري نظام جبان وشرير وسنرى العديد من الإنشقاقات في الشهور القليلة القادمة لا للغاز الصخري سعر النفط كاينزل واقتصاد الريع خراب قد يتمكن النظام الخرائري الأستمرار بعد إنكماشه في العاصمة ، وسيكون هذا هو حجمه الطبيعي التاريخي الحقيقي زغرتو يا العلايات ، النظام الخرائري مات
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>ورفع راسك ابا</strong> كمحايد بين الشقيقتين الجزائر و المغرب أقول : الم يحن الوقت لتتخلوا عن صراعكم العقيم هذا ؟؟؟ كل الأمم توحدت ، أوروبا توحدت ، دول شرق آسيا توحدت ، دول امريكا الجنوبية توحدت ، هناك في الخليج العربي توحدوا ، فقط نحن في المغرب العربي لم نتوحد بسبب الخلاف المغربي الجزائري برغم أن اتحاد المغرب العربي كان الأول في المنطقة كفكرة ومشروع وبقي فكرة ومشروعا على الورق !! الى متى ... الى متى ؟؟؟ في عصر التكتلات الإقليمية الكبرى الذي نعيش ، لن ينفع المغرب سياحتها القوية و الإستثمارات الخارجية الكبيرة و لن ينفع الجزائر غازها و بترولها و صناعاتها و أيظا تونس و ليبيا و موريتانيا اذا لم تتوحد بلدان المغرب العربي في كيان واحد على الأقل من الناحية الإقتصادية .. و الله من العيب أن يستمر هذا الصراع المخجل