تدخل الجزائر في الشؤون الداخلية لموريتنيا يدفع نواكشوط لحضن الرباط

بوادر أزمة دبلوماسية “مفاجئة وغير متوقعة” بين الجارتين موريتانيا والجزائر بدأت تلوح في الأفق، عقب الطرد المتبادل لدبلوماسيين من الجانبين، وقد بدأت إرهاصات هذه الأزمة بحديث بعض وسائل الإعلام المحلية قبل أيام عن احتمال قيام العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بزيارة موريتانيا دون تحديد موعدها، مشيرة…

مايو 02, 2015 - 18:25
تم التحديث: 11 سنوات منذ
36 7.6ك
تدخل الجزائر في الشؤون الداخلية لموريتنيا يدفع نواكشوط لحضن الرباط

بوادر أزمة دبلوماسية “مفاجئة وغير متوقعة” بين الجارتين موريتانيا والجزائر بدأت تلوح في الأفق، عقب الطرد المتبادل لدبلوماسيين من الجانبين، وقد بدأت إرهاصات هذه الأزمة بحديث بعض وسائل الإعلام المحلية قبل أيام عن احتمال قيام العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بزيارة موريتانيا دون تحديد موعدها، مشيرة إلى أن الخطوة إن تمت ستكون بمثابة عودة موريتانيا إلى “التخندق” في تيار المغرب على المستوى الإقليمي.


وبحسب مراقبين، فهناك ثمة مؤشرات ميدانية على التحول في علاقات الجزائر وموريتانيا نحو الأسوأ، أهم مظاهرها، تسارع وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة بين المغرب وموريتانيا الفترة الأخيرة، حيث تريد موريتانيا استرضاء المغرب على حساب علاقتها بالجزائر.


وأعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الإثنين الماضي، طرد المستشار الأول في السفارة الموريتانية، في أول رد فعل رسمي على قرار مماثل للسلطات الموريتانية ضد دبلوماسي جزائري على خلفية اتهامه بالوقوف وراء مقال نشر بإحدى الصحف الإلكترونية الموريتانية، يسيء إلى علاقات موريتانيا الخارجية، حيث تحدث عن شكوى موريتانية من المغرب إلى الأمم المتحدة؛ بسبب “إغراقها الحدود الموريتانية الشمالية بالمخدرات”.


ورأى المؤرخ الموريتاني سيدي أعمر ولد شيخن أن من أسباب التصعيد المتبادل بين الجارتين وجود “جهود للتصالح بين المغرب وموريتانيا” بعد حوالي 3 أعوام من التنافر والاختلاف، مشيرا في حديث لوكالة الأناضول إلى أن الأخيرة تريد من “إهانة الجزائر بعث رسائل لاسترضاء المغرب”.
واعتبر أن “التقارب الموريتاني الأخير مع السعودية يدعم في أعراف الدبلوماسية الموريتانية مستوى من التقارب مع المغرب، التي تتمتع بعلاقات تاريخية طيبة مع السعودية”، حسب رأيه.


وتحدثت وسائل إعلام موريتانية عن مؤشرات ما وصفته بعودة موريتانيا إلى “الحضن المغربي”، معتبرة أن العلاقات بين البلدين بدأت تأخذ منحى نحو التهدئة والتطبيع بعد حوالي ثلاثة أعوام من التنافر والاختلاف.
وبدأ مسار العودة إلى المغرب مع تولي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الحكم لولاية ثانية في يوليو/ تموز 2014، حيث أوفد ولد عبد العزيز وزير خارجيته السابق أحمد ولد تكدي برسالة إلى العاهل المغربي قبيل تنصيبه.


كما تسارعت وتيرة الزيارات بين مسؤولي البلدين لاحقا، بدءا بزيارة وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد محمد راره للرباط، وتوقيعه اتفاق تعاون أمني مع نظيرة المغربي منتصف أكتوبر/ تشرين ثان الماضي، وبعدها بأقل من أسبوعين كان وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار في نواكشوط بهدف “إعادة الدفء للعلاقات بين البلدين”.


وكانت العلاقات بين المغرب وموريتانيا قد شهدت تدهورا في الماضي، فقد طردت موريتانيا مراسل وكالة المغرب للأنباء عبد الحفيظ البقالي نهاية العام 2011 بتهمة التجسس، كما لم يتم استقبال رسمي لوزير الدولة المغربي وقتها عبد الله باها، خلال زيارته لموريتانيا بدعوة من بعض الأحزاب الموريتانية، لتصل العلاقات إلى أسوأ مراحلها بعد ما تردد محليا عن وقوف المغرب وراء محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس الموريتاني في 13 من أكتوبر/تشرين الأول عام 2012.


وفي المقابل، تعززت صلات الجزائر وموريتانيا على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة بشكل كبير جدا، خاصة في المجال الأمني بعد تنشيط أداء قيادة أركان جيوش منطقة الساحل التي تتولى مسؤولية تحليل الوضع الأمني وتبادل المعلومات والخبرات حول التطورات الأمنية والعسكرية على مستوى المنطقة، بحسب المحلل سيدي المختار ولد سيدي محمد.


وأضاف ولد سيدي محمد للأناضول أن الجزائر ستفقد جراء الأزمة الدبلوماسية الأخيرة “حليفا مهما في المنطقة”، معتبرا أنها نجحت على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة في الاستقواء بموريتانيا في عدة ملفات بالمنطقة، من أهمها ملف إقليم الصحراء، حسب قوله.


ويسود التوتر العلاقات بين الجزائر والرباط منذ عقود بسبب النزاع على إقليم الصحراء، وتأخذ الرباط على الجزائر دعمها لجبهة البوليساريو التي تحارب من أجل استقلال هذه المستعمرةالإسبانية السابقة التي ضمها المغرب عام 1975. كما أن الحدود لا تزال مغلقة بين البلدين منذ عام 1994، كرد فعل السلطات الجزائرية على فرض الرباط تأشيرة الدخول على رعاياها بعد اتهام الجزائر بالتورط في تفجيرات استهدفت فندقا بمراكش.


غير أن ولد سيدي محمد رأى أن تباين المواقف في القضايا الإقليمية بين البلدين ظهر قبل حوالي 4 أشهر، و ذلك عندما اتضح أن الموقف الموريتاني الداعم للتدخل الأجنبي بليبيا لم يكن متناغما مع الموقف الجزائري، الذي يرفض التدخل العسكري، لافتا إلى أن الجزائر عبرت عن ذلك بإصدارها بيان يعارض التدخل العسكري بليبيا بعد دعوة دول الساحل الخمسة (موريتانيا، النيجر، مالي، تشاد، بوركينا فاسو) في قمتهم الأخيرة نهاية ديسمبركانون الأول 2014 في نواكشوط لتدخل عسكري بليبيا.


ورأى الباحث الموريتاني أن التصعيد الدبلوماسي يأتي في توقيت “حساس″ بالنسبة للجزائر، حيث ستفقد حليفها الموريتاني في دعم جهود الوساطة “المتعثرة”، التي ترعاها الجزائر بين الحكومة المالية والجماعات المسلحة بإقليم أزواد في مالي.


ولفت في هذه النقطة إلى أن موريتانيا لعبت دورا حاسما في تحويل مسار رعاية المصالحة بين الفرقاء الماليين للجزائر، وكانت تدعم بقوة انتقال “دور الوسيط” من بوركينا فاسو للجزائر وقامت بجهود كبيرة لقطع الطريق على مطامح المغرب الساعية لإيجاد موطئ قدم في موضوع المصالحة المالية، حسب قوله.
ورأى ولد سيدي محمد أن الأزمة الدبلوماسية الراهنة لا تخدم المصالح الأمنية المشتركة للبلدين، باعتبار الخطر الذي تشكله الجماعات المسلحة والتي تنشط في فضاءات إقليمية قريبة من البلدين.


واعتبر أن الهزة التي تمر بها علاقات البلدين حاليا ستضر كثيرا “جهود التقارب الدبلوماسي”، التي أثمرتها شراكة البلدين في عدة مجالات على مدار الأعوام الأخيرة، معتبرا أن هذه العلاقات شهدت تحسنا “ملحوظا” على مختلف الأصعدة الأمنية والتجارية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية، حسب قوله.


وشهدت السنوات الثلاثة الأخيرة زيادة في حجم الاستثمارات الجزائرية في موريتانيا خصوصا في مجال الطاقة حيث تملك شركة النفط الجزائرية “سوناتراك” نسبة 40% من مشروع استخراج النفط من حوض تاودني بالشمال الموريتاني والذي تشرف عليه شركة “توتال” الفرنسية، بالإضافة لسعي البلدين لإقامة مشاريع شراكة استراتيجية بين المتعاملين الاقتصاديين ورجال الأعمال وفق مقاربة جديدة تأخذ بعين الاعتبار الإمكانيات الاقتصادية المتوفرة التي من شأنها أن تساهم في ترقية التعاون الجزائري-الموريتاني.


وأظهرت الحركة الدبلوماسية النشطة بين الدولتين قدرة الجزائر على التأثير في مجريات الوضع السياسي الموريتاني على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، حيث اعتبر مراقبون أن الجزائر كان لها دور كبير في اسناد الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي لموريتانيا العام الماضي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (36)

User
اشواق
اشواق 11 سنوات منذ
<strong>يا المغاربة اتركو الغيرة من الجزائر</strong> سؤال واحد فقط اسئله اياكم هل تدنى مستواكم الى هده الدرجة تقبلون يد حاكمكم المحترم و هل تسمونه امير المؤمنين حقا انا لا اصدق هده الاشاعات عليكم لانكم بلد شقيق سمعت ايضا ان اقتصادكم قائم على المخدرات و رأس مالكم الجزائر مخدراتكم تدخل عبر الحدود الحمد لله لان بوتفلييقة ربي يخليه و يحفضوا ويزيدلو 100 سنة اخرى اغلق الحدود اسمعوني نحن لا نريد صحرائكم و ساقول كما تقولون المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها /اتمنى انني كتبتها صحيحة/
صحراوي
صحراوي 11 سنوات منذ
<strong>للمشككين</strong> تحل اليوم الذكرى 43 لوفاة القائد إبراهيم ابن عبد الله ولد سيدي يوسف، ففي مثل هذا اليوم القاني من شهر ماي من سنة 1972 توفي القائد إبراهيم ابن عبد الله رحمه الله. حيث عرف الفقيد الرمز، قيد حياته بالوطنية الصادقة و كان أبا لكل الصحراويين، كما عرف بدعمه المادي و المعنوي و القيادي لجيش التحرير بالصحراء ضد التواجد الإستعماري الإسباني و الفرنسي، وقد عينه المولى يوسف العلوي بظهير سلطاني سنة 1929 القرن الماضي، وادي الساقية الحمراء، كما ترأس رحمه الله الوفد الصحراوي الذي ترأس وفد الصحراويين الذي استقبل الملك محمد الخامس بمحاميد الغزلان سنة 1957، و له مراسلات و ظواهر مع الملوك العلويين اللذين عاصرهم، كما دخل في مفاوضات مع المستعمر الإسباني، و كان موفداً من طرف قبائل الصحراء لموريتانيا قصد إطلاق سراح أسرى معركة تكل التي شارك فيها مئات الصحراويين. و في حوار للقائد مع جريدة ABC الإسبانية في سنة 1961، عبر عن موقفه السياسي بصراحة إزاء مشروع إسبانيا في الإدماج الفعلي للصحراء. لقد كان القائد شجاعاً حين قال للإسبان بأن أرض الصحراء ليست ملكاً للأسبان و أي مقترح من جانب الإدارة الإسبانية الإستعمارية، لا يجب أن يفرض على الصحراويين، لكن بعد أن إلتأم اللئام على مائدة الإسبان التي نجحت في إستمالة مجموعة من الشيوخ و الأعيان و البعض من الحالمين بموقع متميز داخل المجتمع الصحراوي و الأخر منعم تم إستقدامه من خارج ما كان يعرف آنذاك بالصحراء الإسبانية، بدأت إسبانيا تفكر بإقصاء القائد و خلق إنشقاقات وسط قبيلته إزركيين، و بالتحديد في سنة 1967، حينئذ وقع الكثير من شيوخ القبائل الصحراوية على وثيقة إنضمام الصحراء لإسبانيا، و هؤلاء الموقعون هم من إستفاذ ولا زال يستفبذ أبنائهم و أحفادهم من الوضع القائم بالصحراء الآن. و لقد وقف القائد رحمه الله، بالمرصاد ضد هذا المشروع الإستعماري التوسعي، هو وقلة قليلة من الشيوخ يعدون على رؤوس الأصابع، و كانت ردة فعل المستعمر خبيثة بحيث حاولت إقصاء القائد من المشهد السياسي المحلي، لكن أنى لغربالهم بأن يحجب ضوء الشمس، و بقي إسم القائد مرتبطا بالنزاهة و التفاني و الصدق و زادت مواقفه الصلبة من شهرته و حب الناس له.
سغيد333
سغيد333 11 سنوات منذ
<strong>الي الشيات الجزاءر المغرب يخلق الحدث بالأمم المتحدة و يفوز بجائزة عالمية</strong> استطاع المغرب أن يخلق الحدث مرة أخرى بعدما فاز بجائزة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لسنة 2015 الخاصة بانعاش الاستثمار اعترافا بسياسته في مجال الطاقات المتجددة. وسلمت هذه الجائزة إلى مدير الاستثمار المؤقت بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات، علي اليعقوبي، خلال حفل نظم مؤخرا بجنيف بحضور الوفود المشاركة. وحضر حفل التسليم أيضا سفير المغرب لدى الأمم المتحدة، محمد أوجار، ومدير الاستثمارات والمقاولات بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، جيمس زان. وتعود جائزة انعاش الاستثمار كل عام إلى الجهاز المكلف بتنمية الاستثمار الذي يحصل على أفضل النتائج من طرف مصلحة التنمية المستدامة. ويسعى المغرب إلى رفع حصة الطاقات المتجددة، خاصة الطاقتين الريحية والشمسية، في توليد الكهرباء إلى 42 في المائة في أفق 2020. وسيسمح هذا الورش الكبير بتقليص واردات المغرب السنوية من الوقود الاحفوري بما يعادل 2.5 مليون طن من النفط وتجنب انبعاث 9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا. وعلى صعيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة، يظل المغرب رائدا خلال السنوات الأخيرة بتدفق أزيد من 3,6 ملايير دولار من هذه الاستثمارات إلى مختلف القطاعات الواعدة في اقتصاده، حسب ما جاء في تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أصدره العام الماضي حول اتجاهات الاستثمار. ويبدو أن هذه الفعالية تعززت في سنة 2015 بالنظر إلى أن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ 6,22 ملايير درهم خلال الفصل الأول من هذه السنة مقابل 6 ملايير درهم خلال الفصل ذاته من 2014، وفقا لمعطيات مكتب الصرف.
سعيد333
سعيد333 11 سنوات منذ
<strong>الي جراثيم الجزائرية إعلامي موريتاني يفضحُ الصحافة الجزائرية ..وهذا ما قاله بخُصوص طبيعة المواد التي تعبُر الحدود المغربية الموريتانية ا</strong> سخر محمد سالم ولد الهيبه ،رئيسُ مجموعة أتلانتيك ميديا الإعلامية الموريتانية المستقلة، من الطرح الذي وصفه بالساذج والذي تُـروِّج له بعضُ الصحف الجزائرية ،والقائل بتأثر موريتانيا جرَّاء ما تسميه تهريب المُخدرات عبر حدودها الشمالية الغربية مع المملكة المغربية. وقد أكد الإعلامي الموريتاني ،طبقاً لما أوردته بعض الصحف المحلية ،على أن ما يمُر عبر تلك الحدود هو بالدرجة الأولى أطنان من المواد الغذائية من قبيل الفواكه والخضروات، وكميات من البضائع والمستلزمات الأخرى والسيارات، مما ينعش السوق الموريتانية ويساهم في تثبيت الأسعار وضمان التوازن الضروري بين العرض والطلب. وعلى النقيض من ذلك ،يُضيف الباحث ،أن الشريط الحدودي الشمالي والشمالي الشرقي من الحدود الموريتانية يُشكل مصدر تهديد وخطراً على أمن موريتانيا واستقرارها وسلامة مواطنيها؛ خاصة أن تلك المنطقة الحدودية المتاخمة للأراضي الجزائرية تضم شريطا سائباً تركته السلطات الجزائرية ليكون مُـرتعاً تسرح فيه الجماعات المسلحة الإرهابية وعصابات تهريب المخدرات والسلاح والهجرة غير الشرعية؛ وشتى أنواع الجريمة العابرة للحدود؛ وسط صمت مطبق ولا مبالاة متعمدة من قبل هذه الدولة الجارة الشقيقة؛ إلى جانب إغراق المناطق الشمالية من موريتانيا بمختلف أنواع البضائع منتهية الصلاحية والممنوعات المختلفة..الأمر الذي يثير أكثر من علامة استفهام حول حقيقة وأهداف تلك الجماعات الإرهابية وعصابات التهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وحول الجهة؛ أو الجهات، التي ترعاها وتوفر لها الحماية والإسناد ... كما قال ولد الهيبه ،أن عشرات الجنود الموريتانيين تم ذبحهم بدم بارد في لمغيطي وتورين والغلاوية في مناطق محاذية للحدود الجزائرية التي لا تستطيع حشرة اختراقها دون علم السلطات الجزائرية أو بمباركة منها؛ مضيفا أن الجيش الموريتاني اعتقل، عام 2013، عصابة مسلحة من مهربي المخدرات والمحروقات تحت حماية قافلة تابعة لإحدى الجماعات الإرهابية الناشطة بين شمال مالي وجنوب ـ شرق الجزائر؛ وذلك في منطقة قريبة من عين بنتيلي، بعيدا عن الحدود مع المغرب . وبخصُوص حملة الصحافة الجزائرية الشعواء على موريتانيا ،أشار ولد الهيبه إلى أن وحدة الخط التحريري لجميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، إلى حد التطابق، تعكس حقيقة كونها مُجرد أبواق ببغاوية لدوائر الأمن وأجهزة المخابرات العسكرية في هذا البلد؛ مبرزاً أن الظهور الفوري والمتزامن لفئة مُعينة من الأشخاص عبر شاشات تلك القنوات التلفزيونية وأثير المحطات الإذاعية وأعمدة الصحف الجزائرية، من أجل كيل الشتائم لبلد شقيق مُجاور، قيادة وشعبا وتاريخا؛ تحت يافطات مختلفة من قبيل: محلل سياسي ، أو خبير إستراتيجي ، أو مهتم بالشأن الإقليمي ، إلخ...؛ يثبت ـ بجلاء ـ أن تلك الدوائر والأجهزة الاستخباراتية والعسكرية هي التي تدير وتوجه الإعلام الجزائري المغلوب على أمره.
صحراوي
صحراوي 11 سنوات منذ
<strong>شيات</strong> قضية الصحراء ايها المرتزق ..الحمار المار من هنا ..هي قضية كل المغاربة من طنجة الى الكويرة. اما الشعب الصحراوى الذي لطالما تغنون به وتسبحون باسمه فهم مغاربة ابيتم ام كرهتم ايها الضبع فلهم ممثلوهم في البرلمان ومجلس المستشاري وفي البلديات والجماعات وحتى في الحكومة لتات انت ايها المرتزق وميليشياتك لتتكلم باسمهم . نعلة الله عليكم جميعا ... في الوقت الذي تتحد فيه الدول والشعوب يات الرويبضة شبعان اموال اليتامى والفقاقير ظلما وعدوانا ليتحدث الينا باسم الشعب الصحراوي . مشكل الصحراء ايها الضبع قد حاولتم جاهدين تحويل مساره بكل ما اوتيتم من رشاوى وعلى حساب ثروات الفقاقير وبداتم تحسبون لوحدكم وتوعدون وتزبدون وتهللون ليل نهار فصدقكم البؤساء من محتجزيكم ووعدتموهم ان هذه السنة هي سنة الاستقلال .....لكن نسيتم ان هناك اناس اخرين يحسبون هم اهل الشرعية الحقيقية المتمثله براي ساكنتها المغاربة بعربهم وامازيغهم وكل الطوائف الاخرى وعلى راسهم الملك الناجح محمد السادس وحكومته فبكلمة تاكيدية لمغربية الصحراء في خطابه الاخير الذي انتقد كل المتامرين الذين يتاجرون بقضية الصحراء وكذا مكالمة واحدة الى بانكمون ...خربت على رؤوسكم كل بنيتموه من الوهم والخرافات . هذه هي الحقيقة التي تعرفونها وهي غصة في حلقومكم . اما ما تتقيا علينا هنا اشرب منه يا حقود. الصحراء لاهلها المغاربة لن يلمسها لا بانكمون ولا متامرون ولا مرتزقة مثلك. المملكة المغربية بما فيها الصحراء كلها ورشات للتجديد والبناء وسائرة في التنمية المستدامة وبسواعد اهلها وانتم سائرون في الطرهات والاوهام شفاكم الله